‏إظهار الرسائل ذات التسميات لجنة المعتقل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 مارس 2020

10 مارس 2020// أوطم// لجنة لمعتقل// إخبار بتأجيل محاكمة صورية


10 مارس 2020

الاتحاد الوطني لطلبة لمغرب                                لجنة لمعتقل

إخبار بتأجيل محاكمة صورية


تم اليوم على مستوى محكمة النظام الرجعي "الإبتدائية" بمكناس تقديم المعتقلين السياسيين الثمانية للإتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي لشوط آخر من أشواط المحاكمات الصورية ليتم تأجيلها إلى غاية 31 مارس 2020 .
إدانة أوطامية محاكمات صورية
المعتقل يا رفيق لازلنا على الطريق

الاثنين، 9 مارس 2020

09 مارس 2020// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار بمحاكمة صورية


09 مارس 2020

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                لجنة المعتقل

إخبار بمحاكمة صورية


يواصل النظام القائم إجرامه في حق كل الرافضين لسياساته الطبقية عبر اختطافهم وإعتقالهم وتقديمهم أمام محاكمه الرجعية بملفات مطبوخة في دهاليز مخابراته، واستمرارا في ذات المسار سيتم يوم غد الثلاثاء 10 مارس 2020 تقديم المعتقلين الساسيين الثمانية للإتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي لشوط آخر من أشواط المحاكمات الصورية في طورها " الإبتدائي" أمام "المحكمة الإبتدائية"  بمكناس .
إدانة أوطامية محاكمات صورية

الثلاثاء، 18 فبراير 2020

18 فبراير 2020// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار عن تأجيل محاكمة صورية


18 فبراير 2020

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                            لجنة المعتقل

إخبار عن تأجيل محاكمة صورية

تم اليوم على مستوى "محكمة" النظام الرجعي الإبتدائية بمكناس تقديم المعتقلين السياسيين الثمانية لشوط آخر من أشواط المحاكمات الصورية ليتم تأجيلها إلى غاية 10 مارس 2020 في مسلسل ماراطوني لتبرير صكوك إدانتهم.
إدانة أوطامية ... محاكمات صورية

الاثنين، 17 فبراير 2020

17 فبراير 2020// سجن تولال 2 مكناس// المعتقل السياسي : المهدي المستعد// شهادة حول التعذيب

17 فبراير 2020
سجن تولال 2 مكناس
المعتقل السياسي : المهدي المستعد
رقم الإعتقال: 45241
شهادة حول التعذيب

"رياح التاريخ تعري عن الحقيقة والحقيقة للمناضلين المخلصين لقضايا الشعب المغربي"

