الجمعة، 27 ديسمبر 2019

26 دجنبر 2019// أوطم// الحي الجامعي إناث سايس 3// الشكل النضالي لطالبات المركب الجامعي سايس الى جانب مناضلاتهن، اسمترارا في المعركة النضالية على ارضية مطالبهن العادلة والمشروعة


26 دجنبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                          الحي الجامعي إناث سايس 3

جانب من الشكل النضالي لطالبات المركب الجامعي سايس الى جانب مناضلاتهن، اسمترارا في المعركة النضالية على ارضية مطالبهن العادلة والمشروعة (السكن، التطبيب، غياب البنية التحية من داخل الحي ...)، وكذلك تنديدا بانقطاء الكهرباء عن المكتبة.
لاسلام لا استسلام   معركة إلى الامام














الاثنين، 23 ديسمبر 2019

حسن كوكو: معتقل سياسي و مناضل سابق للنهج الديمقراطي القاعدي// الأمازيغية: بين المضمون الشوفيني العنصري والمضمون الديمقراطي التقدمي


في 23 دجنبر 2019

الأمازيغية: بين المضمون الشوفيني العنصري والمضمون الديمقراطي التقدمي
-الجزء الأول-


  إن كتابتنا لهذا المقال في هذه الظرفية بالذات ليس مرده إلى التطورات الأخيرة التي تعرفها الساحة الجامعية، وإنما يبقى واجب نضالي على عاتق أي مناضل تقدمي ملتزم بقضايا الجماهير وهدفه رص صفوف جميع مكونات الشعب المغربي لخوض الصراع الطبقي ضد النظام القائم، والمساهمة كل من موقعه لفضح أساليبه الخسيسة في توظيف كل ما من شأنه أن يقوض وحدة الجماهير الشعبية ومن ثم ضرب مقومات الصمود والمواجهة في صفوف أوسع الجماهير الشعبية.
  في هذا المقال سنحاول إماطة اللثام عن مجموعة من المغالطات والأكاذيب التي تروجها ما يسمى اليوم (الحركة الثقافية الأمازيغية) بالجامعة لتبرير جرائمها اليومية في حق الجماهير ومناضليها الشرفاء. هذا ما سيدفعنا للعودة بالتاريخ للوراء واستحضار بشكل مختصر أهم التطورات التاريخية التي عرفتها المسألة الأمازيغية بالمغرب. كذلك سنقوم برصد وتتبع لمسار هاته القوى منذ بدايتها ودعوتها لما سمته ""ميثاق شرف لنبذ العنف"". وصولا إلى انخراطها التام إلى جانب النظام القائم في حربه الضروس ضد الحركة الطلابية والجماهيرية بشكل عام.
  إن ظهور ما يسمى اليوم بالحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة لا يمكن فصله عن السياق العام الوطني والعالمي.
فعلى المستوى العالمي أدى سقوط الإتحاد السوفياتي وتراجع المد الإشتراكي في بلدان أوروبا الشرقية إلى إعادة طرح سؤال "الوطنية" والإنتماء الهوياتي وهذا ما استغلته الإمبريالية العالمية لإتمام سيطرتها على خيرات وثروات الشعوب عبر إذكاء النعرات العرقية ومن ثم ضرب و حدة الشعوب، وفي ذات السياق ذهب منظروا الإمبريالية إلى الترويج لأطروحة نهاية التاريخ وإنتفاء الصراع الطبقي والفوز النهائي للإيديولوجية الليبرالية (كتاب "نهاية التاريخ والإنسان الأخير"فوكوياما")، وفي نفس الوقت يتم الترويج لأطروحات أخرى من قبيل أن الصراع هو صراع الحضارات والأديان (كتاب "صدام الحضارات" لصمويل هنتينغتون).
كل هذه المستجدات والشروط العالمية أرخت بظلالها على المستوى الإقليمي والوطني خاصة بالمغرب، حيث مع بداية الستينات ظهرت مجموعة من الجمعيات تهتم بالشأن الأمازيغي وتعمل على إعادة الإعتبار لكل ما يتعلق باللغة الأمازيغية وكانت "الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي(AMRIC)" التي تأسست سنة 1967، أول جمعية مغربية إهتمت بالموروث الثقافي الأمازيغي وعملت على إحياء اللغة الأمازيغية وإعادة الإعتبار لها إلا أن أنشطتها ظلت حبيسة الندوات وبعض الإصدارات الأدبية فقط.
