الاثنين، 17 فبراير 2020

17 فبراير 2020// سجن تولال 2 مكناس// المعتقل السياسي : المهدي المستعد// شهادة حول التعذيب

17 فبراير 2020
سجن تولال 2 مكناس
المعتقل السياسي : المهدي المستعد
رقم الإعتقال: 45241
شهادة حول التعذيب

"رياح التاريخ تعري عن الحقيقة والحقيقة للمناضلين المخلصين لقضايا الشعب المغربي"

لكل المناضلين الشرفاء الباحثين عن الحقيقة، إلى الرأي العام الوطني والطلابي إلى عموم كداح شعبنا الأبي إلى رفاقنا ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي القاعدي، لن نتخلف عن الموعد والوعد في المساهمة إلى جانبكم في مسار النضال والمقاومة حتى تحرر شعبنا الأبي، ونحن نقبع في غياهب السجون النتنة تحت سياط الجلاد وبرودة جدران الزنازن، وكذا الحصار والتضييق المضروبين علينا كمناضلين ومعتقلين سياسيين كضريبة على انتمائنا إلى الجماهير المقهورة وإلى درب الثورة وذلك بمرابطتنا لساحات وميادين النضال عوض الإرتكان في المقاهي والحانات، وفضلنا الإنخراط في المعارك النضالية وتفجيرها على التعليق في الشاشات الفيسبوكية الزرقاء التي اختارتها كل الكائنات المتقاعسة لتقديم نقدها الهدام، عبر نشر سمومها وافتراءاتها بغية تغليط الرأي العام والمساهمة في الهجوم على المناضلين المبدئيين المخلصين للقضية والموقف.
وإعتناقنا لهموم ومعاناة الجماهير وتشبتنا بمبادئ ومواقف النهج الديمقراطي القاعدي القيادة السياسية والعملية للحركة الطلابية والحامل لمشروع الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الإشتراكي ما هو إلا نتيجة قناعاتنا الراسخة بعلمية الإجابة الواجب تبنيها باعتبارها الكفيلة بتخليص الجماهير من واقع البؤس والفقر المدقع التي ترزح تحت وطأته ومن بطش الإجرام الذي تمارسه الطغمة الحاكمة.
الرفاق الرفيقات الجماهير الطلابية وكل المناضلين الشرفاء، نتواجد الأن من داخل سجون النظام الرجعية مستمرين على درب النضال والكفاح ثابتين على المواقف، مخلصين لقضايا الجماهير بقناعات فولاذية ومبادئ ثورية اسهاما منا في مسار تحرر شعبنا كمعتقلين سياسيين، وذلك بمشاركتهم معاناتنا وآلامنا التي نكابدها من بعد ما طالتنا أيادي البطش والإجرام مند اختطافنا واعتقالنا والرمي بنا في السجن بين الجدران الإسمنتية والقضبان الحديدية وكذا تنويركم بالحقيقة التي لطالما دافعنا عنها وجهرنا بها والتي ستظل ثورية إلى الأبد.
إن كل المناضلين والمناضلات الشرفاء والجماهير الطلابية وكل المتتبعين للمعارك النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية بمعظم المواقع الجامعية ضدا على الهجومات التي تطال الحركة الطلابية وإطارها العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وكذا مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي على يد النظام القائم وخُدامه المطيعين، حيث عمد هذا الأخير على تسخير بيادقه القوى الشوفينية من أجل ضرب الفعل النضالي عبر استهداف المناضلين والطاقات المناضلة، وذلك بتوفير كل الدعم والحماية وطلق العنان لهاته البيادق لممارسة كل أشكال الترهيب والتعنيف في حق الجماهير الطلابية والمناضلين المخلصين.
