الأربعاء، 6 يونيو 2018

07 يونيو 2018//أوطم//ظهر المهراز- فاس//توضيح مفصل إلى الرأي العام الطلابي والمناضل - المحور الثاني من الجزء الثاني-


فاس في: 07 يونيو 2018
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                        ظهر المهراز- فاس
توضيح مفصل إلى الرأي العام الطلابي والمناضل
- المحور الثاني من الجزء الثاني-
بعد التطرق في المحور الأول من الجزء الثاني (لسياقات وتطورات المعركة النضالية منذ بداية الموسم الجامعي 2017-2018 وصولا لخطوة الإضراب عن الطعام المفتوح)، وللوقوف على الحقيقة كما هي وكشفها لكل المتتبعين والفاعلين الميدانيين وكل من ساهم من قريب أو بعيد في المعركة النضالية، إذ نؤكد في المحور الثاني الذي سنتطرق من خلاله إلى أهم مستجدات المعركة النضالية وخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام (الحوارات المراطونية ونتائجها)، أن المعركة النضالية لا زالت مستمرة مطالبة بتنفيذ الوعود وترجمتها عمليا ورسميا على أرض الواقع وبعدم التراجع عن الإجابة عليها، كما نؤكد على أن خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي تم تعليقه مفتوح على احتمال كبير في استئنافه في حال التماطل والتسويف من لدن "الجهات المعنية" وفي مقدمتهما رئاسة الجامعة.
ـ لنتطرق إلى أهم ما جاءت به الحوارات التي أجريت مع كل من "إدارة الحي الجامعي" و"شركة سيتي باص" و"رئاسة الجامعة" في شخص "أساتذة منتخبين عن مجلس الجامعة".
·    الحوار الأول: مع إدارة الحي الجامعي يوم 17 ماي 2018:
-      مع بداية الحوار بحضور "مدير الحي الجامعي" و"ممثلين عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان" تقدمت لجنة الحوار بمطلبها الواضح "فتح المطعم الجامعي وإبقائه كمرفق عمومي" لتتقدم إدارة الحي بالإجابات التالية والتي سنتطرق إليها بالتفصيل كما جاء على لسان مديرها:
-      فك عقدة التدبير المفوض المبرم مع الشركة الفرنسية وإبرام عقدة جديدة مع "شركة مغربية" التي ستكتفي فقط بالتسيير الداخلي لشؤون الإطعام "تقديم الوجبات وطهيها" أما الإدارة العامة تحت إشراف إدارة الحي الجامعي.
-      خلق لجن التتبع والمراقبة: لجنة الطلبة ولجنة لإدارة الحي الجامعي.
-      بطائق المطعم تحت اسم إدارة الحي.
-      الاستفادة لجميع الطلبة والطالبات القاطنين والغير القاطنين والممنوحين والغير الممنوحين.
كما عبر مدير الحي الجامعي:
-      أن هذا المقترح هو مقترح "توفيقي" هو من اقترحه في اجتماع مع مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية بالرباط، هذا الأخير عبر عن رفضه للاستجابة إلى مطلب عمومية المطعم الجامعي بدعوة أنه مخطط حكومي من جهة ومن جهة ثانية هو أن المطعم الجامعي الوحيد غير المخوصص  بالمغرب، لكن بعد الاقتراح الذي تقدم به مدير الحي الجامعي رغم رفضه في المرة الأولى، وبعد الضغط تم القبول به لتجاوز وضع "البلوكاج" في نظرهم، المقترح كما قال هو حل وسطي بين مطلب الجماهير "لا للخوصصة" وسياسة "التدبير المفوض" التي ينهجها المكتب الوطني للأعمال الجامعية و الاجتماعية و الثقافية .
-      لجنتي المراقبة بهدف تتبع اشتغال "الشركة المغربية" وإعداد التقارير في شهر أبريل من الموسم المقبل سيتم تدارس هذه التقارير، فإن كانت إيجابية في نظرهم ستكمل الشركة عملها وإن كانت سلبية سيتم فك العقدة معها.
-      الشركة ستتكلف بتوفير اليد العاملة التي ستتكلف بتقديم الوجبات، والطهي سيكون من داخل المطعم الجامعي وليس كما هو معمول به في باقي المطاعم حيث يتم اقتناء الأطعمة وطهيها سلفا.