وفي بداية الثمانينات، وبعد الإنتفاضة الشعبية بالجزائر التي أطلق عليها "الربيع الأمازيغي" والتي إنطلاقت شرارتها من منطقة القبايل الجزائرية، تأسست "الجامعة الصيفية" بمدينة أكادير. لكن خوف النظام القائم من إنتقال شرارة الإنتفاض إلى المغرب وإنسجاما وطبيعته كنظام لا وطني لا ديمقراطي لا شعبي واجه النظام القائم بلغة القمع والمنع كل الأنشطة الثقافية التي لا تنسجم ومصالحه الطبقية، حيث منع أول لقاء للجامعة الصيفية سنة 1981 وإعتقال "علي صدقي أزايكو" بسبب نشره لمقال بعنوان 'في سبيل مفهوم حقيقي لهويتنا الوطنية'، بالإضافة إلى إختطاف دكتور اللسانيات "بوجمعة الهباز" الذي لا زال مصيره مجهولا إلى حدود اليوم.
وفي سنة 1991 أصدرت ستة جمعيات ما سمي "بميثاق أكادير" الذي تضمن بعض المطالب إختزلت في "الدسترة و التعليم والإعلام"، هذا الميثاق كان بمثابة الأرضية المطلبية لمختلف المكونات والتنظيمات الأمازيغية إلى حدود الساعة.
وفي سنة 1994 بمدينة "كلميمة" سيتم إعتقال مناضلي "جمعية تيليلي" على إثر مشاركتهم في مسيرة فاتح ماي تندد بالإقصاء الإقتصادي والثقافي الذي يطال مناطق الجنوب الشرقي. وبعد ذلك بسنة (1994) سيتم إغتيال المفكر وأستاذ اللسانيات بجامعة فاس "قاضي قدور" بواسطة حادثة سير مدبرة.
وفي ظل هذا السياق وبطبيعة الحال ستنعكس كل هذه التطورات على الجامعة والحركة الطلابية، حيث بدأ مجموعة من الطلبة يطرحون المطالب اللغوية والثقافية الأمازيغية للنقاش داخل أشكال وحلقيات الإتحاد الوطني لطلبة المغرب خاصة بمواقع فاس ومكناس  ووجدة...
لكن نظرا للطبيعة الهلامية لهاته الحركة وتركيبتها الطبقية المنحدرة من أوساط الملاكين العقاريين وفئات من البرجوازية الصغيرة لم تستطيع التجدر وسط الكادحين والفلاحين الفقراء المعنيين الحقيقيين بكل قضايا الشعب ومن أهمها الأمازيغية، إذ عملت على حصر المسألة الأمازيغية في ما هو ثقافي (فلكلوري) ولغوي دون ربطها بالواقع الإقتصادي والإجتماعي المزري والتهميش الذي تعاني منه جل المناطق الأمازيغية مخافة المد الجماهيري الشعبي.
رغم أنها كانت ترفع في البداية شعار "الوحدة في التنوع"، إلا أنها مع مرور الوقت بدأ يتضح طرحها البورجوازي القومي الشوفيني المتعصب، وتجلى ذلك من خلال بناء منظورها حول الأمازيغية على أسس غير علمية ورجعية وهذا ما سنأتي لتوضيحه فيما بعد.
  إذا كان الوضع على مستوى الشارع لا يعكس بشكل واضح حجم وحقيقة هذه القوى التي تدعي الدفاع عن الأمازيغية، فإن الوضع داخل الجامعة المغربية بإعتبارها مرآة تعكس تطور الصراع الطبقي، ووجود حركة طلابية مقاومة ذات مضمون تقدمي كفاحي، قد فضح بشكل جلي مزاعم وأكاذيب ما يسمى (الحركة الثقافية الأمازيغية) بالجامعة التي جعلت من نفسها أداة في يد النظام القائم للهجوم على الحركة الطلابية وقواعدها المناضلة خاصة على الفصيل الماركسي-اللينيني، النهج الديمقراطي القاعدي. تقود حربها المقدسة هاته تحت غطاء مجموعة من المبررات الواهية لشرعنة جرائمها المقززة، هذا ما سنتطرق إليه في الجزء الثاني من المقال.