لكل المناضلين الشرفاء الباحثين عن الحقيقة، إلى الرأي العام الوطني والطلابي إلى عموم كداح شعبنا الأبي إلى رفاقنا ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي القاعدي، لن نتخلف عن الموعد والوعد في المساهمة إلى جانبكم في مسار النضال والمقاومة حتى تحرر شعبنا الأبي، ونحن نقبع في غياهب السجون النتنة تحت سياط الجلاد وبرودة جدران الزنازن، وكذا الحصار والتضييق المضروبين علينا كمناضلين ومعتقلين سياسيين كضريبة على انتمائنا إلى الجماهير المقهورة وإلى درب الثورة وذلك بمرابطتنا لساحات وميادين النضال عوض الإرتكان في المقاهي والحانات، وفضلنا الإنخراط في المعارك النضالية وتفجيرها على التعليق في الشاشات الفيسبوكية الزرقاء التي اختارتها كل الكائنات المتقاعسة لتقديم نقدها الهدام، عبر نشر سمومها وافتراءاتها بغية تغليط الرأي العام والمساهمة في الهجوم على المناضلين المبدئيين المخلصين للقضية والموقف.
وإعتناقنا لهموم ومعاناة الجماهير وتشبتنا بمبادئ ومواقف النهج الديمقراطي القاعدي القيادة السياسية والعملية للحركة الطلابية والحامل لمشروع الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الإشتراكي ما هو إلا نتيجة قناعاتنا الراسخة بعلمية الإجابة الواجب تبنيها باعتبارها الكفيلة بتخليص الجماهير من واقع البؤس والفقر المدقع التي ترزح تحت وطأته ومن بطش الإجرام الذي تمارسه الطغمة الحاكمة.
الرفاق الرفيقات الجماهير الطلابية وكل المناضلين الشرفاء، نتواجد الأن من داخل سجون النظام الرجعية مستمرين على درب النضال والكفاح ثابتين على المواقف، مخلصين لقضايا الجماهير بقناعات فولاذية ومبادئ ثورية اسهاما منا في مسار تحرر شعبنا كمعتقلين سياسيين، وذلك بمشاركتهم معاناتنا وآلامنا التي نكابدها من بعد ما طالتنا أيادي البطش والإجرام مند اختطافنا واعتقالنا والرمي بنا في السجن بين الجدران الإسمنتية والقضبان الحديدية وكذا تنويركم بالحقيقة التي لطالما دافعنا عنها وجهرنا بها والتي ستظل ثورية إلى الأبد.
إن كل المناضلين والمناضلات الشرفاء والجماهير الطلابية وكل المتتبعين للمعارك النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية بمعظم المواقع الجامعية ضدا على الهجومات التي تطال الحركة الطلابية وإطارها العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وكذا مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي على يد النظام القائم وخُدامه المطيعين، حيث عمد هذا الأخير على تسخير بيادقه القوى الشوفينية من أجل ضرب الفعل النضالي عبر استهداف المناضلين والطاقات المناضلة، وذلك بتوفير كل الدعم والحماية وطلق العنان لهاته البيادق لممارسة كل أشكال الترهيب والتعنيف في حق الجماهير الطلابية والمناضلين المخلصين.
إن هذا الهجوم لم يستثني الموقع الجامعي مكناس الذي عاش هو الآخر على مرِّ سنوات مضت لحدود الآن سلسلة من الغزوات المنظمة التي شنتها القوى الشوفينية بمباركة النظام مستهدفةً في ذالك الفعل النضالي وبشكل خاص رفاق النهج الديمقراطي القاعدي الذين تعرضوا إلى مجموعة من الاعتداءات الجسدية التي وصلت إلى حد محاولات الإغتيال، ناهيك عن التهديد والترهيب من خلال الحصار والتضييق والإستفزازات اليومية، المرفوقة بعسكرة الجامعة ومنع الرفاق والرفيقات والطاقات النضالية من اجتياز إمتحانات الدورة الخريفية الموسم الفارط نموذجا، لتستمر هذه القوى في ممارسة إجرامها هذا الموسم منذ بدايته وعمدت هذه الأخيرة إلى لغة الوعد والوعيد بالتصفية الجسدية في حق الرفاق والرفيقات خصوصا خلال الخطوة النضالية المتمثلة في استقبال الطالب الجديد، وكذالك منعهم من الولوج إلى الكلية، ناهيك عن حملة الإستنطاقات والتعذيب والإعتداءات الجسدية في حق الطلبة والطالبات بذات الموقع في غرف خاصة من داخل الحي الجامعي والجنبات المجاورة للكلية، وخير دليل على ما نقول هو ما قامت به هذه الشرذمة بتاريخ 28 دجنبر 2019 مباشرة بعد إعتقالنا حيث شنت هجومها الغادر على طلبة عزل مدججة بمختلف الأسلحة من سلاسل وسيوف... لتخلق هالة من الإرهاب والهلع في وسط الطلبة والطالبات، هذا بالإضافة إلى ما تعرضت له إحدى الطالبات أمام الحي الجامعي إناث حيث عمد أحد هذه البيادق إلى الإعتداء عليها جسديا وقذفها بوابل من الشتائم المنحطة والمهينة لكرامتها، كل هذا الإجرام يرتكب أمام مرأى الجميع وفي واضحة النهار الشيئ الذي دفع بالجماهير الطلابية وكل الشرفاء للتنديد بهذه الممارسات الإجرامية من خلال أشكال نضالية رفضا لواقع الهجوم وما تخلفه هذه القوى في أوساط الجماهير الطلابية، ولتنوير الرأي العام أكثر ندعوكم للإطلاع على المدونة الرسمية للإتحاد الوطني لطلبة المغرب (vdbunem79) وكذا الصفحة الرسمية (نضالات الحركة الطلابية-البرنامح المرحلي هو برنامج الحركة الطلابية).
