الاثنين، 20 أبريل 2015

أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي//بلاغ عن تنظيم أسبوع نضالي خاص


في : 19 أبريل 2015
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب      النهج الديمقراطي القاعدي

بلاغ عن تنظيم أسبوع نضالي خاص

كاستمرارية لتاريخ الدم والمآسي والقمع والإرهاب، في سياق اغتيال الطموح التاريخي المشروع للشعوب، الذي عرف انعطافة نوعية مع انطلاق الثورتين التونسية والمصرية، ومع الانتفاضة الشعبية ل20 فبراير 2011، قدمت خلاله الجماهير أسمى التضحيات (العشرات من الشهداء والمعتقلين السياسيين، والمئات من المعطوبين والعاهات المستديمة...)، أعطت الكثير لمسار نضالي متميز لشعبنا من أجل تحرره وانعتاقه من ربقة الرأسمال، الذي لازال مستمرا في ساحة المقاومة، رغم كل محاولات احتواء الوضع... عبر المزج بين أسلوب الديماغوجية، والقمع وحبك الدسائس والمؤامرات لإجهاض أي تطور نوعي في واقع الصراع الطبقي، لعبت خلاله القوى الظلامية أدوارا إجرامية لكبح هذا المسار، والتي أكدت إخلاصها للنظام العميل، وأبانت عن احترافية عالية في العمالة والإجرام، وسفك الدماء، فمند تنصيبها على رأس حكومة النظام، تصاعد مسلسل الاختطافات والاعتقالات، وكذا الاغتيالات المنظمة لخيرة المناضلين الشرفاء، بدءا من كريم الشايب وصولا إلى أحمد بن عمار ونور الدين عبد الوهاب، مصطفى مزياني، لحسن أحراث، الدقوني.. ولا زالت القائمة ستطول، مسلسل مليء بالإجرام يوازيه تنزيل مخططات طبقية تصفوية لفتح المجال أمام رجال المال والأعمال، أصحاب رؤوس الأموال، للاستثمار بالقطاعات الحيوية التي يستفيد منها أبناء الشعب المغربي، تنفيذا لتوصيات الدواليب المالية "صندوق النقد الدولي" "بنك التجارة العالمي" ...، لتدبير الأزمة البنيوية للنظام الرأسمالي العالمي في مرحلته الإمبريالية، في ضرب سافر لكل متطلبات العيش الكريم ولو في حدوده الدنيا.
وفي ذات السياق يشهد العالم على حجم الجرائم التي ارتكبت ولازالت ترتكب في حق الحركة الطلابية و قيادتها العملية والسياسية النهج الديمقراطي القاعدي كحلقة متقدمة من مسلسل الإجرام التاريخي للنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي في حق شعبنا ككل، فمن اغتيالات منظمة وحملات الاعتقال التي طالت العشرات من المناضلين، وصولا إلى مؤامرة 24 أبريل 2014، التي أراد منها مدبجوها ومدبروها ومنفذوها، أي النظام والقوى الظلامية والبوتيكات السياسية الرجعية والإصلاحية، الجرائد الصفراء والأقلام المأجورة،... أن تكون قبرا لدفن النهج الديمقراطي القاعدي واجتثاث الفعل النضالي الجذري، اعتقل فيها خيرة المناضلين، وفي مسار متواصل وبأشكال إجرامية في حلقات متقدمة لاستكمال خيوط المؤامرة، عبر اغتيال منظم للشهيد مصطفى مزياني، في معركة بطولية من الإضراب المفتوح عن الطعام التي وصلت إلى 72 يوما ليعلن ميلاه الجديد يوم 13 غشت 2014، المعركة التي هي جزء من المعركة التحررية الشاملة لشعبنا المقاوم، ودفاعا عن انتماءه وقضية شعبه، كما قدم المعتقلون السياسيون ملاحم من البطولة ولازالوا في معركة مؤطرة بشعار "دفاعا عن هوية المعتقلين السياسيين... سيرا على درب الشهداء"، وآيات من البطولة رسمتها عائلات المعتقلين السياسيين وعائلة الشهيد مصطفى مزياني إلى جانب الجماهير الطلابية والشعبية، والمناضلين(ت) الشرفاء، معارك خالدة، في تاريخ شعبنا المقاوم للكشف عن خيوط المؤامرة الخسيسة، دفاعا عن الفعل النضالي الجذري، والهوية السياسية لكافة المعتقلين السياسيين.
و ها  قد مرت سنة كاملة  على المؤامرة الدنيئة 24 أبريل 2014، سنة من الإجرام تلو الإجرام،سنة من حبك خيوط التآمر في حق الحركة الطلابية والنهج الديمقراطي القاعدي خاصة واليسار الجذري عامة، في سياق تكثيف هجوم النظام والظلام وكل الأحزاب الرجعية والإصلاحية عبر تشكيل حلف "مقدس" لإقبار الفعل النضالي، وتجريم المناضلين الغيورين على مصالح والمدافعين على مطامح شعبنا. في سياق التطورات التي يعرفها الفعل الجماهيري المتميز، أمام مستجدات وتطورات الوضع ببلادنا، حيث استمرار انتفاضات وتمردات الشعب المغربي على أوضاعه المأزومة بمختلف فئاته وطبقاته والزج بالعشرات من مناضليه في غياهب سجون الذل والحرمان بملفات مطبوخة بغية تجريمهم، وكشفا لخيوط المؤامرة على الفعل النضالي الجذري، واستحضارا للتضحيات التي قدمت ولازالت تقدم، و وفاءا لدماء الشهداء، ينظم النهج الديمقراطي القاعدي أسبوعا نضاليا خاصا بموقع ظهر المهراز-فاس، انطلاقا من يوم الثلاثاء 21 أبريل 2015 إلى غاية يوم الجمعة 24 أبريل 2015 تحت شعار:
" لا لتجريم المناضل... المعركة سنواصل".
نتوجه بالدعوة إلى الجماهير الطلابية ومناضلي ومناضلات الحركات والإطارات المناضلة الملتزمة بقضايا الشعب المغربي من أجل الحضور والتفاعل والإسهام في إنجاح هذه المحطة النضالية.
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

عاش النهج الديمقراطي القاعدي

0 التعليقات:

إرسال تعليق