-      وجبة العشاء يوم السبت والوجبة الكاملة يوم الأحد وإضافة وجبة الفطور طيلة الأسبوع (سيتم مناقشتها مع مجلس جهة فاس-مكناس واستشارة المكتب الوطني للأعمال الجامعية و الاجتماعية والثقافية لتوفير التمويل الإضافي لذالك).
-      المكتب الوطني للأعمال الجامعية و الاجتماعية والثقافية يعاني من نقص كبير على مستوى الطاقم البشري "الموظفين" لتسيير مطعم ظهر المهراز، والأمر يتطلب بعض الوقت للإعلان عن مباريات التوظيف كما أن العمال السابقين متقاعدين حاليا، وهذا هو الحاجز الكبير الذي يقف أمام المكتب والحل هو التعاقد مع شركة خاصة.
-      الإشكالات اليومية التي قد تطرح بالمطعم الجامعي ستكون إدارة الحي هي المسؤولة عن حلها.
إنها أهم المعطيات بخصوص الحوار الذي أجري مع إدارة الحي الجامعي فكانت هذه إجابتهم، وللجماهير الطلابية إجابتها والتي عبرت عنها في النقاش التفاعلي يوم 25 ماي 2018 والتي كانت:
-        الرفض المطلق لهذا المقترح، والمطالبة بفتح المطعم الجامعي بصيغته العمومية.
كإشارة: إعلان لإدارة الحي الجامعي بموقعها الرسمي بتاريخ 02 يونيو 2018 لما جاء في هذا الحوار منشور للرأي العام، وسيتم التدقيق في تفاصيله قريبا.
·    الحوار الثاني: مع إدارة "شركة سيتي باص" يوم 24 ماي 2018:
-        الحوار بمقر "شركة City Bus" بحضور مدير فرع الشركة بفاس ورئيسة "المجلس البلدي" بحكم الجهة "المفوضة" لقطاع النقل بالإضافة إلى حضور "اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان".
تقدمت لجنة الحوار بمطالبها المتعلقة بملف النقل والمتضمنة بالملف المطلبي الشامل المنشور للأي العام، قدمت الإجابات والوعود التالية:
-        توفير العدد الكافي من الحافلات أيام الامتحانات.
-        إرجاع خط 31 إلى الساحة الجامعية.
-        بناء محطات جديدة للتوقف بالحرم الجامعي.
أما باقي المطالب وفي مقدمتها توفير الخطوط المباشرة ومجانيتها أو على الأقل التخفيض من ثمن بطائق الانخراط وثمن التذاكر إلى ثمن رمزي وإزالة "البوابة الإلكترونية" قدمت الإجابات والتوضيحات التالية:
-      وهي أن الشركة مرتبطة بشراكة لمدة 15 سنة مع المجلس البلدي وهناك دفتر التحملات الذي تم الاتفاق عليه في السنة الأولى لاتفاقية عمل الشركة سنة 2015، دفتر التحملات لم يتم إدراج فيه مطالب الطلبة (الخطوط المباشرة، مجانية، ثمن محدد للاشتراك...)، ولتسوية هذا الأمر يتطلب ما يلي:
-      مراجعة دفتر التحملات في إطار الاتفاقية التي تجمع "السلطات المختصة" مع الشركة، وهذه المراجعة ستتم تقريبا هذا من جهة، ومن جهة ثانية ستقوم الشركة بعقد شراكات مع جهات أخرى "رئاسة الجامعة"، "مجلس المدينة"، "المجلس البلدي"، "ولاية الجهة"... من أجل البحث عن التمويل لتسوية ملف المجانية أو التخفيض من السعر حسب حجم الصفقات المالية/ هذه إجاباتهم.
* ملحوظة: الإشارة إلى نتائج الحوار موجودة في "البيان 2" الذي أصدرته رئاسة الجامعة والمعنون ب: "بيان إلى عموم الطلبة والرأي العام" ويتضمن هذه النقطة "على مستوى النقل الجامعي" بالإضافة إلى نقاط أخرى، سيتم التفصيل والتدقيق في مضامين هذا البيان.
إشارة هامة:
بعد التطرق إلى نتائج الحوارين الذين أجريا مع إدارة الحي الجامعي وإدارة شركة "سيتي باص" والذي تم التطرق إليهما أعلاه، سيتم استكمال تفاصيل الحوار الثالث الذي أجري مع "رئاسة الجامعة" في شخص "ممثلين منتخبين عن مجلس الجامعة" في تكملة التوضيح بالجزء الثاني -المحور الثاني-.
                                                               ...يتبع