فمن باب المسؤولية والإلتزام النضاليين إتجاه الجماهير الطلابية وتجسيدا للمواقف والمبادئ التي تربينا عليها في كنف النهج الديمقراطي القاعدي، وخدمة لمصلحة الحركة الطلابية بجماهيرها لم نتخلف عن الإلتزام النضالي وذالك بالتواجد صبيحة يوم الخميس 26 دجنبر 2019 بكلية العلوم مكناس بالتزامن مع اقتراب موعد الإمتحانات الخريفية حيث شكلت هذه الفترة فرصة للنظام القائم للمزيد من تعميق الحصار والهجوم على المناضلين الأوفياء مستعينا في ذالك بأزلامه القوى الشوفينية مقدما إليها كل الدعم المادي واللوجيستيكي بغية إجتثاث الفعل النضالي من داخل الموقع حتى يتسنى للنظام تمرير مخططاته الطبقية بكل يسر وسهولة معمقا في هذا هجومه على الجامعة المغربية وضرب ما تبقى من مجانية التعليم، ولطالما إعتمد النظام القائم مثل هكذا أشكال الحظر على أوطم ومناضليها حيث تتضارب الأدوار فيها بين هذه القوى الإجرامية والنظام بكل ممثليه "الإدارة" الهدف منها اجتثاث الفعل النضالي وثني الجماهير الطلابية عن الإستمرار في النضال على مصالحها من داخل الجامعة.
ولطالما لعبت هاته الأخير -القوى الشوفينية- دور الكابح للنضالات والمعارك النضالية للجماهير الطلابية، وهذا ما أُثبت بالملموس تاريخيا ليتكرر هذه المرة بعدما عاشت كلية العلوم بمكناس على إيقاع الترهيب والوعييد والتهديد بالتصفية الجسدية في حق الرفاق والرفيقات وكل المتعاطفين، حيث لوحظ منذ صباح يوم الخميس 26 دجنبر 2019 ميلشيات محسوبة على من تسمي نفسها "الحركة الثقافية الأمازيغية" تصول وتجول في الحرم الجامعي مدججة بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء (السيوف، الزبارات، الهراوات والسلاسل الحديدية...) أمام مرأى "إدارة" الكلية وبحماية من النظام القائم وأجهزة القمع العلنية منها والسرية، التي ظلت مرابطة لجنبات الكلية تحصينا لهذه القوى الفاشية، وتربصها للإنقضاض على المناضلين، وهذا ما تم بالفعل حينما أخذ كل موقعه بعد رصد تحركات الرفاق حيث عمدت هذه هذه العصابة إلى إستحصار الحرم الجامعي متربصة بالرفاق لتنفيذ وعدها الإجرامي مانعة في ذالك كل من له صلة من قريب أو بعيد بالمناضلين في إجتياز الإمتحانات والإنطلاق في حملة من الإعتداءات على طلبة وطالبات عزل، يومها ولتكتمل معالم الجريمة وبعدما هم الرفاق للذهاب إلى أحد الأحياء الشعبية اللصيقة بكلية العلوم "حي الزيتون" حتى نتفاجأ بحوالي 60 عنصرا من قوى القمع السرية على شكل عصابة تحاصرنا شاهرين في وجهنا أسلحتهم النارية "مسدسات" محملين بالعصي الكهربائية وهروات البيسبول، لينطلقوا في موجة همجية من التعذيب الجسدي والنفسي تحت وابل من الضرب واللكم والصعق بالكهرباء في الأنحاء الحساسة من جسمنا بعدما تم تكبيل أيادينا بالقيود ونحن ممددين على الأرض لتنال أجسادنا نصيبا وافرا من العذاب والألم الموجعين ليملأ المكان أنين وجع الرفاق من شدة وهول التعذيب الذي طالهم، حيث توج هذا الشوط من التعذيب بكسر على مستوى الأصبع لليد اليمنى للرفيق يونس الحوضي والذي أغمي عليه حينها من شدة الألم، وكذالك الحالة الخطيرة للرفيق محمد أشملال الذي تعرض هو الآخر إلى وابل من الضرب بعصا البيسبول أصيب حينها على مستوى القفص الصدري والركبتين ليدخل في موجة حادة من تقيؤ الدم حتى أغمي عليه، هذا وعدم قدرته الوقوف على قدميه والمشي، كل هذا مرفوق بصبيب من السب والشتم بأحط وأنذل الألفاظ الحاطة بكرامة الإنسان، وفي خطوة أكثر إجراما وتضليلا وتسترا على الجريمة الشنعاء المرتكبة في حقنا كمناضلين والتي تركت نفوس الشاهدين على واقعة التعذيب من أبناء الشعب الذين حضروا ولاحظوا ما تعرضنا له، باعتباره مشهدا يدمي القلب ويبكي العين حيث لقيت تعاطفا كبيرا من طرفهم، لتعمد هذه العناصر المجرمة أسلوبا قديما/جديدا في نشر إشاعات وأكاذيب وتسميمات لا تمث لنا بصلة ولا نحن من أهلها حيث تم نعتنا ب"خلية إرهابية" و "داعش" في محاولة خسيسة لوضعنا في خانة المجرمين وتشويه حقيقة صورتنا كمناضلين، وكذلك لطمس حقيقة الجريمة وبشاعتها ومسح آثارها، بعدها سيتم اقتيادنا على متن سيارة القمع ونحن مصفدي الأيدي محاصرين من كل جهة بسيارات القمع والدراجات النارية (الصقور) ونحن تحت طائلة الإعتداءات الوحشية بالركل والرفس والصفع، والشتم (جبناكم أولاد الق...، عْييتوا ما طيرو أز.....) ليتبين مدى الحقد الذي يكنه النظام للقاعديين.
