الخميس، 17 أغسطس 2017

13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// كلمة على قبر الشهيد

13 غشت 2017


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                                 النهج الديمقراطي القاعدي


كلمة على قبر الشهيد


اليوم تكون قد اكتملت ثلاث سنوات على استشهاد رفيقنا الغالي في النهج الديمقراطي القاعدي مصطفى المزياني بعد خوضه لمعركة الإضراب عن الطعام المفتوح الذي وصل في 13 غشت من سنة 2014، 72 يوم إذ ذاك أعلن رفيقنا العظيم ميلاده الجديد بسقوطه شهيدا بطلا شامخا منتصرا على الأعداء و المتآمرين. مضيفا اسمه في قائمة شهداءنا الأبرار الذين استرخصوا دماءهم من أجل غد مشرق لأبناء شعبنا و للإنسانية جمعاء.
هكذا أهدى شهيدنا كباقي شهداء شعبنا روحه الغالية لكل المضطهدين و المظلومين في عالم البؤس و الشقاء الذي يحكمه الرأسمال الجشع همه اعتصار الأرباح و المتاجرة بحياة الناس. فرفيقنا مصطفى مزياني تربى بين رفاقه في المدرسة القاعدية على الإخلاص و الصدق في العطاء النضالي، على المبدئية في علاقته برفاقه و الجماهير كما كان شديد الكراهية لكل الانتهازيين و المتاجرين بمصالحها من أجل غاياتهم الخاصة ولم يتوانى في فضحهم و إعلان الصراع ضدهم كواجب نضالي.
إن رفيقنا العظيم مصطفى مزياني تعلم داخل توجهنا بإيديولوجيته الماركسية اللينينية معنى التضحية و نكران الذات من أجل الطبقة العاملة و حلفائها و علم ذلك بأخلاقه الرفيعة و خصاله الثورية لكل من عايشه وصار معه في درب النضال الشاق، في زمن أصبح الكثيرون من المحسوبين على الذات المناضلة يفتقدون للمبادئ الثورية، إذ أصبحت عندهم الانتهازية و الحربائية ذكاء و "سياسة" و المبدئية و الإخلاص تهور و انتحار و سذاجة.
إن استشهاد رفيقنا مصطفى مزياني جاء في سياق الهجوم على كل المكتسبات التاريخية لأبناء شعبنا في لحظة التآمر المعلن لإقبار النهج الديمقراطي القاعدي و عبره الفعل الجذري ببلادنا، فمؤامرة 24 أبريل الحلقة المهمة في هذا التآمر عن طريق اللعب بالقوى الظلامية لإنجاح رهانات النظام القائم الهادفة للقضاء على الفعل الثوري من داخل الجامعة المغربية، لكن ذلك الرهان باء بالفشل بفضل تضحيات و صمود القاعديين إلى جانب الجماهير و أرقاها ما جسده ورسمه شهيدنا الغالي بدمائه و ما قدمه و يقدمه رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي المتواجدين بسجون الذل و العار بوطننا الجريح، يؤدون الضريبة ورأسهم مرفوع إلى السماء متشبثين بتصورهم الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، وهم فخورون بذلك أمام كل الحالمين بسقوط القاعديين و معهم خيار الثورة.
إننا نقف جميعا أمام قبر الشهيد الذي قدم روحه ضمن مسار طويل و عظيم عبده شهداء شعبنا بتضحياتهم و دمائهم، مؤمنين بالانتصار على المقاصل و المشانق فلا بد للشعب أن ينتصر ويشيد صرح حريته على جثث أعدائه، وهذا ما عبر عنه رفيقنا في كلمته المدوية الصارخة في التاريخ أيام قليلة قبل أن يبقى حيا فينا بوصية الوفاء و الثبات على الدرب و الموقف.
ها نحن نفق جميعا في هذه المحطة النضالية الغالية وصوت الشهيد يتردد في آذاننا (سننتصر...لأننا نسير على درب الجماهير...و لأننا في وسط الجماهير...سننتصر...لأن الجماهير ستصنع التاريخ...سننتصر...لأن الجماهير ستنتصر.)، فكلمته بقدر تزرع روح النضال في من عاهدوا الشهيد وصاروا على دربه و دافعوا عن مواقفه و لا زالوا، بقدر ما تزلزل و تفزع الأعداء و المتخاذلين و الذين أخلوا السبيل و تركوا الميدان و اصطفوا إلى جانب الجبناء و ضعاف النفوس في ظل هذه الشروط السياسية العصيبة.
إن إيمان الشهيد العميق بالانتصار و ثقته في الجماهير لا بد أن تكون طموح كل من يسير على خطى الشهداء ويقتدي بتضحياتهم، و أن يدفع الجميع إلى ضرورة العمل بوصية الشهيد قولا و فعلا.
إننا نقف جميعا أمام جريمة اغتيال ممنهج لرفيقنا التي ستبقى وصمة عار على جبين النظام المجرم، الذي لا زال يقطف خيرة أبناء شعبنا الكادح. فهاهو شهر غشت يضيف إلى أيامه شهداء جدد، خلادة الغازي بأزيلال بعد إضراب عن الطعام ناهز الثلاثة أشهر في ظل صمت رهيب لكل من يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، و عماد لعتابي الذي اغتالته أيادي النظام القذرة و اقتطفته من وسط الجماهير المنتفضة بالريف الأحمر، لتختلط دماءهم بدماء باقي شهداء الشعب المغربي راسمة بذلك ملامح الغد المشرق الذي لن يشيد إلا بدماء من آمنوا به و ناضلوا بإخلاص من أجله.
ها نحن نقف للمرة الثالثة بعد استشهادك أمام قبرك تجديدا للعهد و صونا للذاكرة و استمرارا في مسار ثوري شاق، تعلمنا على يدك و يد باقي الشهداء كيف نسير فيه، ويقف إلى جانبنا أبوك العظيم و أبونا جميعا "با محمد" الرجل المناضل الذي أخذ على عاتقه العمل بوصيتك.

