‏إظهار الرسائل ذات التسميات نداءات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 يناير 2019

05 يناير 2019// أوطم// ظهر المهراز// نداء إلى الأساتذة/ت، الموظفين/ت الشرفاء


05 يناير 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                         ظهر المهراز

نداء
إلى الأساتذة/ت، الموظفين/ت الشرفاء
نحن طلبة ظهر المهراز، نتقدم إليكم أساتذتنا الشرفاء بهذا النداء البسيط جدا، لنؤكد لكم أننا طلبة نناضل من أجل أن تظل الجامعة فضاءً عموميا، ويظل التعليم حقا لكل أبناء الشعب المغربي.
ليكن في علمكم أساتذتنا بحيث نعتبركم في مقام آبائنا أننا خضنا إضرابا مفتوحا عن الطعام نهاية الموسم الجامعي الماضي دام 40 يوما من داخل جامعة ظهر المهراز.
أساتذتنا الشرفاء، نخبركم أننا خضنا الإضراب عن الطعام ليس حبا في الموت أو المخاطرة بدواتنا، و إنما من حب عميق للحياة، أضربنا عن الطعام لكي تصلهم رسالتنا، لأن قبل ذلك اعتصمنا و تظاهرنا و راسلنا عمداء الكليات و رئاسة الجامعة و أوصلناهم مطالبنا، قلنا لهم أن قرارات 08 يوليوز 2015، فنقطة الإقصاء و الموازنة بين الوحدات و الدورات ليست في صالحنا، بالإضافة إلى الترخيص الاستثنائي و منعنا من التسجيل بالباكالوريا "القديمة"، فضلا عن العديد من بنود الطرد و الإقصاء، كلها أشياء أنزلوها علينا قسرا دون مراعاة رأينا.
نخبركم أساتذتنا، أنه في نهاية السنة الماضية عندما كنا مضربين عن الطعام تجاهلونا في الأول، لكن عندما تأكدوا من أننا مستمرين بقناعات عالية، حاورونا في النهاية، عندما أنهكت أجسامنا و كنا على حافة الموت، فقالوا لنا: أننا سنزيل قرارات 08 يوليوز كلها، و سنسجل حاملي البكالوريا "القديمة"، و سنلغي نقطة الإقصاء و الموازنة ما بين الوحدات و الدورات، ولن نعتمد الترخيص الاستثنائي، و سنوفر النقل الجامعي الكافي للطلبة و و و ...، قدموا لنا وعود بالإجابة على مطالبنا، فقمنا بفك الإضراب عن الطعام و قالوا لنا بأنه مع بداية هذا الموسم الجامعي ستكون كل الإشكالات مفتوحة، لكن العكس هو ما يحدث، فلا إجابة واضحة على مطالبنا و تراجعوا عن ما قالوه لنا و كأننا أضحوكة في أيديهم.
أساتذتنا الشرفاء، تقدمنا لكم بهذا النداء لكي تعرفوا وضعيتنا و معاناتنا، و لماذا نناضل من داخل الجامعة، لماذا نقاطع الدروس و الامتحانات، و لماذا نتظاهر و نرفع الشعارات و نضرب عن الطعام.
أساتذتنا نعلم أنكم دائما إلى جانبنا، ستكونون الدعم و السند المعنوي و الميداني لنا، فقضيتنا واحدة.
أساتذتنا لا تلومونا على ما نقوم به، و نؤكد لكم أننا نفكر جيدا في المصلحة العامة قبل أن نقدم على تجسيد أي خطوة أو شكل نضالي.
أساتذتنا الشرفاء، كونوا متيقنين أننا نكن لكم أسمى عبارات التقدير و الاحترام، فلا تصدقوا ما يشاع عنا، فنحن بريئين من ذلك، فلسنا مشاغبين و لا مراهقين، و إنما نحن في المقابل طلبة أبناء المدن و المداشر الفقيرة، نناضل من أجل الحق في التعليم.
أساتذتنا، نطلب منكم أن تتحركوا من موقعكم و وفق إمكانياتكم المتاحة، لأننا و لحدود اللحظة لا نعلم لماذا تراجعت رئاسة الجامعة و إدارة شركة "السيتي باص"، عن وعودهم التي قدمت لنا الموسم الماضي.
أساتذتنا الشرفاء، اعلموا أننا لن نتراجع قيد أنملة عن المطالبة بحقوقنا و على رأسها تقديم الإجابة الفعلية و الحقيقية على الوعود المقدمة لنا عندما كنا مضربين عن الطعام نهاية الموسم الماضي.

