‏إظهار الرسائل ذات التسميات القضية الفلسطينية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 يناير 2020

20 يناير 2020// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// الذكرى الثانية والثلاثين لاستشهاد الرفيقين زبيدة خليفة وعادل الأجراوي

20 يناير 2020

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                        النهج الديمقراطي القاعدي

الذكرى الثانية والثلاثين لاستشهاد الرفيقين
زبيدة خليفة وعادل الأجراوي 


جاء استشهاد الرفيقين زبيدة خليفة وعادل الأجراوي في خضم الأحداث التي عرفتها الجامعة المغربية بعد الخطاب الذي ألقاه الكمبرادور الراحل(الحسن الثاني) الذي توعد فيه بالرد وبلغة التهديد الصارم، قمع كل من تضامن مع الشعب الفلسطيني.
وتجسيدا لموقف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من القضية الفلسطينية كقضية وطنية، كان رد الجماهير الطلابية واضحا، حيث شهد موقع ظهر المهراز-فاس انتفاضة طلابية معلنة بذلك تضامنها المبدئي و اللامشروط مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وكان ذلك في 20 يناير1988، وكعادته تدخل النظام الهمجي بقوة معبرا عن تعاطيه الثابت مع الحركة الطلابية وذلك بإطلاقه الرصاص الحي على الجماهير المتظاهرة مما أسفر عن استشهاد الرفيق عادل الأجراوي والرفيقة زبيدة خليفة على إثر اختراق الرصاص لعنقها، لتمتزج في هذا اليوم دماء الشعب المغربي بدماء الشعب الفلسطيني.

المجد والخلود لكل شهداء الشعب المغربي

المجد والخلود لشهداء الحركة الطلابية


الاثنين، 30 ديسمبر 2019

28 دجنبر 2019// في الذكرى ال 11 لاستشهاد عبد الرزاق الكاديري شهيد القضية الفلسطينية


28 دجنبر 2019
في الذكرى ال 11 لاستشهاد عبد الرزاق الكاديري شهيد القضية الفلسطينية

ورقة تعريفية بالشهيد
عبد الرزاق الكادري من مواليد 28 يوليوز 1987 "بأحد عبد الله غيات"، نواحي مراكش التحق بجامعة القاضي عياض مراكش كلية الحقوق شعبة القانون الخاص موسم 2007/2008. استشهد على إثر التدخل القمعي في حق التظاهرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني -التظاهرة -التي خرجت فيها الجماهير الطلابية والشعبية يوم الأحد 27 دجنبر 2008، تنديدا بجرائم الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني البطل فما كان من النظام القائم انسجاما وطبيعته الدموية إلا التدخل القمعي في حق التظاهرة لتدخل الجماهير الطلابية في سلسلة من المواجهات الدموية ليومين على التوالي 28/27 دجنبر 2008،  حيث خلف التدخل القمعي العديد من الاعتقالات والإصابات الخطيرة كان من بينها عبد الرزاق الكاديري الذي أصيب على إثرها بنزيف داخلي على مستوى الرأس وتم نقله إلى مستشفى ابن طفيل حيث أعلن فيه ميلاده الجديد شهيدا صباح يوم الاثنين 28  دجنبر 2008 وينضاف بذلك إلى شهداء القضية الفلسطينية (كرينة، زبيدة خليفة ،عادل الأجراوي...)وتمتزج مرة أخرى دماء الشعبين المغربي والفلسطيني .
وفي خطوة من النظام القائم والتي باءت بالفشل حاول التستر وإخفاء جثة الشهيد لولا علم عائلته المسبق بتواجد ابنها بغرفة العناية المركزة (bloc urgence) بالمستشفى وإصرارها الحصول على جثة إبنها الكاديري.

قضية فلسطين.. قضية وطنية
وتحرير فلسطين .. حرب التحرير الشعبية

فلسطين ليست بيدنا.. ولكنها ليست بعيدة عنا.. إنها مسافة ثورة

الأحد، 24 نوفمبر 2019

فلسطين أرض العزة، فلسطين ذلك الوطن المقاوم، تاريخه مشرق، حاضره مشرق، ومستقبله سيكون مشرق ...


فلسطين أرض العزة، فلسطين ذلك الوطن المقاوم، تاريخه مشرق، حاضره مشرق، ومستقبله سيكون مشرق ...


