الخميس، 14 مايو 2015

ٍالسجن المحلي عين قادوس – فاس//المعتقل السياسي: حسام جبور//شهادة حول التعذيب

10 ماي 2015
السجن المحلي عين قادوس – فاس
المعتقل السياسي: حسام جبور
رقم الاعتقال: 96060
شهادة حول التعذيب

أنا المعتقل السياسي حسام جبور رقم الاعتقال 96060 في صباح يوم الجمعة فاتح ماي، التي تخلد فيها اليوم الأممي للطبقة العاملة الذي شاهد تظاهرة سلمية قامت بها الحركة الطلابية من الحي الجامعي ذكور نحو الحي الجامعي إناث في اتجاه منفلوري الشعبية وبعد رجوعنا من هذه الأخيرة إلى الحي الجامعي إناث قامت قوى القمع بحصارنا مما نتج عن مواجهة بدأت بها قوى القمع الشيء الذي جعل منطقة سايس تعرف غليانا قصوي، وثم تشتيت التظاهرة وهنا تزامنا مع خروج مجموعة من طلبة الحي الجامعي ذكور لأداء صلاة الجمعة فهذا الوضع الذي استدعى استنجاد قوى القمع بطلب تعزيز من قواتها باستدعاء "القوات المساعدة" و"الصقور" مما نتج عنها اعتقالات عشوائية في صفوف الطلبة، الذي كنت أحد ضحاياها وذلك لتعرض للضرب والشتم والسرقة من طرف السيمي أثناء هروبي نحو السوق المركزي "مرجان" تم القبض علي مما أدى إلى سلب كل ممتلكاتي الشخصية بمبلغ قدره 300DH وهاتف يقدر ب 600DH، وذلك تم وضعي في سيارة قوى القمع "التدخل السريع" وهناك تعرضت لمزيد من الضرب في شتى أنحاء الجسم وبالخصوص على مستوى الرأس بالعصى "الزرواطة" وكلام ساقط على سبيل المثال ابن عاهرة، وبعد ذلك تم اقتيادي في سيارة الشرطة نحو "ولاية الأمن" لشوط آخر من المعاناة، عند وصولنا لهذه الأخيرة تم استنطاقي من طرف مجموعة من رجاله وتم عزلنا على مجموعة تتكون من 6 طلبة وبدء بالاستنطاق من جديد حتى أوهمونا بأننا سيتم الإفراج عنا.
فور الانتهاء من التوقيع على المحضر بشكل جماعي علمنا أنه قد تم اعتقال 18 طالبا، وتم الضغط علينا ونحن في وضعية يرثى لها سواء النفسية أو الجسدية بالتوقيع على محضر دون قراءته وبصم على أوراق بيضاء دون معرفة محتواها.
وهذا ما خول لهم تثبيت جميع التهم الملفقة، وبعد ذلك أرسلونا إلى سجن الولاية مباشرة بعدما جردونا من كل أمتعتنا وهنا حيث قضينا ليلة صاخبة بالمعاناة من الجوع والبرد مع معتقلي الحق العام.
حتى صباح يوم السبت، نقلنا  إلى المحكمة الابتدائية بالأطلس فاس، حيث استمع وكيل العام بتصريحات كل واحد منا، وفي ذلك الوقت فوجئنا بكل التهم التي لوفقت لنا من طرف "ضباط الشرطة" من بينها : الرشق القوات العمومية بالحجارة، الخروج بالتظاهرة غير مرخص لها، إهانة موظفين، انتماء إلى القاعديين،... إلخ، تعييب منشآت ذات منفعة عامة، ومع العلم أننا لم ندلي بها، وبعد ذلك نقلونا إلى السجن المحلي السيء الذكر عين قادوس، والذي قبلونا مجموعة من الرفاق حيث استقبلونا بكل فرح وسرور وقتحوا لنا أبواب المساعدة من المآكل والمشرب...إلخ، حتى يوم الإثنين تم نقلونا من جديد إلى المحكمة الابتدائية الرجعية، ومع الأسف لم يكن ذلك اليوم هو الآخر من المعاناة لأنهم لم ينطق القاضي بالسراح أو الحكم، وبعد الرجوع إلى السجن وها نحن مازلنا نقضي أشواط من المعركة حتى يوم الاثنين 11/05/2015 القادم ليتم إحالتنا إلى المحاكمة الصورية من جديد.


الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

0 التعليقات:

إرسال تعليق