ملحوظة: هذا النداء تم توزيعه كذلك على أوسع نطاق على الأساتذة والموظفين وكل العاملين بفضاءات المركب الجامعي ظهر المهراز، وذلك من أجل المزيد من التعبئة النضالية لإنجاح المعركة.

الجمعة، 4 يناير 2019

04 يناير 2019// أوطم// ظهر المهراز// نداء إلى أبائنا وأمهاتنا


04 يناير 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                     ظهر المهراز

نداء إلى أبائنا وأمهاتنا


نحن طلبة و طالبات ظهر المهراز، ننتمي إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الإطار التاريخي المكافح، نسير على درب تاريخه المغيب قسرا وندافع عنه بخوضنا المعارك النضالية الواحدة تلوى الأخرى لتحصين تواجدنا بالجامعة جيلا و راء جيل كأبناء المفقرين و المجهلين بهذا البلد الحبيب ونستفيد مما تبقى من مجانية التعليم .
أمي، أبي، أنا إبنكم بالجامعة أقول لكم أني أعاني كثيرا مما يؤثر على دراستي، أبي مشكل النقل" الطوبيس"، يؤرقني ، فلوصولي للجامعة علي ركوب 03 أو 04 حافلات لأن الخط المباشر حرمونا منه؛ بالإضافة إلى الإزدحام اليومي بالحافلات لقلتها، فهذا يجعلنا نتأخر عن موعد الحصص الدراسية وتوقيت الإمتحانات خاصة في الثامنة صباحا حيث علي الإستيقاظ مع 05 أو 06 صباحا لإعتماد التوقيت الجديد لكي أصل أو لا أصل إلى الجامعة، فقد أتعرض أنا إبنكم أو بنتكم، إلى السرقة أو الإعتداء والتحرش الجنسي تحت جنح الظلام، أبي غلاء ثمن بطائق الحافلة والتذكرة اليومية أرهقت جيبك وجيبي لأن منحتي الجامعية هزيلة ولا يستفيد منها الكثير.
أبي، أمي، لقد خاض ستة طلبة مناضلين الموسم الماضي معركة الإضراب المفتوح عن الطعام وصلت لليوم 40، لدرجة لم يعودوا يقوون فيها على الحركة و الكلام، كابدنا فيها جميعا المعاناة و الآلام، كل هذا لأجل أن تظل الجامعة مكانا لإبن العامل و الفلاح و ندفع بقطاع التعليم ببلدنا ليكون ضمن البلدان المتقدمة، وضدا على قراراتهم الإجرامية الممنهجة بما هم أعداء الوطن و الإنسان و الحياة عموما.
أبي، أمي، لقد كذبوا علينا لأنهم يتقننون ذلك، و لأن السياسة عندهم فن للكذب و الخداع و المراوغة، و الحوار لديهم آلية من آليات امتصاص الغضب المتفجر لشعبنا المقاوم.
قالوا لنا أمي، أبي، أن النقل الجامعي سوف يتحسن و بصموا عليه في أوراقهم أثناء تحاورهم معنا بمقر شركة city bus بحضور "مدير الشركة، ورئيسة المجلس البلدي بفاس، وباشا منطقة سيدي إبراهيم"،.
أمي، أبي، حاورونا كذلك برئاسة الجامعة، حيث وعدونا بإزالة نقطة الإقصاء، حيث يتم طردي أبي لمجرد قد أحصل على الصفر في أحد المواد ولا يسمحون لي بالحق في محاولة إجتيازها في الإستدراكية، والخطير في الأمر أمي أنهم سيقومون بطردي نهائيا بعدما أجتازها 03 مرات ولم أوفق في إستيفائها، وهو ما يسمونه بالترخيص الإستثنائي، ولا تتعجبي أمي وتعتبرني غبيا وكسولا لأنني لم أقدر على النجاح في الإمتحان رغم إجتيازه ثلاث مرات، فيا والدتي يكفيك أن تذهبي معي يوما واحدا للجامعة لتلتقي بالطلبة وستتأكدين من صحة قولي، ستعرفين أنه كذلك قد أحصل على شهادة إجازة غير صالحة لأنه ليس لدي معدل كبير، لأنهم يقومون بالموازنة بين الدورات الستة للإجازة وكذلك بين وحدات نفس الدورة، فقد أوفق في دورة ممتازة وأتعثر خارج عن إرادتي في دورة أخرى وأوفق في وحدات كثيرة وأتعثر في أخرى، فيقومون بالجمع بين نقاط دورات نفس السنة، وكذلك وحدات نفس الدورة، وعندها تذهب الميزة أدراج الرياح.