إن هذا الهجوم لم يستثني الموقع الجامعي مكناس الذي عاش هو الآخر على مرِّ سنوات مضت لحدود الآن سلسلة من الغزوات المنظمة التي شنتها القوى الشوفينية بمباركة النظام مستهدفةً في ذالك الفعل النضالي وبشكل خاص رفاق النهج الديمقراطي القاعدي الذين تعرضوا إلى مجموعة من الاعتداءات الجسدية التي وصلت إلى حد محاولات الإغتيال، ناهيك عن التهديد والترهيب من خلال الحصار والتضييق والإستفزازات اليومية، المرفوقة بعسكرة الجامعة ومنع الرفاق والرفيقات والطاقات النضالية من اجتياز إمتحانات الدورة الخريفية الموسم الفارط نموذجا، لتستمر هذه القوى في ممارسة إجرامها هذا الموسم منذ بدايته وعمدت هذه الأخيرة إلى لغة الوعد والوعيد بالتصفية الجسدية في حق الرفاق والرفيقات خصوصا خلال الخطوة النضالية المتمثلة في استقبال الطالب الجديد، وكذالك منعهم من الولوج إلى الكلية، ناهيك عن حملة الإستنطاقات والتعذيب والإعتداءات الجسدية في حق الطلبة والطالبات بذات الموقع في غرف خاصة من داخل الحي الجامعي والجنبات المجاورة للكلية، وخير دليل على ما نقول هو ما قامت به هذه الشرذمة بتاريخ 28 دجنبر 2019 مباشرة بعد إعتقالنا حيث شنت هجومها الغادر على طلبة عزل مدججة بمختلف الأسلحة من سلاسل وسيوف... لتخلق هالة من الإرهاب والهلع في وسط الطلبة والطالبات، هذا بالإضافة إلى ما تعرضت له إحدى الطالبات أمام الحي الجامعي إناث حيث عمد أحد هذه البيادق إلى الإعتداء عليها جسديا وقذفها بوابل من الشتائم المنحطة والمهينة لكرامتها، كل هذا الإجرام يرتكب أمام مرأى الجميع وفي واضحة النهار الشيئ الذي دفع بالجماهير الطلابية وكل الشرفاء للتنديد بهذه الممارسات الإجرامية من خلال أشكال نضالية رفضا لواقع الهجوم وما تخلفه هذه القوى في أوساط الجماهير الطلابية، ولتنوير الرأي العام أكثر ندعوكم للإطلاع على المدونة الرسمية للإتحاد الوطني لطلبة المغرب (vdbunem79) وكذا الصفحة الرسمية (نضالات الحركة الطلابية-البرنامح المرحلي هو برنامج الحركة الطلابية).
فمن باب المسؤولية والإلتزام النضاليين إتجاه الجماهير الطلابية وتجسيدا للمواقف والمبادئ التي تربينا عليها في كنف النهج الديمقراطي القاعدي، وخدمة لمصلحة الحركة الطلابية بجماهيرها لم نتخلف عن الإلتزام النضالي وذالك بالتواجد صبيحة يوم الخميس 26 دجنبر 2019 بكلية العلوم مكناس بالتزامن مع اقتراب موعد الإمتحانات الخريفية حيث شكلت هذه الفترة فرصة للنظام القائم للمزيد من تعميق الحصار والهجوم على المناضلين الأوفياء مستعينا في ذالك بأزلامه القوى الشوفينية مقدما إليها كل الدعم المادي واللوجيستيكي بغية إجتثاث الفعل النضالي من داخل الموقع حتى يتسنى للنظام تمرير مخططاته الطبقية بكل يسر وسهولة معمقا في هذا هجومه على الجامعة المغربية وضرب ما تبقى من مجانية التعليم، ولطالما إعتمد النظام القائم مثل هكذا أشكال الحظر على أوطم ومناضليها حيث تتضارب الأدوار فيها بين هذه القوى الإجرامية والنظام بكل ممثليه "الإدارة" الهدف منها اجتثاث الفعل النضالي وثني الجماهير الطلابية عن الإستمرار في النضال على مصالحها من داخل الجامعة.