07 يونيو 2018//أوطم//جامعة إسماعيل- مكناس//توضيح للرأي العام: بصدد استمرار هجوم القوى الشوفينية


مكناس في: 07 يونيو 2018
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                     جامعة إسماعيل- مكناس
توضيح للرأي العام:
بصدد استمرار هجوم القوى الشوفينية
يأتي هذا التوضيح إلى الرأي العام، استمرارا للتوضيحات السابقة التي نهدف من خلالها إحاطة الرأي العام علما بحقيقة ما يجري في الساحات الجامعية، وللإماطة اللثام وكشف وتصحيح مجموعة من المغالطات التي يتم تسيدها على المناضلين، وكذلك التوضيح في مجموعة من الوقائع التي يعمل النظام القائم وأذياله على تزويرها أو طمسها انسجاما وما يخدم مصالحه، ونذكر الرأي العام أننا أصدرنا توضيحا مفصلا بتاريخ 17 ماي 2018 موجود رهن إشارة الجميع على الرابط التالي "vdbunem79.blogspot.com/2018/05/17-2018_62.html"، وضحنا فيه طبيعة المرحلة الراهنة الدقيقة التي يمر منها نمط الإنتاج الرأسمالي في أعلى مراحله الإمبريالية، التي تتسم بالأزمة في كافة المستويات، والنظام القائم بالمغرب باعتباره نظام تبعي للدوائر الإمبريالية يعاني بدوره أزمة بنيوية في جل القطاعات خاصة قطاع التعليم، الذي يمر في ضل تنزيل مخططات طبقية الهدف منها تصريف الأزمة على كاهل الجماهير الشعبية عبر وضعه رهن إشارة الرأسمال للاستثمار في أبناء الشعب.
ولتنزيل هذه المخططات يدفع النظام القائم في هذه المرحلة بالقوى الشوفينية لتخوض الحرب نيابة عنه في ضل تقاطع الأهداف وتبادل الأدوار.
إن كل من اطلاع وتمعن جيدا في التوضيح السابق، سيتضح له بالملموس حقيقة مفادها أن القوى الشوفينية في هذه المرحلة الدقيقة من تطور الصراع الطبقي بالمغرب تحتل الصدارة في الهجوم على الحركة الطلابية وكل من يناضل من أجل مصالحه المادية والمعنوية.
لقد توقف توضيحنا السابق عند آخر ما اقترفته العصابات الشوفينية من جرائم في حق الجماهير الطلابية والمناضلين في موقع مكناس أيام 7 و8 و9 ماي 2018، عندما قامت بتمزيق صور المعتقلين السياسيين والشهداء ورموز التحرر العالمي وإحراقها أمام الجميع، واختطاف واحتجاز الطاقات النضالية داخل الحي الجامعي واقتحام غرفهم وسرقة أغراضهم، ورغم حقارة هذه الجرائم إلا أنها تحاول عبر أبواقها الإعلامية (جريدة العالم الأمازيغي نموذجا) و"جحافلها الإلكترونية"، أن تلعب دور الضحية والحديث من جديد عن أسطوانة ((ميثاق شرف ضد العنف)). لكن ولأن الحقيقة دائما ثورية، وملموسة ليست مجردة. لم تمر إلا أيام عن صدور ذلك التوضيح حتى اتضحت من جديد حقيقة ودموية هاته القوى، حيث قامت صبيحة يوم السبت 19 ماي 2018 بارتكاب جريمة اغتيال ستنضاف إلى سجلها الحافل بالجرائم، في حق الرفيق "عبد الرحيم بدري" مناضل في الصف الطلابي الصحراوي بموقع أكادير.
إنها جريمة تؤرخ لمرحلة جديدة/قديمة في ممارستها الإجرامية باعتبارها تجلي من تجليات الحظر العملي على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وباعتبارها عدوة كل من يطمح إلى الدفع بعجلة الصراع الطبقي ضد النظام القائم لتشييد المجتمع البديل المنشود الذي سيتسع لجميع مكونات الشعب المغربي بالرغم من اختلافاتهم الثقافية، ليبقى السؤال المطروح لماذا لجأت القوى الشوفينية من جديد إلى الاغتيال كأسلوب جديد/قديم لتصفية الفعل النضالي؟؟ من وفر لها التغطية والشروط؟؟ ولماذا؟؟.
إن الواقع لوحده كفيل بالإجابة على هذه الأسئلة، إن الاغتيال يلجأ إليه كل الرجعيين ضنا منهم أن اغتيال المناضلين سيوقف حركة التاريخ السائرة إلى الأمام، هكذا انتهجت القوى الشوفينية أسلوب التصفية الجسدية في حق "عبد الرحيم بدري" بأسلوب همجي يندى له الجبين.