مصدر حناني وعاطفتي، أمي الغالية، أبي العزيز، وعدونا ببناء حي ومطعم جامعي جديدين بالجامعة، وقالوا ذلك في برلمانهم وبلسان وزيرهم " خالد الصمدي " العام الماضي، لحدود الأن لم نرى شيئا من كلامهم، لا حي جامعي ولا مطعم، بل زادت المشاكل فالطالبات بدون سكن بظهر المهراز، ويضطرون يوميا لركوب حافلات الموت للتنقل من الجامعة إلى حي بعيد بسايس، الطلبة الذكور لهم حي صغير لا يكفيهم يضطر الكثير منا للكراء بالأحياء السكنية المجاورة للجامعة.
والداي، المنحة الجامعية، محروم منها والقليل يستفيد من هزالتها، لا تكفيه حتى لمصاريف الطبع، وعدونا بحل إشكالات المنح الجامعية، لكن دون نتيجة.
قالوا لنا كذلك سيفتحون الماستر لإستكمال دراستنا العليا، لكن العكس هو ما حدث وتعلمون فضيحة ماستر 04 ملايين الأخيرة، ويكفي هذا لتعرفوا حقيقتهم.
والدي العزيزان، أكدوا لنا في حواراتهم على حل جميع الإشكالات المتعلقة بالجماهير الطلابية، إلا أن بداية الموسم كانت كفيلة بتعريتهم ليغيروا هياكل "الإدارات" و غيروا معها رأيهم بخصوص مطالبنا و وعودهم ، لكننا كطلبة و طالبات ظهر المهراز عازمون على الاستمرار ولو تطلب الأمر المزيد من التضحيات رغم إجرامهم في حقنا أبي أمي جماهير شعبنا، إننا لسنا بمراهقين سياسيين أو مشاغبين، بل نحن أبناؤكم الذين ذاقوا المرارة في طفولتهم و تمردوا بطرق خاطئة في مراهقتهم، لكن هذا المكان (الجامعة) جعل منا أشخاص آخرين، فحتما سندافع عنه حتى الرمق الأخير من أنفاسنا وليتحملوا المسؤولية فيما ستؤول إليه الأمور و الأوضاع مستقبلا.
أمي أبي، قد تكون هذه رسالتنا التي أردنا إرسالها للجميع ممن يهمهم الأمر، إننا لا نهدد أحدا و لا نريد تأزيم الوضع كما يتهموننا دائما، بل نريد حلا للوضع يرضينا، نريد الإجابة على مطالبنا حتى لا يتم طردنا، نريد أن تبقى الجامعة وما تبقى من مجانية التعليم لكل أبناء الشعب.
فلا تحزني أمي، ولا تقلق أبي، إن وصلكم خبر إعتقالي أو إستشهادي لأننا سنقاطع الإمتحانات المبرمجة الأسبوع المقبل 07 يناير 2019، وقد يتدخلون بقمعهم " البوليس" للجامعة ليفرضوا علينا إجتياز الإمتحان، حيث سنرفض حتما ذلك مما سيقومون بضربنا وإعتقالنا.
أمي أخبرك أخيرا أنني قد أضرب عن الطعام إن هم قاموا بقمعنا وفرضوا تمرير الإمتحانات علينا بالقوة ولم يستجيبوا لمطالبنا، أمي، إن حياتي في خطر فلا تخافي، فلن نسمح لهم بالقضاء على حقوقنا وسأضحي ليستفيد أبناء شعبي.
سنقاطع ونقاطع والكل فينا سيقاطع

هذا النداء الموجه لآبائنا وأمهاتنا وكما سبق وأن أشرنا أنه تم توزيعه على أوسع نطاق بمدينة فاس والنواحي، المنشور تعريفي بالمعركة النضالية وتعبئة لمقاطعة الإمتحانات 07 /08 يناير 2019، وننشره للرأي العام المناضل وندعوا الجميع إلى نشره على أوسع نطاق.





