الجمعة، 23 أغسطس 2019

السجن المحلي بتاونات// المعتقل السياسي: عبد النبي شعول( عبد الله)-المعتقل السياسي: مصطفى شعول// غشت الأحمر: الشهيد لم يمت، و القضية لم تنتهي

السجن المحلي بتاونات

المعتقل السياسي: عبد النبي شعول( عبد الله)
المعتقل السياسي: مصطفى شعول

غشت الأحمر: الشهيد لم يمت، و القضية لم تنتهي

إذا كانت المجتمعات لم تتقدم، والشعوب تتحرر و تنعتق، و تتحقق المعجزات عبر ألاف و حتى ملايين الشهداء/ات من أبنائها و بناتها، و إذا كانت الثورات، كل الثورات، كل الثورات لا تنتصر إلا بعد أن ترويها الثوريات و يسقيها الثوريون بنهر من دمائهم الزكية، فإن الشعب المغربي لا يشد عن هذه القاعدة، حيث لم تسفك دماء الشهيدين مولاي بوبكر الدريدي و مصطفى بلهواري سنة 1984، كما لم يسفح دم الشهيد عبد الحق شباضة سنة 1989، لم ينزف دم مصطفى مزياني سنة 2014، و من قبلهم و بعدهم عشرات المناضلين من أبناء شعبنا اعتباطا و عبثا، وفي نفس الوقت لن تضيع دماءهم الطاهرة هدرا و سدى.
في كل سنة، و في أوقات مختلفة، تقف الجماهير بمعية مناضليها الأوفياء، وقفة الإكبار و الإجلال تقديرا منها لشهدائها الأبطال على ما قدموه من ملاحم نضالية و تضحيات جسام دفاعا منهم عن حق الشعب في التحرر و الإنعتاق من ربقة و الاستغلال و الاضطهاد الطبقيين، و في و قفة اليوم، ربما يقدر الواقفون بالآلاف المؤلفة كما عدو في السنوات الماضية بالمئات و الآلاف، لكن ما هو مؤكد، أن عددهم يكبر، و حشودهم تزداد سنة تلوى الأخرى، ذكرى بعد أخرى، و سيصل اليوم الذي سيقف فيه كل الشعب المغربي بعماله و فلاحيه الفقراء و طلابه و معطليه و معتقليه و كادحيه و قفة إنسان واحد، ليجعل من الذكرى يوم انتقام و قصاص من القتلة و الجلادين، يوم إطاحة بالنظام الرجعي الفاسد و القاتل، يوم ثورة شعبية مدوية تقتلع جذور الرجعية المنخور و تغرس بدلها أشجار الحرية و العدالة و المساواة و الكرامة و الحق في الحياة بين البشر في وطن حر حيث لا يضطهد الإنسان، و بهذا الشكل لا غير، تتحول ذكرى الشهداء إلى واقع حي مشرق، بعدما ظلت مناسبة تمتزج فيها الدموع بالدعاء و الأسى بالألم و الحسرة، إن هذا اليوم آت لا ريب فيه حيث لن يفلت الطغاة أبدا من عقاب الشعوب الكادحة.
و مما لا ريب فيه أيضاً، و عند تخليد ذكرى الشهداء، تزداد الرجعية خيبة و قلقا و سعارا و خوفا من المستقبل، بعدما اعتقدت و هي تصوب آلتها الوحشية نحو الجماهير تدهس و تقتل، أنها قتلت القضية و دفنتها إلى الأبد، و ذلك باغتيالها لرموز نضال الشعب بمختلف فئاته و طبقاته الاجتماعية، و الحصيلة هنا ليست حصيلة قتلى عاديين، بل هي كوكبة من الشهداء الأبطال، مكونة من نساء و رجال شموع أبت أن تحترق وهي تتقدم و تقود الجماهير عبر مسيرة ثورية متواصلة، أصرت أن تقف في خط النار الأول مسترخصة حياتها الفردية خدمة لحياة جماهير الشعب الكادحة و لتطلعاتها و تجسيدا لطموحاتها الإنسانية المنشودة، و في هذا السياق عانت الصعاب و قاست الكثير، ولاقت المضايقات و القمع و تعرضت لأبشع حملات التآمر و التهجم و التجريم، و ذاقت التعذيب و السجن و النفي و الاغتيال.