إن هذه العملية الإجرامية لم تكن فقط خطأ في تنفيذها، أو منفلت وقع فيه منفذي العملية، وإنما هي ممارسة سياسية واعية، أتت في سياق تطورات نضال الشعب الصحراوي من أجل حقه في تقرير المصير، حيث يراهن النظام القائم على القوى الشوفينية في هذه المرحلة لتلعب دور المليشيات المسلحة الغير النظامية لمواجهة الطلبة الصحراويين وكل من يساند حق الشعوب في تقرير مصيرها السياسي موظفتا في ذلك معطيات تاريخية مثل (أمازيغية الصحراء، لا يمكن بناء دولة عروبية جديدة في أرض تمازغا)، لتجييش الفئات الغير الواعية من الأمازيغ ودغدغة عواطفهم لكسب تعاطفهم.
وفي سياق تطورات "قضية الصحراء الغربية" وترديد النظام القائم للشعارات قديمة/جديدة، مثل "الإجماع الوطني"، "تمثين الجبهة الداخلية" وصياغة ما يسمى (إعلان العيون) بتاريخ 09 أبريل 2018 كغطاء لقمع وتصفية كل من يخالف شعارات النظام القائم، هذا بالإضافة إلى واقع الأزمة وحدة التناقضات الطبقية المتناحرة وذلك بالاعتماد وتوظيف خدامه الأوفياء داخل الساحات الجامعية، وفيما يلي الجرائم التي ارتكبتها القوى الشوفينية إلى حدود اللحظة:
-        يوم الجمعة 18 ماي 2018: تمزيق وتقطيع صور شهداء ومعتقلي الطلبة الصحراويين بموقع أكادير.
-        يوم السبت 19 ماي 2018: الهجوم على الطلبة الصحراويين واغتيال الرفيق "عبد الرحيم بدري" بطريقة وحشية تؤكد بالملموس تواطؤ النظام القائم. لنطرح هذه الأسئلة مع الرأي العام: لماذا لم يصدر أي بلاغ من طرف أجهزة النظام بخصوص الجريمة؟ كيف تمكنت العناصر المشاركة فيها التنقل بشكل جماعي لأزيد من 700 كيلومتر بكل سهولة في نفس اليوم، من أكادير إلى مكناس؟ من سمح لها بدخول الحي الجامعي بمكناس وتبني بشكل صريح الجريمة؟ لماذا لم يتم لحدود اللحظة "اعتقال" أي عنصر من العناصر المنفذة لعملية الاغتيال؟.
-        يوم الخميس 31 ماي 2018: في اليوم الرابع من الامتحانات بموقع تازة ستقوم القوى الشوفينية مستعينة بعناصر غريبة على الساحة الجامعية بالهجوم على الطلبة والمناضلين أثناء اجتيازهم للامتحانات، مخلفين حالة من الرعب في الوسط الطلابي، مستعملتا مختلف الأسلحة البيضاء، والرشق العشوائي بالحجارة، أمام أنظار ممثلي "إدارة الكلية"، وفي نفس الوقت وبتنسيق محكم قامت بشن هجوم مماثل على كلية العلوم بمكناس، حيث اقتحمت الكلية على شاكلة ميليشيات مسلحة وملثمة وطوقت أحد المدرجات التي كان يجتاز فيها أحد المناضلين الامتحانات وهي في انتظاره لاغتياله أما أنظار قوى القمع المرابطة بباب الكلية، لتقوم بعد ذلك بالاعتداء على أحد الطلبة أثناء خروجه من قاعة الامتحانات.
-        يوم السبت 2 يونيو 2018: بنفس الطريقة ونفس الأيادي التي لم تجف بعد من دماء "عبد الرحيم بدري" قامت القوى الشوفينية بالهجوم على المناضلين وهم في طريقهم إلى قاعات الامتحان، منقسمة إلى مجموعات مسلحة وملثمة وقامت بتطويقهم من كل الجهات في محاولة واضحة لاغتيال أحد الرفاق المعروف في الأوساط الطلابية بديناميته النضالية، وبعد أن فشلت في ارتكاب الجريمة التجأت إلى "مليشياتها الإلكترونية" لتشويه سمعة المناضلين عبر الترويج لمجموعة من المغالطات والترهات التي يفندها الواقع والتي لن يصدقها إلا من ينتظر سقوطنا ليحتفل "بالهزيمة". وفي ليلة نفس اليوم ستقوم نفس العناصر باقتحام غرفة أحد المناضلين بالحي الجامعي وسرقة جميع أغراضه.   
إن دور العصابات الشوفينية أصبح مكشوف للكل، واستهدافها للمناضلين والجماهير الطلابية يبرز دور العمالة والخيانة تحت غطاء الأمازيغية التي تسترزق على معاناة أبناء المناطق المهمشة والركوب عليها لخدمة مصالح ليست مصالح الجماهير الشعبية.
إن كل المؤشرات والمعطيات الميدانية تؤكد أن هاته القوى لن تتوقف عن ارتكاب جرائمها في مستقبل الأيام، خاصة في ضل تحركاتها المشبوهة من موقع إلى موقع بكل أريحية وبشكل جماعي، ما يثبت تواطؤ النظام القائم المكشوف الذي هو بمثابة ضوء أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم.