الخميس، 3 يناير 2019

03 يناير 2019// أوطم// ظهر المهراز// نداء إلى الجماهير الطلابية

03 يناير 2019


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                          ظهر المهراز

هذا النداء الموجه للجماهير الطلابية تم توزيعه على أوسع نطاق بالكليات الثلاث للمركب الجامعي لظهر المهراز بالإضافة على الطلبة بغرف الحي الجامعي ظهر المهراز وغرف الطالبات بالحي الجامعي سايس 01، ولا زالت عملية توزيعه مستمرة وهي كلها أشكال تندرج في إطار التعبئة الشاملة و الاستعدادات لإنجاح المعركة النضالية، وللإشارة تم كذلك توزيع نداءات على أوسع نطاق على الأساتذة بالكليات وتوزيع نداءات للآباء والأمهات بالعديد من المناطق بفاس، وسيتم نشرها للرأي العام.

نداء إلى الجماهير الطلابية
لماذا نخوض الأشكال النضالية من قبيل (التظاهرات، الاعتصامات، رفع الشعارات، حالات الاستنفار، المقاطعات، النقاشات الموسعة و التفاعلية و التقريرية...)، و لماذا سنقاطع الامتحانات المقررة ابتداءً من 07/08 يناير 2019.
الطلبة الطالبات، نتواجد جميعا بالجامعة العمومية للدراسة و التعلم و كسب شهادة جامعية لولوج سوق الشغل رغم كل الظروف و الصعوبات، لكن هذا الأمر ليس بالسهل، فمن أجل أن نستمر بالجامعة علينا أن نحصن تواجدنا بها لأن "الإدارة" و النظام إن وجدوا أي فرصة سيقومون بطردنا لأننا فقط أبناء الشعب و هم يريدون خوصصة الجامعة و قطاع التعليم ككل لربح المال، نناضل بظهر المهراز ليس شغبا أو هواية مراهقين، و إنما تضحية إنسانية في آخر المطاف لكي يجد ابن الشعب مكانا له بالجامعة.
الطلبة، الطالبات، تعلمون جيدا أن السنة الماضية خضنا معركة نضالية تمثلت في إضراب مفتوح عن الطعام وصل لليوم 40 مطالبة بمجموعة من المطالب الموجودة بالملف المطلبي الشامل و أهمها كان:
·        فتح المطعم الجامعي كمرفق عمومي.
·        إلغاء قرارات 08 يوليوز 2015 (نقطة الإقصاء، الترخيص الاستثنائي، بند 18 وحدة للمرور للفصلين 5 و 6، إلغاء الموازنة بين الوحدات و الدورات، تسجيل حاملي البكالوريا القديمة...).
·        توفير النقل الجامعي (الخطوط المباشرة، خفض ثمن البطائق و التذكرة).
·        بناء أحياء و مطاعم جامعية بظهر المهراز و سايس.
·        إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و رفع المتابعات البوليسية الصادرة في حق المناضلين.
·        الإجابة على باقي مطالب "الملف المطلبي الشامل".
فكان ما حصل أنه بعد تطور خطير للحالة الصحية للمضربين عن الطعام و اقتراب سقوط شهادة في صفوف أحد الرفاق، خرج النظام و معه "إداراته" للتحاور مع الطلبة فكان مايلي:
·        "إدارة" الحي الجامعي أقرت أنها ستفتح المطعم الجامعي.
·        "إدارة" شركة "سيتي باص" و "المجلس البلدي" بفاس وعدوا الطلبة بتسوية ملف النقل مع بداية هذا الموسم.
·        "رئاسة الجامعة" وعدت الطلبة بالإجابة على مطالبهم و خصوصا إلغاء قرارات 08 يوليوز 2015.
كانت هذه الحوارات مع نهاية الموسم الجامعي الماضي و وعدونا بأنهم سينفذون هذه المطالب مع بداية الموسم الحالي، لكن ماذا حققوا من وعودهم:
·        فتحوا المطعم الجامعي بعدما أغلقوه لعامين متتاليين ولولا إضرابنا عن الطعام لما فتحوه أي بفضل النضال استجابوا لمطلبنا.
·        إزالة قرار بند 18 وحدة للمرور للفصلين 5 و 6، و هذا كذلك كان من المطالب المهمة للمعركة النضالية.