فور وصولنا إلى ولاية القمع والتي تم إفراغها عن آخرها وتوقيف جميع خدماتها، ثم وضع جميع الترتيبات وتهييئ الظروف المناسبة لإرتكاب الجريمة وطمس معالمها. حينها سنفاجأ بوفد من رجال القمع في انتظارنا على أتم الإستعداد لممارسة ساذيتهم، لتنطلق وقتها في أجواء رهيبة ومروعة موجة من الإعتداءات الجسدية (الضرب، الركل، الصفع...) والنفسية (السب والشتم بكل الألفاظ الدنيئة،...) والتي استمرت طيلة تواجدنا بولاية القمع في وضعية تنعدم فيها أدنى الشروط الانسانية، ولاسيما في مرحلة الإستنطاق والتي تفنن فيها الجلادون في ممارسة ساذيتهم، حيث عمد جلادوا النظام على استنطاق الرفاق كل واحد على حدة، وهي المرحلة التي سيتم فيها طبخ وتحضير  "محاضر" وملفات بتهم باطلة وملفقة، ليأتي الدور عليّ ناداني أحدهم "المهمدي المستعد" وبنبرة من الإستهزاء "أممم أنت هو الشينوي" ليتم إقتيادي إلى مكتب التحقيق، حيث التهم الجاهزة والأسئلة ذات الطابع السياسي، هكذا وجدت نفسي محاطاً بوحوش بشرية لتبدأ الأسئلة تتقاطر ومع كل نكران وعدم الإجابة ينطلق السب والشتم والركل. "شنو جيتو ديرو فمكناس؟"، "هل تعرف الرفيق فلان والرفيق الفلان؟"، "هل أنت قاعدي؟"، "من يفعل كذا وكذا؟" ، "ومن صاحب فكرة ذاك الشكل وتلك الخطوة؟"،... ومجموعة من الأسئلة حول خطوات نضالية نظمت بمجموعة من المواقع الجامعية (ظهر المهراز، سايس، مكناس...).
جدير بالذكر أن أشواط الإستنطاق مرت في شروط قاسية للغاية، مصفد اليدين ومنحني على ركبتي ورأسي في الأرض، يغادر فوج ويلتحق آخر أكثر وحشية، لكن قناعاتنا وتربيتنا الثورية كانت بالفعل زَادنا المعنوي، قاومنا من خلالها مختلف أشكال وأصناف التعذيب ليتم تكسير مختلف خططهم وأهدافهم وفي ختام هذا الشوط نطق أحدهم "هاذ ولد الق... مغديش يهضر أ العلوي ديوه لخوتنا يعمرو على مو نسيفطوه فين يتربا".
بعد ساعات تم نقلنا جميعا إلى مكتب يتخذ شكل مرآة كبيرة وإنارة قوية لا نستطيع معها حتى أن نفتح عينينا "شوف هنا، متهدرش، دور ليمين، دور ليسر" تحت التهديد والوعيد لنكتشف بعد ذالك أن المسمات "الحركة الثقافية الأمازيغية" هي الطرف الثاني في إدانتنا بتناسق الأدوار بين النظام القائم وابنه البار القوى الشوفينية مع ما يكنانه من عداء للنهج الديمقراطي القاعدي.
كنا نعلم أن حضورهم وإنتصابهم كشهود زور لم يكن لغاية قول الحقيقة وإدانة الجريمة بل كنا نعلم أن الهدف هو المزيد من التلفيق لإضفاء طابع الشرعية "القانونية" على المقاصل التي تنتظرنا، ساعات بل أيام من المعانات والتعذيب عدت وطبخت على نار هادئة، مرة أخرى بقبو ولاية القمع لتبقى نظرات رفاقي وراء القضبان الحديدية وابتساماتهم صمود لنا بعد ذالك تم نقلنا جميعا (8 رفاق) إلى ولاية القمع بحمرية، شوط آخر في حق باقي الرفاق من التعذيب والإستنطاق الواحد تلوى الآخر. صراخ، عويل، سبّ وشتم وأنين الرفاق يتردد على ممرات المخافر، وخطة الإدانة باسم القانون قانونهم وباسم الحق حقهم في تأبيد سيطرتهم على خيرات ومقدرات شعبنا المقهور. أي حق وأي قانون هذا الذي يسمح لكم بممارسة ساذيتكم علينا كمعتقلين سياسيين؟ هكذا باءت كل محاولات إجبارنا على التوقيع بالفشل انسجاما ومضمونها وما لفّق لنا من خلالها، لنكون قد قضينا ثلاث أيام متنقلين بين ممرات القمع و"ولاياته" والأسطول المرافق لنا سبا وشتما وتعذيبا.
الرفاق، الرفيقات وكل المناضلين لقد حدثت بالفعل واقعة أحببت أن أشاركها وإياكم تتعلق أساسا بقدوم مجموعة من المنابر المأجورة إلى أقبية القمع وإلتقاط صورٍ لنا وصور للأشياء لم نراها من قبل في خرق سافر حتى "للقانون" قانونهم بغية التشهير بنا وتشويه سمعتنا مع الرأي العام. لذلك فعندما وصلتنا بعض الأصداء عما نشر في الجرائد الصفراء (الورقية والإلكترونية) لم نتفاجئ لعلمنا بأن دورها في التجريم والتشهير بنا قد حان وأن الضوء الأخضر قد منح لها لإتمام فصل من فصول الإدانة.
في اليوم الثالث والأخير تمت إحالتنا جميعا على "وكيلة الكمبرادور بالمحكمة الإبتدائية" بمكناس لنتفاجأ بمحاضر مطبوخة وبتهم جاهزة لم نسمع بها من قبل والغريب في الأمر أنها تحمل توقيعنا مع العلم أننا إمتنعنا عن التوقيع كل هذا من أجل إقتيادنا نحو المقاصل السياسية وتبرير صكوك إدانتنا ونحن القابضين على الجمر والمنتمين فكراً وممارسة إلى توجه قاوم في عز الإعصار ولم ينحني يوما بل قدّم التضحيات الجسام خدمة للمشروع السياسي الذي يحمله وما إعتقالنا سوى قطرة من بحر الإخلاص والوفاء لقافلة من الشهداء والمعتقلين السياسيين، والذين ضحوا ولا زالوا على نفس الدرب معبدين المسار بدمائهم الزكية وبحرياتهم الغالية، صيانة للتاريخ وإخلاصا للحاضر وخدمة للمستقبل المشرف الذي نصبوا إليه جميعا.
في الختام أزف إليكم وإليكن من قلب سجن الموت وتزمامارت "العهد الجديد" كل التحايا الرفاقية الخالصة إليكم وإليكن رفاقي رفيقاتي في النهج الديمقراطي القاعدي وعبركم إلى الجماهير الصامدة والمناضلة ومعظم شرفاء وطننا الجريح، كما أود أن أحيي لجنة المعتقل على مواكبتها لنا كمعتقلين سياسيين ماديا ومعنويا ووقوفها إلى جانب عائلاتنا ومجهوداتها في كشف حقيقة إعتقالنا بما هو إعتقال سياسي ذو أبعاد طبقية لن ينتفي إلا بإضمحلال جهاز الدولة وتشييد المجتمع الخالي من التناقضات الطبقية حيث تتحقق إنسانية الإنسان.
"فلا سنوات السجن الطوال ستنال من عزيمتنا ولا إجرام السجان سيثنينا عن مواصلة درب الكفاح الذي إعتنقناه بإرادتنا "
كل الادانة للجرائم المرتكبة في حقنا
كل الإدانة للمحاكمات الصورية التي نتعرض لها
لن نحيد لن نحيد عن دربك يا شهيد