نبذة تاريخية:
في البداية سنتحدث باقتضاب عن الموضوع، لأن كل حروف اللغة لن تكفي القضية حقها، فالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية تهمنا كشعب مغربي وذلك ليس لأننا "عرب" أو لأننا "مسلمين" ولكن هناك رابط أكثر أهمية وأكثر علمية، هو الإنسانية، والعدو المشترك المتمثل في الثالوث الإمبريالي الصهيوني الرجعي، وحجم الإستثمارات الصهيونية بالبلاد تأكد بالملموس حجم تواطؤ النظام القائم في طمس معالم الأراضي الفلسطينية وتاريخ مقاومتها للكيان الصهيوني، ويبين من جهة أخرى أننا ليس أفضل حال مما يعيشه الفلسطينيين، تعددت الأساليب، لكن الهدف يبقى واحدا، تنوعت أساليب المقاومة، لكن خيار البندقية هو الحل. فالتاريخ الحقيقي الذي يحاولون طمسه يقول أنه إبان الاستعمار البريطاني لمصر وفلسطين كانوا يعترفون بوثائقهم الرسمية بالسيادة الفلسطينية شعبا وأرضا، لكن بعد ذلك وفي التقسيم الاستعماري الجديد وتغيير أساليب الاستعمار القديم، ستعمد بريطانيا في "وعد بيلفور" المشؤوم على تسليم عدة مناطق للصهاينة وإقرار حقهم اللامشروع في دولة قومية بفهم خاطئ ومنافي لكل شروط القوميات، وسيتم الإعتماد وتطبيق "وثيقة بيلفور" في اتفاقية باريس سنة 1919، وهذا الفهم الذي حاولت الإمبريالية نشره آنذاك تزامن أولا مع قيام الثورة السوفياتية، وثانيا مع نشر الفكر التحرري الشيوعي الذي يلغي الفهم الضيق للشعب أو القومية، والذي يدعوا إلى اتحاد كل شعوب العالم وإعلاء راية الإشتراكية، وهذا ما جعل الدول الاستعمارية "المنتصرة" في الحرب العالمية الأولى أن تحاول إقامة كيان صهيوني بدولة فلسطين، حيث كانت الأخيرة تحت "قيادة" الدولة العثمانية "المنهزمة" في الحرب، وكانت نسبة السكان اليهود ما بين 3 إلى 5 %، ولكن ليس هذا هو السبب فقط، فهناك سبب تاريخي للأرض بالمنطقة مع "بني إسرائيل" و"هيكل سليمان" وعدة خرافات وأساطير يتلونها على مسامع العالم ليبرروا إجرامهم في حق الشعب الفلسطيني، لكن لمن يبررون أفعالهم؟ فالحقيقة بينة والباطل بين، وتاريخ الكيان المزعوم بين، أقامته الإمبريالية بخلقها لحركة صهيونية، ينشط من داخلها أناس مدربون في أعلى درجات المخابرات يطلقون عليهم اسم "الموساد"، ولهذا أقول أن جل دول العالم صنعت جهاز مخابرات ليحميها من الثوار وأي تدخل سري من الممكن زعزعة الأنظمة سواء كانت رأسمالية أو تبعية لها، لكن الكيان الصهيوني صنعه "الموساد" الذي سبق وحددنا من أي جهة كان دعمه، وأي غطاء كان يلتحف به، بعد ذلك، اختلفت الآراء لكن القرار تم تنفيذه، أنذاك كانت تنتشر عدة حركات تمردية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كان هناك فهم سائد "للقومية العربية"، ومن هذا المنطلق الخاطئ علميا، لكنه أنذاك كان يبدو منطقيا، فشلت كل محاولات التفاوض، وسيتم إعلان حرب على الكيان بقيادة "الضباط الأحرار" لجيوش عدة دول "عربية" وأولهم الجيش المصري الذي كان "جمال عبد الناصر" قائدا له ولدولة مصر، لكن التواطؤ كان عنوان المرحلة، وبنفط "العرب" كانت تقصف طائرات الثالوت الإمبريالي الصهيوني الرجعي "العرب" نفسهم، تواطؤ الأنظمة الرجعية سنة 1967 جعلت فهم القضية يتقزم عندهم من "قضية عربية" إلى "حل النزاع العربي_الصهيوني" إلى حل النزاع "الفلسطيني- الإسرائلي"، فهذه الحرب لم تكن سوى فصلا من فصول تصفية الشعب الفلسطيني، ولا تهمنا النوايا، وأنذاك زاد الكيان من توسعه، وزاد من بطشه وقتله وإجرامه في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، وزاد اتضاحا موقف الماركسية اللينينية من مسألة القومية وقضية الشعب، زاد اتضاحا مدى علمية شن حرب شاملة ضد الإمبريالية، وإقامة البديل الاشتراكي.
المغاربة والموقف من القضية:
المغرب بلد يقع جغرافيا في شمال إفريقيا، سكانه يختلفون عرقيا، دينيا، لكنهم يشكلون شعبا وأرضا هو المغرب والمغاربة، وموقف الشعب المغربي يختلف قطعا مع ما يروج له النظام القائم بالمغرب وأذنابه من قوى رجعية أو إصلاحية، فالشعب يقول "نعم" وهم يروجون ل "لا" وفي الحركة الطلابية بإطارها أوطم وفي المؤتمر 13 سيتم اعتبار ولأول مرة أن قضية فلسطين قضية وطنية للأسباب السالفة الذكر في أول المقال، وبعدها سيتم التأكيد على ذلك في المؤتمر 15 بقيادة الطلبة الجبهاويين، تعاقبت الأحداث، وتعاقب الهجوم على الأراضي الفلسطينية، لكن اكتفى العالم بالتنديد، اكتفوا بالمشاهدة ودعم الكيان الغاشم، ودليل التواطؤ في سنة 1988 حيث كان هناك قصف على الشعب الفلسطيني، لكن الكمبرادور "حسن الثاني" ألقى خطابا يقول فيه أنه كل من سولت له نفسه الخروج للشارع تضامنا مع فلسطين سألون باب منزله بالدم، وكذلك كان في جامعة ظهر مهراز بفاس حيث استشهد عادل أجراوي وزبيدة خليفة بالرصاص الحي للنظام القائم إبان خوض تظاهرة تضامنية، ولنفس السبب وبطريقة مختلفة سيتم اغتيال الرفيق عبد الرزاق الكاديري من طرف جحافل النظام القمعية، حيث تلقى عدة ضربات مميتة في رأسه إثر مشاركته في تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني يوم 27 دجنبر 2008 وسيعلن الرفيق ميلاده الخالد في صباح يوم 28 دجنبر من نفس السنة، واختلطت دماء الشعبين المغربي والفلسطيني، مرة ومرة، وليس بالبعيد في الزمان تم اعتقال أحد المناضلين لرفضه وجود منتجات للكيان الصهيوني بإحدى المعارض بالمغرب، وتم منع وقفة تضامنية بمدينة تطوان، كل هذا يزيد تأكيدا لعمالة النظام القائم والتطبيع الكلي معه، وفي المقابل يظهر مدى تشبع الشعب المغربي بالموقف الراسخ من القضية الفلسطينية، ويستمر في النضال ضد كل أشكال القهر والإضطهاد الذي يمارسه النظام الدموي على أبناء الشعب.
حاضر القضية لا يختلف عن ماضيها، فمع ظهور حركات شوفينية بالمغرب وإعلانهم للعداء مع القضية ومع كل المنادون بها، ولا أقصد ما يفعله الظلاميون أو أحزاب الإصلاح أو الرجعية، فذلك كله من وحي النظام يحاول من خلاله الاسترزاق وطمس ما يمكن طمسه من معالم، إن المنادون الحقيقيون بالقضية هم اليسار الجذري المؤمن بالإنسان كيف ما كان، وبفهمنا لهاته القضية ليس كما يروجون ويقولون "احملوا السلاح واذهبوا لتحرير فلسطين" هذا هراء وفهم خاطئ، وكما قال الحكيم جورج حبش "خير ما تقدموه للقضية الفلسطينية هو النضال ضد أنظمتكم الرجعية" وهذا بالضبط جوهر التضامن والتحرير، هو مرتبط بمشروعنا السياسي المتمثل في الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، وهذا ما يرهب الأعداء الطبقيين لنا كشعوب مضطهدة توحدنا قضية واحدة، تجلى ذلك في حملة واسعة للتضامن من مختلف بقاع العالم.
خلاصة القول:
رغم كل ما يحدث الآن من قصف وتقتيل في حق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وفي خرق سافر لكل "المواثيق" الدولية، وفي ظل صمت رهيب من طرف القنوات الإعلامية العالمية، ورغم أن ما يحدث هو جريمة حرب في حق الإنسان والإنسانية، لكن ذلك كله لم يقف حاجزا أمام استمرار الفلسطينيين في درب المقاومة والصمود كخيار تاريخي لتحررهم من بطش المحتل الصهيوني الغاشم، ومستقبل القضية الفلسطينية هو مرتبط أساسا بإنهيار الإمبريالية، فشعب فلسطين شعب مقاوم أكثر من الكل، شعب يضحي بكل شيء من أجل الحرية، وفي مختلف الفئات العمرية، رغم كل ما يحاك ضد القضية واعتقال مجموعة من مناضلي جبهة التحرير وأمينها العام أحمد سعدات، وتنفيد اغتيالات بالجملة، لكن الصمود والمقاومة ظل عنوانا بارزا على مر العقود لشعب مقاوم ومقدام.
                                                                       مناضل قاعدي
قضية فلسطين قضية وطنية
تحرير فلسطين حرب التحرير الشعبية

