الاثنين، 16 ديسمبر 2019

16 دجنبر 2019// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// بيـــان إلى الرأي العام


16 دجنبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                       النهج الديمقراطي القاعدي

بيـــان إلى الرأي العام

يتسم الوضع العالمي بأزمة خطيرة استفحلت بشكل كبير في الأونة الأخيرة جراء الأزمة الاقتصادية الدورية المزمنة التي تضرب الرأسمالية في أعلى مراحلها الامبريالية، ويتجلى ذلك في الحروب اللصوصية المستمرة عبر توظيف مؤسساتها الرجعية كل من "منظمة الأمم المتحدة" و"مجلس الأمن الدولي" لتفريش الأرضية لسرقة ثروات الشعوب تحت ذرائع توفير "السلام والأمن الدوليين" والسهر عليهم من طرف مجموعة من الدول الامبريالية، إضافة إلى صناعة "رأي عام" عبر الترسانة الإعلامية المنوط بها هذا الدور لتعزيز السيطرة الاديولوجية على الشعوب بعدما سيطرت سياسيا عن طريق جهاز الدولة ذو الطبيعة الطبقية والقمعية للحفاظ على المصالح الاقتصادية للطبقة المسيطرة المالكة لوسائل الانتاج وحرمان الطبقة المنتجة أي الطبقة العاملة، ويتمظهر ذلك في سن سياسات طبقية عبر الاعتماد على جهاز الدولة بمختلف مؤسساتها الرجعية في مختلف القطاعات الاجتماعية، مستندين في ذلك إلى "خبراء الاقتصاد والسياسة" الداعمين لمصالح هاته الأخيرة لتصريف الأزمة الاقتصادية التي يرزخ تحت وطأتها الاقتصاد العالمي على كاهل الطبقات الكادحة وقد تتجلى في الدعوات الصريحة لخفظ الإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم العموميين ومحاولة الدفع بهم إلى القطاع الخاص لتوفير الجو المناسب والملائم للإستثمارات أصحاب رؤوس الأموال العابرة للقارات ضمن إطار إتحاد الصناع العالميين والبنوك، لتصدير رؤوس الأموال، والحصول على المواد الأولية، واليد العاملة بما هي استراتيجية النهب اعتمدت عليها الامبريالية لإستزاف مقدرات الشعوب المقهورة ولإرشاء الطبقات المستغلة من داخل بلدانها، رغم ذلك لم تستطع الوقوف أمام عجلة التاريخ وأمام محركه ألا وهو الصراع الطبقي، حيث نرى اليوم عودتها إلى الساحات والشوارع معلنة الإفلاس التام للديمقراطية البرجوازية بما هي ديكتاتورية الأقلية ضد الأغلبية الساحقة من المجتمع، نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر ما يجري في شوارع فرنسا مهد الثورة البرجوازية ضد الإقطاع معرية واقع الفهم البرجوازي لشعارات "الحرية والاخاء والمساواة" بما هم شعارات هاته الثورة التي وصلت معها الطبقة البرجوازية إلى الحكم والسلطة السياسية. لتبرز إلى الواجهة وبشكل كبير الطبقات الكادحة إلى مسرح النضال الثوري بعدما طال صبرها واستنفذت البرجوازية مخزون شعاراتها التي ظهرت واضحة للجميع بعدما طبقت بالحرف الواحد الاملاءات الداعية إلى رفع الأسعار بالنسبة للمواد