‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الرفيق مصطفى مزياني. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 أغسطس 2017

13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// البيان الختامي لتخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد رفيقنا مصطفى مزياني

13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                النهج الديمقراطي القاعدي


البيان الختامي لتخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد رفيقنا مصطفى مزياني


يعيش العالم تحولات سياسية عميقة، تتمثل أساسا في التطاحن الامبريالي حول قيادة العالم و الانفراد باستنزاف خيرات شعوبه، كنتيجة للتناقض الصارخ بين الرأسمال و العمل المأجور، و تأكيدا على حتمية انهيار و زوال نمط الإنتاج الرأسمالي. حيث تعمل الامبريالية جاهدة للحفاظ على إستمراريتها، موظفة في ذلك أسلحتها الفتاكة و إمكانيتها المالية و الإعلامية... ضدا على إرادة و مصالح الشعوب. ولعل ما تعرفه منطقة "الشرق الأوسط" لخير دليل على ذلك، فمن محاولة إجهاض طموح شعوب المنطقة في التحرر و الإنعتاق، إلى تدمير رصيدها الثقافي و الإنساني، عن طريق خلق "تنظيمات ظلامية" (داعش نموذجا) التي تتفنن في تعذيب و تقتيل الأطفال و النساء و الشيوخ... و تمهد الطريق لصناعة مناطق صغيرة مقسمة انسجاما و المصالح الاقتصادية في المنطقة. كما تعمل الأنظمة الرجعية بالمنطقة على تصريف هذه الأزمة على كاهل الشعوب تنفيذا لإملاءات الدواليب الامبريالية ( صندوق النقد الدولي، البنك العالمي...).
وبدوره يعمل النظام القائم بالمغرب كنظام لا وطني لا ديمقراطي لا شعبي، على تطبيق هذه التوصيات بحذافيرها، و ذلك باستهداف كل القطاعات الحيوية التي يستفيد منها أبناء الشعب المغربي، عبر تفويتها للوبيات الاستثمار المالي الأجنبي و المحلي (الصحة، التعليم، السكن، النقل...)، و الزيادات الصاروخية في الأسعار مع الرفع من الضرائب المباشرة و غير المباشرة، و الإجهاز على مكتسبات الشعب المغربي ( الوظيفة العمومية، التقاعد...). هذا ما رفضته الجماهير الشعبية بربوع و طننا الجريح، مفجرة انتفاضات عارمة تحصينا لمكتسباتها التاريخية و دفاعا عن حقها في العيش الكريم، مقدمة في سبيل ذلك أسمى التضحيات (شهداء، معتقلين، معطوبين...) مفندة كل الشعارات الطنانة للنظام القائم حول "السلم الاجتماعي" "مغرب الاستثناء" "الانتقال الديمقراطي"... التي طالما طبلت لها كل الأحزاب الإصلاحية و الرجعية. وتبقى انتفاضة الريف الملتهب بلهيب جماهير مفقرة مثال حي على الصمود البطولي للشعب أمام أعداءه، رغم التعاطي الدموي للنظام القائم مع هذه النضالات الجبارة التي انضافت للتاريخ النضالي المديد لشعبنا البطل (58، 59، 65، 81، 84، 90، 2011،...)، حيث لا تتردد حفنة العملاء و الخونة الجاثمة على صدور أبناء شعبنا في تنفيذ جرائم الاغتيال السياسي في حق خيرة المناضلين الذين تحملوا مسؤوليتهم النضالية في تأطير الجماهير المنتفضة (الشهيد عماد لعتابي) الذي سقط شهيدا بمدينة الحسيمة، بعدما وظف النظام القائم عتاده العسكري لإخماد هذه الاحتجاجات المتصاعدة، بعد أن عجزت قواه السياسية على احتواءها، و تخلف "المناضلين الثوريين" عن تحمل مسؤولياتهم الميدانية إلى جانب الجماهير المنتفضة لتخصيب الشروط المناسبة لبلورة الأداة الثورية القادرة على قيادة الشعب المغربي نحو انجاز مهام الثورة الوطنية الشعبية الديمقراطية.
وباعتبار الحركة الطلابية رافد من روافد حركة التحرر الوطني، لم تسلم بدورها من استهدافات و هجومات النظام القائم عن طريق شن حملة من الاعتقالات و الاغتيالات في حق مناضليها و الضرب في مكتسباتها التاريخية عبر تنزيل مخططات طبقية تهدف إلى القضاء على ما تبقى من مجانية التعليم (الميثاق الطبقي، المخطط الاستعجالي، المخطط الاستراتيجي...)، إذ قابلتها الجماهير الطلابية بإطارها العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وقيادتها السياسية و العملية النهج الديمقراطي القاعدي بتفجير معارك نضالية بطولية طويلة النفس على أرضية ملفات مطلبية عادلة و مشروعة، مقدمة تضحيات جسام تمثلت في قافلة من الشهداء و المعتقلين السياسيين. أمام هذا الوضع برز مناضلوا و مناضلات النهج الديمقراطي القاعدي متشبثين بخيار المواجهة ضدا على كل الطروحات الانهزامية، وما كان على النظام القائم إلا أن وجه كل القوى من أجل إقبار هذا التوجه المكافح عبر حبك مؤامرة خسيسة ( مؤامرة 24 أبريل)، إذ تم الزج بخيرة مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي بغياهب السجون و إصدار أحكام جد ثقيلة في حقهم تمثلت في عقود طويلة منم السجن، وفي هذا السياق انتصب رفيقنا في النهج الديمقراطي القاعدي مصطفى مزياني أمام هذه المؤامرة مقدما بذلك أسمى أشكال التضحية عبر خوضه إضراب مفتوح عن الطعام دام 72 يوما ليعلن بذلك ميلاده الجديد يوم 13 غشت 2014، و التي نحن اليوم في صدد تخليد ذكراه الثالثة.
وفي الأخير نعلن كنهج ديمقراطي قاعدي ما يلي:
-      تشبثنا بخط الشهيد مصطفى مزياني.
-      إدانتنا للتدخلات القمعية في حق الجماهير المنتفضة بمختلف المناطق
-      إدانتنا للاغتيالات الممنهجة في حق الشهيدين عماد لعتابي و الغازي خلادة.
-      إدانتنا للاعتقالات المتواصلة في حق مناضلي أوطم و النهج الديمقراطي القاعدي.
-      إدانتنا لما يتعرض له المعتقلين السياسيين من تضييق و ترحيل...
-      تضامننا مع الجماهير المنتفضة في ربوع و طننا الجريح.
-      تضامننا مع المعتقلين السياسيين و عائلاتهم.
-      تحياتنا الحارة لعائلة الشهيد مصطفى مزياني.