 حسن كوكو: معتقل سياسي و مناضل سابق للنهج الديمقراطي القاعدي.

الخميس، 19 ديسمبر 2019

19 دجنبر 2019// أوطم// سايس – ظهر المهراز// جانب من الوقفة النضالية أمام نيابة فاس إحتجاجا على الإقصاء الممنهج لمجموعة من الطلبة من حقهم العادل والمشروع في المنحة الجامعية.


19 دجنبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                سايس – ظهر المهراز

جانب من الشكل النضالي أولي متمثل في وقفة نضالية أمام نيابة فاس الذي جسدته الجماهير الطلابية بمعية مناضليها / تها إحتجاجا على الإقصاء الممنهج لمجموعة من الطلبة من حقهم العادل والمشروع في المنحة الجامعية.

















الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

دجنبر الذاكرة: إذا كان للشهداء عطر في كل انتفاضة شعبية...، فللشهيدات رحيق خاص في ذاك العطر.


دجنبر الذاكرة: إذا كان للشهداء عطر في كل انتفاضة شعبية...، فاللشهيدات رحيق خاص في ذاك العطر.


ها قد عاد كانون الأول، ليذكرنا بحجم التضحيات المقدمة من طرف الجماهير المسلوبة في كل بقاع العالم في سبيل تغيير أوضاعها وبناء أوطان تتسع لأحلامها، ففي الوقت الذي يحصر البعض هذا الشهر فقط في سحر الطبيعة وجماليتها (تساقط الثلوج وأوراق الخريف)، وتحاول الرأسمالية المالية إيهام الطبقات المضطهدة (بفتح الهاء)، بأنه شهر المصالحات عبر التخفيض في أسعار المشتريات بالأسواق المركزية محاولة إضفاء طابع الرفاهية المزيفة، كما يصادف هذا الشهر (10 دجنبر 1948) الإعلان عن اليوم العالمي لحقوق الانسان، حيث تتبادر إلى أذهاننا مجموعة من الأسئلة الجمة، فعن أي إنسانية يا تراهم يتحدثون؟!!، وبأي حقوق يتبجحون؟! في ظرفية زمنية حساسة تغيب فيها كل حقوق الإنسان جراء استغلال الإمبريالية لموارد العيش والطبيعة والإنسان بشكل وحشي.                  
وهذا الشهر هو شاهد على حجم همجية ودموية الأنظمة الدكتاتورية، بدءا بثورة 1905 بروسيا، والتي اندلعت يوم 22 يناير أو ما يعرف "بالأحد الدامي" بمدينة سان بترسبورغ، لتبلغ ذروتها في ديسمبر بموسكو، حيث احتدت فيه حجم الإضرابات التي وازاها القمع الشرس من طرف القيصر للجماهير المنتفضة، وعلى الرغم من كل النعوتات التي يطيب للبورجوازية أن تستهزء بها من ثورة 1905، من قبيل «الإجراء المصطنع» أو «الإنتفاضة السخيفة»، يبقى لها الفضل الكبير في إرساء أسس ثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى لسنة 1917. لنمر إلى ثورة الجزائر 1960، ففي الوقت الذي زعمت فيه فرنسا أنها قضت نهائيا على كل مقاومة خلال  "معركة الجزائر"، اجتاحت بعد ثلاث سنوات من تلك المعركة وبالضبط يوم الأحد 11 دجنبر، تظاهرات ضخمة للشعب الجزائري، تجاوزت القمع العسكري الفرنسي، حيث كبدته آلاف الخسائر وساهمت بشكل كبير في تغيير مسار الثورة الجزائرية.
والأكيد أننا لن ننسى الإنتفاضة الفلسطينية الأولى (8 دجنبر 1987)، "انتفاضة الحجارة" والتي سميت بهذا الإسم لأن الحجارة كانت هي أداة الهجوم والدفاع الوحيدة التي استخدمها الشعب الفلسطيني البطل ضد دبابات وقنابل الكيان الصهيوني (...).              
وشعبنا الأبي بدوره لم يتخلف عن الركب، وأبى إلا أن يبصم هو الآخر هذا الشهر بدمائه الزكية، فأحياء مدينة فاس لا تزال شاهدة على الإنتفاضة المجيدة 14 دجنبر 1990، والتي أتت على إثر تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، خصوصا بعد اعتماد النظام القائم لسياسة "التقويم الهيكلي" بما هي إملاءات من لدن المؤسسات الإمبريالية، لمزيد من تكريس التبعية الإقتصادية وتفريغ أزمة النظام على كاهل الجماهير الشعبية، ولكن ما فتئ النظام يعلن يوم 05 دجنبر عن استعداده التام لإستخدام كل الوسائل لضمان ما سمته "بحرية العمل" و "الحفاظ على النظام العام"، حتى خرجت القيادات النقابية البيروقراطية وكل البوتيكات السياسية، تطالب المضربين بالتزام بيوتهم، إلاّ أن استهداف القوت اليومي