الثلاثاء، 5 يونيو 2018

05 يونيو 2018// أوطم// ظهر المهراز// إخبار بعقد نقاش تفاعلي/ تقييمي


05 يونيو 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                           ظهر المهراز

إخبار بعقد نقاش تفاعلي/ تقييمي


استمرارا في المعركة النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية بموقع ظهر المهراز، والتي وصلت إلى أشواط متقدمة (إضراب مفتوح عن الطعام وصل لليوم 40 وتم تعليقه ومقاطعة الامتحانات الربيعية التي كان مقررا إجرائها يوم 28 ماي 2018) وبعد مجموعة من الحوارات الماراطونية، قدمت مجموعة من الإجابات والوعود التي لا زالت عالقة ولم تترجم على أرض الواقع، سيتم عقد نقاش تفاعلي/تقييمي يوم الخميس 07 يونيو 2018 على الساعة الثانية زوالا بالساحة الجامعية.
ومنه دعوة لكافة الجماهير الطلابية الحضور الوازن والمكثف لإغناء هذا الشكل النضالي بتفاعلات من شأنها الدفع بالمعركة النضالية إلى الأمام.
ما لا يأتي بالنضال يأتي بالمزيد من النضال


الاثنين، 4 يونيو 2018

04 يونيو 2018//أوطم//ظهر المهراز- فاس//توضيح مفصل إلى الرأي العام الطلابي والمناضل -الجزء الثاني-