على درب الشهداء سائرون

السبت، 19 أغسطس 2017

13غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// جانب من مساهمة الرفيق جواد لخضر، وكلمة أب الشهيد مصطفى مزياني بالأمسية الختامية لتخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                           النهج الديمقراطي القاعدي


جانب من مساهمة الرفيق جواد لخضر، وكلمة أب الشهيد مصطفى مزياني بالأمسية الختامية لتخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.





الخميس، 17 أغسطس 2017

13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// كلمة على قبر الشهيد

13 غشت 2017


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                                 النهج الديمقراطي القاعدي


كلمة على قبر الشهيد


اليوم تكون قد اكتملت ثلاث سنوات على استشهاد رفيقنا الغالي في النهج الديمقراطي القاعدي مصطفى المزياني بعد خوضه لمعركة الإضراب عن الطعام المفتوح الذي وصل في 13 غشت من سنة 2014، 72 يوم إذ ذاك أعلن رفيقنا العظيم ميلاده الجديد بسقوطه شهيدا بطلا شامخا منتصرا على الأعداء و المتآمرين. مضيفا اسمه في قائمة شهداءنا الأبرار الذين استرخصوا دماءهم من أجل غد مشرق لأبناء شعبنا و للإنسانية جمعاء.
هكذا أهدى شهيدنا كباقي شهداء شعبنا روحه الغالية لكل المضطهدين و المظلومين في عالم البؤس و الشقاء الذي يحكمه الرأسمال الجشع همه اعتصار الأرباح و المتاجرة بحياة الناس. فرفيقنا مصطفى مزياني تربى بين رفاقه في المدرسة القاعدية على الإخلاص و الصدق في العطاء النضالي، على المبدئية في علاقته برفاقه و الجماهير كما كان شديد الكراهية لكل الانتهازيين و المتاجرين بمصالحها من أجل غاياتهم الخاصة ولم يتوانى في فضحهم و إعلان الصراع ضدهم كواجب نضالي.
إن رفيقنا العظيم مصطفى مزياني تعلم داخل توجهنا بإيديولوجيته الماركسية اللينينية معنى التضحية و نكران الذات من أجل الطبقة العاملة و حلفائها و علم ذلك بأخلاقه الرفيعة و خصاله الثورية لكل من عايشه وصار معه في درب النضال الشاق، في زمن أصبح الكثيرون من المحسوبين على الذات المناضلة يفتقدون للمبادئ الثورية، إذ أصبحت عندهم الانتهازية و الحربائية ذكاء و "سياسة" و المبدئية و الإخلاص تهور و انتحار و سذاجة.
إن استشهاد رفيقنا مصطفى مزياني جاء في سياق الهجوم على كل المكتسبات التاريخية لأبناء شعبنا في لحظة التآمر المعلن لإقبار النهج الديمقراطي القاعدي و عبره الفعل الجذري ببلادنا، فمؤامرة 24 أبريل الحلقة المهمة في هذا التآمر عن طريق اللعب بالقوى الظلامية لإنجاح رهانات النظام القائم الهادفة للقضاء على الفعل الثوري من داخل الجامعة المغربية، لكن ذلك الرهان باء بالفشل بفضل تضحيات و صمود القاعديين إلى جانب الجماهير و أرقاها ما جسده ورسمه شهيدنا الغالي بدمائه و ما قدمه و يقدمه رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي المتواجدين بسجون الذل و العار بوطننا الجريح، يؤدون الضريبة ورأسهم مرفوع إلى السماء متشبثين بتصورهم الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، وهم فخورون بذلك أمام كل الحالمين بسقوط القاعديين و معهم خيار الثورة.
إننا نقف جميعا أمام قبر الشهيد الذي قدم روحه ضمن مسار طويل و عظيم عبده شهداء شعبنا بتضحياتهم و دمائهم، مؤمنين بالانتصار على المقاصل و المشانق فلا بد للشعب أن ينتصر ويشيد صرح حريته على جثث أعدائه، وهذا ما عبر عنه رفيقنا في كلمته المدوية الصارخة في التاريخ أيام قليلة قبل أن يبقى حيا فينا بوصية الوفاء و الثبات على الدرب و الموقف.
ها نحن نفق جميعا في هذه المحطة النضالية الغالية وصوت الشهيد يتردد في آذاننا (سننتصر...لأننا نسير على درب الجماهير...و لأننا في وسط الجماهير...سننتصر...لأن الجماهير ستصنع التاريخ...سننتصر...لأن الجماهير ستنتصر.)، فكلمته بقدر تزرع روح النضال في من عاهدوا الشهيد وصاروا على دربه و دافعوا عن مواقفه و لا زالوا، بقدر ما تزلزل و تفزع الأعداء و المتخاذلين و الذين أخلوا السبيل و تركوا الميدان و اصطفوا إلى جانب الجبناء و ضعاف النفوس في ظل هذه الشروط السياسية العصيبة.
إن إيمان الشهيد العميق بالانتصار و ثقته في الجماهير لا بد أن تكون طموح كل من يسير على خطى الشهداء ويقتدي بتضحياتهم، و أن يدفع الجميع إلى ضرورة العمل بوصية الشهيد قولا و فعلا.
إننا نقف جميعا أمام جريمة اغتيال ممنهج لرفيقنا التي ستبقى وصمة عار على جبين النظام المجرم، الذي لا زال يقطف خيرة أبناء شعبنا الكادح. فهاهو شهر غشت يضيف إلى أيامه شهداء جدد، خلادة الغازي بأزيلال بعد إضراب عن الطعام ناهز الثلاثة أشهر في ظل صمت رهيب لكل من يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، و عماد لعتابي الذي اغتالته أيادي النظام القذرة و اقتطفته من وسط الجماهير المنتفضة بالريف الأحمر، لتختلط دماءهم بدماء باقي شهداء الشعب المغربي راسمة بذلك ملامح الغد المشرق الذي لن يشيد إلا بدماء من آمنوا به و ناضلوا بإخلاص من أجله.
ها نحن نقف للمرة الثالثة بعد استشهادك أمام قبرك تجديدا للعهد و صونا للذاكرة و استمرارا في مسار ثوري شاق، تعلمنا على يدك و يد باقي الشهداء كيف نسير فيه، ويقف إلى جانبنا أبوك العظيم و أبونا جميعا "با محمد" الرجل المناضل الذي أخذ على عاتقه العمل بوصيتك.