للجماهير، والزحف على مكتسباتها، حالا دون إرادة النظام القائم وأذنابه، فكان الإضراب العام الوسيلة النضالية المتقدمة التي فجرت الأوضاع، وتجاوزت كل الرهانات السياسية الإنتهازية الضيقة، حيث استمرت الإنتفاضة ثلاثة أيام متوالية، استنفد خلالها النظام القائم كل جهوده لقمع المتظاهرين من  "أجهزة قمعية" بما فيها الرشاشات والمدافع التي ظلت مرابطة لمداخل الأحياء الشعبية، بالإضافة إلى القصف العشوائي، وإمطار المحتجين بغازات لم تعرف نوعيتها لحدود اللحظة، كل هذا مورس في حق شعب أعزل في ظل فراغ سياسي كبير، والجدير بالذكر هو حضور وإسهام الحركة الطلابية إلى جانب الجماهير في شوارع مدينة فاس، والتي بدورها لم تسلم من استهدافات النظام القائم (حملات الإعتقال، وضحايا القمع، ...)، ليأتي دور القوى الظلامية التي كانت في بداية اجتياحها للجامعة المغربية، تحت رعاية ومساندة النظام القائم لإرتكاب جرائمها (اغتيال الرفيقين محمد آيت الجيد بن عيسى، المعطي بوملي). فكان ذلك الشهر رمزا تاريخيا في ذاكرة مدينة فاس، كسر طوقا سميكا من الخوف، وقدم تضحيات لا تنسى، لتكون الحصيلة ملئ المعتقلات وحفر قبور جماعية لآلاف الشهداء والشهيدات.
وككل الإنتفاضات الشعبية والمحطات الثورية الحاسمة، لعبت المرأة دورا محوريا في الدفع بعجلة الصراع نحو الأمام، حيث لم تشد المرأة المغربية هي الأخرى عن هاته القاعدة، إذ أمسكت إبان هاته الإنتفاضة المجيدة بيد رفيقها الرجل وسارا بدرب أناره أبرار في السابق، ليساهموا بدورهم في إنارته. ولا يمكن لهذا الشهر أن يمر دون أن يذكرنا بأيقونة النضال المغربي "سعيدة المنبهي"، حيث تحل علينا الذكرى 42 لإستشهاد الأم البروليتارية العظيمة التي أحبت النور فاحترقت لتنير عتمة دربنا، ذكرى البوصلة والقدوة لكل ماركسي لينيني مؤمن بحتمية النصر ومستعد للتضحية من أجل إحلال المجتمع المنشود، ذكرى النموذج الحقيقي للمناضلة الثورية التي لا يشق لها غبار، ذكرى المرأة التي اختارت خندقها منذ وقت مبكر، خندق الثورة والثوريين، والتي بالرغم من قصر حياتها تمكنت من أن تقدم ما لا يعد ولا يحصى من التضحيات، المرأة التي تحدت السجن والسجان فرسمت بأمعائها الفارغة آيات من البطولة في دهاليز النظام، معلنة ميلادها الجديد يوم 11 دجنبر 1977، في سن لم يتجاوز 25 سنة، لتخط بدمائها آخر قصائد الوفاء "سأموت مناضلة"، متقفية بذلك خطى رفيقها في القضية والموقف، رائد الثورة المغربية والقائد العظيم عبد اللطيف زروال، فكيف لا وهي القائلة : «حتى وإن كنا تحت الأرض، سأشق طريقا نحو النور، ففي القلب زروال»، لتملئ بدورها قلوب أجيال من المناضلين والمناضلات، وترعب باستشهادها كل المتكالبين والخونة الذين ظنوا باغتيالهم لسعيدة لن تقوى أي امرأة أخرى على مجابهتهم، باعتبارهم المرأة كائن ضعيف عاطفي لا يقوى على الصمود في الظروف القاسية، لتأتي نجية في ذات اليوم من سنة 2000، وتكسر كل رهانات النظام القائم، وتقدم حياتها قربانا للشعب المغربي، وفداءا لحريته من بطش الإستغلال والإضطهاد الطبقيين، فما داما هاذين الأخيرين قائمين إلا والأوطان ولادة للثوار الحاملين على عاتقهم مسؤولية التحرر والإنعتاق، ودك بنية الرأسمالية المتعفنة. ولعل ما يقع الآن بمجموعة من البلدان (فرنسا، لبنان، العراق، الشيلي،...) لبرهان ساطع على مقولة الرفيق لينين «الفاشية هي الرأسمالية في حالة الإضمحلال»، ولدليل قوي على أنها واشكت لفظ آخر أنفاسها.                   
إذن فما علينا إلا الوفاء لهاته الدماء الطاهرة، والسير على خطاها لتحقيق النصر الحتمي الذي بشرنا به كل هؤلاء المناضلين الشرفاء (زروال، رحال، التهاني، دهكون، سعيدة، نجية، زبيدة، الأجراوي، الكاديري، الدريدي، بلهواري، شباضة، بوملي،....)، وآخرهم الشهيد الغالي مصطفى المزياني الذي نقش بدمائه الكلمات التالية : «سننتصر لأننا نسير على درب الجماهير، سننتصر لأننا وسط الجماهير، سننتصر لأن الجماهير ستنتصر».               