وفي ذات اللحظات الأليمة، يحل شهر غشت الأحمر، ذكرى شهدائنا الأبرار: الدريدي، بلهواري، شباضة، مزياني، المناضلون القاعديون الأربعة الذين استشهدوا في معارك الإضراب عن الطعام الملحمية داخل سجون و مستشفيات العار و الذل، طبعا عشرات المناضلين الآخرين سقطوا شهداء في مثل هذا التاريخ، و لكن للأسف نجهل أسمائهم و لا نعرف عن تجاربهم شيئا بفعل سياسة التعتيم و طمس الحقائق الممنهجة من طرف النظام الرجعي إزاء مقاومة أبناء شعبنا، لكن ما هو ثابت بالنسبة لنا في كل مناسبة أو بدونها، سنتحدث عن مزاياهم النضالية و مناقبهم الأخلاقية و فصائلهم السياسية و الإنسانية، و دوما نستعرض شريط تضحياتهم بهدف صونها من كل استهداف و استرزاق و تشويه، كما سنتحدث بوفاء و إخلاص عن القضية العظيمة التي استشهدوا من أجلها سنقول للأجيال الحاضرة لكي يحملوا الوصية للأجيال القادمة.
إن أيادي النظام السفاح حينما امتدت لاعتقال الرفيقين الشهيدين مولاي بوبكر الدريدي و مصطفى بلهواري رفقة العديد من الرفاق الآخرين و الجماهير عقب انتفاضة 84 الشعبية التي سحقت بالنار و الحديد على غرار باقي انتفاضات شعبنا الأخرى، إنما كانت تنفذ مخططا تآمريا و إجراميا ليس ضد الشهيدين و حسب و لا ضد القاعديين و قيادتهم للحركة الطلابية و حسب، و لكن ضد جموع جماهير الشعب المنتفضة عبر مختلف المدن المغربية، بما فيها مدينة مراكش حيت مسقط رأس الشهيدين، إن هذه الأيادي المجرمة عرضت الرفيقين إلى تعذيب وحشي طيلة مسار الاختطاف و الاستنطاق بمخافر القمع و الزج في السجن في ظروف كارثية و قاسية، فقررا الرفيقين خوض إضراب عن الطعام لا محدود وصلت صداه خارج البلاد لما لقي من احتضان نضالي و شعبي واسع النطاق، و خلال هذه المعركة البطولية استشهد الرفيقين بعد 56/57 يوم من الصمود و الشموخ و كان ذلك يومي 27/28 غشت 1984.
إن النظام المجرم، إذ يغتال الشهيدين، فإنه يستهدف في العمق قضية الشعب المغربي، قضية الثورة المغربية، باعتبار الشهيدين كانا ابرز المدافعين عن القضية و المخلصين لها، و المنخرطين في الكفاح منذ أن فتحا عيونها باكرا على واقع هذا الشعب، و لذا فإن جزء كبير من هذا الشعب الذي كانا على اطلاع بمعركتهما نظراً لسياقها و صيتها النضالي، في إصرار على الاستمرار في النضال حتى تنتصر القضية التي ارتبطت حياتهما و استشهادهما أيضاً بها.