وفي الأخير لا يفوتنا أن نحيي عائلة الشهيد مصطفى مزياني و عبرها كل عائلات شهداء الشعب المغربي و عائلات المعتقلين السياسيين.

13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// فيديو التظاهرة التأبينية التي انطلقت من منزل عائلة الشهيد مصطفى مزياني في اتجاه القبر و كلمة أب الشهيد على قبر ابنه الشهيد البطل في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده.

13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب   النهج الديمقراطي القاعدي


فيديو التظاهرة التأبينية التي انطلقت من منزل عائلة الشهيد مصطفى مزياني في اتجاه القبر و كلمة أب الشهيد على قبر ابنه الشهيد البطل في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده.



الأربعاء، 16 أغسطس 2017

12 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// كلمة أم الشهيد معاد بنكيران أثناء استقبالها في اليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني، وكلمة أب الشهيد "أبونا محمد".

12 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                             النهج الديمقراطي القاعدي


كلمة أم الشهيد معاد بنكيران أثناء استقبالها في اليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني، وكلمة أب الشهيد "أبونا محمد".



الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

12 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// كلمة لجنة المعتقل و الحضور المناضل في استقبال الحضور المناضل باليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

12 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                             النهج الديمقراطي القاعدي


كلمة لجنة المعتقل و الحضور المناضل في استقبال الحضور المناضل باليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.



كلمة المعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

كلمة المعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي
في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.