الخميس، 21 نوفمبر 2019

21 نونبر 2019// أوطم// ظهر المهراز – فاس// الشكل النضالي الذي جسدته الجماهير الطلابية بمعية مناضليها/تها تضامنا مع الشعب الفلسطيني المقاوم


21 نونبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                     ظهر المهراز – فاس

جانب من الشكل النضالي الذي جسدته الجماهير الطلابية بمعية مناضليها/تها تضامنا مع الشعب الفلسطيني المقاوم، وضدا على التقتيل اليومي الممارس في حقه تجسيدا للموقف التاريخي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية.



















الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

19 نونبر 2019// أوطم// الكلية المتعددة التخصصات تازة// الجماهير الطلابية الى جانب مناضليها/تها تخوض اشكالا نضالية تنديدا بالاجرام الممارس في حق الشعب الفلسطني الابي من طرف الكيان الصهيوني


19 نونبر 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                           الكلية المتعددة التخصصات تازة

الجماهير الطلابية الى جانب مناضليها/تها تخوض اشكالا نضالية (نقاش حول القضية الفلسطينية، تظاهرة خارج اسوار الكلية...) تنديدا بالاجرام الممارس في حق الشعب الفلسطني الابي من طرف الكيان الصهيوني، تجسيدا لموقف اوطم من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية






قضية فلسطين قضية وطنية وتحرير فلسطين حرب التحرير الشعبية

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

02 أبريل 2019// أوطم// الحي الجامعي-ظهر المهراز// الجماهير الطلابية إلى جانب مناضليها تخلد يوم الأرض الفلسطيني، و ذكرى اغتيال الشهيد نور الدين عبد الوهاب.


02 أبريل 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                      الحي الجامعي-ظهر المهراز

الجماهير الطلابية إلى جانب مناضليها تخلد يوم الأرض الفلسطيني، و ذكرى اغتيال الشهيد نور الدين عبد الوهاب.










الأحد، 20 يناير 2019

20 يناير 2019// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// الذكرى الواحدة و الثلاثين لاستشهاد الرفيقين زبيدة خليفة وعادل الأجراوي -رجاءا لا تغتالوا الشهداء مرة أخرى


20 يناير 2019

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                        النهج الديمقراطي القاعدي

الذكرى الواحدة و الثلاثين لاستشهاد الرفيقين
زبيدة خليفة وعادل الأجراوي -رجاءا لا تغتالوا الشهداء مرة أخرى



جاء استشهاد الرفيقين زبيدة خليفة وعادل الأجراوي في خضم الأحداث التي عرفتها الجامعة المغربية بعد الخطاب الذي ألقاه الكمبرادور الراحل(الحسن الثاني) الذي توعد فيه بالرد وبلغة التهديد الصارم، قمع كل من تضامن مع الشعب الفلسطيني.
وتجسيدا لموقف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من القضية الفلسطينية كقضية وطنية، كان رد الجماهير الطلابية واضحا، حيث شهد موقع ظهر المهراز-فاس انتفاضة طلابية معلنة بذلك تضامنها المبدئي و اللامشروط مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وكان ذلك في 20 يناير1988، وكعادته تدخل النظام الهمجي بقوة معبرا عن تعاطيه الثابت مع الحركة الطلابية وذلك بإطلاقه الرصاص الحي على الجماهير المتظاهرة مما أسفر عن استشهاد الرفيق عادل الأجراوي والرفيقة زبيدة خليفة على إثر اختراق الرصاص لعنقها، لتمتزج في هذا اليوم دماء الشعب المغربي بدماء الشعب الفلسطيني.

