الخميس، 4 يونيو 2015

04 يونيو 2015// أوطم - ظهر المهراز// النظام يضع اللمسات الأخيرة لتكرار 15 أبريل 2013

04 يونيو 2015
أوطـــــــــــم - ظهر المهراز


النظام يضع اللمسات الأخيرة لتكرار 15 أبريل 2013

أشكال نضالية أقـدمت عليها الجماهير الطلابية من داخل كلية الآداب ظهر المهراز، من أجل انتزاع مطالبها العادلة والمشروعة، إلا أن إدارة الكلية تعاملت بمنطق الرفض والتعنت في الاستجابة لمطالب الطلبة والطالبات، وفي أشكال متقدمة من المعركة النضالية تم انتزاع مطلبين وهما مناقشة الرفيق عادل أوتنيل لأطروحة الدكتوراه، وصرف المنح، إلا أنه وبعد حوار مع عميد الكلية تبين بالملموس من تعنت، أن جريمة أخرى من جرائم النظام تحبك في الدهاليز والأقبية السوداء والمظلمة، في مسلسل التآمر في حق الحركة الطلابية وقيادتها السياسية والعملية النهج الديمقراطي القاعدي، أبت الجماهير أمام تعنت الإدارة إلا أن تخوض غمار خطوة نضالية تتمثل في مقاطعة امتحانات الدورة الربيعية، كخطوة تصعيدية، لتحقيق مطالبها في توفير المدة الزمنية الكافية للتحضير والإعداد للامتحانات وغيرها، وذلك في نقاش تفاعلي ذو طابع تقريري عقد يوم الثلاثاء 26 ماي 2015، وخاضت قبل 04 يونيو2015، الوقت الذي حددته الإدارة لاجتياز الامتحانات، أشكال نضالية للضغط على الإدارة، إلا أن طبيعة التعاطي مع المطلب العادل للطلاب ينم عن اعداد قبلي لجريمة مقبلة، إلى أن جاء يوم 03 يونيو 2015، والكل لاحظ التطويق القمعي الذي تم تنزيله وتكثيفه بشتى تلاوينه، ونشر الإشاعات مفادها، أن الجريمة ستستبق يوم امتحانات الدورة الربيعية، والذي جسدت فيه الجماهير الطلابية خطوة نوعية تعبر من خلالها عن تشبتها بمطلبها وسخطها وتدمرها من هذا الواقع الذي تعيشه، في ظل لامبالاة إدارة الكلية لمطلبها، عبر إخراج الطاولات والكراسي إلى ساحة الكلية، كخطوة تصعيدية، لتعود الإدارة عن قرارها الإقصائي، الذي اعتبرته بالمقدس كما جاء على لسان "المسؤول الأول" من داخل الكلية، إلا أن الملاحظ هو التمادي، والتغاضي على إرادة الجماهير الطلابية، وحقهم في اتخاد القرار، الذي تم إغفاله رغم أن القرار يمسها بالدرجة الأولى ويمس مصالحها، وهذا ما عبرت عليه الأغلبية الساحقة بالنقاش التفاعلي.
جاء اليوم الأول، كحركة استباقية، ستحتل قوى القمع المركب الجامعي ظهر المهراز، في ساعات مبكرة من يوم الخميس 04 يونيو، انسحبت قبل حضور الطلبة والطالبات، حركة غير واضحة المعالم، لكنها تعطي إشارة لجريمة بشعة في مستقبل الأيام، وفي تناغم في لعب أدوار الإجرام، سيعقد مجلس الكلية المشبوه ومجلس الجامعة المشبوه اجتماعات طارئة، لم تعقد من قبل خصوصا بعدما قرر الطلبة خطوة مقاطعة الامتحانات في حالة عدم تأجيلها، للتداول وتدارس مطلب الطلبة، بل الأمر أكبر من هذا أن هذه الأحداث المتتالية في غضون وقت وجيز ينبئ بجريمة بشعة ومدروسة سلفا، في حق القلعة الحمراء بجماهيرها ومناضليها، ستلعب في المستقبل الأيام ولن نتفاجأ بلعب  "إدارة" الكلية والمجالس المشبوهة دور الضحية أوخروجهم ببيانات الإدانة والتجريم أو التدمر، والدعوة لارتكاب الجريمة بعد "شرعنتها"، وكأنها هي المتضرر وليس الطلبة والطالبات، الذين يرهنون حياتهم من أجل مسارهم الدراسي، وذلك من أجل مصالح ضيقة مرتبطة بحسابات سياسوية، للهرولة إلى اعتلاء المناصب، ولكن من الذي يراعي مصلحة الطالب الذي يسهر الليالي، بمعاناة دائمة في غياب أبسط شروط تواجده في الجامعة؟ وهل الطلبة والطالبات هم من يستدعون جحافل القمع التي تطوق الجامعة برمتها، وتزرع الرعب في صفوفهم وهم من ينالون القسط الوافر من التعذيب والاعتقال في أقبية ودهاليز النظام الدموي؟ ما دنب الطالب الذي يرى في حياته الدراسية بارقة أمل لانفراج واقعه المزري، رغم أنه لا يجد إلا التشرد والبطالة!!...
أحداث تتكرر ولكن بطريقة مختلفة، جرائم تتواصل بطرق يتفنن أصحابها في إبداع أساليب تنفيذها، والمستقبل الذي يرسمه أناس هم مسؤولون عن واقعنا المظلم والمأزوم، فإلى أي حد سيصل إجرامهم؟ رغم أننا نعلم أن لا حدود له، فالمجرمون يتلذذون في تنفيذ مؤامراتهم ودسائسهم.
ولكن القلعة الحمراء وكما عهدناها لن تركع، وستبقى سدا منيعا لكل المخططات التصفوية الإجرامية، التي ترمي إلى ضرب مصلحة الطالب وحقه المقدس في التعليم، لن نتوانى في تقديم الغالي والنفيس، لعل شهيدنا مصطفى مزياني الذي وقفنا على الذكرى السنوية الأولى لانطلاق إضرابه المفتوح، سقط شامخا خلالها في يومه 72، نبراسا، دليلا لكل الشرفاء والغيورين على حق أبناء الشعب في التعليم، لندافع باستماته على مصالحنا كجماهير طلابية، والمضي قدما لفضح إجرام النظام وزبانيته، الذين يخططون في كل حين وعبر عدة أشكال لإقبار الصوت المكافح من داخل الجامعة.

سنقف صخرة صلبة ضد كل المخططات ولن يكلفنا النضال أكثر ما يكلفنا الصمت.

0 التعليقات:

إرسال تعليق