فاس في: 04 يونيو 2018
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                        ظهر المهراز- فاس
توضيح مفصل إلى الرأي العام الطلابي والمناضل
-الجزء الثاني-
تفصيلا في حيثيات المعركة النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية هذا الموسم كاستمرارية للمعارك السابقة على أرضية مطالبها العادلة والمشروعة، والتي جسدت حينها العديد من الخطوات النضالية و طرقت أثناءها أبواب كل من له أدنى علاقة بالإجابة على هاته المطالب، وكانت النتيجة في كل مرة إغلاق الأبواب والتجاهل.
ومن خلال هذه التتمة للتوضيح في جزءه الثاني والذي سنتطرق من خلاله لتطورات المعركة النضالية لهذا الموسم الجامعي 2017-2018 وصولا لخطوة الإضراب عن الطعام المفتوح والمستجدات الحاصلة لحدود اللحظة، وهذا الجزء سيتم تقسيمه إلى محورين أساسيين:
1)  سياقات وتطورات المعركة النضالية منذ بداية الموسم الجامعي 2017-2018 وصولا إلى خطوة الإضراب عن الطعام المفتوح.
2)  أهم مستجدات المعركة النضالية وخطوة الإضراب عن الطعام المفتوح (الحوارات المراطونية ونتائجها).
بتناولنا للمحور الأول الذي تمت الإشارة إليه أعلاه، فمنذ بداية الموسم الجامعي الحالي انطلقت المعركة النضالية بمجموعة من الخطوات  تم تسطيرها في نقاش موسع (1) من داخل الساحة الجامعية (مقاطعات متفرقة للدروس، تظاهرات داخل وخارج أسوار الجامعة، إضرابات متفرقة عن الطعام، مبيتات ليلية أمام المطعم الجامعي وشركة "City Bus"، وقفات احتجاجية أمام رئاسة الجامعة بفاس، وقفة أمام "مقاطعة اكدال"، وقفة أمام البرلمان، إضراب عن الطعام المفتوح والمبيت الليلي بعمادة كلية الحقوق للرفيق زكرياء اتخيرفة...)، وصولا إلى النقاش الموسع (2) بالساحة الجامعية بتاريخ 18 مارس 2018 خلصت فيه الجماهير الطلابية إلى مجموعة من الخطوات النضالية أهمها:
-        خطوة الإضراب عن الطعام المفتوح مرفوق بمبيت ليلي من داخل إدارة الحي الجامعي.
-        مقاطعة الامتحانات في حالة عدم تقديم أي إجابة على المطالب العادلة والمشروعة.
ومنذ الإعلان عن هذه الخطوات النضالية لم تتحرك أي "جهة معنية" في مقدمتها (رئاسة الجامعة، إدارات الأحياء الجامعية، عمادات الكليات، وإدارة شركة "City Bus") لتقدم الإجابات على مطالب الطلبة التي شرعت في تنفيذ خلاصات النقاش الموسع، ليتم بتاريخ 24 أبريل 2018 دخول ست رفاق في إضراب مفتوح عن الطعام، ونشر إلى الرأي العام بتاريخ 08 ماي 2018 الملف المطلبي الشامل بشقه المادي والديمقراطي والبيداغوجي، ويتضمن على رأسه مطالب آنية ومستعجلة وهي:
-        فتح المطعم الجامعي كمرفق عمومي.
-        إلغاء قرارات 08 يوليوز 2015 وبنود "المخطط الرباعي".
-        بناء أحياء جامعية بظهر المهراز وسايس.
-        توفير النقل الجامعي (الخطوط المباشرة، الجودة...).
-        رفع المتابعات الصادرة في حق الطلبة والمناضلين.
-        تحقيق باقي المطالب المدرجة في الملف المطلبي الشامل.
هذه المطالب شكلت أرضية صلبة وعلى أساسها تم الدخول في الإضراب عن الطعام المفتوح كاستمرار في المعركة النضالية، وتقدم المضربون عن الطعام الست بإشعارات إخبارية بخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام إلى كل من:
-        رئاسة الجامعة عن طريق عمادات الكليات.
-        "المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية بالرباط".
-        "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني".
-        مدير الحي الجامعي ظهر المهراز.
كما تمت مراسلة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الفرع المركزي ، والفرع الجهوي لفاس مكناس، وفرعي سايس وفاس. الإشعارات والمراسلات تتضمن بشكل واضح مطالب الجماهير الطلابية المتضمنة بالملف المطلبي الشامل وتناولتها العديد من المواقع الإلكترونية والأقلام والمنابر الإعلامية والجرائد الورقية، حتى أصبح الكل يعرف أرضية المعركة النضالية ويعلمها جيدا.