المجد والخلود لكل شهداء الشعب المغربي

و على رأسهم شهداء الحركة الطلابية


الأحد، 1 أبريل 2018

01 أبريل 2018// أوطم// ظهر المهراز// الجماهير الطلابية بمعية مناضليها تخلد الذكرى 42 ليوم الأرض الفلسطينية، و الذكرى الرابعة لاغتيال الرفيق نور الدين عبد الوهاب.


01 أبريل 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                     ظهر المهراز

الجماهير الطلابية بمعية مناضليها تخلد الذكرى 42 ليوم الأرض الفلسطينية، و الذكرى الرابعة لاغتيال الرفيق نور الدين عبد الوهاب.
















الجمعة، 30 مارس 2018

30 مارس 2018// في يوم الأرض: فلسطين لم و لن تمحى تاريخا و جغرافيا


30 مارس 2018

في يوم الأرض: فلسطين لم و لن تمحى تاريخا و جغرافيا



"قسما ببرتقال يافا و ذكريات اللاجئين أن نحاسب البائعين لأرضنا و المشترين" ج.حبش

إنها فلسطين شعبا أرضا و تاريخا، و مدرسة علمت شعوب العالم ما معنى المقاومة بالصدر العاري و الجرح النازف، وما معنى أن يحمل الطفل الفلسطيني الحجارة في وجه الدبابات و أن يقف متراسا أمامها (انتفاضة أطفال الحجارة).
عدوها أعداء، إمبريالي، صهيوني و رجعي، ثالوث جاثم على صدر كل الشعوب التواقة إلأى التحرر و الإنعتاق. إنها فلسطين، اغتصبت و تغتصب من طرف الثالوث منذ ما يفوق القرن من الزمن، لا تخلو ثانية أو دقيقة أو يوم من جرائم شنعاء في حق شعبها المكافح، بدءا من حملات التهجير القسري لليهود و توطينهم في فلسطين مرورا بمصادرة الأراضي و تهويدها بلغة الحديد و النار و تهجير سكانها إلى لاجئين بالأردن، لبنان و سوريا...، وصولا إلى الجرائم الكبرى التي لن تمحى من ذاكرة التاريخ، لتكشف الحقيقة و تبين من أعطى الضوء الأخضر للطعن و من طعن و تزيل الستار على من سارع إلى محو أثار الطعنات عبر التاريخ. فقد كان "وعد بلفور" المشئوم سنة 1917، وعد "من لا يملك لمن لا يستحق" أولى خطوات إقامة الكيان الصهيوني بدعم الامبريالية المباشر، و بعده شرعت "الحركة الصهيونية" في تكثيف عملها الإجرامي داخل فلسطين بكل قواها ليتوج نهبها و احتلالها و استيطانها للأراضي بقرار التقسيم الصادر عن "الأمم المتحدة" سنة 1947 و الذي عمقته "النكبة" سنة 1948 بعد إعلان قيام الكيان الصهيوني على جزء كبير من الأراضي الفلسطينية المهجر سكانها قسرا، في ظل نحيب و بكاء و ثرثرة الرجعية المحلية التي كانت منذ البداية مساهمة في "النكبة" و بتواطئها المباشر عمقت جراح فلسطين أكثر و طعنت بهمجية و وحشية سادية فيما سمي "بالنكسة" حيث زحف على جزء كبير من أراضي فلسطين و من ضمنها شرق القدس و جزء من أراضي أخرى مجاورة (صحراء سيناء بمصر، القنيطرة و الجولان السورييتين).
إن كل حرف في تاريخ القضية الفلسطينية كتب بالدماء و كل شبر احتل في فلسطين سقي بالدماء قبل احتلاله و لا توجد أسرة فلسطينية إلا وقد سقط أحد أفرادها شهيدا حاملا لبندقيته في ساحة الحرب و إما مغدورا بعد شن الطائرات غاراتها على المنازل.
ينزف القلم و ينضب المداد و تنتهي الكلمات و يبقى وصف الدمار و الخراب الذي حل بفلسطين متجاوزا للوصف، ويظل وصف التضحيات الجسام للشعب الفلسطيني غاية في الصعوبة، فكم من كلمة أو جملة أو نص يكفينا لوصف  مشهد الجثث الغارقة في الدم خلال مجزرة "دير ياسين"؟؟ و كم من كتاب يكفينا لحمل صور شهداء الثورة المسلحة سنة 1936 و بعضهم في حبل المشنقة و الآخر عائم في دمائه بعد أن حرقت جسده القنابل؟؟ و كم من مجلد يكفينا لنحيط بحجم الإبادة التي ارتكبت في صبرا و شتيلا؟؟ و كم وكم... .
