في: 31 – 05 - 2015
الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب النهج الديمقراطي القاعدي
بيــــــــان
تضامني/تنديدي
في وضع يتسم بتكثيف
الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي، لهجومه الشامل على الشعوب المسحوقة و
المضطهدة، إعداما لطموحها في التحرر و الانعتاق نتيجة الانفجار الحاد للازمة
البنيوية للنظام الرأسمالي في أعلى مراحله الامبريالية عبر الاستمرار في خوض الحروب
الاستعمارية اللصوصية (و ما تعرفه منطقة الشرق الأوسط و افريقيا لخير مثال ) و سلاحه
في ذلك مؤسساته السياسية و الإيديولوجية و المالية و دراعه العسكري الفتاك
"حلف الناتو" و صنيعتِه القوى الظلامية محترفة الاجرام و سفك دماء
الشعوب و الاتجار فيها حيث ترتكب جرائم ضد الانسانية، جرائم ابادة الشعوب و
حضارتها، لتسهيل تمرير المخططات و المشاريع الاستعمارية و القضاء على مقاومة
الشعوب، و حركاته التحررية، و اجهاض ثوراتها و انتفاضتها و نهب خيراتها و ثرواتها,
كل ذلك يتم تحت ذرائع و مبررات ديماغوجية من قبيل "نشر الديمقراطية"، "الشرعية"،
"حقوق الانسان"، "حفظ السلام العالمي"، "محاربة
الارهاب" الذي هو منتوج إمبريالي خالص ....
في
ذات السياق يواصل النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي تجدير تبعيته لأسياده
الإمبرياليين والصهاينة في تصفية قضايا الشعوب التواقة للتحرر والانعتاق، وفي هذا
الإطار جاءت مشاركته في الهجوم العسكري العدواني على الشعب اليمني، إلى جانب
العديد من الأنظمة الرجعية العميلة، وبدعم من الإمبريالية العالمية والكيان
الصهيوني باسم ما سمي ب " عاصفة الحزم" تحت يافطة "دعم
الشرعية"، أما الحقيقة فهي إبادة الشعب اليمني والسيطرة على ثرواته، دون ان ننسى ما
يقوم به النظام من أدوار في تصفية القضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية و
ما مشاركة فريق للكيان الصهيوني في الدورة الخامسة لدوري " ماسترز
الجيدو" في الفترة الممتدة بين 23 و 25 ماي، والتي سبقتها محاولة احتضان مجرم
الحرب " شمعون بيريز" في مراكش،انسجاما والمشروع الاستعماري بالمنطقة ككل، ويتجلى ذلك
في امتثاله التام لإملاءات ومقررات دواليبها المالية (صندوق النقد الدولي، البنك
العالمي،...) ورهن مصير الاجيال القادمة من أبناء شعبنا
بمتطلبات هذه المراكز،
كما يواصل النظام مسلسل استهداف القوت اليومي للجماهير الشعبية (الزيادات
الصاروخية في أسعار الضرائب المباشرة والغير مباشرة وتوسيع وعائها، ارتفاع فواتير
الماء والكهرباء، تسريح المئات من العمال...)، ناهيك عن التعاطي بلغة الدم و
الارهاب مع نضالات الجماهير الشعبية وحركاتها
المناضلة(حركة20فبراير،حركة الفراشة، حركة المعطليين،...)،باعتقال واغتيال خيرة
مناضليها، مشرعناً ذلك بترسانة من قوانينه الرجعية، وطبعا هذا يتم بمباركة
القوى الظلامية والأحزاب الرجعية والقوى الاصلاحية المتواطئة والقيادات النقابية
المتاجرة في هموم الجماهير الشعبية، والأقلام المأجورة التي جندها النظام القائم
بالمغرب للهجوم على نضالات الشعب المغربي ومناضليه ومناضلاته، ولتضليل الرأي العام
الوطني والدولي والتطبيل لشعاراته و ممارسة التآمر و العمالة و التواطؤ و الخديعة
و المكر و الطعن من الخلف و الاسترزاق و السمسرة، بهدف تصفية أية مقاومة شعبية
خارج نطاق الخطوط الحمراء.