ولكن أين البقية من المطالب؟ أين وعودهم؟ هل كذبوا علينا؟ هل يستحمروننا؟ الحقيقة أنهم لا يبالون بنا، لهذا سنرفع التحدي لأننا أبطال و أصحاب حق نطالب بحقوق بسيطة و عادلة، هم من ليسوا بمسؤولين، فليسجل التاريخ وفاءنا جميعا كطلبة لتضحيات الشعب و صونها، يدا في يد فالاتحاد قوة.
أيها الطلبة، أيتها الطالبات، هذه هي البنود التي تقصينا و ستقصي الأجيال القادمة و التي خضنا عليها معارك نضالية سابقة و نخوض على أرضيتها المعركة الحالية، فلننخرط جميعا في مواجهتها، و هذه مجموعة من البنود الاقصائية التي سنقاطع على أرضيتها الامتحانات المقبلة:
نقطة الإقصاء عليك أن تحصل على 01 في الامتحان للمرور للدورة الاستدراكية، قد تقولون أن الحصول على 01 أمر سهل جدا، لكن عليك أن تعلم ما يلي:
·        أن هناك العديد من المواد ستحصل فيها على 0و سترى بأم عينيك ذلك و لن يسمح لك باجتيازها في الاستدراكية.
·        ستجتاز بعض المواد للحصول على 01 لضمان الاستدراكية و سيقوم الأستاذ بإعطائك 10 رغم أنك لا تريدها لأنها ميزة ضعيفة.
·        ستجتاز عددا من وحدات الدورة و ستحصل على نقط جيدة بها في حين ستتعثر في الأخرى، أي ستحصل فيها على نقط ضعيفة وسيقومون بالموازنة بينها و ستجد نفسك بدون ميزة/ نقطة معدل أقل من 20/12.
بكل بساطة باعتماد نقطة الإقصاء تتبعثر أوراق الطالب و يتشرد ذهنيا، ففي السابق كان بإمكانك تقسيم عدد وحداتك ما بين العادية و الاستدراكية، أي قد تجتاز الوحدات التي قمت بالتحضير لها في الدورة العادية و تترك الوحدات/المواد الأخرى للاستدراكية، أما الآن –لا- فعليك اجتياز جميع المواد و أمام كثرتها سيصيبك الملل و الإحباط و ستحصل على إجازة بمعدل ضعيف و سيكون مصيرك البطالة لأنك حاصل على إجازة بدون ميزة.
الترخيص الاستثنائي بند إقصائي منزل قسرا علينا و الذي يهدد بإقصائنا، فإن اجتزت الوحدة/المادة أكثر من مرتين و لم تستطع استيفائها فعليك تقديم طلب "لعميد" الكلية ليسمح لك باجتيازها إن قبل الطلب طبعا و إن رفض فالطرد مباشرة، و إن قبل طلبك تكون الفرصة الأخيرة لك، و لا تظنوا أن الطالب ضعيف، أنه لن يقدر على اجتياز الامتحان لمرتين دون استيفاء الوحدة فسترون بأم أعينكم ذلك، فهناك مواد لن تقوم باستيفائها حتى تذوق العذاب (مواد طلبة كلية العلوم شعبة الرياضيات نموذجا، مادة المنطق الفلسفة، و آخرون...). كما ستجد "أساتذة" يتعاملون بمنهجية إقصائية، فقد تجتاز موادهم و ستحصل على الصفر مرات عدة و إذا تجاوزت 3 مرات ستطرد حسب قانونهم، و هذا ما يسمى ب "الترخيص الاستثنائي" أي أنه ليس من حق الطالب اجتياز الوحدة أكثر من 3 مرات.
الموازنة بين مواد نفس الدورة، الموازنة بين دورتي نفس السنة كيف ذلك: أيها الطالب أيتها الطالبة، فقد تجتاز امتحانات الدورة الأولى و ستحصل على مواد ممتازة في أربع وحدات في الدورة الأولى بينما ستحصل على نقط ضعيفة في الباقي أي 03 المتبقية وسيقومون بالموازنة باحتساب المجموع إذا كان المجموع 10 فسيقومون بمنحك استفاء الدورة، ليبقى الخطير في الأمر"بند الموازنة ما بين دورتي نفس السنة أي ما بين الدورة الأولى و الثانية و الدورة الثالثة و الرابعة و الدورة الخامسة و السادسة" أي قد تحصل على نقط ممتازة في دورة بينما قد تتعثر في أخرى فيتم الموازنة ما بينهم فمثلا قد تحصل على 20/12 في الدورة الثالثة و 20/08 في الدورة الرابعة ليتم جمع ذلك فتحصل على معدل الدورتين 20/10 و هكذا دواليك.
البكالوريا "القديمة": و كأن للشهادة تاريخ للصلاحية، فمثلا إن تأخرت شهادتك سنتين عن سنة الحصول عليها و لم تسجل بالجامعة فعندما تريد الالتحاق بها سيقومون بحرمانك بدعوى أن شهادتك تجاوزت السنتين و مطلبنا تسجيل حاملي البكالوريا دون قيد أو شرط.