ولطالما لعبت هاته الأخير -القوى الشوفينية- دور الكابح للنضالات والمعارك النضالية للجماهير الطلابية، وهذا ما أُثبت بالملموس تاريخيا ليتكرر هذه المرة بعدما عاشت كلية العلوم بمكناس على إيقاع الترهيب والوعييد والتهديد بالتصفية الجسدية في حق الرفاق والرفيقات وكل المتعاطفين، حيث لوحظ منذ صباح يوم الخميس 26 دجنبر 2019 ميلشيات محسوبة على من تسمي نفسها "الحركة الثقافية الأمازيغية" تصول وتجول في الحرم الجامعي مدججة بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء (السيوف، الزبارات، الهراوات والسلاسل الحديدية...) أمام مرأى "إدارة" الكلية وبحماية من النظام القائم وأجهزة القمع العلنية منها والسرية، التي ظلت مرابطة لجنبات الكلية تحصينا لهذه القوى الفاشية، وتربصها للإنقضاض على المناضلين، وهذا ما تم بالفعل حينما أخذ كل موقعه بعد رصد تحركات الرفاق حيث عمدت هذه هذه العصابة إلى إستحصار الحرم الجامعي متربصة بالرفاق لتنفيذ وعدها الإجرامي مانعة في ذالك كل من له صلة من قريب أو بعيد بالمناضلين في إجتياز الإمتحانات والإنطلاق في حملة من الإعتداءات على طلبة وطالبات عزل، يومها ولتكتمل معالم الجريمة وبعدما هم الرفاق للذهاب إلى أحد الأحياء الشعبية اللصيقة بكلية العلوم "حي الزيتون" حتى نتفاجأ بحوالي 60 عنصرا من قوى القمع السرية على شكل عصابة تحاصرنا شاهرين في وجهنا أسلحتهم النارية "مسدسات" محملين بالعصي الكهربائية وهروات البيسبول، لينطلقوا في موجة همجية من التعذيب الجسدي والنفسي تحت وابل من الضرب واللكم والصعق بالكهرباء في الأنحاء الحساسة من جسمنا بعدما تم تكبيل أيادينا بالقيود ونحن ممددين على الأرض لتنال أجسادنا نصيبا وافرا من العذاب والألم الموجعين ليملأ المكان أنين وجع الرفاق من شدة وهول التعذيب الذي طالهم، حيث توج هذا الشوط من التعذيب بكسر على مستوى الأصبع لليد اليمنى للرفيق يونس الحوضي والذي أغمي عليه حينها من شدة الألم، وكذالك الحالة الخطيرة للرفيق محمد أشملال الذي تعرض هو الآخر إلى وابل من الضرب بعصا البيسبول أصيب حينها على مستوى القفص الصدري والركبتين ليدخل في موجة حادة من تقيؤ الدم حتى أغمي عليه، هذا وعدم قدرته الوقوف على قدميه والمشي، كل هذا مرفوق بصبيب من السب والشتم بأحط وأنذل الألفاظ الحاطة بكرامة الإنسان، وفي خطوة أكثر إجراما وتضليلا وتسترا على الجريمة الشنعاء المرتكبة في حقنا كمناضلين والتي تركت نفوس الشاهدين على واقعة التعذيب من أبناء الشعب الذين حضروا ولاحظوا ما تعرضنا له، باعتباره مشهدا يدمي القلب ويبكي العين حيث لقيت تعاطفا كبيرا من طرفهم، لتعمد هذه العناصر المجرمة أسلوبا قديما/جديدا في نشر إشاعات وأكاذيب وتسميمات لا تمث لنا بصلة ولا نحن من أهلها حيث تم نعتنا ب"خلية إرهابية" و "داعش" في محاولة خسيسة لوضعنا في خانة المجرمين وتشويه حقيقة صورتنا كمناضلين، وكذلك لطمس حقيقة الجريمة وبشاعتها ومسح آثارها، بعدها سيتم اقتيادنا على متن سيارة القمع ونحن مصفدي الأيدي محاصرين من كل جهة بسيارات القمع والدراجات النارية (الصقور) ونحن تحت طائلة الإعتداءات الوحشية بالركل والرفس والصفع، والشتم (جبناكم أولاد الق...، عْييتوا ما طيرو أز.....) ليتبين مدى الحقد الذي يكنه النظام للقاعديين.
