تنزيل الاعتصام المرفوق بالمبيت الليلي المفتوح الذي سينطلق هذا اليوم من داخل "إدارة" الحي الجامعي
أوطم//ظهر المهراز//18 أبريل 2018
صور الإصابات التي تعرض لها الطلبة أثناء الهجوم الغادر للقوى الشوفينية
أوطم//كلية متعددة التخصصات بتازة//17 أبريل 2018
إظهار الرسائل ذات التسميات الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني. إظهار كافة الرسائل
السبت، 20 أغسطس 2016
الجمعة، 19 أغسطس 2016
الخميس، 18 أغسطس 2016
أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// البيان الختامي للذكرى الثانية لاستشهاد رفيقنا مصطفى مزياني
14 غشت 2016
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي
البيان الختامي للذكرى الثانية لاستشهاد
رفيقنا مصطفى مزياني
إننا نقف جميعا في هذه المحطة النضالية النوعية تخليدا
للذكرى الثانية لاستشهاد رفيقنا العظيم، المناضل القاعدي مصطفى مزياني الذي عانق
رفاقه الشهداء بعد 72 يوما من معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث عانى من
خلالها رفيقنا ويلات القمع والتنكيل، معركة خاضها رفيقنا العظيم دفاعا عن الشعب
المغربي الكادح بمختلف فئاته المحرومة وكل الطبقات المسحوقة أمميا، التي كرس رفيقنا
الماركسي اللينيني مصطفى مزياني حياته في النضال من أجل انتزاع حقوقها المهضومة
وحريتها المسلوبة.
إن الشعوب المضطهدة التي استشهد رفيقنا من أجل نصرها
مستمرة في مواجهة الإمبريالية المتوحشة ومقاومة حروب النهب والسلب التي تشنها
تدميرا لإرادة الجماهير الكادحة وإجهاضها لحلمها في التغيير الجذري، وإقامة البديل
الإنساني المنشود، الذي ما لبث أن قدم الشيوعيون التضحيات الجسام من أجل بنائه على
أنقاض المجتمع الرأسمالي المتعفن، كما يعمل النظام الرأسمالي العالمي على استطالة
عمره باستعمال مختلف الآليات والوسائل الأكثر فتكا بالشعوب، وما سوريا واليمن،
ليبيا،... سوى صورة مصغرة لما تتعرض له باقي شعوب العالم من تقتيل يومي ممنهج، كما
يوظف الأنظمة التبعية لتصريف الأزمة العامة على كاهل أبناء الطبقات الكادحة وذلك
عبر إملاءات الدواليب المالية (صندوق النقد الدولي...) وبتنزيل جملة من المخططات السياسية الطبقية بمختلف القطاعات الحيوية التي يستفيد منها أبناء وبنات الشعوب.
وينال الشعب المغربي حصته في هذه السياسات المفروضة بالقوة القمعية، والتي
تهدف في جوهرها إلى الإجهاز على ما تبقى من مكتسبات شعبنا الذي قدم من أجل تحصينها
معارك نضالية بطولية، والمئات من الشهداء والمعتقلين السياسيين ـ معركة الشهيد مصطفى مزياني ـ نموذجا. فبتواطؤ مكشوف
مع القوى الإصلاحية وكذلك الرجعية وكل الأطياف السياسية المعادية لمشروع الثورة الوطنية
الديمقراطية الشعبية، يعمل النظام القائم باعتباره نظاما لا وطني لا ديمقراطي لا شعبي
على تشديد الهجوم والضرب في عمق مصالح شعبنا (قانون التقاعد، المخططات التعليمية،
الزيادات في الضرائب...) وما يرافق ذلك من قمع كل المبادرات النضالية والحركات الاحتجاجية
بالمغرب، وما تعرضت له مؤخرا حركة المعطلين سوى دليل على التعاطي الدموي للنظام القائم
مع نضالات شعبنا، ومواجهة كل الأشكال النضالية بلغة القمع الشرس والاعتقالات الهمجية
في صفوف خيرة مناضلي ومناضلات الشعب المغربي. إن هذا الواقع الموضوعي الذي يعيشه وطننا
الجريح يتطلب استنهاض همة المناضلين الشيوعيين وارتباطهم الميداني بالجماهير في مختلف
حقول الصراع والمساهمة الضرورية في موقعهم من أجل تجاوز أزمة حركة التحرر الوطني.