نقف اليوم بإحدى مناطق المغرب المنسي و المهمش، ببلدة "تانديت" التي خرج من رحم بؤسها وفقرها مناضل فريد و ثائر عظيم، الشهيد البطل مصطفى مزياني، شهيد النهج الديمقراطي القاعدي و الشعب المغربي، نقف لا للبكاء أو النحيب، بل لنجدد العهد الذي يجمعنا، ولنؤكد وفاءنا لنهج ودرب رفيقنا و شهيدنا، نهج ودرب شهدائنا الأبرار، وكل الماركسيين اللينينيين المغاربة، و كل الأحرار و الشرفاء المناضلين لأجل تحرر و انعتاق شعبنا، وبناء سلطته الوطنية الديمقراطية الشعبية، على طريق بناء المجتمع الإنساني المنشود الغير قائم على الملكية الخاصة أساس كل أشكال الاستغلال و الاضطهاد.
يوم 13 غشت من كل عام سيظل دوما يوما مشهودا في تاريخ الحركة الطلابية و النهج الديمقراطي القاعدي و الشعب المغربي قاطبة، ففي مثله من سنة 2014، وبعد أسابيع قليلة على تنفيذ مؤامرة اجتثاث النهج الديمقراطي القاعدي (مؤامرة 24 أبريل)، قدم توجهنا المكافح واحدا من أبناءه الأبرار، هو من خيرة ما أنجبتهم تجربته التاريخية الرائدة، شهيدا بطلا كعربون وفاء لقضية العمال و الفلاحين المعدمين و كافة المهمشين، و إخلاصا لدرب سعيدة المنبهي، الدريدي مولاي بوبكر، بلهواري مصطفى وكافة الشهداء الأبرار. يوما سيظل شاهدا على إعلان مناضل عظيم اسمه مصطفى مزياني ميلاده الجديد بعد ملحمة بطولية دامت 72 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد سنوات من التضحية و الصمود إلى جانب رفاقه ورفيقاته و إلى جانب الجماهير . وهذا اليوم سيظل شاهدا أيضا على جريمة أخرى من جرائم النظام الرجعي، جرائم الاغتيال السياسي ببلادنا، انطلقت بقرار الطرد و الحرمان من الحق في التعليم، كقرار سياسي أصدره المجلس المشبوه لكلية العلوم، ظهر المهراز، الذي تتزعمه عصابة التنظيم الإرهابي المسمى زورا "بالعدالة و التنمية"، مرورا باعتقاله و التحقيق معه و هو في اليوم 37 من الإضراب عن الطعام و الزج به داخل السجن، وصولا إلى مستشفيات العار، حيث نفذت الجريمة بدم بارد، أمام الرأي العام.
نخلد ذكرى استشهاد رفيقنا، لا للتخليد كهدف في حد ذاته، أنما كمحطة للوقوف على حقيقة واقعنا و لتقييم أدائنا و ممارستنا، ورسم آفاق للمستقبل، على ضوء الجواب على أسئلة محرقة: أين وصلنا؟ أين نحن من قضية الشهداء و من شعار "من يكرم الشهيد يتبع خطاه"؟ إلى أي حد نحن مخلصين لقضيتهم؟ وذلك طبعا بروح تجاوز النواقص و السلبيات و التقدم إلى الأمام.
تحل الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد رفيقنا مصطفى مزياني، و العالم يعيش على إيقاع حرب عالمية جديدة، تخاض في معظمها بالنيابة- حيث التوظيف المفضوح للقوى الظلامية- تحت مسمى الحرب على الإرهاب، لشرعنة استعمار الشعوب ونهب خيراتها، ولستر حقيقة هذه الحرب، بما هي تعبير عن الانفجار الحاد للأزمة البنيوية للنظام الرأسمالي، وصراع حول اقتسام ثروات الشعوب ما بين الأقطاب الإمبريالية الكبرى، و هكذا تجد البشرية نفسها أو بالأحرى الشعوب المضطهدة، أمام خيار أن تصعد نضالاتها وتطور أدوات مقاومتها، لتقرر مصيرها بنفسها، أو تعيش تحت نير الاستعمار و كل أشكال البربرية و الظلام الفاشي.