17 فبراير 2020// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار بمحاكة صورية


17 فبراير 2020

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                            لجنة المعتقل

إخبار بمحاكة صورية

استمرارا في مسلسل المحاكمات الصورية في حق المعتقلين السياسيين، سيتم إحالة الرفاق الثمانية إلى شوط آخر من أشواط المحاكمات الصورية على مستوى "المحكمة الإبتدائية" بمكناس يوم الثلاثاء 18 فبراير 2020، وسط تضييق وحصار مفروض من داخل السجن السيء الذكر "تولال 2" وصمود بطولي للرفاق الثمانية.
يا نظام يا صهيون ... المعتقل في العيون
إدانة أوطامية ... محاكمات صورية

الثلاثاء، 4 فبراير 2020

04 فبراير 2020// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار عن تأجيل محاكمة صورية


04 فبراير 2020

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                          لجنة المعتقل
إخبار عن تأجيل محاكمة صورية

تم اليوم على مستوى محكمة النظام الرجعي بمكناس تقديم المعتقلين السياسيين الثمانية لشوط آخر من أشواط المحاكمات الصورية ليتم تأجيلها إلى 18 فبراير 2020.
إدانة أوطمية     محاكمات صورية

الاثنين، 3 فبراير 2020

03 فبراير 2020// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار بمحاكمة صورية


03 فبراير 2020

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                        لجنة المعتقل

إخبار بمحاكمة صورية

استمرارا في مسلسل المحاكمات الصورية في حق المعتقلين السياسيين، سيتم تقديم الرفاق الثمانية إلى شوط آخر من أشواط المحاكمات الصورية يوم غد على مستوى "المحكمة الإبتدائية" بمدينة مكناس وسط الحصار المضروب عليهم من داخل السجن السيء الذكر "تولال 2".
إدانة أوطامية ... محاكمات صورية
الاعتقال السياسي قضية طبقية

03 فبراير 2020// سجن تولال 2 مكناس// المعتقل السياسي : محمد أشملال// شهادة حول التعذيب