الاستهلاكية وحفظ الأجور ضمن ما يعرف بسياسة التقشف للحفاظ على دوران الإقتصاد. أي تجنب السكتة القلبية له عبر ما يسمى ب"العلاج بالصدمة" المتمثل في ضخ أموال من جيوب دافعي الضرائب في البنوك لتحريك عجلة الإقتصاد المحتضر، كل هذا لم يشفع لهم والدليل هي الاحتجاجات الأخيرة بفرنسا المستمرة منذ السنة الفارطة رافعة شعارات ثورية ومزينة الميادين برايات الشيوعية وصور ماركس والمركزة في شعار "ماركس أوالإضراب". التي برزت خصائصها بشكل كبير في مجموعة من الدول الامبريالية مؤكدة مصداقية التحليل العلمي المسترشد بالاشتراكية العلمية كنظرية للتحليل والتغيير الثوري، لعل افلاس ما يسمى "الاتحاد الأوروبي" الذي كان يعرف بالسوق "الأوروبية المشتركة" وتصويت "البرلمان البريطاني" على الخروج منه جراء تضرر إقتصادها أكثر من البلدان الأخرى أي ببقائها ضمن هذا الاتحاد، الذي لم يستطع إخراجها من الأزمة نموذجا اليونان التي يشرف على إقتصادها بشكل مباشر "البنك الدولي" منذ سنوات، مما دفع هاته الدول إلى التفكير الجدي عن طريق أجهزة المخابرات لدعم الفاشية، ونذكر ماجرى في النمسا حيث اللقاء بين الأحزاب اليمينية الفاشية الداعية إلى طرد المهاجرين وعودة سمفونية "العرق الأوروبي النقي" لأجل الوقوف في وجه التطور البطيء الذي يعرفه وعي الكداح هنالك لتمويه الصراع بضرب وحدتهم، الذي لازال يفتقد إلى الوعي السياسي الماركسي اللينيني المتبلور في الأحزاب الثورية المستقلة سياسيا عن الطبقة المسيطرة وهاته هي مهمة المثقفين الثوريين الماركسيين اللينينيين التاريخية المنسجمة وطبيعة المرحلة، ما دام قد عادت الطبقة العاملة إلى النضال، إذ كل المعطيات تؤكد حتمية الثورة الاشتراكية. بخصوص أمريكا لازالت الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دور دركي العالم توظف جزء من الخيرات المنتجة لصالح الحروب اللصوصية التي تقودها لتعزيز ترسانتها بزيادة الانفاق على قواعدها العسكرية في مختلف بقاع العالم مضطرة في ذلك لخفظ الانفاق على الصحة والتعليم وزرع الشوفينية والعداء اتجاه المهاجرين موجهة لهم سهام المسؤولية عن الأزمة الإقتصادية الخانقة لتغليط الطبقة العاملة هناك، إذ هي أكبر دولة مديونية في العالم توظف أجهزة مخابراتها لتخريب تطور البلدان المجاورة لأجل استمرارية سرقة ثرواتها النفطية والمنجمية لدعم عملائها ضدا على إرادة تلك الشعوب، وإخراس المنظمات الحقوقية للسكوت عن الجرائم المرتكبة في الشيلي وبوليفيا والبرازيل... من طرف الأنظمة العميلة لها والمنصاعة لأوامر "صندوق النقد الدولي" والمنكلة بشعوبها الرافضة لتمركز الثروة في قطب وتمركز البؤس في قطب أخر والساعية إلى مجتمع تنتفي فيه كل أشكال الاضطهاد والقمع الطبقيين، المتواجدة بالميادين والساحات والشوارع عبر الاعتصامات والمسيرات المليونية والاضرابات...الخ.