توفير النقل الجامعي: بخطوطه المباشرة و تخفيض التذاكر اليومية و بطائق الانخراط الشهري،لأنه لا يعقل أن يتنقل الطالب عبر 03 أو 04 حافلات لكي يصل للجامعة، فيتأخر بذلك عن الوصول باكرا  للأقسام و المدرجات بنزوله المتكرر في المحطات و تعرضه للسرقة و عواصف الطبيعة شتاءً و الحرارة صيفا، و ستتأخر عن موعد الامتحانات خصوصا التي ستجتازها مع 08 صباحا، و تضطر للاستيقاظ حاليا مع 06 صباحا لاعتماد التوقيت الجديد و تتعرض معه الطالبات بالخصوص للتحرش و الابتزاز الجنسي تحت جنح الظلام من طرف البلطجية بالأزقة و الشوارع، فمن حق الطالب خط مباشر و بثمن مناسب، حافلة مباشرة من الجامعة إلى مقر السكنى، حافلة تحمي الطالب و تقلل له من المصاعب و المخاطر، فمن حقك أيها الطالب، أيتها الطالبة الركوب في الحافلة بثمن مناسب سواء بالتذكرة اليومية أو بطاقة الانخراط الشهري، لأنه بكل بساطة أبائنا فقراء و منحتنا الجامعية هزيلة و كم من طالب لا يستفيد منها، و وعدتنا شركة "سيتي باص" و "المجلس البلدي" في الحوار العام الماضي بتسوية ملف النقل الجامعي.
قالوا لنا كذلك أنهم سيقومون ببناء أحياء و مطاعم جامعية أخرى بفاس، و لكن أين هذا؟؟ لم نرى سوى الكلام في التلفاز "لخالد الصمدي" "كاتب الدولة لدى وزارة التعليم العالي" الذي وعد بالقيام ببناء الأحياء و المطاعم الجامعية العام الماضي، لأننا و ببساطة بدون أحياء و مطاعم جامعية كافية و ترون بأم أعينكم الاكتظاظ الدائم في صفوف المطعم الجامعي و كذلك الازدحام بغرف الحي، أما الطالبات فليس لهن حي بظهر المهراز ويرحلون يوميا لسايس و معاناتهن كبيرة، فيكفي ما تعرضت له إحدى الطالبات العام الماضي عندما تم اختطافها و محاولة اغتصابها.
أيها الطلبة، أيتها الطالبات، لقد قدموا هذه الوعود لنا في حوارات رسمية مع الطلبة نهاية الموسم الجامعي الماضي عندما كنا مضربين عن الطعام، ولكن لم يحققوا سوى الفتات، لهذا سنقاطع الامتحانات المقبلة، ونطالبهم بالإجابة الفورية على مطالبنا و التي هي:
·        إلغاء نقطة الإقصاء و الموازنة و الترخيص الاستثنائي.
·        تسوية ملف النقل الجامعي بتوفير الخطوط المباشرة و التخفيض من ثمن البطائق و التذكرة و بناء محطات النزول و التوقف بالساحة الجامعية و خارجها.
·        تسجيل حاملي البكالوريا "القديمة" فورا و إلغاء نهائيا هذا البند.
·        بناء الأحياء و المطاعم الجامعية الكافية بظهر المهراز و سايس.
·        الإجابة على باقي المطالب الأخرى بالملف المطلبي الشامل.
·        تسوية ملف المنح الجامعية بصرفها في أوقاتها المناسبة و تعميمها و الزيادة في قيمتها.
معركتنا مستمرة حتى تنفيذ وعودهم، لا للتراجع عنها و لا تراجع عن معركتنا، سننتصر بتكافل جهودنا، لنحصن الجامعة و قطاع التعليم لنا و للأجيال اللاحقة و ذلك بالالتفاف حول الأشكال النضالية و إطارنا العتيد أوطم.
سنقاطع و نقاطع و الكل فينا سيقاطع، و سنجسد المبيت الليلي و الاعتصام أمام "رئاسة" الجامعة الأسبوع المقبل، و سنخوض الإضراب عن الطعام من جديد في حالة مقاطعة الامتحانات و عدم الاستجابة لمطالبنا، فليتحملوا مسؤوليتهم.
و نختم القول " لا حياة لإنسان إن لم يكن قادرا على عيشها بمبادئ و قناعات إنسانية و إن لم يكن مستعدا للتضحية في سبيل عيشها بكرامة".
سنقاطع و الكل فينا سيقاطع
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الجمعة، 31 أغسطس 2018