   03 فبراير 2020

سجن تولال 2 مكناس

المعتقل السياسي : محمد أشملال

رقم الاعتقال : 45240

شهادة حول التعذيب


سوف أحاول أن أنقل لكم صورة مبسطة حول حيثيات اعتقالنا نحن الرفاق الثمانية على مستوى مدينة مكناس يوم الخميس 26 دجنبر 2019 وبالضبط على الساعة 12h30min بحي الزيتون المعروف بارتياده من طرف الطلبة الذين يدرسون على مستوى جامعة اسماعيل من أجل متابعة دراستهم بعدما تم ضرب حقهم في السكن الجامعي عرض الحائط بتواطؤ القوى الشوفينية المدعية زورا وبهتانا "حركة ثقافية أمازيغية"، إذ قامت "فرقة خاصة" تابعة "لولايتي القمع" بكل من فاس ومكناس يتجاوز عددهم 60 عنصرا بالزي المدني مدججين بمختلف أنواع الأسلحة والهروات، وعناصر أخرى مدججة بسيارات (صطافيطات بشتى أنواعها) تحاصر مختلف شوارع حي الزيتون ومستنفرة، ولدت الهلع في أوساط الساكنة، هناك بدأت الجريمة وانطلقت أولى فصولها، إذ انهالوا علينا بالضرب والركل والرفس في مختلف أنحاء أجسامنا وأظن أنني قد نلت النصيب الأكبر عبر هراوة "البيسبول" التي كانت تجول وتصول جميع أطراف جسمي إلى درجة فقداني الوعي وسقوطي مغمى علي في مرات عديدة، حيث بمجرد استفاقتي يتم توجيه الركل لي على مستوى الوجه، نعم إنها جريمة مكتملة الأركان ارتكبت في حقي إلى جانب رفاقي، ومن صعوبة ما مررت به لا سواء نفسيا أو جسديا استعصى علي ذكر التفاصيل الدقيقة، إلا أنني سأتطرق لأبرز ما علق بذهني في تلك اللحظات، فبعد اعتقالنا الجماعي جاء الدور على مخفر ولاية القمع بمكناس لينطلق الفصل الثاني من التعذيب النفسي والجسدي عبر الإستهزاء والسب والشتم بالكلام النابي أستحي أن أكتبه للرفاق والرفيقات والجماهير الطلابية، وبعد ساعات طوال من "التحقيق" والبروطوكولات القمعية تم الإحتفاظ بنا نحن الثمانية كل من (محمد حبشي، مهدي المستعد، عبد الواحد الشرقاوي، حفيظ أتازولت، أيوب لعميم، أنور بقري، يونس الحوضي، محمد أشملال). لتنطلق معاناة من نوع أخر امتدت لتلاث أيام بولاية القمع، إذ تم تفريقنا على أربعة زنازين تشبه المقابر الجماعية في مغرب لطالما تغنى ببلد الحريات واحترام حقوق الإنسان، ثلاث ليالي نلنا فيها شتى أنواع التعذيب والترهيب كما نال البرد والجوع من أجسادنا المنهكة بالضرب الذي لحقنا جراء هاته الجريمة النكراء، إضافة إلى أنواع الحشرات (العناكيب والبق...) المتواجدة هنالك وهلم جرا.
في اليوم التالث تم اقتيادنا صوب ولاية قمع أخرى لتنطلق أشواط أخرى من التحقيقات المارطونية والتعذيب النفسي والجسدي ابتدأت من الساعة التاسعة صباحا إلى حدود الحادية عشر ليلا أي أزيد من 14 ساعة، يتم بعدها توزيعنا على أربعة زنازن أخرى تضم مختلف أنواع الأزبال والقاذورات التي غطت المكان زد على ذلك الإضاءة القوية جدا التي تعمي الأبصار، إنها ليست كباقي الأضواء وجدت خصيصا للتأثير على نفسيتنا، وعند مطالبتنا بقراءة المحاضر قبل التوقيع عليها استشاطوا غضبا في وجهي وبالتهديد بالإغتصاب وبالتعليق من الأرجل كما تعلق الذبائح لدى الجزار. كما تفوه أحدهم بكلمات تعكس حجم المرض النفسي والكبت الجنسي الذي يقبع فيه (ايلا ما وقعتيش غادي ن..ي القح.. دمك...).
صباح اليوم الأحد تم تقديمنا أمام أنظار وكيلة الكمبرادور التي أمرت بإيداعنا بالسجن السيء الذكر (تولال2) ليتم إخراجنا من المحكمة الرجعية واقتيادنا صوبه "وبتعليمات خاصة" تم تفريقنا على خمس زنازن، حيث محمد حبشي تم وضعه بزنزانة انفرادية كذلك الرفيق عبد الواحد الشرقاوي في زنزانة وأنا في زنزانة أخرى بينما الرفيقين يونس الحوضي وحفيظ أتازولت في زنزانة وباقي الرفاق في زنزانة أخرى، إذن تم تشتيتنا على زنازن مختلفة من أجل ضرب إمكانية التواصل بيننا ما أمكن، فلا داعي لأن أحدثكم عن تلك الزنازن المكتضة عن أخرها والغبار الذي يعلوا حيطانها والروائح النتنة التي تفوح منها خاصة جنبات المسمى مرحاضا، أما الأغطية فحدث ولا حرج، كل هاته العوامل خلفت لدي أثار صحية لازلت أعاني منها لحدود كتابة هاته الأسطر، إذ تنتابني حالة تقيؤ حاد مصاحب بسيلان الدم، وعندما قمت بالمطالبة بزيارة الطبيب طلبي هذا قوبل بالأذان الصماء ولحدود الآن لازالت هاته الحالة الصحية تتكرر وتزداد تدهورا يوم بعد يوم، وكل هذا راجع إلى التعذيب الهمجي الذي تعرضت له من طرف مختلف الفرق القمعية وخاصة الضرب ب "هراوة البيسبول".
وفي الأخير أحيي الجماهير الطلابية بكافة المواقع الجامعية وأحيي الرفاق والرفيقات في النهج الديمقراطي القاعدي وأشد على أيديهم وأيديهن بحرارة، وكذلك أحيي لجنة المعتقل على الدعم والمساندة التي قدمتها لنا كمعتقلين سياسيين وكذا الدعم المادي والمعنوي لعائلاتنا. دون أن أنسى أن أحيي عاليا هيئة الدفاع المشكورة على المجهودات التي بذلتها ولازالت تبذلها من أجل فضح إجرام النظام القائم ذوالطبيعة الثلاثية اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية في حقنا.
أكيد أن اعتقالنا هو اعتقال سياسي مرتبط بنضالنا إلى جانب الجماهير الطلابية من أجل تحصين مكتسباتها التاريخية وحجم المعارك التي خضناها السنوات الفارطة خير دليل على ما أقول ولازلنا نخوضها ومستمرون فيها مدركون جيدا لهذا المسار المعبد بالتضحيات الجسام للشهداء وعلى رأسهم شهداء النهج الديمقراطي القاعدي "الدريدي، بلهواري، شباضة، المعطي بوملي، وأخرهم ولن يكون بالأخير الشهيد الغالي مصطفى مزياني"، شهداء جيش التحرير والمقاومة المسلحة وشهداء الشعب المغربي عموما وشهداء الحركة الطلابية خصوصا. رغم محاولتهم تكييف التهم في دهاليز المخابرات و"العبقرية" في صكها والإستعانة بالألة الإعلامية عبر صور مفبركة لتغليط الرأي العام حسب الأصداء التي وصلتنا عبر العائلة هدفها محسوم سلفا لتجريمنا كمحاولة جبانة معروفة لعزلنا عن محيطنا العائلي وعن الجماهير الطلابية والشعبية بصفة عامة لإكمال مهمته الإجرامية في هدوء تام، لكن هيهات ثم هيهات فحقيقة إجرام النظام أصبح يقر بها الكل دون استثناء والحقيقة دائما ثورية.

