الجمعة، 15 ديسمبر 2017

15 دجنبر 2017// الاتحاد الوطني لطلبة المغرب// الكلية متعددة التخصصات ـ تازةـ// بلاغ لــلـرأي العـــام.

15 دجنبر 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب               الكلية متعددة التخصصات ـ تازةـ

بلاغ لــلـرأي العـــام


يستمر مسلسل الهجوم التتاري على الحركة الطلابية المغربية وقلبها النابض النهج الديمقراطي القاعدي بمجموعة من المواقع الجامعية، وعلى وجه الخصوص المواقع ذات الفعل النضالي الجذري بقيادة الطلبة القاعديين، تتعدد الأساليب في شن الحملات المسعورة على إطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ويبقى هدف النظام القائم واحد، ألا وهو القضاء التام على الحركة الطلابية المغربية بمضمونها الكفاحي، وجرّها لمستنقع المهادنة والاستسلام، والإجهاز على مكتسبات الجماهير الطلابية التي حصنتها بمعارك نضالية بطولية يمتد عبر التاريخ النضالي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وتنزيل بنود التخريب الجامعي وخوصصة الجامعة ومرافقها بشكل تام، ولا أحد يخفى عنه مشروع الخوصصة الذي يتم تفعيله على مستوى الأحياء والمطاعم الجامعية. إن تنزيل مشاريع خطيرة كهذه لن تمرّ إلا بتوفير الأرضية الملائمة لذلك بخلق جو من الفتور الطلابي من داخل الساحة الجامعية، لذلك يحاولون دائما إقبار وإعدام النهج القاعدي قبل تنزيل أي قرار يستهدف الطلبة بشكل مباشر، وهذا ما يفسر الهجومات المتتالية على موقع تازة في الآونة الأخيرة والمنظمة من طرف القوى الشوفينية بتنسيق مع إدارة الكلية وقوى القمع التي توفر لهم الحماية الضرورية. وهذا ما تبين من خلال دخولهم للكلية على شكل مجموعات مسلحة، وتجمعهم بمحيط الكلية ومجموعة من الأحياء الشعبية أمام أنظار الجميع، وعملهم على ترهيب وتهديد مجموعة من الطلبة بالشارع العام، علما أن هناك عناصر لا تمت للجامعة ولا لمدينة تازة بصلة، ويتم شحنهم بأفكار عنصرية  وإقحامهم في هذه الحرب ضد الحركة الطلابية، كما يتم استعمال تلاميذ بالثانويات والداخليات واستغلالهم للدخول إلى الكلية، ولعل دخول عدّة عناصر غريبة على الكلية مساء يوم الأربعاء للساحة الجامعية خير دليل على ما نقول، كما لا يخلو تاريخ هذه القوى من جرائم دموية، اغتيال الساسيوي والحسناوي سنة 2007، والآن شن حملة للتهديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرفاق الذين سيتم فرض إطلاق سراحهم يوم الأحد 17 دجنبر 2017 بالإنتقام، والاختطاف الذي طال طالب من ظهر مهراز بوجدة وممارسة أبشع أشكال التعذيب عليه دون حسيب ولا رقيب، والغريب أن نفس العناصر التي ارتكبت هاته الجريمة في هذا الطالب الأمازيغي، تتنقل لمدينة تازة عبر مختلف وسائل النقل العمومية، وتقتحم الكلية وتتربص بالطلبة خارجها، لعلها تجد ضحية أخرى تمارس عليها همجية التعذيب ما دام المجال مفتوح والحصانة يوفرها النظام القائم ومختلف أجهزته القمعية، كما نشير إلى أن هذه الإنزالات جاءت في مرحلة دقيقة تتسم بالإجهاز على مجموهة من المكتسبات على مستوى موقع تازة ولعل الصيغة المشبوهة بخصوص الإمتحانات برهان ساطع على ذلك، وتم تكثيف الحظر العملي بإنزال هاته القوى وممارسة التشويش على الأشكال النضالية التي أفرزتها الجماهير من خلال حلقيات ونقاشات جماهيرية (نقاش تفاعلي، نقاش موسع...) بالساحة الجامعية، وتجسيد أشكال نضالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني على إثر قرار "ترامب" بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، تمثلت في تظاهرة حاشدة خارج أسوار الكلية إدانة لهذا القرار باعتبار قضية فلسطين قضية وطنية، إذ تمت محاصرتها من طرف قوى القمع، وبالمساء تم اقتحام الساحة الجامعية من طرف عناصر غريبة محسوبة على القوى الشوفينية لعرقلة ولجم هذه الأشكال النضالية النوعية، هذا بالموازاة مع المعركة البطولية للجماهير الطلابية بظهر مهراز إذ تجسد اعتصام ومبيت ليلي مفتوحين من داخل كلية الحقوق من أجل مطالبهم العادلة والمشروعة، وإعداد النظام الدموي بتواطؤ مع مكشوف مع البيروقراطيات النقابية التي تستثمر في التعليم والجامعة، لشرعنة التدخل الهمجي في الطلبة الأبرياء.
وفي الأخير نعلن كاتحاد وطني لطلبة المغرب موقع تازة ما يلي:
-        إذانتنا للعنف والتعذيب الذي تعرض له الطالب بوجدة على يد القوى الشوفينية والصمت الرهيب الذي يطال ذلك.
-        إذانتنا للهجمات المتتالية المنظمة من طرف عصابات عنصرية غريبة عن الكلية والقادمة من مدن أخرى، ونحمل المسؤولية للنظام القائم ورئاسة الجامعة وإدارة الكلية.
-        إذانتنا لهجوم القوى الشوفينية على الجماهير الطلابية ببني ملال أثناء تجسيدها لتظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.
-        تشبثنا بالقضية الفلسطينية كقضية وطنية والقدس عاصمة لفلسطين.
-        عزمنا على تحصين حرمة الجامعة والتعاطي الصارم مع العابثين بها خاصة العناصر الدخيلة عليها.
-        تضامننا مع الطالب زكرياء اتخريفة الذي يخوض معركة الأمعاء الفارغة من داخل معتصم والمبيت الليلي بكلية الحقوق ـ ظهر مهرازـ


عاشت الأمازيغية الموت للشوفينية


ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال

0 التعليقات:

إرسال تعليق