و في نفس السياق، بل وتصعيدا له، خاض المناضل القاعدي الشهيد عبد الحق شباضة معركة الإضراب البطولي عن الطعام دام 64 يوما معلنا استشهاده يوم 19غشت 1989، ففي ذكراه الثلاثين، سنقول من جديد أننا فقدنا مرة أخرى رفيقاً عظيما آخر التحق بقافلة الشهداء القاعديين و الشعب المغربي، و أنه المناضل الذي عاهد فوفى، استحق عز جدارة وسام ابن الشعب، كفاه فخرا أنه كان يحمل هذا الوسام لحظة استشهاده، إن استشهاد الرفيق كان طعنة أخرى في جسد القاعديين و اليسار الجذري عموما، كونه يعد من المناضلين المتمرسين و الذين اكتسبوا خبرة كبيرة في الميدان، و ما قدمه الشهيد من عطاءات جليلة، و ما عرف به من صلابة و نكران الذات، لا يمكن أن يموت بموته الفيزيولوجي، بل سيظل منارة طريق الجماهير و قدوة لمناضلي الشعب المغربي.
سنقول للرجعية مرة أخرى، أن شباضة لا يزال حيا في قلوبنا، و القضية قائمة و النضال مستمر، ألا فليعلم المجرمين أذناب الاستعمار أي منقلب ينقلبون.
في ذكرى مصطفى الخامسة، سنعيد القول لن نمل من الترديد، أننا خسرنا قامة نضالية كبيرة من خيرة المناضلين القاعديين في الجيل الحالي، حيثُ استطاع الرفيق في أحلك ظروف المؤامرة و أقساها في مسيرة النهج الديمقراطي القاعدي أن يحتفظ بمعنويات عالية و حماس ثوري قادر على مواجهة حملات الإرهاب و التآمر النظامي و الظلامي و مختلف طوابير العمالة و التخريب، و شكل في فترة عسيرة رفيق الاستمرار، رفيق الإخلاص و التفاني في الدفاع عن الذات المناضلة و المساهمة الفعالة في الحفاظ على وجودها و تقدمها في الصراع و المقاومة، و عن شخصه نقول انه عرف بالحزم و الصلابة و الوفاء الكبير لقضية نضال الجماهير الشعبية و أن بانتصارها سينتصر المناضل، كما عرف بروحه المتواضعة و السمحة بين رفاقه و رفيقاته في التوجه و المتعاطفين و الجماهير، هاته الأخيرة ما كانت تفارقه أينما حل و ارتحل في فضاءات الجامعة و حتى في مشاركته بمختلف المحطات النضالية في الشارع، إنه بالفعل كان مؤمنا حتى النخاع بقدرة الجماهير و قوتها و طاقتها الحاسمة في المعارك، و بذلك استحق عن جدارة أن يوصف بمناضل الجماهير المقهورة.
مصطفى انتزع منا يوم 13 غشت 2014، بعد 72 يوم من المعاناة و التحدي و الصمود في معركة الإضراب عن الطعام المفتوح، التي ستظل خالدة في ذاكرة الجماهير و المناضلين لما تحتويه من دروس و عبر و تضحيات مشهورة، انتزع منا رفيقنا الغالي، قبل أن يأتي هذا الحديث و غيره من الكلام النبيل الذي قيل و يقال في حقه، فإننا نؤكد على نهجه، نهج الارتباط بالجماهير، ارتباطا نضاليا واعيا و مسؤولا و منتظما، مع معايشة واقعها المر و تعليمها و تعلمها لا التعالي عليها و احتقارها.
نذكر بهؤلاء الأبطال، بتضحياتهم و معاناتهم، و لو باختصار لتتذكر الجماهير هذه الوقائع، لتتذكر أن الرجعية ليس لها وطن تدافع عنه و تحميه و أن المال و العمالة و التبعية للامبريالية و الصهيونية هو دينها الحقيقي، لتتذكر ذلك من أجل رص الصفوف و تفجير حقدها و كرهها المكبوت لصالح التغيير الجذري لأحوالها و ظروف عيشها، لتجعل من كل شهيد سقط في الميدان رمزا من رموز الشعب الكادح من أجل تصعيد المواجهة و المقاومة إزاء نظام قتلة الشهداء و سياسته الطبقية.