الإعتقال السياسي قضية طبقية
المعتقل والشهيد حرب التحرير الشعبية

الاثنين، 27 يناير 2020

27 يناير 2020// أوطم// لجنة المعتقل// تقرير أولي حول وضعية المعتقلين السياسيين الثمانية بالسجن السيئ الذكر "تولال2"


27 يناير 2020

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                              لجنة المعتقل

تقرير أولي حول وضعية المعتقلين السياسيين الثمانية بالسجن السيئ الذكر "تولال2"


إننا من خلال هذا التقرير الأولي حول وضعية المعتقلين السياسيين الثمانية للنهج الديمقراطي القاعدي من داخل السجن السيئ الذكر "تولال 2" كل من أنور بقري، حفيظ أتازولت، أيوب لعميم، محمد أشملال، المهدي المستعد، عبد الواحد الشرقاوي، محمد الحبشي ويونس الحوضي، لا يخرج عن سياق باقي المعتقلين السياسيين للشعب المغربي والحركة الطلابية، إضافة إلى رفاقنا المعتقلين السياسيين على خلفية مؤامرة "24أبريل" الخسيسة. إذ نود أن نؤكد للرأي العام إستمرار وتزايد حدة القمع في الآونة الأخيرة، بإعتباره -أي القمع- ثابتا بنيويا ملازما للطبيعة الطبقية للنظام القائم بالمغرب القائمة على الإضطهاد والإستغلال الطبقيين تأكيدا لطبيعته الثلاثية كنظام لاوطني لاديموقراطي لاشعبي. كما نَودُّ أيضا أن نورد النّزُرَ القليل من المعطيات والحقائق - نظرا لصعوبة التوصل بالمعلومات من داخل السجن إثر التضييق الممنهج- حول الوضعية اللاإنسانية والمعاملة القاسية من طرف الجلادين وفي مقدمتهم الجلاد المدعو "النهاري" وكذالك الروتين اليومي المتمثل في السب والشتم والتضييق والاستفزازات التي تطال رفاقنا الأشاوس القابعين في الزنازن الإنفرادية، أقل ما يقال عنها لا ترتقي لمستوى حظيرة الحيونات.
منذ الإختطاف والإعتقال بتاريخ الخميس  26دجنبر 2019، على الساعة.12h25min  والمداهمة القمعية من طرف قوى القمع السرية والعلنية تحت إشراف فرقة خاصة "فرقة محاربة العصابات"-مع علامات الاستفهام حول تكليف هاته الفرق لإعتقال المناضلين- التي إقتحمت بما مجموعه  90عنصرا دون أي "إذن" أو "مذكرة" أماكن سكن رفاقنا الذين تفاجؤوا من جراء هذا الإقتحام وباشرت في تشتيت أغراضهم وكتبهم وتمزيق الأفرشة إضافة إلى إستعمال العصي والهروات التي تركت آثارها على أجساد الرفاق وذلك بإعتماد نفس اللغة السياسية التي تعامل بها النظام القائم في سبعينيات القرن الماضي مع مناضلي الحركة الماركسية-اللنينية المغربية "الحملم". ليتم إقتيادهم تحت وابل من الصفعات والركل ورميهم في قبو ولاية القمع بمكناس بعد تجريدهم من جل ملابسهم والبدء معهم في ماراطون الإستنطاق على أسئلة ليست لها علاقة بدواعي "الإعتقال" المزعوم، بل التركيز على أسئلة خاصة من قبيل: كيف تنظمون المظاهرات والحلقيات؟ كيف يعمل التنظيم؟...إلخ، وطوال فترة الاستنطاق الذي تم تمديده ل 72 ساعة دون مأكل أو مشرب بل ساعات كلها تعذيب ودقائق كلها ترهيب في حق رفاقنا من أجل الإعتراف بتهم معدّة سلفا والتوقيع على محاضر مطبوخة ينقصها "توقيع" الرفاق لإضفاء المصداقية على المحاضر. وبالمقابل في تداخل الأدوار، تم إعطاء الضوء الأخضر لقنوات الصرف الصحي والجرائد الصفراء بكل أقلامها المأجورة من أجل خلق بروبغندا إعلامية مشبوهة بهدف تغليط الرأي العام وتدليس الحقائق وقلب المعطيات والأحداث وكذا تشويه سمعة مناضلين أوفياء، مخلصين لقضايا الجماهير، شرفاء إختاروا طريق المقاومة والصمود لا طريق المساومة والمهادنة مع النظام القائم وكل حلفائه الموضوعيين.
بعد إعداد المحاضر المطبوخة، تم تقديم الرفاق الثمانية أمام أنظار "وكيلة" الكمبرادور "بالمحكمة الإبتدائية" بمكناس يوم الإثنين 30 دجنبر 2019. والكدمات والجروح الغائرة والسعال الحاد يعكس كيف كان الإستنطاق وأية لغة تم من خلالها إعداد المحاضر المطبوخة، التي تم تأكيدها من قبل "وكيلة" الكمبرادور التي إكتفت فقط بمشاهدة آثار التعذيب الجسدي الذي طال الرفاق طيلة ثلاثة أيام من داخل ولاية القمع بمكناس.
