المعتقلين
السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي
تعزية
بقلوب
يعتصرها الألم، ألم فراق أب مناضل واصل المشوار إلى جانب فلذات كبديه رفيقينا
مصطفى وعبد النبي شعول، تحمل الأعباء والمشاق مربيا ومتنقلا بين مختلف المحاكم والزنازن
مساندا ومدعما لإبنيه، استقبلنا الخبر الفاجعة والصادم كيف لا يكون كذلك ونحن من
تشاركنا وإياه الكثير من الأحداث بل وحتى التفاصيل الصغيرة أثناء الزيارات وداخل
محاكم النظام القائم والأحكام القاسية التي وزعت علينا.
إن
الفراق الأبدي للأب المناضل هو لنا جميعا كمعتقلين سياسيين وإن المعاناة التي
رافقته هي الأخرى لنا جميعا، ألم عدم إلقاء النظرة الأخيرة وقبلة الوداع على جباه
الأب القدوة.
رفيقينا
عبد النبي ومصطفى إننا نحس بآلامكم، ونعلم كيف هي نفسياتكم وأنتم تقاومون سنوات
السجن الطوال والوداع الأبدي لفخركم ولمن لقنكم مبادئ الدفاع عن الحق كما نعلم
ونحن من عايشناكم كثيرا ماذا يعني لكما الأب. رفيقينا فكما نعلم حجم المعانات والآهات
فإننا نعلم كذلك طينة معدنكم ومنسوب قناعتكم لذا فلن يراودنا الشك أبدا في أنكما قادران على
المواجهة بل ومساندة تلك الأم المناضلة الأم الحنون.
ختاما
نقول طريقنا لازال طويلا وفي مطباته ومنعرجاته قد نفقد الكثير من الأحباء وهذا
قانون طبيعي لكن حتما سنظل مخلصين للمبادئ التي تعاهدنا عليها والدرب الذي أقسمنا
أن نمضي فيه مهما كانت الضريبة ومهما كان الثمن .

0 التعليقات:
إرسال تعليق