وفي الأخير لا يفوتنا أن نحيي عائلة الشهيد مصطفى مزياني و عبرها كل عائلات شهداء الشعب المغربي و عائلات المعتقلين السياسيين.

13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// فيديو التظاهرة التأبينية التي انطلقت من منزل عائلة الشهيد مصطفى مزياني في اتجاه القبر و كلمة أب الشهيد على قبر ابنه الشهيد البطل في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده.

13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب   النهج الديمقراطي القاعدي


فيديو التظاهرة التأبينية التي انطلقت من منزل عائلة الشهيد مصطفى مزياني في اتجاه القبر و كلمة أب الشهيد على قبر ابنه الشهيد البطل في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده.



الأربعاء، 16 أغسطس 2017

12 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// كلمة أم الشهيد معاد بنكيران أثناء استقبالها في اليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني، وكلمة أب الشهيد "أبونا محمد".

12 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                             النهج الديمقراطي القاعدي


كلمة أم الشهيد معاد بنكيران أثناء استقبالها في اليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني، وكلمة أب الشهيد "أبونا محمد".



الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

12 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// كلمة لجنة المعتقل و الحضور المناضل في استقبال الحضور المناضل باليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

12 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                             النهج الديمقراطي القاعدي


كلمة لجنة المعتقل و الحضور المناضل في استقبال الحضور المناضل باليوم الأول من تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.



15 غشت 2017// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار بتأجيل محاكمة صورية.

15 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                        لجنة المعتقل

إخبار بتأجيل محاكمة صورية


تم هذا اليوم تقديم المعتقلين السياسيين الرفيقين بدر البحري و عزالدين العباس اللذين اختطفا الأسبوع الماضي، لأولى جلسات المحاكمات الصورية بفاس، وتم تأجيلها إلى غاية يوم الاثنين 28 غشت 2017.


إدانة أوطامية محاكمات صورية

كلمة المعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

كلمة المعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي
في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.