مباشرة بعد تأكيد التهم المعدة سلفا، تم نقل الرفاق الثمانية إلى السجن السيئ الذكر "تولال" الملقب ب غوانتنامو المغرب، ليتم إستقبالهم بناءا على تعليمات مسبقة تحت صرخات السب والشتم والضرب من طرف دارة السجن" ومن طرف الجلاد "النهاري"، وبعد ذلك تم تشتيتهم على زنازن نتنة مجاورة لمعتقلين على خلفية "قضايا الإرهاب" وعزلهم عن باقي معتقلي الحق العام الآخرين، كمحاولة حثيثة للنيل من قناعاتهم وكذلك حرمانهم من أبسط الحقوق داخل السجن، إضافة إلى المضايقات والإستفزازات التي طالت عائلات المعتقلين السياسيين من هول ما قيل عن فلذات أكبدها من طرف الجلادين ("واش نتوما أباء وأمهات المجرمين"، "حاشا يكونو هاذو طلبة"، "غنخرجوها منهم هنا"،...) إضافة إلى تعقيد مساطر الزيارة العائلية (التجاهل، عدم إخراج المعتقل السياسي لرؤية عائلته في الوقت المحدد...) وذلك بهدف تيئيس العائلات كمحاولة جبانة للضغط على المعتقلين السياسيين من نافذة عائلاتهم المكلومة.
أمام هاته الوضعية الكارثية والتعامل الممنهح وفي غياب أبسط الحقوق التي يتمتع بها كل معتقلي الحق العام، تقدم رفاقنا الثمانية بمطالبهم/حقوقهم العادلة والمشروعة (التجميع في زنزانة واحدة، فتح الزيارة للرفاق والأصدقاء، الإستفادة من مكتبة السجن، تجويد التغذية الرديئة، الحمام، إدخال الكتب، الفسحة،...) وكذلك دفاعهم عن هويتهم كمعتقلين سياسيين وأن إعتقالهم مرتبط بخلفية سياسية مرتبطة بالدفاع على قضايا وهموم الجماهير الطلابية وإنخراطهم ومساهمتهم إلى جانب نضالات الجماهير الشعبية.
لكن هاته المطالب العادلة والمشروعة إصطدمت بصخرة الرفض وسياسة الآذان الصماء من طرف "إدارة" السجن الرجعية، ليُقدم الرفاق الثمانية على خطوة نضالية أولية متمثلة في إضراب عن الطعام إنذاري لمدة 48 ساعة والذي إنطلق يوم الأحد 19يناير 2020 على الساعة الثامنة مساءا. بمجرد ما تقدم الرفاق الثمانية بإشعارات الخطوة النضالية، حتى إنفجرت "إدارة" السجن غضبا وهيجانا في حق المعتقلين السياسين الثمانية والقيام بتفتيش همجي تم من خلاله تمزيق كافة كتب الدراسة - خصوصا أن الفترة فترة الإمتحانات-، كذلك تم تجريد الرفاق من ملابسهم وجرّهم على الأرض المبللة والمتسخة أمام أنظار "مدير" السجن من طرف "فرقة الإنضباط" والتي تجاوز عددها 30 عنصرا. كما تم أيضا تمزيق كافة شواهد التعذيب التي فصَّل فيها الرفاق حيثيات الإختطاف والإستنطاق وكخطوة بليدة تمت مصادرة كل أقلام الحبر والرصاص التي كانو بها الرفاق يستعدون للإمتحانات، إضافة إلى السب والشتم على منوال: "راه تولال هذا، وديك الشوشرة مرفوضة"، "نتوما حمقتونا برا وباغيين تمرضونا حتى في الداخل"، "ها النهاري غيربضكوم يا ولاد..."، وغيرها من العبارات النابية والمنحطة، ليتم بعد ذلك تشتيتهم على الزنازن الانفرادية المبللة جراء قطرات المطر، دون ملابس وأغطية وأفرشة إضافة إلى حرمانهم من طلب الكتب الدراسية- خصوصا ونحن على بعد أيام معدودة من الدورة الاستدراكية- وكذالك حرمانهم من الماء الساخن والحمام...
إن هذا التعامل الهمجي والممنهج في حق المعتقلين السياسيين الثمانية الذين إنتصبوا صامدين ومقاومين رغم مرارة السجن والجلادين منجزين خطوة الإضراب عن الطعام والتي تزامنت مع ثاني جلسات المحاكمة الصورية ليوم الثلاثاء 21 يناير 2020، لن ينال من عزيمتهم ومواقفهم ولن يكسر شوكتهم النضالية وهذا ما تجلى من خلال الابتسامة العريضة على وجوه وملامح كل الرفاق الثمانية ومعنوياتهم المرتفعة ورفعهم شارات النصر لعائلاتهم ولهيئة الدفاع ولكل الرفاق والرفيقات، كرسالة مفادها أن السجن لن ينال من إستمرارهم على مواصلة درب النضال والدفاع عن التوجه المكافح النهج الديمقراطي القاعدي القيادة السياسية والعملية لنضالات الحركة الطلابية وإطارها الصامد والمناضل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم).
 إننا نندد وبشدة الحصار المفروض على رفاقنا الأشاوس وندين التعاطي الهمجي الممنهج من طرف "الإدارة" الرجعية للسجن السيئ الذكر "تولال 2" وخصوصا الجلاد المدعو "النهاري"، كما نؤكد للرأي العام أن الشعارات الطنانة من قبيل أن "تولال  2سجن نموذجي يمتع النزلاء بكل الحقوق ومؤسسة ناجعة على مستوى الإدماج" تضرب عرض الحائط عندما يتعلق الامر برفاقنا المعتقلين السياسيين وحجم الإجرام الممارس في حقهم، وما حالات العود المرتفعة التي يعرفها "تولال2 " على غرار باقي السجون الرجعية وفشل "فلسفة الادماج" لدليل حي على السبب الحقيقي لوجودها بما هي مؤسسات رجعية تدخل ضمن مؤسسات جهاز "الدولة" باعتبارها جهاز قمع طبقي، يقمع أبناء وبنات هذا الوطن الجريح. وختاما نؤكد للرأي العام على تشبثنا برفاقنا المعتقلين السياسيين ووقوفنا إلى جانب عائلاتهم والدفاع المستميث من أجل فرض إطلاق سراحهم وتحميلنا المسؤولية "لإدارة" السجن السيئ الذكر "تولال  "2والنظام  القائم فيما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.