في 09/11/2015
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع
تازة
بـــــــــلاغ 1
لايمكن لعاقل
متبصر أن ينكر الحقيقة الساطعة التي تلقي الضوء الكاشف على الأزمة العامة التي تمر
منها الإمبريالية عالميا, والتي تحاول تصريفها على كاهل مختلف شعوب العالم وذلك من
خلال نهج سياسة "الإملاءات والتوصيات" على الأنظمة التابعة لها والضامنة
لمصالحها بمختلف بقاع العالم ,وتارة أخرى بشن حروب النهب واللصوصية وبالتدخلات
المباشرة (اليمن ,سوريا ,ليبيا...), إن الإرتباط المشيمي بين النظام الرأسمالي
العالمي والنظام القائم بالمغرب هو ما يبين واقع الأزمة المحلية التي ترخي بظلالها
على شعبنا, حيث يحاول النظام اللقيط تصريفها على كاهل أبناء شعبنا بإستهداف كل
القطاعات الحيوية التي تستفيد منها الجماهير الكادحة, وذلك بتفويتها إلى
الإستثمارات الرأسمالية وخاصة الإستعمارية إنضباطا للعلاقة التارخية التي تجمع
الإستعمار بالنظام القائم بالمغرب ,ولعل الإنفجار الشعبي الذي يعيشه شمال بلادنا
ضد النهب الواضح المسلط من طرف الإستعمار الإمبريالي في شخص شركاته
"أمانــــديس" نموذجا لدليل قاطع
على ذلك, ومن جهة أخرى يعمل النظام القائم
بتراب وطننا بإعتباره نظاما لاوطني لادمقراطي لاشعبي على صياغة قرارات
إقصائية تستهدف أبناء شعبنا (الخدمة الإجبارية بالنسبة للأطباء المتدربين,
فصل التوظيف على التكوين والنقص من
قيمة المنح بالنسبة للأساتذة المتدربين) كانت أرضية لخوض معارك نضالية طويلة النفس
من طرف هذه الفئات (مقاطعة 60 يوم بالنسبة للأطباء , مقاطعة مفتوحة بالنسبة
للأساتذة المتدربين ).
إن النظام المجرم
يستهدف الكل/كل أبناء الشعب فيقوم بتشريد الألاف من الطلبة بمحاولة تنزيل بنود
خطيرة الغاية منها إيجاد صيغ قانونية للطرد والرمي بالطلبة في الشارع ,ونخص بالذكر
لاالحصر القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الجامعة (جامعة محمد بن عبدالله) بتاريخ
9 يوليوز 2015 , إنها إجهازات على مكاسب تاريخية قدمت خلالها الحركة الطلابية أسمى
التضحيات والمئات من مناضليها وراء القضبان بمختلف السجون النتنة السيئة الذكر ,
والألاف من مناضليها رحلوا عن ساحات المقاومة وهم شهداء على الأكتاف وأخرهم وليس
بالأخير رفيقنا الشهيد مصطفى المزياني.
لقد أسدل الستار
وإنكشفت بالملموس مرامي مؤامرة 24 أبريل بماهي مؤامرة سياسية هدفها إقتلاع جذور
الفعل النضالي بقيادة النهج القاعدي من داخل الجامعة بشكل خاص ليمرروا ماطاب لهم
من قرارات في جو مريح دون ضجيج "المشاغبين" كما يسميهم النظام وأزلامه
والذين سيظلون مناضلين شرفاء في عيون الجماهير .
والجمـــــــاهير
الطلابية بموقع تـــــازة مستمرة في كتابة تاريخها بأحرف بارزة , وبفضل معاركها
النضالية الطاحنة إستطاعت إنتزاع مجموعة من المكتسبات التارخية من بينها تجميد جملة من البنود التخريبية والسارية
المفعول في مواقع جامعية أخرى, وإنتزاع مكتسب (ماستر الجغرافيا والتاريخ) بمعايير
إنتقائية حتى وإن قالوا عنها "دولية" ,فهي غير علمية فكانت مدخلا لحرمان
مجموعة من الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية, وهذا مادفع عدد من الطلبة المقصيين الدخول في معارك نضالية دفاعا
على حقهم في التسجيل بالسلك التالت كحق عادل ومشروع ,وفي هذا السياق التارخي
المتميز ووسط حصار قمعي رهيب مضروب على
الكلية بفترة ليست بالقصيرة, إنعقد النقاش الموسع الأول لتسطــــــــــير البرنامج
النضالي الأتي :
-مقاطعة الحصتين
الإخيرتين من مساء يوم الثلاتاء والحصتين الأخيرتين من صباح يوم الخميس لهذا
الأسبوع
-مقاطعة الحصتين
الأخيرتين من مساء يوم الإثنين الأسبوع القادم
-48 ساعة من
الإضراب عن الطعام
-إعتصام بالعمادة
بالنسبة للطلبة المقصيين من الماستر 3أيام من هذا الأسبوع ,4أيام من الأسبوع
القادم, 5أيام في الأسبوع الذي يليه
-تأكيد الجماهير
الطلابية على مساندتها للطلبة المعتصمين دفاعا على حقهم في ولوج سلك الماستر
لاسلام لاإستسلام.. معركة إلى
الأمام

0 التعليقات:
إرسال تعليق