فور وصولنا إلى ولاية القمع والتي تم إفراغها عن آخرها وتوقيف جميع خدماتها، ثم وضع جميع الترتيبات وتهييئ الظروف المناسبة لإرتكاب الجريمة وطمس معالمها. حينها سنفاجأ بوفد من رجال القمع في انتظارنا على أتم الإستعداد لممارسة ساذيتهم، لتنطلق وقتها في أجواء رهيبة ومروعة موجة من الإعتداءات الجسدية (الضرب، الركل، الصفع...) والنفسية (السب والشتم بكل الألفاظ الدنيئة،...) والتي استمرت طيلة تواجدنا بولاية القمع في وضعية تنعدم فيها أدنى الشروط الانسانية، ولاسيما في مرحلة الإستنطاق والتي تفنن فيها الجلادون في ممارسة ساذيتهم، حيث عمد جلادوا النظام على استنطاق الرفاق كل واحد على حدة، وهي المرحلة التي سيتم فيها طبخ وتحضير  "محاضر" وملفات بتهم باطلة وملفقة، ليأتي الدور عليّ ناداني أحدهم "المهمدي المستعد" وبنبرة من الإستهزاء "أممم أنت هو الشينوي" ليتم إقتيادي إلى مكتب التحقيق، حيث التهم الجاهزة والأسئلة ذات الطابع السياسي، هكذا وجدت نفسي محاطاً بوحوش بشرية لتبدأ الأسئلة تتقاطر ومع كل نكران وعدم الإجابة ينطلق السب والشتم والركل. "شنو جيتو ديرو فمكناس؟"، "هل تعرف الرفيق فلان والرفيق الفلان؟"، "هل أنت قاعدي؟"، "من يفعل كذا وكذا؟" ، "ومن صاحب فكرة ذاك الشكل وتلك الخطوة؟"،... ومجموعة من الأسئلة حول خطوات نضالية نظمت بمجموعة من المواقع الجامعية (ظهر المهراز، سايس، مكناس...).
جدير بالذكر أن أشواط الإستنطاق مرت في شروط قاسية للغاية، مصفد اليدين ومنحني على ركبتي ورأسي في الأرض، يغادر فوج ويلتحق آخر أكثر وحشية، لكن قناعاتنا وتربيتنا الثورية كانت بالفعل زَادنا المعنوي، قاومنا من خلالها مختلف أشكال وأصناف التعذيب ليتم تكسير مختلف خططهم وأهدافهم وفي ختام هذا الشوط نطق أحدهم "هاذ ولد الق... مغديش يهضر أ العلوي ديوه لخوتنا يعمرو على مو نسيفطوه فين يتربا".
بعد ساعات تم نقلنا جميعا إلى مكتب يتخذ شكل مرآة كبيرة وإنارة قوية لا نستطيع معها حتى أن نفتح عينينا "شوف هنا، متهدرش، دور ليمين، دور ليسر" تحت التهديد والوعيد لنكتشف بعد ذالك أن المسمات "الحركة الثقافية الأمازيغية" هي الطرف الثاني في إدانتنا بتناسق الأدوار بين النظام القائم وابنه البار القوى الشوفينية مع ما يكنانه من عداء للنهج الديمقراطي القاعدي.
