11 ماي 2019
الذكرى 12 لاستشهاد الرفيق عبد الرحمان الحسناوي
تحل يوم غد 12 ماي 2019 الذكرى السنوية 12 لاغتيال الرفيق المناضل عبد الرحمان
الحسناوي، و الذي اغتالته في
فجر 12 ماي من سنة 2007 بالحي الجامعي بالراشيدية القوى الشوفينية المعروفة ب
"الحركة الثقافية الأمازيغية"، عن طريق تمزيق أشلاء جسده أمام أعين أجهزة
القمع السرية و العلنية و التي دعمت لوجيستيكيا إنزالا مكثفا للقوى الشوفينية من مجموعة
من المدن، بعد أن انخرطت في تلك السنة في حروب هستيرية تجاه الحركتين الطلابيتين المغربية
و الصحراوية في سياق تم الحديث عن خلفياته في مجموعة من الكتابات السابقة، و الذي لن
يتوقف حتى باغتيال رفيق ثان بموقع مكناس و هو الرفيق الشهيد "محمد الطاهر ساسيوي"،
و هنا نترك للقراء فرصة للتعرف أكثر على الرفيق "عبد الرحمان الحسناوي" عن
طريق هذه الأسطر القليلة و التي لن تكفي بطبيعة الحال في رصد كامل حياته، خصوصا النضالية
منها .
-ولد يوم 06-5-1982 بمدينة "كلميمة" إحدى قلاع
المقاومة ضد الاستعمار المباشر و كذلك مهد حركة 3 مارس المسلحة.
- عاش ظروفا صعبة حيث
فرض عليه العيش إلى جانب أمه التي تطلقت من أبيه و هو ابن السنة الثانية و هو بالمناسبة
ابنها الوحيد.
-تابع دراسته في قصر
"زرارة" قرب "كلميمة"
التي تابع فيها دراسته الإبتدائية، بعد ذلك سيرجع لمدينة "كلميمة" ليلتحق
بالتعليم الإعدادي و من بعد الثانوي ليحصل على شهادة الباكالوريا في شعبة العلوم التجريبية.
-حصل على شهادة "دبلوم الدراسات المعمقة" في شعبة علوم
الحياة و الأرض ليتخصص فيما بعد في شعبة " الجيوفيزياء" و التي كان يتابع
فيها دراسته في السنة الأخير سنة استشهاده.
-12 ماي 2007 قبيل حصوله
على دبلوم "مهندس تطبيقي" في سنته الختامية في الكلية بأيام معدودات سيعلن
رفيقنا ميلاده الجديد و يلتحق بصفوف أبطال التاريخ رموز الشعب المغربي.
لنقول للقوى الشوفينية و لكل الرجعيين:"تستطيعون قطف كل الزهور لكن لا
تستطيعون وقف زحف الربيع"- صدق شاعر الشيلي العظيم: بابلو نيرودا.

0 التعليقات:
إرسال تعليق