في:28/12/2016
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ظهر المهراز
بلاغ استنكاري
تم صبيحة يوم البارحة من داخل كلية العلوم القيام
بممارسة مشبوهة تمثلت في الاستفزاز و التلفظ بكلام نابي من طرف " نائب
العميد" المكلف بالشؤون البيداغوجية و المسمى " عبد الغني" في وجه
أحد المناضلين و الطلبة أمام مرأى و مسمع باقي "المسؤولين" بالكلية من
موظفين و أساتذة جامعيين و الطلبة المتواجدين من داخل " عمادة الكلية" و
التي لا تليق بسمعة المسؤول و سمعة الكلية و تضرب في العمق علاقة الاحترام
المتبادلة بين جميع المكونات " أساتذة، موظفين، طلبة" و تعود تفاصيل
الحادث حيث كان الطلبة بمعية المناضلين ينددون بما يجري من داخل الكلية بتجسيد
تظاهرة تنديدية بالواقع المزري الذي يعيشه الطلبة بكلية العلوم و كذلك تنديدا
بوجود "قنينات الغاز" بجانب " مختبرات قسم البيولوجيا"
مستعملة من طرف " شركات تمويل الحفلات" علما أن هاته المختبرات تحتوي
على كمية هائلة من المحاليل القابلة للاشتعال في أي لحظة مما يعرض حياة الطالب و
الأستاذ و الموظف للخطر.
و يبقى وقوفنا
و رفضنا لتواجد هذه القنينات من داخل كلية العلوم بالخصوص وما تعانيه من إشكالات
جمة، ومن باب المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا كمناضلين و طلبة في ظل غياب
تحملها من طرف من يدعيها و خير دليل فاجعة السنة المنصرمة و التي كادت أن تؤدي
بحياة عدد كبير من الطلبة لولا يقظة المناضلين.
و استمرارا في
مسلسل الاجرام و التآمر على القلعة الحمراء ظهر المهراز ستقدم النقابات الثلات فرع
كلية الآداب بيان بتاريخ 22/12/2016 تحمل فيه بلغتها المسؤلية للجماهير الطلابية
لما آلت إليه الوضعية من داخل كلية الآداب حيث يجسد الطلبة اعتصاما مفتوحا من داخل
" بهو العمادة" على أرضية مطالبها العادلة و المشروعة في ظل صمت رهيب
للإدارة التي في مقابل أن تقدم إجابة واضحة على مطالب الطلبة التجأت إلى سياسة
الهروب و التملص من المسؤولية و إصدار بيانات التجريم و الإدانة للأشكال النضالية،
و تعرض الطلبة المعتصمين بكلية الآداب يوميا للاستفزازات من طرف
"المسؤولين" و بدون سابق إنذار.
ويعد هذين
الحدثين ليس الأولين من نوعهما هذا الموسم فمع بدايته ستقدم "موظفة"
بكلية الحقوق على استفزاز الطلبة و المناضلين بألفاظ نابية لا تمت بصلة بعدما
طالبها الطلبة بإطفاء الموسيقى بالحرم الجامعي و احترام ثقافة و أعراف الجامعة و
رفضها للحوار و النقاش الجاد مع الطلبة لتسرع إدارة الكلية فيما بعد مباشرة إلى
إصدار بيانات تضامنية مع "موظفة" تحت ذريعة تعرضها للاعتداء من طرف
الطلبة في مسرحية مكشوفة.
أمام كل هذا،
كطلبة و مناضلين نشجب و ندين بشدة هاته الممارسات المشبوهة التي أصبح يتعاطى بها
" مسؤولي الكليات الثلاث" و بعض من "الأساتذة" و "الموظفين"،
هذه الممارسات الغريبة عن أعراف الاحترام المتبادل و أخلاقيات المهنة و نؤكد على
أننا حريصين كل الحرص على أن تبقى علاقة الاحترام المتبادلة بين مكونات الفضاء
الجامعي (الطلبة ، أساتذة ، موظفين) و ندين بشدة كذلك تواطؤ البيروقراطيات
النقابية بالكليات مع إدارة الكلية و ندعوا الجميع لتحمل مسؤوليته في مستقبل الأيام.

0 التعليقات:
إرسال تعليق