تازة في 13\01\2016
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية المتعددة التخصصات
تقرير حول خطوة مقاطعة الامتحانات
بعد كل ما يحيكه النظام السياسي القائم
بالمغرب محاولا اقبار الخط الكفاحي من داخل الجامعة المغربية، والإجهاز التام على
ما تبقى من مجانية التعليم، الجماهير الطلابية بموقع تازة استوعبت حجم وشراسة
الهجوم حيث خاضت معركة نضالية متميزة محترمة فيها كل قوانين التطور، متشبتتا
بالإطار العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وقيادته العلمية والعملية النهج
القاعدي. ولكن ادارة الكلية ظلت مغلقة بابها في وجه الطلبة ومن هذا كله عقدت
الجماهير الطلابية حلقية تقريرية خلصت الى مقاطعة امتحانات الدورة الخريفية كشكل
نضالي راقي للضغط أكثر على من يدعي المسؤولية، وجسدت المقاطعة على النحو التالي:
ــ اليوم الأول:
عرف محيط الكلية خاصة ومدينة تازة عامة
تطويقا قمعيا رهيبا بكل تلاوينه السرية والعلنية منذ الساعات الأولى من الصباح،
لكن تشبت الجماهير الطلابية بمطالبها العادلة، حيث وصل الطلبة للكلية وتمت مقاطعة
الإمتحانات بنجاح كبير ثم إلتحقوا بالساحة ليتم فتح نقاش توج بتظاهرة عارمة جابت
أرجاء الكلية، مما جعل إدارة الكلية تخرج بإعلان مشوه مفاده تحويل يوم 12 يناير
إلى اليوم 20 من نفس الشهر والحفاظ على السير العادي للامتحانات، لكن الكم الهائل
من الطلبة فرض الحوار على الإدارة وأخضعها لإرادتهم.
ــ اليوم الثاني:
كان أكثر حدّة من حيث التعزيزات القمعية
والتطويق المضروب على الكلية والمدينة تضاعف عن سابقه، ولكن لصانعة التاريخ تكتيك
لا يوقفه إلا رضوخ النظام التبعي، وبكل نجاح تمت مقاطعة الثاني من الإمتحان
13\01\2016 واستمرت الجماهير الطلابية في أشكالها النضالية الراقية من نقاشات
وتظاهرات، مما فرض مرة أخرى على إدارة الكلية بتأجيل لغاية 02\02\2016 وأن الردّ
على المطالب المدرجة في الملف المطلبي سيكون في أقرب الآجال.
إذن نلاحظ وبالملموس أن إرادة الجماهير لا
تقهر، وبإلتفافها حول أشكال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يزيدها قوّة وصلابة، حيث
جعلت إدارة الكلية ترضخ لها في ظرف يومين من مقاطعة الإمتحانات، وللإشارة فالرفيق
طارق حماني يجسد المقاطعة من داخل السجن السيء الذكر بتازة معلنا تشبته بخط
الجماهير.
لا سلام لا استسلام معركة إلى الأمام
لا بديل لا بديل مجانية التعليم


0 التعليقات:
إرسال تعليق