على المستوى الاقليمي استمرارية الحروب بالوكالة الموظفة فيها النعرات الطائفية والاتنية للحفاظ على مصالح الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي المتداخلة فيه مصالح الامبريالية والكيان الصهيوني الغاصب والبرجوازيات الكمبرادورية العميلة والتبعية للامبريالية بنيويا، عبر تسليط الحروب الرجعية اللصوصية على الجماهير الكادحة بالمنطقة لضرب نمو وعيها الطبقي ولو في شكله الجنيني وللوقوف في وجه إرادتها للإستفادة من خيرات أوطانها التي يعبث بها السرطان الذي تم زرعه هناك إبان "الإنتداب البريطاني" أولا وهو الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين والذي يستمر في توسعه في المنطقة على حساب جماجم الأطفال والنساء والشيوخ، مسخرا ترسانته العسكرية وجرافاته لتقتيل الشعب الفلسطيني ومحاولة إبادته عن بكرة أبيه عن طريق "التطهير العرقي" الذي ينبع من مفاهيم التعصب والشوفينية للصهاينة المدعمين من طرف الإمبريالية والرجعيات المحلية المطبعين معهم كمحاولة جبانة لقتل جذور المقاومة وإطفاء فتيلها. الذي أبى إلا أن يستمر في هذا الخيار بكل الوسائل المتاحة دفاعا عن الأرض وصيانة للتاريخ وحقه في تقرير مصيره على كافة أراضيه بعيدا عن مسلسل الخيانات و"الإتفاقيات" التي إنخرط فيها أعدائه على المستوى الداخل الفلسطيني. مؤكدا الإستمرارية على نهج الخط الماركسي اللينيني الذي إنطلق مباشرة بعد هزيمة 1967. وما القصف الأخير الذي يتعرض له أمام أنظار العالم والسكوت عنه سوى جرائم تنضاف إلى تلك الجرائم النكراء المقترفة كإستمرارية بناء "المستوطنات" وإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، إلا أنها لم تستطع القضاء على هذا الشعب ولا على إطفاء جذوة النضال والمقاومة من داخل أراضيه. ما تعيشه سوريا واليمن اليوم بعد الركوب على ثورات هذين الشعبين وتحوير مجراها إلى حروب بالوكالة وظف فيها الاثني والعرقي والطائفي خدمة لتعدد الأقطاب الإمبريالية المتصارعة لاستعراض ترسانتها الحربية وعتادها لتسويق منتجاتها الحربية هاته للمزيد من تسعير الطائفية كتمويه لطبيعة الصراع الدائر هناك الأمر الذي لم ينطلي على الشعب العراقي واللبناني المنتفض منذ شهور رغم التهم المجانية الموجهة له من طرف البورجوازيات الكومبرادورية الحاكمة إضافة الى عجز البورجوازية الصغيرة عن قيادة هذه الإنتفاضات نحو تحقيق الطموح الثوري المتمثل في الإطاحة باللأنظمة العميلة بكل من هذين البلدين، الشيء الإيجابي هو تجاوز الجماهير الشعبية هنالك للوعي الزائف المنحصر في الطائفية الذي برز في الشعارات المرفوعة بالشوارع اللبنانية والعراقية، رغم غياب الأحزاب الماركسية اللينينية من داخل حركة التحرر الوطني التي تعاني مند مدة من سيطرة الخط البورجوازي العاجز عن قيادتها والذي يحاول ما أمكن إبطاء ظهور هاته الأخيرة لأجل إنجاز مهامها التحررية عبر الثورات الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الافق الإشتراكي لإسقاط الثالوث الإمبريالي الصهيوني الرجعي والإسهام في تحرر الشعب الفلسطيني ببناء أنظمة وطنية، الشيء الذي يتطلب إلتحام النظرية الثورية بحركة الكداح وعلى رأسها الطبقة العاملة. غير بعيد عنا وبمحاذاتنا جغرافيا لازال الشعب الجزائري منتفضا على أوضاعه المزرية مند ما يزيد عن السنة التي إنطلقت إحتجاجا على إثر "العهدة الخامسة" التي كانت سوى النقطة التي افاضت الكأس، وبعد ركوب الديكتاتورية العسكرية على الثورة الجزائرية وهي تناور من أجل الحفاظ على مصالح الإمبريالية الفرنسية خاصة بربط الإقتصاد الجزائري بها بنيويا، لكن اليوم الجماهير الشعبية أدركت اللعبة السياسية جيدا وأخذت تطالب بطرد عملائها من الجزائر، وأطلقت على عليهم "المافيا"، حيث قامت بمقاطعة "الانتخابات" وتكسير"صناديق الاقتراع" كتعبير عن مدى نمو وعيها الطبقي إلا أنها تفتقد كغيرها من الشعوب إلى البوصلة الفكرية والسياسية لأجل إنجاز المهام التحررية من نير الإمبريالية عبر إفراز أداتها الثورية.