إن حقل التعليم باعتباره ميدانا للصراع الطبقي
لم ينجو من همجية الهجوم، حيث يحاول النظام القائم تنزيل مجموعة من المخططات الطبقية
ترمي إلى خوصصة قطاع التعليم وتشديد الخناق والحصار على الفعل النضالي من داخل الجامعة،
وذلك بتكثيف الحظر العملي على إطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وحبك المؤامرات
في حق التوجه المكافح النهج الديمقراطي القاعدي،
مستعملا بالأساس قوى الغدر والظلام وكذا القوى الشوفينية، وما مؤامرة 24 أبريل الذي حاول
النظام من خلالها اجتثاث النهج الديمقراطي القاعدي إلا نموذجا بارزا في تاريخ التآمر على
الحركة الطلابية التي توجت باعتقال خيرة مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي، أصدر في
حقهم أحكاما صورية ثقيلة كما انتهت محاولة اقتحام القوى الشوفينية للساحة الجامعية
بتازة بالفشل أمام صمود الجماهير الطلابية والمناضلين القاعديين.
فها هي الجماهير الطلابية بقيادتها العلمية والسياسية
النهج الديمقراطي القاعدي، رغم التآمر المتواصل على الحركة الطلابية، فهي تحصد الانتصارات
على النظام والقوى الحليفة له، وتوصل مخططاته إلى الباب المسدود، فبعد المعركة النضالية
التي خاضتها الجماهير الطلابية بجامعة محمد بن عبد الله (ظهر المهراز، تازة، سايس) ضدا على مخططات النظام الطبقية المتمثلة في قرارات 08 يوليوز، حيث وصلت حد مقاطعة الامتحانات
بمختلف الكليات والتي قابلها النظام وكعادته الدموية بالاعتقالات وتكسير جماجم الطلاب،
ويبقى إفشال مخططات النظام في حقل التعليم رهين بتفجير معارك على المستوى الوطني وذلك
بتجاوز البيروقراطية بمختلف المواقع الجامعية وإعطاء الحركة الطلابية مضمونها التحرري.
وإذ نؤكد في هاته المحطة التاريخية الخالدة،
محطة تخليد ذكرى استشهاد رفيقنا الغالي مصطفى مزياني الاستمرار على دربه، و نعلن
كنهج ديمقراطي قاعدي ما يلي:
ـ تحياتنا لعائلة
الشهيد مصطفى مزياني على صمودها المنقطع النظير.
ـ تحياتنا
لكافة المناضلين والمناضلات على الحضور من أجل تخليد هذه المحطة النضالية المجيدة.
ـ
دعمنا لكل عائلات المعتقلين السياسيين وعائلات الشهداء.
ـ
تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم المضربين عن الطعام.
ـ
إدانتنا لمحاولة التشويش التي تتعرض لها محطة تخليد ذكرى استشهاد رفيقنا مصطفى مزياني
وحملات التضييق والترهيب الذي تتعرض له عائلة
الشهيد.
ـ
تهانينا لرفيقينا في النهج الديمقراطي القاعدي بوشتى الجناتي ونعمان محب الدين على معانقتهم
الحرية.
ـ
على درب الشهداء سائرون
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
المجد والخلود لشهدائنا
الأبرار
الأربعاء، 17 أغسطس 2016
معتقلي النهج الديمقراطي القاعدي // كلمة في ذكرى استشهاد رفيقنا الغالي مصطفى مزياني
معتقلي النهج الديمقراطي القاعدي في 13 /08/2016
كلمة في ذكرى استشهاد رفيقنا الغالي مصطفى مزياني
تحية
النضال والصمود إلى الرفاق والرفيقات والحضور المناضل.
تحية
نضالية إلى عائلة شهيدنا مصطفى مزياني العائلة الصامدة والمناضلة وعبرها إلى كافة المعتقلين
السياسيين بالمغرب وعائلاتهم المناضلة .