فمن كل حدب و صوب توالت التواطؤات و الخيانات من قبل الأنظمة الرجعية المحلية (كامب ديفيد، غزة و أريحة، أوسلو...) و استمرت معها العمالة في أشكال أكثر علانية و مسلسل التطبيع على كل المستويات و ذلك باستمرار الكيان الغاصب في جرائمه مدعوما من الامبريالية و الرجعية المحلية التي دعمت الاقتصاد الصهيوني، حيث أصبحت وجهة للنفط المصدر و أضحى جزء كبير من رأسمال هذا الأخير يستثمر داخل بلدان المنطقة.
و ما يفقأ الأعين هو حضور الكيان الصهيوني في عدة "محافل" نذكر لا للحصر حضوره في المغرب في "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان" بمراكش و حضوره في "كوب 22"، و العديد من "المسابقات الرياضية"، وترويج العديد من المنتجات و السلع الصهيونية بالأسواق المغربية.
·        و ماذا بعد؟؟
·        ماذا بعد الخيانات و العمالة؟؟
·        ماذا بعد إعلان القدس عاصمة للكيان؟؟
·        هل سيصير الخائن ثوريا؟؟
·        هل سيصير من باع فلسطين محاربا من أجلها؟؟
·        هل ستصبح الرجعية التي احترفت الدعارة السياسية في أحضان الامبريالية و الصهيونية شريفة عفيفة ببيانات الإدانة و الشجب و الصراخ؟؟
لا و لن يحدث لا هذا و لا ذاك، فجريمة اليوم لا نقل بشاعة و فظاعة عن جرائم الأمس، و ها هو التاريخ يعيد نفسه " ومن لا يملك يعطي لمن لا يستحق"، و هذا ما يعكسه قرار تحويل القدس عاصمة للكيان الصهيوني الذي أعلنه المجرم " ترامب" رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
و بحلول 30 مارس 2018 الذكرى 42 ليوم الأرض الفلسطيني الذي يعتبر من الأيام المشهودة في التاريخ الكفاحي للشعب الفلسطيني، حين أقدم الكيان الصهيوني على محاولة الزحف على جزء من الأراضي الفلسطينية بمنطقة الجليل و المثلث و ذلك بإيعاز من الامبريالية الأمريكية، و بموجب ما سمي "بقانون تطوير الجليل"، ليكون رد الشعب الفلسطيني قويا حين أعلن الانتفاض ضد هذا القرار، و الاستمرار في النضال من أجل استرجاع كامل فلسطين، إلا أن العصابات الصهيونية كعادتها تعاطت مع المنتفضين بأبشع صور التقتيل تتويجا لمسارها الإجرامي الملطخ بالدم، وكانت المذبحة الكبرى يوم 30 مارس 1976، ومنذ ذلك الحين و الشعب الفلسطيني يخلد هذه الذكرى و معه كل الشعوب التواقة إلى التحرر و الإنعتاق.
تحل هذه الذكرى و لازال الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي مستمرا في إجرامه في حق الشعب الفلسطيني و كل شعوب العالم، حيث مازالت الأراضي تغتصب و يهجر أصحابها، ومعه كل أذياله التابعين له الذين يتفننون في إقبار قضية الشعب الفلسطيني عبر التطبيع السري و العلني، حيث أصبحوا اليوم يبذلون قصارى جهدهم للترويج للمشروع الصهيوني، و ما الحضور الأخير للكيان الصهيوني في المغرب و تحديدا مدينة أكادير في ما يسمى " مسابقة في رياضة الجيدو" يوم 9 مارس 2018 و عزف "نشيدهم" نشيد الدم و الدمار و رفع "علمهم" علم الذل و المهانة، إلا دليل ساطع على الدور الذي يلعبه النظام القائم في تصفية القضية الفلسطينية، وفي المقابل ما زال الشعب الفلسطيني مستمرا في المقاومة و الصمود رغم توالي الخيانات و التواطؤات و لازال أسرى الشعب البطل يصنعون المجد في سجون الاحتلال و يتحدون القيد و السجان، و يؤكدون لشعوب العالم أن خير ما تقدمه للقضية الفلسطينية هي النضال ضد أنظمتها الرجعية.

فلسطين ليست بيدنا.. لكنها ليست ببعيدة.. إنها مسافة ثورة