16 غشت 2019
الإتحاد الوطني لطلبة
المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي
ورقة تعريفية بالشهيد مصطفى بلهواري بمناسبة الذكرى 35 لاستشهاده، على بعد أيام قليلة من تخليد ذكرى الشهداء
في سنة 1955 ومن داخل أحد الأحياء الشعبية بمدينة مراكش ازداد رفيقنا الغالي
مصطفى بلهواري من أسرة فقيرة لكنها قدمت ما لديها لفلذة كبدها الذي تلقى تعليمه
الابتدائي بمدرسة "سيدي بودشيش " إلى أن حصل على الشهادة الابتدائية،
مكملا مشواره الدراسي حاصلا على شهادة الباكالوريا موسم 1976-1977، وانسجاما ومبادئه
وأخلاقه وثوريته التحق بصفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي
القاعدي مند أن وطأت قدماه رحاب الجامعة. عرف بديناميته النضالية المنقطعة النظير
وكان من بين العناصر القيادية بتعاضدية كلية العلوم .
دون أن ننسى تحمله المسؤولية التاريخية في أشغال المؤتمر 17 وصرخته الشهيرة آنذاك داخل المؤتمر التي أرعبت النظام وكل حلفائه ''إما إنجاح المؤتمر أو السجن''، و مند ذلك الحين والنظام القائم يلاحق الشهيد أينما حل وارتحل إلى أن اعتقل بعد الانتفاضة المجيدة لسنة 1984، ليصدر في حقه حكما جائرا (10 سنوات من السجن النافد) و يتم إيداعه بالسجن السيئ الذكر ''بولمهارز'' إلى جانب رفاقه ضمن مجموعة مراكش. بعدها سيدخل الرفيق بلهواري مصطفى رفقة 9 معتقلين سياسيين من بينهم رفيقه في النهج الديمقراطي القاعدي الشهيد مولاي بوبكر الدريدي في إضراب لا محدود عن الطعام بتاريخ 04 يوليوز 1984 في ظل شروط قاسية، لينقل الشهيد فيما بعد إلى السجن المدني بأسفي رفقة 23 معتقلا سياسيا بعدما أقدم النظام على تشتيت المعتقلين السياسيين ضمن مجموعة مراكش على العديد من سجون الذل والحرمان واضعا الشهيد رفقة باقي المضربين عن الطعام بالزنازين الانفرادية (الكاشو) بمجرد وصولهم إلى سجن أسفي. ففي ظل هذا الإهمال والإجرام أعلن مصطفى بلهواري ميلاده الجديد شهيدا في 28 غشت 1984 بأسفي يوم واحد فقط على استشهاد رفيقه في الدرب مولاي بوبكر الدريدي 27 غشت 1984في معركة بطولية مشهودة من الإضراب اللامحدود عن الطعام سقط فيه الرفيقين تباعا وهم في يومهم 55 و 56.
دون أن ننسى تحمله المسؤولية التاريخية في أشغال المؤتمر 17 وصرخته الشهيرة آنذاك داخل المؤتمر التي أرعبت النظام وكل حلفائه ''إما إنجاح المؤتمر أو السجن''، و مند ذلك الحين والنظام القائم يلاحق الشهيد أينما حل وارتحل إلى أن اعتقل بعد الانتفاضة المجيدة لسنة 1984، ليصدر في حقه حكما جائرا (10 سنوات من السجن النافد) و يتم إيداعه بالسجن السيئ الذكر ''بولمهارز'' إلى جانب رفاقه ضمن مجموعة مراكش. بعدها سيدخل الرفيق بلهواري مصطفى رفقة 9 معتقلين سياسيين من بينهم رفيقه في النهج الديمقراطي القاعدي الشهيد مولاي بوبكر الدريدي في إضراب لا محدود عن الطعام بتاريخ 04 يوليوز 1984 في ظل شروط قاسية، لينقل الشهيد فيما بعد إلى السجن المدني بأسفي رفقة 23 معتقلا سياسيا بعدما أقدم النظام على تشتيت المعتقلين السياسيين ضمن مجموعة مراكش على العديد من سجون الذل والحرمان واضعا الشهيد رفقة باقي المضربين عن الطعام بالزنازين الانفرادية (الكاشو) بمجرد وصولهم إلى سجن أسفي. ففي ظل هذا الإهمال والإجرام أعلن مصطفى بلهواري ميلاده الجديد شهيدا في 28 غشت 1984 بأسفي يوم واحد فقط على استشهاد رفيقه في الدرب مولاي بوبكر الدريدي 27 غشت 1984في معركة بطولية مشهودة من الإضراب اللامحدود عن الطعام سقط فيه الرفيقين تباعا وهم في يومهم 55 و 56.
يا نظام يا صهيون الشهداء في العيون
لـكم المــجد ومنا الوفــــــاء
لن نحيد لن نحيد عن دربك يا شهيد

0 التعليقات:
إرسال تعليق