إن الشهداء الأربعة المحتفى بذكرى استشهادهم في غشت من كل سنة، هم رموز الشعب في النضال، كما للنظام رموز في الإجرام، هم قامات ثورية و إنسانية، نفتخر بالانتماء إليهم ونعتز بالسير قدما على نهجهم، نأمل أن نكون أوفياء لمسارهم وللقضية و الموقف الذي نتقاسمه معهم، و نعمل على إيصاله للقادمين من المناضلين و المناضلات.
أربعة شهداء، بين سقوط الفم الأول و الرابع، مدة زمنية عمرها 35 سنة، وهي عنوان استمرار التضحية و الشهادة من جيل إلى جيل، من معتقل سياسي إلى آخر، من مناضل إلى مناضل، هذه التضحية طاقة متجددة غير قابلة للنفاذ و الصرف، و ميزة توجه مناضل حافظ عليها منذ نشأته إلى اليوم كسلاح في يد أفراده يواجهون به الواقع المراد تغييره.
أربعة شهداء يجمعهم قواسم مشتركة على رأسها الانتماء السياسي و الاعتقال السياسي كتجربة نضالية، الاستشهاد في معارك الإضراب عن الطعام المفتوح أو اللامحدود وقفوا كثوريون عظماء في عين العاصفة الرجعية متحملين أقصى ظروف المعاناة و الألم تجسيدا للروح الثورية، مضحين بحياتهم الشخصية و الاجتماعية لصالح الدفاع عن التغيير الجذري ببلادنا، إنهم نماذج مناضلة يقتدى بها و لا يعرف الكثيرين تفاصيل حياتهم اليومية وهي تواجه العاصفة و تقاوم الجلادين و مشاريع الاستسلام و الانبطاح، معاناة عظيمة صامتة لمناضلين أبوا في عزة نفس و إحساس قوي بالكرامة أن يبوحوا بها، معتبرين تضحياتهم ثمنا لاختيارهم طريق الحرية و التحرر لشعبنا، و ضريبة لا بد من تأديتها من اجل المساهمة من موقعهم في تعبيد الطريق الثوري.
عندما نقول أن هؤلاء المناضلين من طينة خاصة، و معدنهم أصيل و عظيم لا نبالغ و لا نعمل على دغدغة الحواس و إثارة العواطف و المشاعر لشد عيون الناظرين و المتتبعين للوضع السياسي بالمغرب فهكذا عمل هو من تخصص الخصوم و الأعداء اللذين ما فتئوا على تصوير الشهيد كونه شخصية فوق الواقع و متعالية و أخف من الملائكة لا تأكل ولا تشرب ولا تتنفس كباقي البشر، و ذلك بعد فصله عن مجتمعه وصراعاته، كما يعمدون أيضا على سلخه من مواقفه السياسية و إبعاده بشكل متعسف عن التنظيم الذي كان ينتمي إليه، إنها دعاية النظام و إعلامه الموجه إلى تصفية مناضلينا و شهدائنا رمزيا بعدما قام بتصفيتهم ماديا و جسديا، وفي نفس المنحى الخسيس يذهب المتساقطون إلى جعل الشهيد و تضحياته الموشومة بالدم و الألم سوقا متاحا لهم للنهب الرمزي و الاسترزاق الإعلامي و السياسي لمن يبحث عن "شرعية نضالية" قابلة للاستثمار الفردي البغيض، هذه جريمة اغتيال ثانية في حق الشهداء.
