الأربعاء، 3 يونيو 2015

في : 03 ماي 2015//المعتقلة السياسية: ابــــتسام عــــــــــزاديـــــــن// شهادة حول التعذيب

في : 03 ماي 2015

المعتقلة السياسية: ابــــتسام عـــــــــــــــــــزاديــــــــــن

شهــــــــــــــــادة حــــــــــــــــــــــــــــــــول التعـــذيــــــــــــــــــــــــــــب

لا القمع و الاعتقال، ولا الاغتيال والتآمر سيثنينا على السير قدما على درب شهدائنا ومعتقلينا، لا الاضطهاد والاستغلال، ولا تعقيدات وصعوبات الواقع وسوط العلاقات الاجتماعية والأسرية النابعة من صلب المجتمع الطبقي المتخلف، ستثني المناضلات الحقيقيات عن الوقوف إلى جانب رفاقهن، وسط الجماهير وفي مقدمة نضالاتها ومعاركها. وكلما حاول الأعداء حفر قبر لنا، حولناه لقبر لدفنهم، وأخذناه أساسا لبناء وتطوير قلاع النضال والصمود والثورة. وقد صدق من قال: حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية، حين تعرف كيفية تحريك أجنحتها في الفضاء، لا يعود بوسع أي أحد إعادتها إلى شرنقتها ولا إقناعها بأن حالها كدودة أفضل.
كمناضلة في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي، عانيت جحيم الاعتقال يوم الخميس 21 ماي 2015 على غرار مجموعة من الطلبة والطالبات والرفاق والرفيقات وأحد أفراد عائلات المعتقلين السياسيين، عانيت مرارة القمع والتنكيل منذ لحظة اعتقالي وطيلة يومين قضيتهما داخل ولاية القمع بفاس، لذلك قررت أن أكتب كل ما تعرضت له وعانيت منه، فضحا لإجرام النظام، ولأن ذلك واجب نضالي في آخر المطاف. فقد قرأت شواهد التعذيب للرفاق المعتقلين السياسيين، وتأثرت كثيرا بحجم الإجرام الذي تعرضوا له، لأجد نفسي أمر بنفس التجربة تحت وطأة جلادين لا يفهمون شيئا غير التلذذ والتفنن في التعذيب، ولا ينطقون بشيء غير الكلام المنحط والساقط. وفي ما يلي تفاصيل يومين من الجحيم.
الوصلة الأولى:
يوم الخميس 21 ماي، شهر الشهداء، والمحاكمات السياسية في حق شرفاء وطننا الجريح، تزامن مع شوط آخر من المحاكمات الصورية في حق رفاقنا المعتقلين السياسيين، الذين اعتقلوا على خلفية مؤامرة 24 أبريل 2014، المؤامرة الدنيئة التي خطط لها ونفذها النظام وبيادقه القوى الظلامية، بهدف إقبار الحركة الطلابية والقضاء على الفصيل الماركسي اللينيني، قائدها السياسي والعملي، النهج الديمقراطي القاعدي.
مؤامرة كبرى استهدفت بأبعادها كل الثوار، أنصار خط الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، استهدفت كل الغيورين والمبدئيين والمنادين بمجتمع الانسانية والحرية.
وإخلاصا للمعتقلين السياسيين، و وفاءا لنهجهم، وإدانة للمحاكمة الصورية في حقهم، وللمطالبة بإطلاق سراحهم الفوري وسراح كافة المعتقلين السياسيين - إذ تزامنت هذه المحاكمة مع محاكمة المعتقلين السياسيين بمكناس، بينهم رفيقينا حسن كوكو ومنير آيت خافو الذين حوكموا بخمس سنوات من السجن النافذ-، وكذلك للمزيد من فضح وكشف خيوط المؤامرة المستمرة بأشكال متعددة، توجهت الجماهير الطلابية بمناضليها ومناضلاتها في مسيرة حاشدة نحو "محكمة الاستئناف"، وكعادته فالنظام القائم، انسجاما وطبيعته الدموية، سخر أجهزته القمعية، السرية منها والعلنية، وحاصر كل المنافذ التي يمكن أن تمر منها المسيرة، ليوقفها في "قنطرة الليدو" وتدخل بشكل دموي مخلفا إصابات خطيرة واعتقالات في صفوف الجماهير الطلابية والمناضلين(ت) وأبناء الشعب بحي "الليدو".
الوصلة الثانية:
كنت من بين الذين تم اعتقالهم، اذ تم اختطافي أنا وأخت المعتقل السياسي هشام بولفت من طرف أجهزة القمع السرية (حوالي ست عناصر بالزي المدني) وبدأوا بضربي في مختلف أنحاء جسمي بكل وحشية وهمجية، ثم رموني داخل إحدى سيارات القمع، التي تحولت إلى غرفة للتعذيب، إذ أشبعوني فيها ضربا وسبا وشتما بالكلام الساقط من قبيل "هاد النهار نهارك ألق..." "نتي ليعطيتي شرارة المواجهة يا لق..." "... لي بحالك خصهوم يتنا..."، بعدها حضر أحدهم، وهو الذي قد منعني من الوقوف إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين أمام "المحكمة"، وبدأ بضربي واستفزازي قائلا " ياك قلتليك ألق... حذا المحكمة سير بحالك ونتي مكتسمعيش هاد انهار نوريك..." ثم جاء آخر وشدني من شعري بشكل جنوني والآخرون يستهزؤون ويضحكون...
الوصلة الثالثة:
بعد ذلك نقلونا إلى ولاية القمع، العالم المظلم والموحش بسراديبه النتنة والمتعفنة، التي لا طالما ظلت شاهدة على أنين وعذابات المعتقلين السياسيين، بعد وصولنا أصعدونا للطابق الثاني، حيث رأيت مجموعة من الطلبة الذين تم اعتقالهم، وأدخلوني لأحد الغرف، حيث كان في استقبالي أكثر من ست جلادين، فبدأوا بمجرد دخولي، بالسب والشتم والقدف بالكلام النابي والتهديد بالاغتصاب، ونطق أحدهم " هاد الق.. هي ليعطات شرارة الانطلاق للمواجهة... راها هي الزعيمة ديالهوم ألحاج"..."..عندنا التصاور والفيديوهات، كون هاني"، ثم أجلسوني على ركبتي إلى الأرض، وبدأوا بصفعي وركلي بشكل هيستيري.. ليبدأ بعد ذلك مسلسل الاستنطاق " شنو سميتك؟.. سنو سميت باك؟ وموك؟.. شنو شنو شنو؟؟... ثم انتقلوا إلى أسئلة أخرى حول المسيرة والمواجهة" شكون لواجه؟"، " ومن كان يرفع الشعارات في التظاهرة؟ ما هي الشعارات التي رفعتم؟... وبين كل سؤال وآخر، فصل من الضرب والسب وإهانة الكرامة...بعد ذلك نقلوني إلى جلاد آخر، ليكمل استنطاقي، معيدا نفس الأسئلة بالإضافة إلى أخرى من قبيل: " شكون لينشط في الساحة دابا؟"،" واش غا تقاطعوا الامتحانات هاد العام؟"، " شكون لكينشط فالحي الثاني؟" و " علاش درتوا المبيت الليلي"؟ "فين باغيين توصلوا؟"، أمام صمتي يشتد جنونهم، وينهالوا علي بالركل والصفع بطريقة وحشية، ويقول أحدهم وهو يشتمني " غير هضري ألالة ابتسام، حنا عارفينك مزيان الملف ديالك راه كبير ولكن مغاديش نفتحوه دابا..." "دابا نتي ليكوجدوك باش تكملي الطريق ياك الجنينة؟"..." شكون هادوا لأطروك أشيطانة؟"...، دام الاستنطاق لساعات طويلة، وبعد ذلك أنزلوني إلى "لاكاب"، وأمروني أن أعطيهم "سمطة دالسروال" وكذا " سيور السبرديلة"، وأحضروا امرأة قمع  قامت بتفتيشي بطريقة بشعة، حيث جردتني من كل ملابسي وهي تقول " هادي غير البداية مزال غنرحبوا بكم" ثم أدخلوني إلى جانب إحدى الطالبات التي تم اعتقالها أيضا، وأخت المعتقل السياسي هشام بولفت، إلى إحدى الغرف حيث توجد إحدى معتقلات الحق العام، وحيث توجد أفرشة متسخة وممتلئة بالحشرات الصغيرة.
في صباح يوم الجمعة 22 ماي، يوم الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد الرفيق "محمد الطاهر الساسيوي" الذي اغتالته القوى الشوفينية بموقع مكناس في نفس التاريخ من سنة 2007، أخرجونا الواحدة تلو الأخرى تحت السب والشتم، ليثم تجديد اللقاء بالجلادين الذين استنطقونا في اليوم السابق، لم يختلف اليوم عن سابقه، اللهم في إبداع الجلادين وتفننهم في التعذيب بمختلف الأشكال، على إيقاع نغمات صراخهم وكلامهم المنحط الذي لا يمت للإنسان في شيء، ثم أعادوني إلى " لاكاب".
الوصلة الرابعة والأخيرة:
قضينا الليلة داخل أحد الزنازين النتنة، ونحن نتألم من شدة التعذيب الدي تعرضنا له، وزاد من معاناتنا البرد القارس، وفي كل لحظة يدخل علينا رجل قمع ويشرع في استفزازنا، وفي صباح يوم السبت، نقلونا إلى "المحكمة الابتدائية"، ولحظة إدخالي عند وكيل الكمبرادور، بدأ يسألني نفس الأسئلة السابقة، ثم بدأ يسبني خصوصا عندما طالبت بالخبرة الطبية، لأنني كنت أعاني من آلام حادة على مستوى العمود الفقري والرجل اليسرى، قائلا " كن كلستي تقراي بحالك بحال كاع ماكن غيضربوك.." وبعد أن واجهته الرفيقات بأنني لم أستطع النوم نهائيا داخل ولاية القمع من شدة الآلام، وبعد عدة ساعات، تم قبول عرضنا على الخبرة الطبية وأنا وطالبة أخرى، وبعدما فحصنا الطبيب أخبرنا وجود إصابات على مستوى جسدنا، سيتم إرجاعنا إلى "محكمة"، حيث تمت متابعتنا في حالة سراح مؤقت، بينما تم الاحتفاظ بثلاث رفاق رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عين قادوس السيء الذكر.
كان هذا باختصار، سرد لحجم القمع والإجرام الذي ارتكب في حقنا بالملموس خلال اعتقالنا، كحلقة ضمن مسلسل الإجرام والتآمر في حق المناضلات والمناضلين الشرفاء.
إن استهداف النظام للرفيقات، واعتقالهن، وإصدار مذكرات البحث في حقهن ومحاصرتهن والتضييق عليهن، هو استهداف لدورهن ولدور الطالبات الفعال في نضالات الحركة الطلابية، الذي هو في آخر المطاف إسهام في مسيرة تحرر شعبنا.
لكن الأكيد هو أن مل ما يمارس في حقنا، وفي حق كل أبناء شعبنا من قمع واعتقال وتعذيب واغتيال وتآمر وتكالب، لا يزيدنا إلا تشبتا وتمسكا بمواقفنا وقضيتنا، ويزيد إصرارا وعزيمة على استكمال ومواصلة مسارنا النضالي، مسار الشهداء والمعتقلين السياسيين، مسار التحرر والانعتاق من نير وقبضة التحالف الطبقي المسيطر، فالقمع والاعتقال، والتآمر والاغتيال، والتكالب والتخاذل، دليل ضعفكم وجبنكم ورعبكم من المناضلات والمناضلين الثوريين، ومع اشتداد الصراع، نحن نتقوى ونكبر، ويكبر عطاءنا وتضحياتنا، يكبر طموحنا وأملنا في إحلال المجتمع البديل، وإذا كانت المطرقة تكسر الزجاج، فإنها تصلب الفولاذ، ومعدننا معدن إنساني خالص، لا يطاله الصدأ ولا تنال منه ضرباتكم، لنا النموذج في رفيقنا وشهيدنا الغالي مصطفى مزياني، وهو نبراسنا وبوصلتنا في مواجهة إجرامكم.. وما دام استعدادنا للتضحية لا حدود له، فحتما سيكون النصر حليفنا وحليف كل المضطهدين والمقهورين والمعدمين.

المجد والخلود لكافة شهداء شعبنا

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

صور التطويق القمعي للمنافد المؤدية للمركب الجامعي.

أوطم// لجنة المعتقل// صور التطويق القمعي للمنافد المؤدية للمركب الجامعي.

لا زالت جحافل القمع تتوافد إلى القلعة الحمراء لتنفيذ مجزرة رهيبة في حق الجماهير الطلابية بيوم قبل تجسيدها للخطوة النضالية المتمثلة في مقاطعة امتحانات الدورة الربيعية، يوم الذكرى الأولى لانطلاق الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه شهيدنا مصطفى مزياني، الذي اغتالته أيادي النظام بدم بارد، ها هي الآن، استمرارا في حمام الدم والإجرام اليومي يستعد النظام لارتكاب مجزرة رهيبة في حق القلعة الحمراء، استمرارا في مسلسل التآمر والدسيسة، والإجرام اليومي، والصور أسفله تبين بالملموس حجم الإجرام الذي تستقبله الجماهير الطلابية بصدورها العارية أمام ترسانة قمعية رهيبة مجهزة بكافة الإمكانيات اللوجيستيكية والمادية للتفنن في ارتكاب المجزرة في واضحة النهار.
سنوافيكم بالمستجدات













النظام القائم يستعد لارتكاب جريمة أخرى في حق القلعة الحمراء –ظهر المهراز

أوطم// لجنة المعتقل// النظام القائم يستعد لارتكاب جريمة أخرى في حق القلعة الحمراء –ظهر المهراز


يعرف محيط المركب الجامعي ظهر المهراز في هذه الآثناء توافد أساطيل قمعية رهيبة، بشتى تلاوينها، من كل المنافد المؤدية للمركب، استعدادا لارتكاب مجزرة رهيبة في حق الجماهير الطلابية، في مسلسل متواصل من جرائم النظام القائم في حق القلعة الحمراء، استكمالا لفصول المؤامرة الخسيسة ل 24 أبريل 2014.
سنوافيكم بالمستجدات

03 يونيو 2015// الذكرى الأولى لانطلاق الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه رفيقنا وشهيدنا مصطفى مزياني

03 يونيو2015
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب     النهج الديمقراطي القاعدي

الذكرى الأولى لانطلاق الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه رفيقنا وشهيدنا مصطفى مزياني

تحل علينا هذا اليوم 03 يونيو 2015، الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الإضراب لمفتوح عن الطعام، الذي خاضه رفيقنا وشهيدنا الغالي مصطفى مزياني، معركة بطولية، سقط فيها الرفيق شهيدا شامخا، ونبراسا، عاش بطلا مناضلا قاعديا، واستشهد بطلا شامخا في معركة بطولية دامت 72 يوما، إلى جانب رفاقه بالقلعة الحمراء ظهر المهراز، ورفاقه المعتقلين السياسيين بسجن النظام الرجعي عين قادوس، وتحدى آلام الجوع، تحدى الجلاد، وبصم اسمه في تاريخ هذا الشعب الزاخر بالتضحيات والملاحم، رسم ملحمة نضالية في عز التآمر والتجريم والتخوين، والردة والانبطاح.
يشهد العالم أن مثل هذا اليوم من سنة 2014 سيبقى في التاريخ، راسخا في ذاكرة شعبنا الذي أبى بمناضليه إلا أن يقدموا أنفسهم قربانا لقضيته، يوم يشهد أن لنصر حتمية، وأن الاستعداد لتقديم التضحيات، هي السبيل لتحقيق النصر، يوم خالد ليس كباقي الأيام، شهد انطلق معركة ليس كباقي المعارك، شهد قمة نكران الذات، في الدفاع عن الشعب من أجل تحرره وانعتاقه.

لن نحيد لن نحيد.. عن دربك يا شهيد


الصورة أسفله من اليوم الأول من معركة الإضراب المفتوح الذ خاضه رفيقنا وشهيدنا مصطفى مزياني وهو إلى جانب الطالب محمد أمريش، أمام عمادو كلية العلوم-ظهر المهراز- 
صورة للشهيد مصطفى مزياني في اليوم الأول من الإضراب المفتوح عن الطعام رفقة الطالب محمد أمريش

في 01 يونيو 2015// سجن النظام الرجعي عين قادوس -فاس-//المعتقلين السياسيين// بلاغ إلى الرأي العام

في 01 يونيو2015
سجن النظام الرجعي عين قادوس
-        فاس-
المعتقلين السياسيين
-بلاغ إلى الرأي العام-

يوم بعد يوم، يتأكد بالملموس الأهداف الخبيثة للنظام القائم في تصفية الحركة الطلابية، والزحف على المكتسبات التاريخية للجماهير الطلابية التي حصنتها بفضل تضحيات جماهيرها ومناضليها الأوفياء، بنهج مجموعة من أشكال الاستهداف والتآمر والحضر على منظمتنا العتيدة أوطم، ففي إعادة لارتكاب الجريمة ل 15 أبريل 2014، التي شكلت عدا عكسيا لهجوم كاسح على القلعة الحمراء –ظهر المهراز- حيث شهدت على دموية النظام، طيلة 3 أسابيع من القمع الوحشي، دفاعا عن حرمة قلعتهم ومطالبهم العادلة والمشروعة وما تلا ذلك من جريمة إغلاق الحي الجامعي الأول وملحقته "الديرو" وتشريد آلاف الطلبة والطالبات...، ونظرا كذلك لما يشكله الحي الجامعي بالنسبة للحركة بالموقع، كل هذا لم ينل من إرادة الجماهير الطلابية بمعية مناضليها/ اتها، في مواصلة المسار النضالي الذي اختارته بقناعات صلبة ودافعت عنه بروح الحزم والتفاني، هكذا كثف النظام حدة الهجوم والتآمر، استعدادا لتنزيل مخطط تصفوي في حقل التعليم يرمي إلى تكريس نفس الواقع، واقع الطرد وتخريب الجامعة المغربية، وفتح أبوابها أمام مافيات الرأسمال...، فبعدما عجز على تكسير شوكة وقوة الحركة كشرط أساسي لكسب رهاناته الطبقية، شرع في وضع اللمسات الأخيرة لمخطط تآمري في حق الحركة الطلابية بالموقع وقيادتها العملية والسياسية النهج الديمقراطي القاعدي، معتمدا بذلك على قوى أثبتت ولاءها وعمالتها لنظام الاستعمار الجديد، بلعب دور المنفذ للمؤامرة الكبرى ليوم 24 أبريل 2014 بهدف اجتثاث وتجفيف منابع النضال الثوري ببلادنا، وكذلك تهيئة الأجواء لفرض السياسة الطبقية للنظام القائم في حقل التعليم والمتمثلة أساسا في "المخطط الرباعي" الذي لا يختلف عن سابقيه، هكذا استنفرت الحركة كل قواها وطاقاتها المناضلة، دفاعا عن مكتسباتها ومطالبها المشروعة، وكذلك مواصلة فضح وكشف خيوط مؤامرة النظام والظلام، مفضلة خيار المقاومة والتحدي، وهو ما جسده رفيقنا/ شهيدنا الغالي مصطفى مزياني، ووعيا منها على أن هذا الخيار هو الكفيل بمواجهة هذا الإجرام المرتكب في حق أبناء وبنات شعبنا العظيم.
في هذا الإطار يأتي قرار الجماهير الطلابية بكلية الآداب ظهر المهراز، القاضي بمقاطعة امتحانات الدورة الربيعية المقررة يوم 4 يونيو2015 وبشكل ديمقراطي وجماهيري، بعد تفاعل جدي ومسؤول وتدارس دقيق لمعطيات الواقع المأزوم، في نقاش موسع التئم يوم الثلاثاء 26ماي 2015 بكلية الآداب –ظهر المهراز- وانسجاما منا نحن المعتقلين السياسيين الذين نتابع دراستنا بذات الكلية مع خلاصات النقاش الموسع، قررنا مقاطعة الامتحانات المبرمجة من طرف إدارة الكلية يوم 04 يونيو، في حالة عدم استجابة للمطالب المشروعة وخاصة منها الآنية والمستعجلة.
وفي الأخير نحيي عاليا الجماهير الطلابية وندعوها إلى المزيد من التحلي بروح المسؤولية، وتكثيف الجهود من أجل إنجاح المعركة النضالية ومزيدا من الالتفاف حول أشكال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
سنقاطع ونقاطع... والكل فينا سيقاطع
-الحرية لكافة المعتقلين السياسيين-

المعتقلين السياسيين: بلقاسم بن عز – عبد الوافي عقيل – ياسين المسيح – هشام بولفت – زكرياء منهيش – عبد الكجيد العكبي – رضوان أمادي – كريم أزعير.

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

أوطم//ظهر المهراز// طالبات الحي الجامعي يواصلن معركتهن النضالية رغم إجرام النظام

أوطم//ظهر المهراز// طالبات الحي الجامعي يواصلن معركتهن النضالية رغم إجرام النظام  

استمرار في المعركة النضالية التي تخوضها طالبات الحي الجامعي الثاني، والتي لا تنفصل عن المعركة النضالية لتي تخوضها الجماهير الطلابية عامة من داخل المركب الجامعي ظهر المهراز، وبعد نجاح مجموعة من الخطوات النضالية التي جسدتها طالبات الحي، منذ بداية الموسم ( تظاهرات، اعتصامات، مبيتات الليلية التي دامت لمدة أسبوع،...) وصولا إلى خطوة مقاطعة مقصف الحي لمدة 48 ساعة، التي جاءت على أرضية الممارسات التي تمارس في حق الطالبات من طرف عناصر مشبوهة، المتواجدة بالمقصف، من داخل الحي الجامعي الثاني، زيادة على المواد الغذائية المنتهية صلاحيتها، والأثمنة التي لا تتناسب مع إمكانيات الطالبات.
تم تجسيد اليوم الأول من المقاطعة أمام المقصف، لتشن هاته العناصر البلطجية التابعة لإدارة الحي حملات التحرش والاستفزاز في حق الطالبات والمناضلات، استمرارا في مسلسل تكثيف الحضر العملي على أوطم، والتي الهدف منها قمع  واجتثاث الفعل النضالي من داخل الحي الثاني، عن طريق إرهاب والتنكيل بالطالبات وتنزيل جهاز الأواكس في كل أٍجاء الحي، مدججين يشتى أنواع الأسلحة الذي رافقه الزحف على مجموعة من المكتسبات التاريخية للطالبات، فلم يقتصر الأمر حد الاستفزاز، فالجرائم التي ترتكب في واضحة النهار وأمام مرأى ومسمع "مسؤولي" إدارة الحي وتحت إشرافهم، باستعمال أبشع الوسائل، السب والشتم والركل، والصفع، والتهديد بالطرد و الاغتصاب زيادة على استعمال الأدوات المطبخية في ضرب الطالبات في أماكن حساسة، واستعمال قنينات الغاز المسيل للدموع، سقط خلال مسلسل متواصل من الإجرام طالبتين وهما في حالة جد متدهورة...
لكن رغم كل هذا الأجرام المتواصل من وتنديدا بما تتعرض له الطالبة المغربية وخصوصا بالحي الجامعي ظهر المهراز، من اعتداءات، وتحرش من طرف تلك العناصر، جسدت الجماهير الطلابية تظاهرة جابت أرجاء المركب الجامعي والتي انطلقت من الحي الجامعي الثاني، استمرارا في المعركة النضالية التي تخوضها طالبات الحي الجامعي دفاعا عن مطالبهن العادلة والمشروعة.

حقنا في السكن و التغذية .. حقنا في التعليم والحرية









الاثنين، 1 يونيو 2015

1يونيو// أوطم// عاجل من ظهر المهراز

قامت هذا اليوم بلطجية تابعة لإدارة الحي الثاني ظهر المهراز بالإعتداء على الطالبات والمناضلات بعد إستمرارهن في معركتهن النضالية بالإضافة لمقاطعة مقصف الحي الثاني, تنديدا بزحف إدارة الحي على مكتسباتهن التاريخية . وتجسد الجماهير الطلابية في هذه أثناء حالة إستنفار داخل المركب الجامعي مصحوب بتظاهرة تنديدية بهاته الهجومات


31ماي 2015// الاتحاد الوطني لطلبة المغرب // النهج الديمقراطي القاعدي// بيان تضامني/تنديدي.

 في: 31 – 05 - 2015

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                   النهج الديمقراطي القاعدي

بيــــــــان تضامني/تنديدي



     في وضع يتسم بتكثيف الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي، لهجومه الشامل على الشعوب المسحوقة و المضطهدة، إعداما لطموحها في التحرر و الانعتاق نتيجة الانفجار الحاد للازمة البنيوية للنظام الرأسمالي في أعلى مراحله الامبريالية عبر الاستمرار في خوض  الحروب الاستعمارية اللصوصية (و ما تعرفه منطقة الشرق الأوسط و افريقيا لخير مثال ) و سلاحه في ذلك مؤسساته السياسية و الإيديولوجية و المالية و دراعه العسكري الفتاك "حلف الناتو" و صنيعتِه القوى الظلامية محترفة الاجرام و سفك دماء الشعوب و الاتجار فيها حيث ترتكب جرائم ضد الانسانية، جرائم ابادة الشعوب و حضارتها، لتسهيل تمرير المخططات و المشاريع الاستعمارية و القضاء على مقاومة الشعوب، و حركاته التحررية، و اجهاض ثوراتها و انتفاضتها و نهب خيراتها و ثرواتها, كل ذلك يتم تحت ذرائع و مبررات ديماغوجية من قبيل "نشر الديمقراطية"، "الشرعية"، "حقوق الانسان"، "حفظ السلام العالمي"، "محاربة الارهاب" الذي هو منتوج إمبريالي خالص ....
     في ذات السياق يواصل النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي تجدير تبعيته لأسياده الإمبرياليين والصهاينة في تصفية قضايا الشعوب التواقة للتحرر والانعتاق، وفي هذا الإطار جاءت مشاركته في الهجوم العسكري العدواني على الشعب اليمني، إلى جانب العديد من الأنظمة الرجعية العميلة، وبدعم من الإمبريالية العالمية والكيان الصهيوني باسم ما سمي ب " عاصفة الحزم" تحت يافطة "دعم الشرعية"، أما الحقيقة فهي إبادة الشعب اليمني والسيطرة على ثرواته، دون ان ننسى ما يقوم به النظام من أدوار في تصفية القضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية  و ما مشاركة فريق للكيان الصهيوني في الدورة الخامسة لدوري " ماسترز الجيدو" في الفترة الممتدة بين 23 و 25 ماي، والتي سبقتها محاولة احتضان مجرم الحرب " شمعون بيريز" في مراكش،انسجاما والمشروع الاستعماري بالمنطقة ككل، ويتجلى ذلك في امتثاله التام لإملاءات ومقررات دواليبها المالية (صندوق النقد الدولي، البنك العالمي،...) ورهن مصير الاجيال القادمة من أبناء شعبنا بمتطلبات هذه المراكز، كما يواصل النظام مسلسل استهداف القوت اليومي للجماهير الشعبية (الزيادات الصاروخية في أسعار الضرائب المباشرة والغير مباشرة وتوسيع وعائها، ارتفاع فواتير الماء والكهرباء، تسريح المئات من العمال...)، ناهيك عن التعاطي بلغة الدم و الارهاب مع  نضالات الجماهير الشعبية وحركاتها المناضلة(حركة20فبراير،حركة الفراشة، حركة المعطليين،...)،باعتقال واغتيال خيرة مناضليها، مشرعناً ذلك بترسانة من قوانينه الرجعية، وطبعا هذا يتم بمباركة القوى الظلامية والأحزاب الرجعية والقوى الاصلاحية المتواطئة والقيادات النقابية المتاجرة في هموم الجماهير الشعبية، والأقلام المأجورة التي جندها النظام القائم بالمغرب للهجوم على نضالات الشعب المغربي ومناضليه ومناضلاته، ولتضليل الرأي العام الوطني والدولي والتطبيل لشعاراته و ممارسة التآمر و العمالة و التواطؤ و الخديعة و المكر و الطعن من الخلف و الاسترزاق و السمسرة، بهدف تصفية أية مقاومة شعبية خارج نطاق الخطوط الحمراء.
    والحركة الطلابية باعتبارها رافدا من روافد حركة التحرر الوطني، بقيادتها السياسية والعملية النهج الديمقراطي القاعدي، بجماهيرها الطلابية الصامدة والمناضلة، وتاريخها المشرق المكتوب بدماء شهدائها الزكية، نالت القسط الأوفر من ْإجرام وإرهاب النظام والظلام بكل مواقعها، فهي تعرضت و لاتزال لأخبث المؤامرات و الدسائس (مؤامرة 24 ابريل 2014 )و لحملة غير مسبوقة من القمع و الاعتقالات الواسعة النطاق بجميع المواقع الجامعية التي تشهد تفجير معارك نضالية وازنة، دفاعا عن مصالح أبناء الكداح و المعدمين(فاس، تازة، وجدة، مكناس، مراكش، اكادير...) حيث عرفت  الأيام القليلة الماضية حملة قمعية هوجاء شنها النظام القائم في حق الجماهير الطلابية، وفي مقدمتها موقع فاس ظهر المهراز الذي لازال يعيش على وقع المؤامرة الكبرى، مؤامرة اعدام النهج الديمقراطي القاعدي وهو نفس الإرهاب المسلط على باقي المواقع الجامعية الصامدة، و خاصة المواقع التي عرفت تململ نضالي خلال هذا  الموسم  التي ما فتئت تصعد من وتيرة نضالاتها ضدا على واقع الأزمة المتفاقمة باستمرار، حيث يعمل النظام على تكثيف الحظر العملي على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عبر تدنيس حرمة الجامعة المغربية من طرف جحافل القمع التي تقتحم من حينٍ إلى اخر الأحياء الجامعية و الكليات، و تشن حملة مسعورة من الاعتقالات في صفوف مناضلي الحركة الطلابية (فاس، مكناس ،مراكش ) و اصدار احكام قاسية و صورية في حق المعتقلين  السياسيين، حيث أقدمت أجهزة القمع السرية والعلنية على اعتقال 6 مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، من بينهم طالبتان متابعتان في حالة سراح مؤقت، وكان لعائلات المعتقلين السياسيين نصيبهم من القمع و الاعتقال  الذي طال أخت المعتقل السياسي هشام بولفت ،يوم تقديم المعتقلين السياسيين الإحدى عشر لشوط اخر من المحاكمات الصورية يوم 21 ماي 2015، ليصل عدد المعتقلين السياسيين عشرين معتقل سياسي بسجن الذل والحرمان عين قادوس، من بينهم معتقلي فاتح ماي بموقع سايس، وفي نفس اليوم اصدرت محكمة النظام الرجعي حكمها القاسي والصوري في حق معتقلي النهج الديمقراطي القاعدي ( منير ايت خافوا وحسن كوكو) بالإضافة الى مناضلي أوطم بخمس سنوات كحلقة من حلقات المؤامرة المستمرة، ليستمر النظام القائم في حملته المسعورة بتجييش ترسانة قمعية رهيبة في حق الجماهير الطلابية الصامدة والمناضلة بموقع الشهيدين، الدريدي وبلهواري، مراكش الحمراء يوم الثلاثاء 26 ماي 2015، خلفت أزيد من 53  معتقل سياسي، ليتم الاحتفاظ بأربع طلبة، بالإضافة الى المئات من الجرحى والمعطوبين ( طالب في حالة خطيرة تم رميه من الطابق الثالث بالحي الجامعي ).
     وغير بعيد عن موقع مراكش وبالضبط موقع القنيطرة، تعرض أحد مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي، لاعتداء ممنهج ومنظم من طرف بلطجية النظام، لا زال يعاني أثاره لحدود اللحظة، بينما التعتيم ساد على موقع وجدة وخصوصا الاضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه كل من المعتقلين السياسيين(أزناي ميمون، لشعل، ارقايد يوسف، غلال ادريس) الذي توج بحوار مع " ادارة السجن" قدمت فيه العديد من الوعود(التسريع بالمحاكمة، تحسين الوضعية،...). ولن يستطيع القمع والخداع والتضليل ان يمحوا من ذاكرة الشعب المغربي النضالية، الماضي الأسود للنظام القائم الذي لابد ان يدفع ثمن جرائمه البشعة عن طريق النضال دون هوادة، وفي أحلك الشروط، من أجل اسقاط بنية النظام القائم والاستعاضة عنها بسلطة العمال والفلاحين وعموم الكادحين.
        إننا كنهج ديمقراطي قاعدي ونحن على بعد أيام قليلة على الوقوف الذكرى السنوية الأولى لإنطاق الإضراب المفتوح عن طعام لرفيقنا/لشهيدنا مصطفى مزياني وانسجاماَ ومنطلقاتنا النظرية وتصورنا السياسي و  برنامجنا ومبادئنا و مواقفنا و تاريخنا نعلن للرأي العام الوطني  ما يلي:

 -     تحياتنا لرفاقنا القابعين من داخل سجون الذل والحرمان، عبرهم نحيي كافة المعتقلين السياسيين و عائلاتهم ومطالبتنا بإطلاق سراحهم الفوري وسراح كافة المعتقلين السياسيين، وإدانتنا للقمع والهجوم الذي يطالهم.
-     إدانتنا للأحكام الصورية الجائرة في حق كل من الرفيق طارق الحماني، ورفيقينا منير آيت خافو وحسن كوكو إلى جانب معتقلين سياسيين بمكناس.
-      إدانتنا للتدخلات القمعية في حق الجماهير الطلابية (فاس، مراكش ،وجدة ).
-    إدانتنا للمؤامرات و الدسائس التي تحاك في السر و العلن ضد الحركة الطلابية و كافة الحركات المناضلة.
-   إدانتنا للمحاصرات القمعية التي تتعرض لها العديد من المواقع الجامعيةو مطالبتنا برفع العسكرة عن الجامعة المغربية.
 -    إدانتنا للحملات الاعلامية المغرضة التي تتعرض لها نضالات الحركة الطلابية من طرف جرائد النظام الرجعي و أبواقه الدعائية.
-       تحياتنا الى كافة الجماهير الطلابية بكافة المواقع الجامعية.
-     إدانتنا لجرائم النظام العميل في حق جماهير شعبنا ونضالاته
-       تحياتنا لعائلة رفيقنا وشهيدنا مصطفى مزياني وعبرها نحيي كافة عائلات الشهداء.
-       استمرارنا على درب شهدائنا الأبرار.



عاشت نضالات الجماهير الشعبية

عاشـت نضـالات الحركة الطـلابية

عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب


عـاش الـنهج الديمقراطي القاعـدي