الرفاق،
الرفيقات، الحضور المناضل:
يستوقفنا
الزمن، ويوخز ذاكرتنا من باب المسؤولية التاريخية، كي نستحضر دوما وأبدا، كيف كان يوم
13 غشت 2014 شاهدا على جريمة اغتيال سياسي منظم في حق مناضل قاعدي صلب ومعتقل سياسي
اسمه مصطفى مزياني، وكيف كان هذا اليوم وسيظل دوما شاهدا على إعلان شهادة ميلاد جديدة
كتبت بلغة الدم والصمود لرفيقنا مصطفى مزياني بعد معركة بطولية للإضراب عن الطعام وصلت
72 يوما، كملحمة أكد من خلالها طينة المناضلين القاعديين الذين لم يتوانوا يوما في
تقديم الغالي والنفيس دفاعا عن قضايا شعبهم في التحرر والانعتاق.
نخلد
ذكرى استشهاد رفيقنا مصطفى مزياني المناضل القاعدي، الذي انتصب يوم 03 يونيو 2014 شامخا
داخل ساحة 20 يناير، وفي عز إعصار مؤامرة اجتثاث النهج الديمقراطي القاعدي وفي أجواء
خيم عليها تآمر والتجريم والإرهاب الظلامي الفاشي، معلنا مباشرة ملحمته الخالدة التي
ستبقى نموذجا للأجيال الحالية والقادمة من المناضلات والمناضلين ينهلون منه الدروس
والعبر ويقتدون به في مسيرتهم النضالية، ولعل هذه هي إحدى المسائل الأساسية التي ينبغي
استحضارها والأخد بها في ذكراه.
نخلد
هذه الذكرى كرفاق الشهيد المعتقلين السياسيين القابعين بمجموعة من سجون الذل والعار
نعاني القمع الحصار ونعيش المأساة نحن وعائلاتنا في وضع استكان فيه الكل باستثناء الجزء
ولم تعود قضية المعتقلين السياسيين سوى شعارا يتم التلحف به إما لاكتساب المشروعية
المفقودة أو للمزايدات الرخيصة، بعيدا عن تقديم أي عمل ملموس يخدم قضية المعتقلين السياسيين
نخلد ذكرى رفيقنا وشهيدنا في وضع يتسم بتصاعد الهجوم الرجعي على جماهير شعبنا الكادح
بجميع فئاته. والإجهاز على ما تبقى من مكتساباته امتثالا للدواليب المالية الإمبريالية
العالمية، نهيك عن الهجوم القمعي المسعور على الحركات المناضلة وفي مقدمتها الحركة
الطلابية وقيادتها السياسية والعلمية، حيث يجند النظام كل أجهزته القمعية والسياسية
والإيديولوجية لتمرير المخططات التصفوية والمزيد من بنود التخريب الجامعي وتدمير المواقع
الجامعية الصامدة والمناضلة، كما تتواصل حلقات مؤامرة اجتثاث النهج الديمقراطي القاعدي
من خلال استمرار حملات التجريم والعزل والحصار وحملات الاعتقال والمحاكمات الصورية.
الرفاق،
الرفيقات، الحضور المناضل:
إننا
نحيكم جميعا ونشد على أياديكم وأنتم بتانديت الأبية تخلدون ذكرى استشهاد أحد أبطالها
وأبنائها الأبرار مصطفى مزياني إلى جانب أبونا با محمد وكل عائلات الشهيد، ونود التأكيد
أن للشهيد ولذكراه مكانة خاصة لدى رفاقه ورفيقاته ولدى عموم الشرفاء، وتخليد ذكرى الشهيد
محطة مفتوحة لحضور جميع المناضلين والمناضلات من باب الإسهام في إنجاحها وإغنائها وجعلها
محطة تليق بمستوى ما قدمه الشهيد من تضحيات، ولتأكيد الالتزام والوفاء لدربه، ولتعميق
النقاش الجاد ما بين المناضلين حول متطلبات الصراع والمهام التي يطرحها، بهدف تطوير
المسار النضالي الذي سقط على أرضيته الشهيد وتعيق الارتباط بالقضايا التي استرخص دمائه
في سبيلها، بما هي قضايا شعب كادح يطمح إلى التحرر والانعتاق من كل أشكال القمع والاستغلال.
المجد
والخلود لشهيدنا الغالي مصطفى مزياني
المجد
والخلود لكافة شهدائنا الأبرار
الحرية
لكافة المعتقلين السياسيين





















