إن التجربة القاعدية متواصلة في العطاء المستمر و تقديم خيرة أبنائها شهداء و معتقلين سياسيين، تجربة سياسية كفاحية معطاءة و ولادة خرجت الوجود المادي كإفراز طبيعي للصراع الطبقي بين شعبنا و أعدائه في حقل التعليم بارتباطه مع باقي الحقول الأخرى، ضمنت بقائها حية فاعلة مقاومة بفضل نضالية وقتالية أفرادها ومصداقية مشروعها السياسي العاكس لطموحات الشعب المغربي في حقل التعليم، وكذلك بدماء شهدائها الأبرار، و لهذا فإن حربها اشتعلت منذ الولادة على عدة جبهات و مستويات مع أعداء شعبنا، حتى أصبح دم أبنائنا هدف كل مصاصي الدماء و مفترسي هذا الوطن الجريح، ومطارد في كل الغابات من فك الثعلب إلى فك الذئب كما يقال، حتى أضحى الخلاص بالنسبة للمناضل في التضحية بالنفس و الدم، إعطاء هذا الافتراس المتناسل معنى التضحية و العرس المرتقب، أي الإيمان بجدوى الموت في سبيل قضية شعب عادلة و تمجيده باعتباره الذروة القصوى لنفي و ذوبان الذات الفردية مع القضية موضوع الصراع، و لهذا لابد من تقديس الدم و الاحتفاء بالشهادة التي أنقذت فكرة الموت من تكدسها و عدميتها، و كان لابد من تخليد أعراس الدم المغدور النازف من أجل الحرية، لقد رفضت أعراس الشهداء الموت العادي و أشكال الافتراس اليومية، لأن هذا الرفض هو الذي أعطى حياتهم عظمتها واخضرارها، أي تحققها و وجودها الدائم الحضور في الواقع المعاش و الذاكرة و الزمن، و وهب موتهم وعي الحديث، أي عرس الشهادة و العودة الدائمة إلى رفض الموت إلى البهيمي الحاصل خارج زخات الرصاص، في المنفى منفى اللامبالاة، اللانضال، و اللامواجهة و تقبل أمر الواقع والتطبيع مع المذلة.
أيها الواقفون أمام قبور شهدائنا الأبرار في شهر غشت الأحمر، تذكروا أنه بعد المؤامرة و انطلاق مسلسل المحاكمات الصورية و إصدار الأحكام الظالمة في حق المناضلين المعتقلين السياسيين وسقوط الشهيد في الميدان و هو يقاوم، قالت أبواق النظام آنذاك إن مهمة أجهزة القمع قد تكللت بالنجاح، و أنه تم القضاء على النهج الديمقراطي القاعدي و الفعل الجذري و اجتثاثه من جذوره، لكن الواقع كذبهم على الفور، وها أنتم مرة أخرى تؤكدون استحالة تحقيق الحلم الرجعي و الذي طالما داعب خيال الجهاز القمعي.
و بهذه المناسبة الأليمة، نشد مرة أخرى على أيادي عائلة الشهداء بحرارة و نوصل تحياتنا الصادقة من موقعنا كمعتقلين سياسيين و رفاق الشهداء الأربع الذين نخلد ذكراهم المجيدة، إلى كافة رفاقنا و رفيقاتنا في النهج الديمقراطي القاعدي وعموم مناضلي ومناضلات الشعب المغربي الذين يخدمون قضايا الشعب بصدق و مبدئية بما فيها قضية الاعتقال السياسي، وفي هذا السياق نحث مرة أخرى الشرفاء أن يستحضروا في برامجهم النضالية واقع المعتقلين السياسيين بمختلف سجون الرجعية و إبراز ما طالهم من تآمر و ظلم و سلب للحرية على أساس سياسي، و إيصال هذه الحقائق و بشكل متواصل و منتظم إلى أوسع الجماهير، و أن يعملوا على تكسير الحصار الإعلامي السياسي المفروض، بأن يجعلوا من نفسهم جريدة ناطقة في كل بيت و معمل أو جامعة و مدرسة و دوار و مدينة للتعريف بالقضية و المبادئ و المواقف و الأفكار التي يدافعون عنها المعتقلون السياسيون ويرفضون التنازل عنها رافعين شعار "من يكرم الشهيد يتبع خطاه" و إنا على العهد لباقون.


0 التعليقات:

إرسال تعليق