ڤيرا : مناضلة قاعدية

18 دجنبر 2019// أوطم// سايس – ظهر المهراز// إخبار عن خطوة نضالية

18 دجنبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                 سايس – ظهر المهراز

إخبار عن خطوة نضالية


بعد الإقصاء الممنهج لنسبة مهمة من الطلبة والطالبات من حقهم العادل والمشروع في الإستفادة من المنحة الجامعية، وبعد تفاعل مستفيض وسط الجماهير الطلابية، سيتم تجسيد شكل نضالي أولي متمثل في وقفة نضالية أمام نيابة فاس يوم غد على الساعة الثانية عشر صباحا، وعليه ندعوا جميع الطلبة والطالبات الحضور الوازن والمكثف من أجل إنجاح هذا الشكل النضالي.

ما لا يأتي بالنضال    يأتي بالمزيد من النضال

الاثنين، 16 ديسمبر 2019

16 دجنبر 2019// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// بيـــان إلى الرأي العام


16 دجنبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                       النهج الديمقراطي القاعدي

بيـــان إلى الرأي العام

يتسم الوضع العالمي بأزمة خطيرة استفحلت بشكل كبير في الأونة الأخيرة جراء الأزمة الاقتصادية الدورية المزمنة التي تضرب الرأسمالية في أعلى مراحلها الامبريالية، ويتجلى ذلك في الحروب اللصوصية المستمرة عبر توظيف مؤسساتها الرجعية كل من "منظمة الأمم المتحدة" و"مجلس الأمن الدولي" لتفريش الأرضية لسرقة ثروات الشعوب تحت ذرائع توفير "السلام والأمن الدوليين" والسهر عليهم من طرف مجموعة من الدول الامبريالية، إضافة إلى صناعة "رأي عام" عبر الترسانة الإعلامية المنوط بها هذا الدور لتعزيز السيطرة الاديولوجية على الشعوب بعدما سيطرت سياسيا عن طريق جهاز الدولة ذو الطبيعة الطبقية والقمعية للحفاظ على المصالح الاقتصادية للطبقة المسيطرة المالكة لوسائل الانتاج وحرمان الطبقة المنتجة أي الطبقة العاملة، ويتمظهر ذلك في سن سياسات طبقية عبر الاعتماد على جهاز الدولة بمختلف مؤسساتها الرجعية في مختلف القطاعات الاجتماعية، مستندين في ذلك إلى "خبراء الاقتصاد والسياسة" الداعمين لمصالح هاته الأخيرة لتصريف الأزمة الاقتصادية التي يرزخ تحت وطأتها الاقتصاد العالمي على كاهل الطبقات الكادحة وقد تتجلى في الدعوات الصريحة لخفظ الإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم العموميين ومحاولة الدفع بهم إلى القطاع الخاص لتوفير الجو المناسب والملائم للإستثمارات أصحاب رؤوس الأموال العابرة للقارات ضمن إطار إتحاد الصناع العالميين والبنوك، لتصدير رؤوس الأموال، والحصول على المواد الأولية، واليد العاملة بما هي استراتيجية النهب اعتمدت عليها الامبريالية لإستزاف مقدرات الشعوب المقهورة ولإرشاء الطبقات المستغلة من داخل بلدانها، رغم ذلك لم تستطع الوقوف أمام عجلة التاريخ وأمام محركه ألا وهو الصراع الطبقي، حيث نرى اليوم عودتها إلى الساحات والشوارع معلنة الإفلاس التام للديمقراطية البرجوازية بما هي ديكتاتورية الأقلية ضد الأغلبية الساحقة من المجتمع، نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر ما يجري في شوارع فرنسا مهد الثورة البرجوازية ضد الإقطاع معرية واقع الفهم البرجوازي لشعارات "الحرية والاخاء والمساواة" بما هم شعارات هاته الثورة التي وصلت معها الطبقة البرجوازية إلى الحكم والسلطة السياسية. لتبرز إلى الواجهة وبشكل كبير الطبقات الكادحة إلى مسرح النضال الثوري بعدما طال صبرها واستنفذت البرجوازية مخزون شعاراتها التي ظهرت واضحة للجميع بعدما طبقت بالحرف الواحد الاملاءات الداعية إلى رفع الأسعار بالنسبة للمواد الاستهلاكية وحفظ الأجور ضمن ما يعرف بسياسة التقشف للحفاظ على دوران الإقتصاد. أي تجنب السكتة القلبية له عبر ما يسمى ب"العلاج بالصدمة" المتمثل في ضخ أموال من جيوب دافعي الضرائب في البنوك لتحريك عجلة الإقتصاد المحتضر، كل هذا لم يشفع لهم والدليل هي الاحتجاجات الأخيرة بفرنسا المستمرة منذ السنة الفارطة رافعة شعارات ثورية ومزينة الميادين برايات الشيوعية وصور ماركس والمركزة في شعار "ماركس أوالإضراب". التي برزت خصائصها بشكل كبير في مجموعة من الدول الامبريالية مؤكدة مصداقية التحليل العلمي المسترشد بالاشتراكية العلمية كنظرية للتحليل والتغيير الثوري، لعل افلاس ما يسمى "الاتحاد الأوروبي" الذي كان يعرف بالسوق "الأوروبية المشتركة" وتصويت "البرلمان البريطاني" على الخروج منه جراء تضرر إقتصادها أكثر من البلدان الأخرى أي ببقائها ضمن هذا