31 غشت 2018// أوطم// ظهر المهراز// نداء


31 غشت 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                    ظهر المهراز
نداء

تحت الشعار التاريخي" طالب جديد دم جديد في شرايين أوطم "يتواجد مناضلي و مناضلات الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و في مقدمتهم رفاق و رفيقات النهج الديمقراطي القاعدي إلى جانب الجماهير الطلابية/ الدماء الجديدة الوافدة من مختلف المدن و المناطق، لضمان عملية تسجيلهم في الكليات و الشعب التي قرروا التسجيل بها لمتابعة دراستهم، بما هو واجب نضالي ملقى على عاتق كافة المناضلين في مختلف المواقع الجامعية قصد تحصين استفادة أبناء الشعب المغربي من حقهم المقدس في التعليم.
يحل علينا الموسم الجامعي 2018/2019 في سياق سياسي دقيق يتسم بارتفاع حدة الهجومات على كافة القطاعات الحيوية ببلادنا و في مقدمتها قطاع التعليم، الذي يشهد اليوم هجوما شرسا من طرف النظام القائم محاولا ضرب آخر ما تبقى من مجانبة التعليم و ذلك عبر تنزيل مخططاته الطبقية آخرها ما يسمي بالرؤية الإستراتيجية كاستمرارية للمخططات السالفة (الميثاق الوطني للتربية و التكوين، المخطط الاستعجالي...).
كلها مخططات طبقية تهدف إلى إقبار طموحات الشعب المغربي في الاستفادة من التعليم لأبنائه، و لعل المتتبع لتطورات هذا الهجوم الشرس يستنتج بشكل جلي أن النظام القائم ببلادنا يحاول اليوم وضع آخر لبنات الخوصصة في بنيان الجامعة المغربية، و هذا ما اتضح خلال إعداده لمشروع جديد ضمن "الرؤية الإستراتيجية" و الذي أطلق عليه اسم "قانون الإطار" رقم 51/17 ، بحيث يقر هذا الأخير بفرض رسوم تسجيل على طلبة الجامعة في إطار ما أسموه بمساهمة الأسر في تمويل قطاع التعليم، و ما هذه الخطوة إلا استمرار في إنزال توصيات المؤسسات الإمبريالية (البنك العالمي، صندوق النقد الدولي ) التي تهدف إلى الاستثمار في الجامعات العمومية و فتح أبوابها أمام أصحاب رؤوس الأموال و عرضها في المزاد العلني و إفراغها من مضمونها العلمي و دورها الحقيقي.
إن استحضارنا لهذه المعطيات يتطلب من جميع المناضلين و المناضلات و كل الغيورين على مصالح الشعب المغربي الاستمرار في هذا المسار النضالي الحافل بالتضحيات التي قدمت عبر مجموعة من الانتفاضات الشعبية من شهداء و معتقلين سياسيين... و العمل على تحصين حق أبناء الشعب في التعليم وذلك بالتواجد الميداني إلى جانب الجماهير الطلابية و فرز خطوات نضالية كفيلة بتحصين هذا الحق، لذا ندعوا كافة المناضلين و المناضلات التواجد منذ بداية الموسم الجامعي إلى جانب الطلبة الجدد بما هو واجب نضالي ملقى على عاتق كافة المناضلين بمختلف المواقع الجامعية.
طالب جديد دم جديد ..في شرايين أوطم






الخميس، 14 ديسمبر 2017

14 دجنبر 2017 // أوطم// ظهر المهراز // نداء رقم 1// الى الأساتدة والموظفين(ة) الشرفاء.