نقف اليوم بإحدى مناطق المغرب المنسي و المهمش، ببلدة "تانديت" التي خرج من رحم بؤسها وفقرها مناضل فريد و ثائر عظيم، الشهيد البطل مصطفى مزياني، شهيد النهج الديمقراطي القاعدي و الشعب المغربي، نقف لا للبكاء أو النحيب، بل لنجدد العهد الذي يجمعنا، ولنؤكد وفاءنا لنهج ودرب رفيقنا و شهيدنا، نهج ودرب شهدائنا الأبرار، وكل الماركسيين اللينينيين المغاربة، و كل الأحرار و الشرفاء المناضلين لأجل تحرر و انعتاق شعبنا، وبناء سلطته الوطنية الديمقراطية الشعبية، على طريق بناء المجتمع الإنساني المنشود الغير قائم على الملكية الخاصة أساس كل أشكال الاستغلال و الاضطهاد.
يوم 13 غشت من كل عام سيظل دوما يوما مشهودا في تاريخ الحركة الطلابية و النهج الديمقراطي القاعدي و الشعب المغربي قاطبة، ففي مثله من سنة 2014، وبعد أسابيع قليلة على تنفيذ مؤامرة اجتثاث النهج الديمقراطي القاعدي (مؤامرة 24 أبريل)، قدم توجهنا المكافح واحدا من أبناءه الأبرار، هو من خيرة ما أنجبتهم تجربته التاريخية الرائدة، شهيدا بطلا كعربون وفاء لقضية العمال و الفلاحين المعدمين و كافة المهمشين، و إخلاصا لدرب سعيدة المنبهي، الدريدي مولاي بوبكر، بلهواري مصطفى وكافة الشهداء الأبرار. يوما سيظل شاهدا على إعلان مناضل عظيم اسمه مصطفى مزياني ميلاده الجديد بعد ملحمة بطولية دامت 72 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد سنوات من التضحية و الصمود إلى جانب رفاقه ورفيقاته و إلى جانب الجماهير . وهذا اليوم سيظل شاهدا أيضا على جريمة أخرى من جرائم النظام الرجعي، جرائم الاغتيال السياسي ببلادنا، انطلقت بقرار الطرد و الحرمان من الحق في التعليم، كقرار سياسي أصدره المجلس المشبوه لكلية العلوم، ظهر المهراز، الذي تتزعمه عصابة التنظيم الإرهابي المسمى زورا "بالعدالة و التنمية"، مرورا باعتقاله و التحقيق معه و هو في اليوم 37 من الإضراب عن الطعام و الزج به داخل السجن، وصولا إلى مستشفيات العار، حيث نفذت الجريمة بدم بارد، أمام الرأي العام.
نخلد ذكرى استشهاد رفيقنا، لا للتخليد كهدف في حد ذاته، أنما كمحطة للوقوف على حقيقة واقعنا و لتقييم أدائنا و ممارستنا، ورسم آفاق للمستقبل، على ضوء الجواب على أسئلة محرقة: أين وصلنا؟ أين نحن من قضية الشهداء و من شعار "من يكرم الشهيد يتبع خطاه"؟ إلى أي حد نحن مخلصين لقضيتهم؟ وذلك طبعا بروح تجاوز النواقص و السلبيات و التقدم إلى الأمام.
تحل الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد رفيقنا مصطفى مزياني، و العالم يعيش على إيقاع حرب عالمية جديدة، تخاض في معظمها بالنيابة- حيث التوظيف المفضوح للقوى الظلامية- تحت مسمى الحرب على الإرهاب، لشرعنة استعمار الشعوب ونهب خيراتها، ولستر حقيقة هذه الحرب، بما هي تعبير عن الانفجار الحاد للأزمة البنيوية للنظام الرأسمالي، وصراع حول اقتسام ثروات الشعوب ما بين الأقطاب الإمبريالية الكبرى، و هكذا تجد البشرية نفسها أو بالأحرى الشعوب المضطهدة، أمام خيار أن تصعد نضالاتها وتطور أدوات مقاومتها، لتقرر مصيرها بنفسها، أو تعيش تحت نير الاستعمار و كل أشكال البربرية و الظلام الفاشي.
تحل علينا الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد رفيقنا الغالي مصطفى مزياني في شهر غشت، شهر الشهداء ( الدريدي، بلهواري، شباظة...) و قد انضاف شهيدين إلى قافلة الشهداء لشهر غشت، كل من الشهيد الغازي خلادة ببني ملال، و الشهيد عماد لعتابي بالحسيمة ، الذين اغتالتهم أيادي النظام الدموي بدم بارد.
نخلد ذكرى استشهاد رفيقنا الغالي مصطفى مزياني، في سياق محلي تاريخي و استثنائي، حيث يواصل شعبنا المقاوم مسيرته التحررية راسما الملاحم تلو الملاحم، و الدليل الحي لذلك الانتفاضة الشعبية المجيدة للجماهير الشعبية بمنطقة الريف المستمرة لما يقارب السنة، و التي أسقطت أوراق التوت الأخيرة عن ما سمي ب"العهد الجديد: و "الدستور الجديد" و " دستور الحريات" و "دولة الحق و القانون"...، باعتبارها شعارات ديماغوجية كاذبة استعملت لتجاوز المراحل الصعبة و لشرعنة تمرير أخطر المخططات الطبقية و التصفوية في حق شعبنا الكادح، و أكدت الطبيعة الدموية للنظام العميل الذي كسر جماجم المنتفضين، وملئ السجون بمئات المعتقلين السياسيين وقدمهم للمحاكمات الصورية بملفات مطبوخة وثقيلة، كما كشفت وعرت (الانتفاضة) طوابير التآمر، و الاسترزاق و المتاجرة في تضحيات و مآسي الجماهير، كما أكدت قوة الجماهير وقدرتها على دحر أعدائها و استعدادها لتقديم أسمى التضحيات من أجل العيش الكريم ومن أجل الكرامة و العدالة الاجتماعية، كما سجلت و للأسف الشديد التخلف و التقاعس المخزي للمناضلين و عجزهم عن لعب دورهم المنوط بهم إلى جانب أبناء الشعب المقهورين الذين فتكت بهم البطالة، وأثقلت كاهلهم الضرائب و ارتفاع الأسعار و انعدام شروط الحياة الكريمة، وحينما انتفضوا لأجل حقوقهم حولوهم إلى صناع "الفتنة" و إلى "انفصاليين" "أعداء الوطن و مخربيه" وذلك لشرعنة سحقهم وشيطنة نضالهم العادل و المشروع.
وفي انسجام تام مع التعاطي القمعي مع الجماهير المنتفضة بالريف، يتعرض النهج الديمقراطي القاعدي لهجوم غير مسبوق على جميع المستويات، حيث يشن النظام حملة واسعة من الاعتقالات في صفوف الرفاق مستمرة إلى حدود الآن، في ظل تعتيم إعلامي مقصود، بالإضافة إلى هجوم مسموم يخوضه هواة الصيد في المياه العكرة و الاقتيات على أهداب الطحالب التي تلفظها عجلة الصراع إلى هامش الحركة و الفعل النضالي الوازن و المتقدم، كل ذلك كمحاولة لعرقلة تطور النهج الديمقراطي القاعدي ولعبه لأدوار متقدمة في معادلة الصراع الضاري الذي تعرفه بلادنا في هذه اللحظة التاريخية، كذلك بهدف تجفيف كل منابع الدعم و التعاطف معه و مع معتقليه السياسيين.
وفي الأخير، لا يسعنا كمعتقلين سياسيين، رفاق النهج الديمقراطي القاعدي القابعين بسجون النظام الرجعي،إلا أن نشد بحرارة على أيادي عائلة رفيقنا و شهيدنا الغالي مصطفى مزياني، ونخص بالذكر أبونا المناضل "با محمد" و أمنا حليمة، ومن خلالها نحيي كافة عائلات شهداء الشعب المغربي، كما نحيي كافة المعتقلين السياسيين و عائلاتهم، و كذلك رفاقنا ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي القاعدي، وكافة مناضلي و مناضلات الشعب المغربي خاصة الحاضرين للإسهام في إنجاح هذه المحطة النضالية، وندعو الجميع إلى المزيد من الصمود و التضحية إخلاصا لدماء الشهداء و لقضيتهم، قضيتنا جميعا، عملا بشعار " من يكرم الشهيد يتبع خطاه"، وليكن شهدائنا نبراسنا وقدوتنا.