الاتحاد، الذي لم يستطع إخراجها من الأزمة نموذجا اليونان التي يشرف على إقتصادها بشكل مباشر "البنك الدولي" منذ سنوات، مما دفع هاته الدول إلى التفكير الجدي عن طريق أجهزة المخابرات لدعم الفاشية، ونذكر ماجرى في النمسا حيث اللقاء بين الأحزاب اليمينية الفاشية الداعية إلى طرد المهاجرين وعودة سمفونية "العرق الأوروبي النقي" لأجل الوقوف في وجه التطور البطيء الذي يعرفه وعي الكداح هنالك لتمويه الصراع بضرب وحدتهم، الذي لازال يفتقد إلى الوعي السياسي الماركسي اللينيني المتبلور في الأحزاب الثورية المستقلة سياسيا عن الطبقة المسيطرة وهاته هي مهمة المثقفين الثوريين الماركسيين اللينينيين التاريخية المنسجمة وطبيعة المرحلة، ما دام قد عادت الطبقة العاملة إلى النضال، إذ كل المعطيات تؤكد حتمية الثورة الاشتراكية. بخصوص أمريكا لازالت الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دور دركي العالم توظف جزء من الخيرات المنتجة لصالح الحروب اللصوصية التي تقودها لتعزيز ترسانتها بزيادة الانفاق على قواعدها العسكرية في مختلف بقاع العالم مضطرة في ذلك لخفظ الانفاق على الصحة والتعليم وزرع الشوفينية والعداء اتجاه المهاجرين موجهة لهم سهام المسؤولية عن الأزمة الإقتصادية الخانقة لتغليط الطبقة العاملة هناك، إذ هي أكبر دولة مديونية في العالم توظف أجهزة مخابراتها لتخريب تطور البلدان المجاورة لأجل استمرارية سرقة ثرواتها النفطية والمنجمية لدعم عملائها ضدا على إرادة تلك الشعوب، وإخراس المنظمات الحقوقية للسكوت عن الجرائم المرتكبة في الشيلي وبوليفيا والبرازيل... من طرف الأنظمة العميلة لها والمنصاعة لأوامر "صندوق النقد الدولي" والمنكلة بشعوبها الرافضة لتمركز الثروة في قطب وتمركز البؤس في قطب أخر والساعية إلى مجتمع تنتفي فيه كل أشكال الاضطهاد والقمع الطبقيين، المتواجدة بالميادين والساحات والشوارع عبر الاعتصامات والمسيرات المليونية والاضرابات...الخ.
على المستوى الاقليمي استمرارية الحروب بالوكالة الموظفة فيها النعرات الطائفية والاتنية للحفاظ على مصالح الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي المتداخلة فيه مصالح الامبريالية والكيان الصهيوني الغاصب والبرجوازيات الكمبرادورية العميلة والتبعية للامبريالية بنيويا، عبر تسليط الحروب الرجعية اللصوصية على الجماهير الكادحة بالمنطقة لضرب نمو وعيها الطبقي ولو في شكله الجنيني وللوقوف في وجه إرادتها للإستفادة من خيرات أوطانها التي يعبث بها السرطان الذي تم زرعه هناك إبان "الإنتداب البريطاني" أولا وهو الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين والذي يستمر في توسعه في المنطقة على حساب جماجم الأطفال والنساء والشيوخ، مسخرا ترسانته العسكرية وجرافاته لتقتيل الشعب الفلسطيني ومحاولة إبادته عن بكرة أبيه عن طريق "التطهير العرقي" الذي ينبع من مفاهيم التعصب والشوفينية للصهاينة المدعمين من طرف الإمبريالية والرجعيات المحلية المطبعين معهم كمحاولة جبانة لقتل جذور المقاومة وإطفاء فتيلها. الذي أبى إلا أن يستمر في هذا الخيار بكل الوسائل المتاحة دفاعا عن الأرض وصيانة للتاريخ وحقه في تقرير مصيره على كافة أراضيه بعيدا عن مسلسل الخيانات و"الإتفاقيات" التي إنخرط فيها أعدائه على المستوى الداخل الفلسطيني. مؤكدا الإستمرارية على نهج الخط الماركسي اللينيني الذي إنطلق مباشرة بعد هزيمة 1967. وما القصف الأخير الذي يتعرض له أمام أنظار العالم والسكوت عنه سوى جرائم تنضاف إلى تلك الجرائم النكراء المقترفة كإستمرارية بناء "المستوطنات" وإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، إلا أنها لم تستطع القضاء على هذا الشعب ولا على إطفاء جذوة النضال والمقاومة من داخل أراضيه. ما تعيشه سوريا واليمن اليوم بعد الركوب على ثورات هذين الشعبين وتحوير مجراها إلى حروب بالوكالة وظف فيها الاثني والعرقي والطائفي خدمة لتعدد الأقطاب الإمبريالية المتصارعة لاستعراض ترسانتها الحربية وعتادها لتسويق منتجاتها الحربية هاته للمزيد من تسعير الطائفية كتمويه لطبيعة الصراع الدائر هناك الأمر الذي لم ينطلي على الشعب العراقي واللبناني المنتفض منذ شهور رغم التهم المجانية الموجهة له من طرف البورجوازيات الكومبرادورية الحاكمة إضافة الى عجز البورجوازية الصغيرة عن قيادة هذه الإنتفاضات نحو تحقيق الطموح الثوري المتمثل في الإطاحة باللأنظمة العميلة بكل