14 دجنبر 2017
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                 ظهر المهراز – فاس                  
نداء رقم 1



إلى الأساتذة والموظفين (ة) الشرفاء.
إلى كل الغيورين المدافعين عن التعليم كحق مقدس للجميع.

لا للصمت على ما يقع، لا للإسهام في إرتكاب الجريمة

تعلمون جميعا ما يحضر ويطبخ في الكواليس، وما تبدل من مجهودات لارتكاب جريمة التدخل في حق الطلبة (ت) والمعتصمين ليلا ونهارا بعمادة كلية الحقوق  لما يناهز الشهر، تعلمون أن ذلك جاء بعد العديد من الخطوات النضالية التي قمنا بها منذ بداية الموسم، قبل الإقدام على هذه الخطوة (الاعتصام والمبيت الليلي المفتوح) وطرقنا كل أبواب المسؤولين لكن دون جدوى دون أن نجد أذان صاغية لمطالبنا.

تعلمون جميعا  أننا لا نرمي إلى زعزعت الاستقرار بالجامعة كما يروج من طرف البعض، ولا  نهدف بذلك إلى التأثير على السنة الدراسية أو إلى "عرقلة" السير العادي  للعمل بمصالح الكلية، أو تهديد سلامة أنفسنا و سلامة الأساتذة والموظفين، كما جاء في البيان الصادر عن النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش ) المكتب المحلي كلية الحقوق فاس بتاريخ 12 دجنبر 2017،  والذي طبعته لغة العموميات في التفصيل في الوضع ، على إثره تقرر التوقف عن العمل بكافة مصالح الكلية ( شؤون الطلبة، الخزانة...) مع مطالبة كالعادة الجهات "المسؤولة" ؟؟ بالتدخل العاجل لوضع حد لهاته "الممارسات" !! فهل التدخل للإجابة على مطالب الطلبة العادلة؟؟ التي على أساسها هم معتصمون ويبيتون في العراء متحملين شدة البرد القارص وعلى أساسها يخوض طالب مقصي من الحق في التسجيل إضراب مفتوح عن الطعام وصل يومه الثالث. أم التدخل لإراقة دمائهم ؟؟.

تعلمون أن عدالة معركتنا نستقيها من طبيعة القضية التي ندافع عنها، قضية التعليم أحد أقدس وأنبل القضايا، نستقيها من واقع المعاناة المريرة في حياتنا اليومية نتيجة توالي الإجهاز على مكتسباتنا وحقوقنا ( الحق في التسجيل ومتابعة الدراسة، المطعم الجامعي ، النقل ...) أنتم أيضا تعرفون قيمة ذلك وماله من تأثير على التحصيل والإدراك وكسب المعارف على أيديكم.

نناشدكم جميعا للوقوف الصارم، للقيام بالواجب والتحلي بالمسؤولية اتجاه معركتنا، اتجاه قضيتنا جميعا، وذلك ب :

_ التصدي إلى كل من يعمل بشكل مباشر وغير مباشر لارتكاب الجريمة وإراقة دماء الطلبة والطالبات.

_ مواجهة إلى جانبنا كل من يهدف إلى التأثير على السنة الدراسية ونحن على مقربة الامتحانات.

_ كشف نوايا كل العناصر التي تحاول النيل من العلاقة التاريخية بين الطلبة والأساتذة والموظفين المبنية على أساس الاحترام والتفاعل والتعايش بهدف المصلحة العامة.

_ تحميل المسؤولية الكاملة لرئاسة الجامعة وباقي الجهات المسؤولية التي تتعنت في الإجابة على مطالب بسيطة جدا من قبيل  مطلب التسجيل بالكلية.
     
 لا للصمت على ما يقع، لا للإسهام في إرتكاب الجريمة