تحل علينا الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد رفيقنا الغالي مصطفى مزياني في شهر غشت، شهر الشهداء ( الدريدي، بلهواري، شباظة...) و قد انضاف شهيدين إلى قافلة الشهداء لشهر غشت، كل من الشهيد الغازي خلادة ببني ملال، و الشهيد عماد لعتابي بالحسيمة ، الذين اغتالتهم أيادي النظام الدموي بدم بارد.
نخلد ذكرى استشهاد رفيقنا الغالي مصطفى مزياني، في سياق محلي تاريخي و استثنائي، حيث يواصل شعبنا المقاوم مسيرته التحررية راسما الملاحم تلو الملاحم، و الدليل الحي لذلك الانتفاضة الشعبية المجيدة للجماهير الشعبية بمنطقة الريف المستمرة لما يقارب السنة، و التي أسقطت أوراق التوت الأخيرة عن ما سمي ب"العهد الجديد: و "الدستور الجديد" و " دستور الحريات" و "دولة الحق و القانون"...، باعتبارها شعارات ديماغوجية كاذبة استعملت لتجاوز المراحل الصعبة و لشرعنة تمرير أخطر المخططات الطبقية و التصفوية في حق شعبنا الكادح، و أكدت الطبيعة الدموية للنظام العميل الذي كسر جماجم المنتفضين، وملئ السجون بمئات المعتقلين السياسيين وقدمهم للمحاكمات الصورية بملفات مطبوخة وثقيلة، كما كشفت وعرت (الانتفاضة) طوابير التآمر، و الاسترزاق و المتاجرة في تضحيات و مآسي الجماهير، كما أكدت قوة الجماهير وقدرتها على دحر أعدائها و استعدادها لتقديم أسمى التضحيات من أجل العيش الكريم ومن أجل الكرامة و العدالة الاجتماعية، كما سجلت و للأسف الشديد التخلف و التقاعس المخزي للمناضلين و عجزهم عن لعب دورهم المنوط بهم إلى جانب أبناء الشعب المقهورين الذين فتكت بهم البطالة، وأثقلت كاهلهم الضرائب و ارتفاع الأسعار و انعدام شروط الحياة الكريمة، وحينما انتفضوا لأجل حقوقهم حولوهم إلى صناع "الفتنة" و إلى "انفصاليين" "أعداء الوطن و مخربيه" وذلك لشرعنة سحقهم وشيطنة نضالهم العادل و المشروع.
وفي انسجام تام مع التعاطي القمعي مع الجماهير المنتفضة بالريف، يتعرض النهج الديمقراطي القاعدي لهجوم غير مسبوق على جميع المستويات، حيث يشن النظام حملة واسعة من الاعتقالات في صفوف الرفاق مستمرة إلى حدود الآن، في ظل تعتيم إعلامي مقصود، بالإضافة إلى هجوم مسموم يخوضه هواة الصيد في المياه العكرة و الاقتيات على أهداب الطحالب التي تلفظها عجلة الصراع إلى هامش الحركة و الفعل النضالي الوازن و المتقدم، كل ذلك كمحاولة لعرقلة تطور النهج الديمقراطي القاعدي ولعبه لأدوار متقدمة في معادلة الصراع الضاري الذي تعرفه بلادنا في هذه اللحظة التاريخية، كذلك بهدف تجفيف كل منابع الدعم و التعاطف معه و مع معتقليه السياسيين.
وفي الأخير، لا يسعنا كمعتقلين سياسيين، رفاق النهج الديمقراطي القاعدي القابعين بسجون النظام الرجعي،إلا أن نشد بحرارة على أيادي عائلة رفيقنا و شهيدنا الغالي مصطفى مزياني، ونخص بالذكر أبونا المناضل "با محمد" و أمنا حليمة، ومن خلالها نحيي كافة عائلات شهداء الشعب المغربي، كما نحيي كافة المعتقلين السياسيين و عائلاتهم، و كذلك رفاقنا ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي القاعدي، وكافة مناضلي و مناضلات الشعب المغربي خاصة الحاضرين للإسهام في إنجاح هذه المحطة النضالية، وندعو الجميع إلى المزيد من الصمود و التضحية إخلاصا لدماء الشهداء و لقضيتهم، قضيتنا جميعا، عملا بشعار " من يكرم الشهيد يتبع خطاه"، وليكن شهدائنا نبراسنا وقدوتنا.