ومنذ انطلاق الإضراب عن الطعام المفتوح لم يتم فتح أي حوار ولم يسجل أي تحرك من طرف من يدعون "المسؤولية" وسجل في المقابل استهتار مفضوح بمطالب المعركة وبحياة المضربين عن الطعام بغياب المراقبة لوضعيتهم الصحية التي كانت تتدهور يوما بعد يوم (أنظر التقارير الطبية المنشورة للرأي العام)، ولم يتم تجهيز المصحة الجامعية بأدنى الأجهزة الطبية لتتبع الوضع الصحي للمضربين (جهاز قياس ضغط الدم، جهاز قياس مستوى السكر بالدم...)، ولم يسجل كذلك أي زيارة مباشرة للمضربين عن الطعام من طرف الجهات المعنية بالإجابة على المطالب، باستثناء الزيارة الميدانية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرعي فاس وسايس والمكتب الجهوي، و"للجنة الجهوية لحقوق الإنسان" كما تقدم المضربين عن الطعام بنداء إلى الأساتذة والموظفين بتاريخ 03 ماي 2018، وبنداء إلى الرأي العام المناضل والجماهير الشعبية بنفس التاريخ.
ويبقى الخطير في الأمر "خروج رئاسة الجامعة" ببيان للرأي العام بتاريخ 27 ماي 2018، يوجد توضيح بالصوت والصورة وتوضيح كتابي بصفحة الفايسبوك "نضالات الحركة الطلابية-البرنامج المرحلي برنامج الحركة الطلابية"، والموقع الإلكتروني vdbunem79.blogspot.com" بتاريخ 28 ماي 2018، ولا بأس من التذكير مجددا بمضمون هذا البيان الذي صدر في اليوم 34 من الإضراب المفتوح عن الطعام.
أول نقطة أشار إليها "البيان" هو تفاجئه بالدعوى لمقاطعة الامتحانات ويا أسفاه على هذا، فقرار المقاطعة كانت مقررة منذ النقاش الموسع يوم 18 مارس 2018 أي حوالي 03 أشهر قبل الإعلان عن موعد إجراء الامتحانات.
النقطة الثانية إعلانها أن المطالب تتجاوز صلاحيتها وهي مطالب تعجيزية، فيا ترى قرارات 08 يوليوز 2015 من تدخل في اختصاصاته وربما قد يجيبنا رئيس الجامعة "عمر صبحي" المنتمي للحزب الظلامي "العدالة والتنمية" أنه لا يعلم بهذه القرارات وقد يصبح هو كذلك يطالب بإلغائها !!!؟؟؟
كما أشار "البيان" أن الجامعة لم تتخلف عن الحوار مع عموم الطلبة وأسهمت في اجتماعات لفك الإضراب عن الطعام المفتوح، وهذا كذب وبهتان وربما أنها أحلام في فراش النوم لرئيس الجامعة وتخيل له الأمر في الواقع. فالحقيقة أنه ولحدود كتابة هاته الأسطر لم يسجل أي حوار رسمي لرئاسة الجامعة في شخص "المسؤول" الأول عنها "عمر صبحي".
  للإشارة فقبل صدور البيان الملغوم والمليء بالافتراءات والأكاذيب والأكثر من ذلك نشره بدون تاريخ وليس عبر الموقع الرسمي للرئاسة، وهذا دليل واضح على أن الأخيرة سقطت في حيرة من أمرها وكشف المستور وراء العشوائية والارتجالية في "تسيير" شؤون الجامعة، وكيف لأناس لم تستطع كتابة "بيان" سليم شكلا ومضمونا بالأحرى أن تسير "جامعة محمد بن عبد الله"، وأجري حوار فقط مع إدارة الحي الجامعي و"شركة سيتي باص" ولم تخجل رئاسة الجامعة من نفسها أنها ادعت الحوار مع الطلبة في بيانها هذا مما يطرح علامات الاستفهام حول مضمون هذا "البيان" الذي يبقى الهدف ورائه تغليط الرأي العام وتزييف الحقائق والظهور بثوب البراءة.
فأي حوار أجري مع الطلبة من طرف رئيس الجامعة؟؟ وأي مطالب لا تدخل في اختصاصاتها؟؟.
ومباشرة بعد انفضاح أمرها وتورطها أمام الرأي العام ولتجاوز منزلقاتها وفي خروج محتشم ستقوم رئاسة الجامعة بإرسال ممثلين عنها في شخص أساتذة منتخبين عن مجلس الجامعة بتاريخ 30 ماي 2018 للحوار مع الطلبة والاستماع إلى مطالبهم .
ولنمر إلى المحور الثاني ...
... يتبع

04 يونيو 2018// أوطم// لجنة المعتقل// عاجل من القنيطرة


04 يونيو 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                          لجنة المعتقل

عاجل من القنيطرة

تم هذا اليوم اعتقال الرفيق عبد الرحيم التاويل مناضل سابق بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب و النهج الديمقراطي القاعدي موقع القنيطرة، و مناضل في صفوف الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع القنيطرة، و الرفيق الآن متواجد من داخل مخافر القمع.

سنوافيكم بالمستجدات

04 يونيو 2018// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار بتأجيل محاكمة صورية


04 يونيو 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                     لجنة المعتقل

إخبار بتأجيل محاكمة صورية


تم هذا اليوم الاثنين 04 يونيو 2018، تقديم المعتقل السياسي رياض حداش القابع  بالسجن السيئ الذكر "بوركايز" بفاس، لشوط آخر من المحاكمات الصورية من داخل "المحكمة الابتدائية" بفاس، وتم تأجيل المحاكمة الصورية إلى غاية 11 يونيو 2018.

إدانة أوطامية.. محاكمات صورية

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين