في 01 يونيو2015
سجن النظام الرجعي عين قادوس
-
فاس-
المعتقلين السياسيين
-بلاغ إلى الرأي
العام-
يوم بعد يوم، يتأكد بالملموس الأهداف
الخبيثة للنظام القائم في تصفية الحركة الطلابية، والزحف على المكتسبات التاريخية
للجماهير الطلابية التي حصنتها بفضل تضحيات جماهيرها ومناضليها الأوفياء، بنهج
مجموعة من أشكال الاستهداف والتآمر والحضر على منظمتنا العتيدة أوطم، ففي إعادة
لارتكاب الجريمة ل 15 أبريل 2014، التي شكلت عدا عكسيا لهجوم كاسح على القلعة
الحمراء –ظهر المهراز- حيث شهدت على دموية النظام، طيلة 3 أسابيع من القمع الوحشي،
دفاعا عن حرمة قلعتهم ومطالبهم العادلة والمشروعة وما تلا ذلك من جريمة إغلاق الحي
الجامعي الأول وملحقته "الديرو" وتشريد آلاف الطلبة والطالبات...، ونظرا
كذلك لما يشكله الحي الجامعي بالنسبة للحركة بالموقع، كل هذا لم ينل من إرادة
الجماهير الطلابية بمعية مناضليها/ اتها، في مواصلة المسار النضالي الذي اختارته بقناعات
صلبة ودافعت عنه بروح الحزم والتفاني، هكذا كثف النظام حدة الهجوم والتآمر،
استعدادا لتنزيل مخطط تصفوي في حقل التعليم يرمي إلى تكريس نفس الواقع، واقع الطرد
وتخريب الجامعة المغربية، وفتح أبوابها أمام مافيات الرأسمال...، فبعدما عجز على
تكسير شوكة وقوة الحركة كشرط أساسي لكسب رهاناته الطبقية، شرع في وضع اللمسات
الأخيرة لمخطط تآمري في حق الحركة الطلابية بالموقع وقيادتها العملية والسياسية
النهج الديمقراطي القاعدي، معتمدا بذلك على قوى أثبتت ولاءها وعمالتها لنظام
الاستعمار الجديد، بلعب دور المنفذ للمؤامرة الكبرى ليوم 24 أبريل 2014 بهدف
اجتثاث وتجفيف منابع النضال الثوري ببلادنا، وكذلك تهيئة الأجواء لفرض السياسة
الطبقية للنظام القائم في حقل التعليم والمتمثلة أساسا في "المخطط الرباعي"
الذي لا يختلف عن سابقيه، هكذا استنفرت الحركة كل قواها وطاقاتها المناضلة، دفاعا
عن مكتسباتها ومطالبها المشروعة، وكذلك مواصلة فضح وكشف خيوط مؤامرة النظام
والظلام، مفضلة خيار المقاومة والتحدي، وهو ما جسده رفيقنا/ شهيدنا الغالي مصطفى
مزياني، ووعيا منها على أن هذا الخيار هو الكفيل بمواجهة هذا الإجرام المرتكب في
حق أبناء وبنات شعبنا العظيم.
في هذا الإطار يأتي قرار الجماهير
الطلابية بكلية الآداب ظهر المهراز، القاضي بمقاطعة امتحانات الدورة الربيعية
المقررة يوم 4 يونيو2015 وبشكل ديمقراطي وجماهيري، بعد تفاعل جدي ومسؤول وتدارس
دقيق لمعطيات الواقع المأزوم، في نقاش موسع التئم يوم الثلاثاء 26ماي 2015 بكلية
الآداب –ظهر المهراز- وانسجاما منا نحن المعتقلين السياسيين الذين نتابع دراستنا
بذات الكلية مع خلاصات النقاش الموسع، قررنا مقاطعة الامتحانات المبرمجة من طرف
إدارة الكلية يوم 04 يونيو، في حالة عدم استجابة للمطالب المشروعة وخاصة منها
الآنية والمستعجلة.
وفي الأخير نحيي عاليا الجماهير
الطلابية وندعوها إلى المزيد من التحلي بروح المسؤولية، وتكثيف الجهود من أجل إنجاح
المعركة النضالية ومزيدا من الالتفاف حول أشكال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
سنقاطع ونقاطع...
والكل فينا سيقاطع
-الحرية لكافة
المعتقلين السياسيين-
المعتقلين السياسيين: بلقاسم بن عز –
عبد الوافي عقيل – ياسين المسيح – هشام بولفت – زكرياء منهيش – عبد الكجيد العكبي –
رضوان أمادي – كريم أزعير.

0 التعليقات:
إرسال تعليق