المجد و الخلود لكافة شهداء الشعب المغربي
المجد و الخلود لشهيدنا الغالي مصطفى مزياني
النصر لشعبنا و الهزيمة لأعدائه

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

الأحد، 13 أغسطس 2017

13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// جانب من الأمسية الختامية لأيام تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                             النهج الديمقراطي القاعدي


جانب من الأمسية الختامية لأيام تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.






13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// جانب من النقاش المركزي حول معركة الشهيد في اليوم الثاني و الأخير من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.


13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                        النهج الديمقراطي القاعدي


جانب من النقاش المركزي حول معركة الشهيد في اليوم الثاني و الأخير من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.








13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// التظاهرة التأبينية التي انطلقت من منزل الشهيد إلى المقبرة، و جانب من ورش ترميم قبر الشهيد في اليوم الثاني و الأخير من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب             النهج الديمقراطي القاعدي


التظاهرة التأبينية التي انطلقت من منزل الشهيد إلى المقبرة، و جانب من ورش ترميم قبر الشهيد في اليوم الثاني و الأخير من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

















السبت، 12 أغسطس 2017

12 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// اختتام اليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني بعرض شريط تعريفي بمعركة الشهيد كما هو مسطر في برنامج تخليد هذه الذكرى.

12 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                    النهج الديمقراطي القاعدي


اختتام اليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني بعرض شريط تعريفي بمعركة الشهيد كما هو مسطر في برنامج تخليد هذه الذكرى.









12 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// استقبال أم الشهيد معاذ بنكيران بمنزل عائلة الشهيد مصطفى مزياني في اليوم الأول من تخليد ذكراه السنوية الثالثة.

12 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                         النهج الديمقراطي القاعدي

استقبال أم الشهيد معاذ بنكيران بمنزل عائلة الشهيد مصطفى مزياني في اليوم الأول من تخليد ذكراه السنوية الثالثة.