كنا نعلم أن حضورهم وإنتصابهم كشهود زور لم يكن لغاية قول الحقيقة وإدانة الجريمة بل كنا نعلم أن الهدف هو المزيد من التلفيق لإضفاء طابع الشرعية "القانونية" على المقاصل التي تنتظرنا، ساعات بل أيام من المعانات والتعذيب عدت وطبخت على نار هادئة، مرة أخرى بقبو ولاية القمع لتبقى نظرات رفاقي وراء القضبان الحديدية وابتساماتهم صمود لنا بعد ذالك تم نقلنا جميعا (8 رفاق) إلى ولاية القمع بحمرية، شوط آخر في حق باقي الرفاق من التعذيب والإستنطاق الواحد تلوى الآخر. صراخ، عويل، سبّ وشتم وأنين الرفاق يتردد على ممرات المخافر، وخطة الإدانة باسم القانون قانونهم وباسم الحق حقهم في تأبيد سيطرتهم على خيرات ومقدرات شعبنا المقهور. أي حق وأي قانون هذا الذي يسمح لكم بممارسة ساذيتكم علينا كمعتقلين سياسيين؟ هكذا باءت كل محاولات إجبارنا على التوقيع بالفشل انسجاما ومضمونها وما لفّق لنا من خلالها، لنكون قد قضينا ثلاث أيام متنقلين بين ممرات القمع و"ولاياته" والأسطول المرافق لنا سبا وشتما وتعذيبا.
الرفاق، الرفيقات وكل المناضلين لقد حدثت بالفعل واقعة أحببت أن أشاركها وإياكم تتعلق أساسا بقدوم مجموعة من المنابر المأجورة إلى أقبية القمع وإلتقاط صورٍ لنا وصور للأشياء لم نراها من قبل في خرق سافر حتى "للقانون" قانونهم بغية التشهير بنا وتشويه سمعتنا مع الرأي العام. لذلك فعندما وصلتنا بعض الأصداء عما نشر في الجرائد الصفراء (الورقية والإلكترونية) لم نتفاجئ لعلمنا بأن دورها في التجريم والتشهير بنا قد حان وأن الضوء الأخضر قد منح لها لإتمام فصل من فصول الإدانة.
في اليوم الثالث والأخير تمت إحالتنا جميعا على "وكيلة الكمبرادور بالمحكمة الإبتدائية" بمكناس لنتفاجأ بمحاضر مطبوخة وبتهم جاهزة لم نسمع بها من قبل والغريب في الأمر أنها تحمل توقيعنا مع العلم أننا إمتنعنا عن التوقيع كل هذا من أجل إقتيادنا نحو المقاصل السياسية وتبرير صكوك إدانتنا ونحن القابضين على الجمر والمنتمين فكراً وممارسة إلى توجه قاوم في عز الإعصار ولم ينحني يوما بل قدّم التضحيات الجسام خدمة للمشروع السياسي الذي يحمله وما إعتقالنا سوى قطرة من بحر الإخلاص والوفاء لقافلة من الشهداء والمعتقلين السياسيين، والذين ضحوا ولا زالوا على نفس الدرب معبدين المسار بدمائهم الزكية وبحرياتهم الغالية، صيانة للتاريخ وإخلاصا للحاضر وخدمة للمستقبل المشرف الذي نصبوا إليه جميعا.
في الختام أزف إليكم وإليكن من قلب سجن الموت وتزمامارت "العهد الجديد" كل التحايا الرفاقية الخالصة إليكم وإليكن رفاقي رفيقاتي في النهج الديمقراطي القاعدي وعبركم إلى الجماهير الصامدة والمناضلة ومعظم شرفاء وطننا الجريح، كما أود أن أحيي لجنة المعتقل على مواكبتها لنا كمعتقلين سياسيين ماديا ومعنويا ووقوفها إلى جانب عائلاتنا ومجهوداتها في كشف حقيقة إعتقالنا بما هو إعتقال سياسي ذو أبعاد طبقية لن ينتفي إلا بإضمحلال جهاز الدولة وتشييد المجتمع الخالي من التناقضات الطبقية حيث تتحقق إنسانية الإنسان.
"فلا سنوات السجن الطوال ستنال من عزيمتنا ولا إجرام السجان سيثنينا عن مواصلة درب الكفاح الذي إعتنقناه بإرادتنا "
كل الادانة للجرائم المرتكبة في حقنا
كل الإدانة للمحاكمات الصورية التي نتعرض لها
لن نحيد لن نحيد عن دربك يا شهيد

0 التعليقات:

إرسال تعليق