الثلاثاء، 10 يناير 2017

في:10 يناير 2017//أوطم// كلية الآداب- ظهر المهراز// إدارة كلية الآداب في حالة هذيان

في:10 يناير 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب       كلية الآداب –ظهر المهراز

إدارة كلية الآداب في حالة هذيان

مباشرة بعد انتهاء النقاش الموسع الذي عقدته الجماهير بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز يوم الأربعاء 04 يناير 2017 على أرضية مطالبها العادلة والمشروعة (انظر بلاغ بالرابط http://vdbunem79.blogspot.com/2017/01/02-2017.html) والذي خلصت فيه إلى مقاطعة الامتحانات المبرمجة أيام 19-20-21 يناير 2017 (انظر البلاغ الصادر عن النقاش الموسع بالرابطhttp://vdbunem79.blogspot.com/2017/01/06-2017_6.html) فمنذ تلك اللحظة وفي سباق مع الزمن سارعت إدارة كلية الآداب إلى ترويج مجموعة من المغالطات بهدف التشويش على معركة الجماهير الطلابية والخطوات النضالية المطروحة "مقاطعة الامتحانات" من قبيل أن الخطوة ليست لصالح الطلبة وإنما الأمر خدمة مصالح ضيقة فمن هي يا ترى ؟؟ متناسية أن ما دفع الطلبة إلى المقاطعة الجزئية للامتحانات مبني على أساس منطقي وفرضه الأمر الواقع، فكيف يعقل أن يتم حرمان الطلبة من مكتسب تاريخي ضحت عليه الجماهير الطلابية  "décalage "، واستمرار اغلاق مقصف الكلية حيث لا يجد الطلبة مأوى لهم بالكلية يقيهم من برودة وحرارة الجو، فضلا عن التماطل في تقديم حلول عاجلة فيما يتعلق بالمنح الجامعية حيث لازال الطلبة القدامى بخلاف طلبة كلية العلوم والحقوق الذين استفادوا من منحهم، ناهيك عن البنود الاقصائية المنزلة قسرا على كاهل أبناء الشعب (قرارات 08 يوليوز).
هذا الواقع ففي المقابل أن يدفع بإدارة الكلية إلى التساؤل عن سبب إقدام الطلبة على المقاطعة وفي إعلان رسمي لإدارتها بتاريخ 06 يناير 2016 وبلغة مليئة بالسذاجة و يا للغرابة تحمل فيه المسؤولية  حسب قولها إلى مجموعة من الطلبة غير منتمين إلى الكلية وراء المقاطعة، وهذا هو نص الإعلان " لعموم الطلبة والطالبات :" تروج مجموعة من الطلبة غير منتمين إلى الكلية لمقاطعة امتحانات الدورة الخريفية العادية المقرر انطلاقها يوم الاثنين 16 يناير2017؛ لذلك يهيب السيد العميد بالنيابة بجميع الطلبة ألا ينساقوا وراء أفكار تعبث بمصالحهم وتهدد مستقبلهم. مع أجمل المتمنيات بالتوفيق والنجاح" كان هذا هو نص الإعلان، فيا للدهشة؟؟ فما المقصود من كلامها (الإدارة) فالمتتبع لمعركة هذا الموسم ومستجداتها وفي بلاغات وإعلانات سابقة تكلمت فيها إدارة الكلية بنفس القول " الطلبة غير منتمين للكلية" في إشارة واضحة إلى الطلبة المجازين المعتصمين على ماستر الفلسفة :قضايا ومناهج، والذي تم إلغائه حيث يخوض مجموعة من الطلبة معركة نضالية لازالت مستمرة لحدود كتابة هاته الأسطر في مبيت ليلي مفتوح، ضدا على قرار إلغاء الماستر والمطالبة بفتحه، ودرءا لأي تشويش قد يحصل فالنقاش الموسع الذي جسده الطلبة وخلصوا فيه إلى مقاطعة الامتحانات لم يعرف أي تفاعل من طرف أحد الطلبة المجازين المعتصمين بالرغم من أن لهم الحق في ذلك بحكم أن معركتهم غير معزولة عن معركة الجماهير الطلابية تحت لواء أوطم، وأكثر من هذا أنه لم يتم الإشارة إلى هاته النقطة بشكل نهائي من داخل النقاش، الذي دام أزيد من 4 ساعات وقرر فيه الطلبة بالأغلبية قرار المقاطعة الجزئية بناءا على مطالب مستعجلة "décalage"، مقصف الكلية، فتح المطعم الجامعي، إلغاء بنود 08 يوليوز...
هذا من جهة، كما جاء في إعلانها " يهيب السيد العميد بالنيابة بجميع الطلبة ألا ينساقوا وراء أفكار تعبث بمصالحهم وتهدد مستقبلهم" فيا للصدف أن ينصب رأس النظام بالكلية نفسه مدافعا عن مصالح الطلبة مقدما لهم النصائح والإرشادات وكأن الطلبة عبارة عن أكياس بطاطس لا يفكرون ولا يملكون ملكة التحليل والنقد، ولا يعرفون أين تكمن مصلحتهم ويحكمهم طيش الشباب في التعامل ونسي "سيد العميد" بأن يقول أن "مجموعة من الطلبة غير منتمين للكلية" يا للحسرة هم يجهزون على مكتسبات الطلبة وهم من يسنون البنود الإقصائية في حقهم لطردهم وحرمانهم من التعليم، وقد يتدارك أخطأه مستقبلا.
ويبقى الأساسي والمهم هو أن هذا "الإعلان" قد يظهر بسيطا في لغته ومضمونه وليس له أبعاد كبيرة وإنما من باب المسؤولية لا أقل ولا أكثر، لكن الحقيقة عكس ذلك والواقع يؤكد هذا والسؤال المطروح: لماذا تسارع إدارة كلية الآداب مباشرة بعد تقرير الطلبة لخطوة المقاطعة  الجزئية وبمختلف الطرق والأساليب إلى تشويش على خطوة مقاطعة الامتحانات رغم أنها ليس مقاطعة شاملة للامتحانات وإنما مقاطعة جزئية حيث سيجتاز الطلبة فقط وحدتين أي أن 80 في المائة من الامتحانات لن يتم مقاطعتها؟؟؟

فلكم الجواب؟ ليبقى المؤكد هو أن النظام القائم يفرش الأرضية لارتكاب مجزرة في حق الجماهير الطلابية ومناضليها وإيقاف المد النضالي النوعي بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي وتبقى الأيام القليلة المقبلة هي الكفيلة بالإجابة على كل الترهات، وليتحمل النظام القائم المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع      

0 التعليقات:

إرسال تعليق