والحركة الطلابية باعتبارها رافدا من روافد حركة التحرر
الوطني، بقيادتها السياسية والعملية النهج الديمقراطي القاعدي، بجماهيرها الطلابية
الصامدة والمناضلة، وتاريخها المشرق المكتوب بدماء شهدائها الزكية، نالت القسط الأوفر
من ْإجرام وإرهاب النظام والظلام بكل مواقعها، فهي تعرضت و لاتزال لأخبث المؤامرات
و الدسائس (مؤامرة 24 ابريل 2014 )و لحملة غير مسبوقة من القمع و الاعتقالات
الواسعة النطاق بجميع المواقع الجامعية التي تشهد تفجير معارك نضالية وازنة، دفاعا
عن مصالح أبناء الكداح و المعدمين(فاس، تازة، وجدة، مكناس، مراكش، اكادير...) حيث
عرفت الأيام القليلة الماضية حملة قمعية هوجاء شنها النظام القائم في
حق الجماهير الطلابية، وفي مقدمتها موقع فاس ظهر المهراز الذي لازال يعيش على وقع
المؤامرة الكبرى، مؤامرة اعدام النهج الديمقراطي القاعدي وهو نفس الإرهاب المسلط
على باقي المواقع الجامعية الصامدة، و خاصة المواقع التي عرفت تململ نضالي خلال
هذا الموسم التي ما فتئت تصعد من وتيرة نضالاتها ضدا على
واقع الأزمة المتفاقمة باستمرار، حيث يعمل النظام على تكثيف الحظر العملي على
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عبر تدنيس حرمة الجامعة المغربية من طرف جحافل القمع
التي تقتحم من حينٍ إلى اخر الأحياء الجامعية و الكليات، و تشن حملة مسعورة من
الاعتقالات في صفوف مناضلي الحركة الطلابية (فاس، مكناس ،مراكش ) و اصدار احكام
قاسية و صورية في حق المعتقلين السياسيين، حيث أقدمت أجهزة القمع السرية
والعلنية على اعتقال 6 مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، من بينهم طالبتان
متابعتان في حالة سراح مؤقت، وكان لعائلات المعتقلين السياسيين نصيبهم من القمع و
الاعتقال الذي طال أخت المعتقل السياسي هشام بولفت ،يوم تقديم
المعتقلين السياسيين الإحدى عشر لشوط اخر من المحاكمات الصورية يوم 21 ماي 2015،
ليصل عدد المعتقلين السياسيين عشرين معتقل سياسي بسجن الذل والحرمان عين قادوس، من
بينهم معتقلي فاتح ماي بموقع سايس، وفي نفس اليوم اصدرت محكمة النظام الرجعي حكمها
القاسي والصوري في حق معتقلي النهج الديمقراطي القاعدي ( منير ايت خافوا وحسن
كوكو) بالإضافة الى مناضلي أوطم بخمس سنوات كحلقة من حلقات المؤامرة المستمرة،
ليستمر النظام القائم في حملته المسعورة بتجييش ترسانة قمعية رهيبة في حق الجماهير
الطلابية الصامدة والمناضلة بموقع الشهيدين، الدريدي وبلهواري، مراكش الحمراء يوم
الثلاثاء 26 ماي 2015، خلفت أزيد من 53 معتقل سياسي، ليتم الاحتفاظ
بأربع طلبة، بالإضافة الى المئات من الجرحى والمعطوبين ( طالب في حالة خطيرة تم
رميه من الطابق الثالث بالحي الجامعي ).
وغير بعيد عن موقع مراكش وبالضبط موقع
القنيطرة، تعرض أحد مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي، لاعتداء ممنهج ومنظم من طرف
بلطجية النظام، لا زال يعاني أثاره لحدود اللحظة، بينما التعتيم ساد على موقع وجدة
وخصوصا الاضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه كل من المعتقلين السياسيين(أزناي
ميمون، لشعل، ارقايد يوسف، غلال ادريس) الذي توج بحوار مع " ادارة
السجن" قدمت فيه العديد من الوعود(التسريع بالمحاكمة، تحسين الوضعية،...).
ولن يستطيع القمع والخداع والتضليل ان يمحوا من ذاكرة الشعب المغربي النضالية،
الماضي الأسود للنظام القائم الذي لابد ان يدفع ثمن جرائمه البشعة عن طريق النضال
دون هوادة، وفي أحلك الشروط، من أجل اسقاط بنية النظام القائم والاستعاضة عنها
بسلطة العمال والفلاحين وعموم الكادحين.
إننا كنهج
ديمقراطي قاعدي ونحن على بعد أيام قليلة على الوقوف الذكرى السنوية الأولى لإنطاق
الإضراب المفتوح عن طعام لرفيقنا/لشهيدنا مصطفى مزياني وانسجاماَ ومنطلقاتنا النظرية وتصورنا السياسي و برنامجنا
ومبادئنا و مواقفنا و تاريخنا نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
- تحياتنا
لرفاقنا القابعين من داخل سجون الذل والحرمان، عبرهم نحيي كافة المعتقلين
السياسيين و عائلاتهم ومطالبتنا بإطلاق سراحهم الفوري وسراح كافة المعتقلين
السياسيين، وإدانتنا للقمع والهجوم الذي يطالهم.
-
إدانتنا للأحكام الصورية
الجائرة في حق كل من الرفيق طارق الحماني، ورفيقينا منير آيت خافو وحسن كوكو إلى
جانب معتقلين سياسيين بمكناس.
-
إدانتنا للتدخلات القمعية في حق الجماهير الطلابية
(فاس، مراكش ،وجدة ).
- إدانتنا للمؤامرات و الدسائس
التي تحاك في السر و العلن ضد الحركة الطلابية و كافة الحركات المناضلة.
- إدانتنا
للمحاصرات القمعية التي تتعرض لها العديد من المواقع الجامعيةو مطالبتنا برفع
العسكرة عن الجامعة المغربية.
- إدانتنا للحملات
الاعلامية المغرضة التي تتعرض لها نضالات الحركة الطلابية من طرف جرائد النظام
الرجعي و أبواقه الدعائية.
-
تحياتنا الى كافة الجماهير الطلابية بكافة المواقع
الجامعية.
-
إدانتنا لجرائم النظام العميل
في حق جماهير شعبنا ونضالاته
-
تحياتنا لعائلة رفيقنا وشهيدنا مصطفى مزياني وعبرها
نحيي كافة عائلات الشهداء.
- استمرارنا
على درب شهدائنا الأبرار.
عاشت نضالات الجماهير الشعبية
عاشـت نضـالات الحركة الطـلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب
عـاش الـنهج الديمقراطي
القاعـدي

0 التعليقات:
إرسال تعليق