من هذين البلدين، الشيء الإيجابي هو تجاوز الجماهير الشعبية هنالك للوعي الزائف المنحصر في الطائفية الذي برز في الشعارات المرفوعة بالشوارع اللبنانية والعراقية، رغم غياب الأحزاب الماركسية اللينينية من داخل حركة التحرر الوطني التي تعاني مند مدة من سيطرة الخط البورجوازي العاجز عن قيادتها والذي يحاول ما أمكن إبطاء ظهور هاته الأخيرة لأجل إنجاز مهامها التحررية عبر الثورات الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الافق الإشتراكي لإسقاط الثالوث الإمبريالي الصهيوني الرجعي والإسهام في تحرر الشعب الفلسطيني ببناء أنظمة وطنية، الشيء الذي يتطلب إلتحام النظرية الثورية بحركة الكداح وعلى رأسها الطبقة العاملة. غير بعيد عنا وبمحاذاتنا جغرافيا لازال الشعب الجزائري منتفضا على أوضاعه المزرية مند ما يزيد عن السنة التي إنطلقت إحتجاجا على إثر "العهدة الخامسة" التي كانت سوى النقطة التي افاضت الكأس، وبعد ركوب الديكتاتورية العسكرية على الثورة الجزائرية وهي تناور من أجل الحفاظ على مصالح الإمبريالية الفرنسية خاصة بربط الإقتصاد الجزائري بها بنيويا، لكن اليوم الجماهير الشعبية أدركت اللعبة السياسية جيدا وأخذت تطالب بطرد عملائها من الجزائر، وأطلقت على عليهم "المافيا"، حيث قامت بمقاطعة "الانتخابات" وتكسير"صناديق الاقتراع" كتعبير عن مدى نمو وعيها الطبقي إلا أنها تفتقد كغيرها من الشعوب إلى البوصلة الفكرية والسياسية لأجل إنجاز المهام التحررية من نير الإمبريالية عبر إفراز أداتها الثورية.
يعيش النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي أزمة خانقة يحاول جاهدا تصريفها على كاهل أبناء الشعب للتنفيس عنها ذات الطبيعية البنيوية، تطبيقا للإملاءات الصادرة عن دواليب الرأسمال العالمي كل من (صندوق النقد الدولي، البنك العالمي) لتعميق التبعية وخدمة مصالح البورجوازية الكومبرادورية والملاكين العقاريين الكبار والإقطاعيين موظفا في ذلك جهاز الدولة القمعي بمختلف مؤسساتها الرجعية (قضاء، برلمان، حكومة... ) كمحاولة لإضفاء الشرعية على القرارات الطبقية المنزلة، ويتجلى ذلك في الدفع بالقطاعات الإجتماعية إلى الخواص تحث مبرر أنها تشكل ثقب في الميزانية، وأنها قطاعات غير منتجة... إلخ من الشعارات كمحاولة للتبرير الحد من الإنفاق على هاته القطاعات وبشكل أساسي الصحة والتعليم اللذان يتعرضان منذ سنوات طويلة للهجومات عبر تشجيع خوصصتهم، الأمر الذي أوصلنا إلى قطاع خاص مجهز بأعتى وأحدث التجهيزات وقطاع عام يعاني التهميش وغياب المرافق الصحية وغياب التجهيزات اللازمة للعلاج، نفس الوضعية يعيشها قطاع التعليم مما يزيد من تعميق طبقيته عبر سن مجموعة من المخططات الطبقية التي تضرب الجامعة والمدرسة العموميتين وكدلك الوظيفة العمومية عبر الرؤية الإستراتيجية 2015_2030 وقانون الإطار 17-51 ونظام التعاقد... الخ معتمدا في تنزيلها على القوى الإصلاحية والرجعية وبتواطؤ البيروقراطيات النقابية، على المستوى الإقتصادي نشهد زيادة حجم المديونية التي وصلت إلى مستويات خطيرة جدا. وكذلك الدفع بمجموعة من المؤسسات العمومية إلى الخواص وتهريب الأموال وتبييضها والتهرب الضريبي وإفلاس مجموعة من وحدات الإنتاج الصغرى والمتوسطة لصالح "الهولدينغ" المحتكرة للإقتصاد، مما يولد ظواهر إجتماعية خطيرة كإستفحال البطالة والتسول والدعارة والجهل...، ومعه النضالات والإنتفاضات الشعبية كرد فعل طبيعي على هذه الوضعية في كافة مستوياتها التي يتعاطى معها النظام القائم بلغة القمع والتنكيل كعنف رجعي ممارس من طرفه عبر شن حملات الاعتقال السياسي باعتباره قضية طبقية وكمحاولة لعزل المناضل عن وسطه الطبيعي. والعمل على تشويه صورته ونذكر هنا معتقلي انتفاضة الريف، بعتبار هاته الممارس الآخيرة ملازمة للبنية الطبقية للنظام القائم التي لم تستطع أن توقف المد الجماهيري الذي تعرفه مجموعة من المدن والقرى والمداشر المغربية إذ لا يمر يوم دون احتجاج، وفي كل الفضاءات حتى ملاعب كرة القدم أصبحت مسرحا للتعبير عن الإحساس بالظلم والقهر الطبقيين عبر الإلتراس رغم محاولات التجريم والتدجين والاختراق التي يتعرضن لها، وكدلك الأغاني الشبابية المتمثلة في الراب وما شهدته أغنية عاش الشعب من إقبال من طرف أبناء الشعب، كل هاته المؤشرات دالة على نمو الوعي الجماهيري الذي لن يجد ذاته إلا في الوعي الثوري الماركسي اللينيني الملتحم به لأجل القيام بالثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الاشتراكي.