المجد و الخلود لكافة شهداء الشعب المغربي
المجد و الخلود لشهيدنا الغالي مصطفى مزياني
النصر لشعبنا و الهزيمة لأعدائه

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

الاثنين، 14 أغسطس 2017

14 غشت 2017// أوطم// لجنة المعتقل// إخبار بمحاكمة صورية

14 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                                      لجنة المعتقل

إخبار بمحاكمة صورية


سيتم يوم غد الثلاثاء 15 غشت 2017 تقديم الرفيق بدر البحري القابع بالسجن السيئ الذكر "بوركايز"، لأولى جلسات المحاكمات الصورية بالمحكمة الرجعية (ابتدائية فاس). وكان الرفيق قد اختطف يوم الجمعة 11 غشت من داخل الحي الشعبي "عوينات الحجاج" وقضى أزيد من 24 ساعة بولاية القمع فاس تعرض الرفيق فيها لأبشع أنواع التعذيب.
كما سيتم تقديم الرفيق عز الدين العباس الذي اختطف يوم الخميس 10 غشت 2017 بمدينة إمزورن، وقضى أزيد من أربعة أيام من داخل ولاية القمع بكل من الحسيمة وفاس، لأولى الجلسات الصورية يوم غد، بعدما تم تقديمه هذا الصباح على أنظار وكيل الكمبرادور وأمر بإيداع الرفيق السجن السيئ الذكر بوركايز.

إدانة أوطامية...محاكمات صورية

الأحد، 13 أغسطس 2017

13 غشت 2017// أوطم// النهج الديمقراطي القاعدي// جانب من الأمسية الختامية لأيام تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.

13 غشت 2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                             النهج الديمقراطي القاعدي


جانب من الأمسية الختامية لأيام تخليد الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرفيق مصطفى مزياني.