الاثنين، 4 يونيو 2018

04 يونيو 2018//أوطم//ظهر المهراز- فاس//توضيح مفصل إلى الرأي العام الطلابي والمناضل -الجزء الثاني-


فاس في: 04 يونيو 2018
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                        ظهر المهراز- فاس
توضيح مفصل إلى الرأي العام الطلابي والمناضل
-الجزء الثاني-
تفصيلا في حيثيات المعركة النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية هذا الموسم كاستمرارية للمعارك السابقة على أرضية مطالبها العادلة والمشروعة، والتي جسدت حينها العديد من الخطوات النضالية و طرقت أثناءها أبواب كل من له أدنى علاقة بالإجابة على هاته المطالب، وكانت النتيجة في كل مرة إغلاق الأبواب والتجاهل.
ومن خلال هذه التتمة للتوضيح في جزءه الثاني والذي سنتطرق من خلاله لتطورات المعركة النضالية لهذا الموسم الجامعي 2017-2018 وصولا لخطوة الإضراب عن الطعام المفتوح والمستجدات الحاصلة لحدود اللحظة، وهذا الجزء سيتم تقسيمه إلى محورين أساسيين:
1)  سياقات وتطورات المعركة النضالية منذ بداية الموسم الجامعي 2017-2018 وصولا إلى خطوة الإضراب عن الطعام المفتوح.
2)  أهم مستجدات المعركة النضالية وخطوة الإضراب عن الطعام المفتوح (الحوارات المراطونية ونتائجها).
بتناولنا للمحور الأول الذي تمت الإشارة إليه أعلاه، فمنذ بداية الموسم الجامعي الحالي انطلقت المعركة النضالية بمجموعة من الخطوات  تم تسطيرها في نقاش موسع (1) من داخل الساحة الجامعية (مقاطعات متفرقة للدروس، تظاهرات داخل وخارج أسوار الجامعة، إضرابات متفرقة عن الطعام، مبيتات ليلية أمام المطعم الجامعي وشركة "City Bus"، وقفات احتجاجية أمام رئاسة الجامعة بفاس، وقفة أمام "مقاطعة اكدال"، وقفة أمام البرلمان، إضراب عن الطعام المفتوح والمبيت الليلي بعمادة كلية الحقوق للرفيق زكرياء اتخيرفة...)، وصولا إلى النقاش الموسع (2) بالساحة الجامعية بتاريخ 18 مارس 2018 خلصت فيه الجماهير الطلابية إلى مجموعة من الخطوات النضالية أهمها:
-        خطوة الإضراب عن الطعام المفتوح مرفوق بمبيت ليلي من داخل إدارة الحي الجامعي.
-        مقاطعة الامتحانات في حالة عدم تقديم أي إجابة على المطالب العادلة والمشروعة.
ومنذ الإعلان عن هذه الخطوات النضالية لم تتحرك أي "جهة معنية" في مقدمتها (رئاسة الجامعة، إدارات الأحياء الجامعية، عمادات الكليات، وإدارة شركة "City Bus") لتقدم الإجابات على مطالب الطلبة التي شرعت في تنفيذ خلاصات النقاش الموسع، ليتم بتاريخ 24 أبريل 2018 دخول ست رفاق في إضراب مفتوح عن الطعام، ونشر إلى الرأي العام بتاريخ 08 ماي 2018 الملف المطلبي الشامل بشقه المادي والديمقراطي والبيداغوجي، ويتضمن على رأسه مطالب آنية ومستعجلة وهي:
-        فتح المطعم الجامعي كمرفق عمومي.
-        إلغاء قرارات 08 يوليوز 2015 وبنود "المخطط الرباعي".
-        بناء أحياء جامعية بظهر المهراز وسايس.
-        توفير النقل الجامعي (الخطوط المباشرة، الجودة...).
-        رفع المتابعات الصادرة في حق الطلبة والمناضلين.
-        تحقيق باقي المطالب المدرجة في الملف المطلبي الشامل.
هذه المطالب شكلت أرضية صلبة وعلى أساسها تم الدخول في الإضراب عن الطعام المفتوح كاستمرار في المعركة النضالية، وتقدم المضربون عن الطعام الست بإشعارات إخبارية بخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام إلى كل من:
-        رئاسة الجامعة عن طريق عمادات الكليات.
-        "المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية بالرباط".
-        "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني".
-        مدير الحي الجامعي ظهر المهراز.