يعيش النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي أزمة خانقة يحاول جاهدا تصريفها على كاهل أبناء الشعب للتنفيس عنها ذات الطبيعية البنيوية، تطبيقا للإملاءات الصادرة عن دواليب الرأسمال العالمي كل من (صندوق النقد الدولي، البنك العالمي) لتعميق التبعية وخدمة مصالح البورجوازية الكومبرادورية والملاكين العقاريين الكبار والإقطاعيين موظفا في ذلك جهاز الدولة القمعي بمختلف مؤسساتها الرجعية (قضاء، برلمان، حكومة... ) كمحاولة لإضفاء الشرعية على القرارات الطبقية المنزلة، ويتجلى ذلك في الدفع بالقطاعات الإجتماعية إلى الخواص تحث مبرر أنها تشكل ثقب في الميزانية، وأنها قطاعات غير منتجة... إلخ من الشعارات كمحاولة للتبرير الحد من الإنفاق على هاته القطاعات وبشكل أساسي الصحة والتعليم اللذان يتعرضان منذ سنوات طويلة للهجومات عبر تشجيع خوصصتهم، الأمر الذي أوصلنا إلى قطاع خاص مجهز بأعتى وأحدث التجهيزات وقطاع عام يعاني التهميش وغياب المرافق الصحية وغياب التجهيزات اللازمة للعلاج، نفس الوضعية يعيشها قطاع التعليم مما يزيد من تعميق طبقيته عبر سن مجموعة من المخططات الطبقية التي تضرب الجامعة والمدرسة العموميتين وكدلك الوظيفة العمومية عبر الرؤية الإستراتيجية 2015_2030 وقانون الإطار 17-51 ونظام التعاقد... الخ معتمدا في تنزيلها على القوى الإصلاحية والرجعية وبتواطؤ البيروقراطيات النقابية، على المستوى الإقتصادي نشهد زيادة حجم المديونية التي وصلت إلى مستويات خطيرة جدا. وكذلك الدفع بمجموعة من المؤسسات العمومية إلى الخواص وتهريب الأموال وتبييضها والتهرب الضريبي وإفلاس مجموعة من وحدات الإنتاج الصغرى والمتوسطة لصالح "الهولدينغ" المحتكرة للإقتصاد، مما يولد ظواهر إجتماعية خطيرة كإستفحال البطالة والتسول والدعارة والجهل...، ومعه النضالات والإنتفاضات الشعبية كرد فعل طبيعي على هذه الوضعية في كافة مستوياتها التي يتعاطى معها النظام القائم بلغة القمع والتنكيل كعنف رجعي ممارس من طرفه عبر شن حملات الاعتقال السياسي باعتباره قضية طبقية وكمحاولة لعزل المناضل عن وسطه الطبيعي. والعمل على تشويه صورته ونذكر هنا معتقلي انتفاضة الريف، بعتبار هاته الممارس الآخيرة ملازمة للبنية الطبقية للنظام القائم التي لم تستطع أن توقف المد الجماهيري الذي تعرفه مجموعة من المدن والقرى والمداشر المغربية إذ لا يمر يوم دون احتجاج، وفي كل الفضاءات حتى ملاعب كرة القدم أصبحت مسرحا للتعبير عن الإحساس بالظلم والقهر الطبقيين عبر الإلتراس رغم محاولات التجريم والتدجين والاختراق التي يتعرضن لها، وكدلك الأغاني الشبابية المتمثلة في الراب وما شهدته أغنية عاش الشعب من إقبال من طرف أبناء الشعب، كل هاته المؤشرات دالة على نمو الوعي الجماهيري الذي لن يجد ذاته إلا في الوعي الثوري الماركسي اللينيني الملتحم به لأجل القيام بالثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الاشتراكي.
والحركة الطلابية كجزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية وكرافد من روافد حركة التحرر الوطني لازالت مقاومة وصامدة في وجه المخططات الطبقية المنتهجة في هذا الحقل الحيوي ومدافعة عن حق  أبناء الشعب في تعليم شعبي ديمقراطي علمي وموحد كاستراتيجية في حقل التعليم مرتبطة جدلا بالثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الاشتراكي، عبر إطارها الشرعي والتاريخي الوحيد والأوحد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي يعاني من الحضر العملي ويسعى عبر القيادة السياسية والعملية النهج الديمقراطي القاعدي بشكل جدي لتوفير الشروط الملائمة لاستمرارية الفعل النضالي المستهدف من طرف النظام القائم بشكل مباشر عبر القمع و الاعتقالات ومن طرف أزلامه وحلفائه الموضوعيين من قوى ظلامية وقوى شوفينية، لضرب الفعل النضالي باعتبارها تجلي من تجليات الحضر العملي على هذا الإطار التاريخي وتفريش الأرضية لتنزيل "المخطط الاستراتيجي" و"القانون الإطار 51-17" وخير دليل على دلك هو ما تتعرض له مجموعة من  المواقع الجامعية من هجومات القوى الشوفينية المدعية زورا وبهتانا الحركة الثقافية الأمازيغية على رأسها موقعي مكناس وأكادير، حيث تعرض رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي لهجوم غادر من طرف هاته الأخيرة على مستوى موقع مكناس خلفت إصابات عديدة لولا يقظتهم لانضافوا لقافلة شهداء الغدر الشوفيني كل من الشهيد محمد الطاهر الساسيوي والشهيد عبد الرحمان الحسناوي والشهيد عبد الرحيم بضري، وهؤلاء الشهداء خير دليل على دموية هاته القوى المغرقة في الرجعية التي تحاول لعب دور الحمل الوديع في الساحة الجامعية في حين ممارستها الفاشية تثبت عكس ذلك التي تزامنت مع أيام إستقبال الطالب الجديد بموقع ظهر المهراز الذي دأب من خلالها رفاق النهج الديمقراطي القاعدي في جل مواقع تواجدهم التعريف بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب كإطار تاريخي تعرض لاستهدافات خطيرة ومستمرة بأشكال متعددة، وكتاريخ يراد طمسه من ذاكرة الحركة الطلابية والشعب المغربي عموما، بشهدائه ومعتقليه السياسيين. وباعتباره الإمتداد النوعي والموضوعي للحركة الماركسية اللينينية المغربية السائر على درب سعيدة المنبهي الشهيدة التي نخلد اليوم ذكرى استشهادها 42 إثر معركة الإضراب المفتوح عن الطعام إلى جانب الشهيدة نجية أدايا شهيدة الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب انسجاما والشعار التاريخي من يكرم الشهيد يتبع خطاه، وفاءا منا لدماء الشهداء وصيانة لتضحياتهم وإسهاما في مسار تحرر الشعب المغربي.
في الأخير نعلن كنهج ديمقراطي قاعدي:
-        تنديدنا ب:
-        ما يتعرض له المعتقلين السياسين لانتفاضة الريف وعائلاتهم، ومعتقلينا السياسين في النهج الديمقراطي القاعدي على خلفية مؤامرة 24 أبريل الخسيسة والذنيئة وعائلاتهم.
-        ما تتعرض له الجماهير الطلابية بموقع مكناس من هجومات للقوى الشوفينية.
-        الإجرام المتواصل في حق الشعب الفلسطيني.
-        تضامننا مع:
-        نضالات الشعوب التواقة للتحرر كل من الشعب الجزائري، اللبناني، العراقي، الشيلي، الفرنسي، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.
-        نضالات الأساتذة المتعاقدين وكذا أساتذة "الترقي بالشهادة وتغيير الإطار" في معركتهم النضالية.
-        مطالبتنا ب:
-        إطلاق السراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي مؤامرة 24 أبريل.
-        تعازينا ل:
-        عائلات شهداء انتفاضة 14 دجنبر المجيدة.

عاشت نضالات الشعوب التواقة للتحرر والانعتاق
عاشت نضالات الشعب المغربي
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي

0 التعليقات:

إرسال تعليق