والحركة الطلابية كجزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية وكرافد من روافد حركة التحرر الوطني لازالت مقاومة وصامدة في وجه المخططات الطبقية المنتهجة في هذا الحقل الحيوي ومدافعة عن حق  أبناء الشعب في تعليم شعبي ديمقراطي علمي وموحد كاستراتيجية في حقل التعليم مرتبطة جدلا بالثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الاشتراكي، عبر إطارها الشرعي والتاريخي الوحيد والأوحد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي يعاني من الحضر العملي ويسعى عبر القيادة السياسية والعملية النهج الديمقراطي القاعدي بشكل جدي لتوفير الشروط الملائمة لاستمرارية الفعل النضالي المستهدف من طرف النظام القائم بشكل مباشر عبر القمع و الاعتقالات ومن طرف أزلامه وحلفائه الموضوعيين من قوى ظلامية وقوى شوفينية، لضرب الفعل النضالي باعتبارها تجلي من تجليات الحضر العملي على هذا الإطار التاريخي وتفريش الأرضية لتنزيل "المخطط الاستراتيجي" و"القانون الإطار 51-17" وخير دليل على دلك هو ما تتعرض له مجموعة من  المواقع الجامعية من هجومات القوى الشوفينية المدعية زورا وبهتانا الحركة الثقافية الأمازيغية على رأسها موقعي مكناس وأكادير، حيث تعرض رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي لهجوم غادر من طرف هاته الأخيرة على مستوى موقع مكناس خلفت إصابات عديدة لولا يقظتهم لانضافوا لقافلة شهداء الغدر الشوفيني كل من الشهيد محمد الطاهر الساسيوي والشهيد عبد الرحمان الحسناوي والشهيد عبد الرحيم بضري، وهؤلاء الشهداء خير دليل على دموية هاته القوى المغرقة في الرجعية التي تحاول لعب دور الحمل الوديع في الساحة الجامعية في حين ممارستها الفاشية تثبت عكس ذلك التي تزامنت مع أيام إستقبال الطالب الجديد بموقع ظهر المهراز الذي دأب من خلالها رفاق النهج الديمقراطي القاعدي في جل مواقع تواجدهم التعريف بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب كإطار تاريخي تعرض لاستهدافات خطيرة ومستمرة بأشكال متعددة، وكتاريخ يراد طمسه من ذاكرة الحركة الطلابية والشعب المغربي عموما، بشهدائه ومعتقليه السياسيين. وباعتباره الإمتداد النوعي والموضوعي للحركة الماركسية اللينينية المغربية السائر على درب سعيدة المنبهي الشهيدة التي نخلد اليوم ذكرى استشهادها 42 إثر معركة الإضراب المفتوح عن الطعام إلى جانب الشهيدة نجية أدايا شهيدة الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب انسجاما والشعار التاريخي من يكرم الشهيد يتبع خطاه، وفاءا منا لدماء الشهداء وصيانة لتضحياتهم وإسهاما في مسار تحرر الشعب المغربي.
في الأخير نعلن كنهج ديمقراطي قاعدي:
-        تنديدنا ب:
-        ما يتعرض له المعتقلين السياسين لانتفاضة الريف وعائلاتهم، ومعتقلينا السياسين في النهج الديمقراطي القاعدي على خلفية مؤامرة 24 أبريل الخسيسة والذنيئة وعائلاتهم.
-        ما تتعرض له الجماهير الطلابية بموقع مكناس من هجومات للقوى الشوفينية.
-        الإجرام المتواصل في حق الشعب الفلسطيني.
-        تضامننا مع:
-        نضالات الشعوب التواقة للتحرر كل من الشعب الجزائري، اللبناني، العراقي، الشيلي، الفرنسي، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.
-        نضالات الأساتذة المتعاقدين وكذا أساتذة "الترقي بالشهادة وتغيير الإطار" في معركتهم النضالية.
-        مطالبتنا ب:
-        إطلاق السراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي مؤامرة 24 أبريل.
-        تعازينا ل:
-        عائلات شهداء انتفاضة 14 دجنبر المجيدة.

عاشت نضالات الشعوب التواقة للتحرر والانعتاق
عاشت نضالات الشعب المغربي
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي

السبت، 14 ديسمبر 2019

14 دجنبر 2019// أوطم// سايس – ظهر المهراز// الشكل النضالي الذي جسدته الجماهير الطلابية بمعية مناضليها / تها بحي النرجس ضمن برنامج تخليد ذكرى الشهيدتين سعيدة المنبهي وكذلك ذكرى إنتفاضة 14 دجنبر المجيدة،


14 دجنبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                 سايس – ظهر المهراز

جانب من الشكل النضالي الذي جسدته الجماهير الطلابية بمعية مناضليها / تها بحي النرجس ضمن برنامج تخليد ذكرى الشهيدتين سعيدة المنبهي وكذلك ذكرى إنتفاضة 14 دجنبر المجيدة،