كما تمت مراسلة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الفرع المركزي ، والفرع الجهوي لفاس مكناس، وفرعي سايس وفاس. الإشعارات والمراسلات تتضمن بشكل واضح مطالب الجماهير الطلابية المتضمنة بالملف المطلبي الشامل وتناولتها العديد من المواقع الإلكترونية والأقلام والمنابر الإعلامية والجرائد الورقية، حتى أصبح الكل يعرف أرضية المعركة النضالية ويعلمها جيدا.
ومنذ انطلاق الإضراب عن الطعام المفتوح لم يتم فتح أي حوار ولم يسجل أي تحرك من طرف من يدعون "المسؤولية" وسجل في المقابل استهتار مفضوح بمطالب المعركة وبحياة المضربين عن الطعام بغياب المراقبة لوضعيتهم الصحية التي كانت تتدهور يوما بعد يوم (أنظر التقارير الطبية المنشورة للرأي العام)، ولم يتم تجهيز المصحة الجامعية بأدنى الأجهزة الطبية لتتبع الوضع الصحي للمضربين (جهاز قياس ضغط الدم، جهاز قياس مستوى السكر بالدم...)، ولم يسجل كذلك أي زيارة مباشرة للمضربين عن الطعام من طرف الجهات المعنية بالإجابة على المطالب، باستثناء الزيارة الميدانية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرعي فاس وسايس والمكتب الجهوي، و"للجنة الجهوية لحقوق الإنسان" كما تقدم المضربين عن الطعام بنداء إلى الأساتذة والموظفين بتاريخ 03 ماي 2018، وبنداء إلى الرأي العام المناضل والجماهير الشعبية بنفس التاريخ.
ويبقى الخطير في الأمر "خروج رئاسة الجامعة" ببيان للرأي العام بتاريخ 27 ماي 2018، يوجد توضيح بالصوت والصورة وتوضيح كتابي بصفحة الفايسبوك "نضالات الحركة الطلابية-البرنامج المرحلي برنامج الحركة الطلابية"، والموقع الإلكتروني vdbunem79.blogspot.com" بتاريخ 28 ماي 2018، ولا بأس من التذكير مجددا بمضمون هذا البيان الذي صدر في اليوم 34 من الإضراب المفتوح عن الطعام.
أول نقطة أشار إليها "البيان" هو تفاجئه بالدعوى لمقاطعة الامتحانات ويا أسفاه على هذا، فقرار المقاطعة كانت مقررة منذ النقاش الموسع يوم 18 مارس 2018 أي حوالي 03 أشهر قبل الإعلان عن موعد إجراء الامتحانات.
النقطة الثانية إعلانها أن المطالب تتجاوز صلاحيتها وهي مطالب تعجيزية، فيا ترى قرارات 08 يوليوز 2015 من تدخل في اختصاصاته وربما قد يجيبنا رئيس الجامعة "عمر صبحي" المنتمي للحزب الظلامي "العدالة والتنمية" أنه لا يعلم بهذه القرارات وقد يصبح هو كذلك يطالب بإلغائها !!!؟؟؟
كما أشار "البيان" أن الجامعة لم تتخلف عن الحوار مع عموم الطلبة وأسهمت في اجتماعات لفك الإضراب عن الطعام المفتوح، وهذا كذب وبهتان وربما أنها أحلام في فراش النوم لرئيس الجامعة وتخيل له الأمر في الواقع. فالحقيقة أنه ولحدود كتابة هاته الأسطر لم يسجل أي حوار رسمي لرئاسة الجامعة في شخص "المسؤول" الأول عنها "عمر صبحي".
  للإشارة فقبل صدور البيان الملغوم والمليء بالافتراءات والأكاذيب والأكثر من ذلك نشره بدون تاريخ وليس عبر الموقع الرسمي للرئاسة، وهذا دليل واضح على أن الأخيرة سقطت في حيرة من أمرها وكشف المستور وراء العشوائية والارتجالية في "تسيير" شؤون الجامعة، وكيف لأناس لم تستطع كتابة "بيان" سليم شكلا ومضمونا بالأحرى أن تسير "جامعة محمد بن عبد الله"، وأجري حوار فقط مع إدارة الحي الجامعي و"شركة سيتي باص" ولم تخجل رئاسة الجامعة من نفسها أنها ادعت الحوار مع الطلبة في بيانها هذا مما يطرح علامات الاستفهام حول مضمون هذا "البيان" الذي يبقى الهدف ورائه تغليط الرأي العام وتزييف الحقائق والظهور بثوب البراءة.
فأي حوار أجري مع الطلبة من طرف رئيس الجامعة؟؟ وأي مطالب لا تدخل في اختصاصاتها؟؟.
ومباشرة بعد انفضاح أمرها وتورطها أمام الرأي العام ولتجاوز منزلقاتها وفي خروج محتشم ستقوم رئاسة الجامعة بإرسال ممثلين عنها في شخص أساتذة منتخبين عن مجلس الجامعة بتاريخ 30 ماي 2018 للحوار مع الطلبة والاستماع إلى مطالبهم .
ولنمر إلى المحور الثاني ...
... يتبع

0 التعليقات:

إرسال تعليق