15 شتنبر 2017
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لجنة المعتقل
بلاغ استقبال المعتقل السياسي محمد القشقاشي
مرة أخرى سيتجدد
العهد، مرة أخرى سيتجدد اللقاء بالمعتقل السياسي محمد القشقاشي رمز النضال ومربي
الأجيال، الذي لم يتوانى يوما في تقديم أغلى التضحيات كواحد من أعظم مناضلي الشعب
المغربي الذين تعلموا داخل مدرسة الاتحاد
الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي التوجه الماركسي اللينيني، فبعد
تجارب اعتقال سابقة تم اختطاف الرفيق يوم 19 دجنبر 2015، ليكون في 19 شتنبر 2017
اليوم الذي سيغادر فيه الزنزانة قد قضى سنة وتسعة أشهر من السجن النافذ، إلى جانب
رفاقه المحكومين بعقود من السجون على خلفية المؤامرة الدنيئة 24 أبريل 2014، كواحد
من الأبطال الذين أتبث السجن طينتهم الفولاذية وقناعتهم الصلبة، وهم لازالوا على درب
الصمود والتحدي نبراسهم الشهداء، كيف لا وهم من عايشوا الشهيد مصطفى مزياني داخل
السجن وخارجه وزادهم الإيمان الراسخ بأن السجن هو منبع للثوار وقلعة للنضال، في
وقت أصبح البعض يتخذ من السجن مكانا للمهادنة وللمساومة مع الأعداء، لا مكان
للدفاع عن القضية و مضمون اعتقالهم الطبقي ومواصلة خوض الصراع المحتدم الذي تزداد
معه حدة الاعتقالات، الاغتيالات....
فبهذا إذا تحيي
لجنة المعتقل المنضوية تحت الإطار العتيد أوطم كافة المعتقلين السياسيين الصامدين
بزنازين النظام الرجعي على طول ربوع وطننا الجريح وعائلاتهم، وتندد بالجرائم
اليومية المرتكبة في حقهم، تدعوا الجماهير
الطلابية و كافة الشرفاء وأحرار هذا الوطن إلى الحضور يوم الثلاثاء المقبل 19 شتنبر 2017 لاستقبال الرفيق محمد القشقاشي الذي سينظم (باب السجن صباحا ، القلعة الحمراء
مساءا وبعدها بمنزل عائلة الرفيق بمنطقة غفساي ) دفاعا عن الاعتقال السياسي كقضية
طبقية وتجديد الوفاء لكافة الشموع التي تحترق لتنير طريق المقهورين.
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

0 التعليقات:
إرسال تعليق