السبت، 6 أبريل 2019

06 أبريل 2019// الاتحاد الوطني لطلبة المغرب// النهج الديمقراطي القاعدي// بلاغ إدانة.

06 أبريل 2019
 الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                          النهج الديمقراطي القاعدي
بلاغ إدانة

في وضع يتسم بالهجوم على مكتسبات الشعب المغربي، وفي الوقت الذي يعاني فيه أبناء شعبنا الأبي الويلات جراء السياسات الطبقية للنظام القائم، عائلات مشردة بدون سكن، وأخرى في قمم الجبال لا تعرف معنى الحياة الحقيقية أبدا، وأساتذة لهم نصيبهم من القمع في الشوارع...إلخ، نجد التحالف الطبقي المسيطر ينعم بحياة البذخ والرفاهية، يستفيدون من كل ثروات البلاد، ويتقاسموها في ما بينهم، بينما هي حق لنا جميعا كشعب مغربي بكل مكوناته.
وحيث لم تمر إلا أيام قليلة عن الأحكام الجائرة في حق المعتقلين السياسيين على خلفية انتفاضة جرادة، حتى أطلت علينا أمس البارحة أحكام جديدة/قديمة، وهذه المرة في حق المعتقلين السياسيين على خلفية انتفاضة الريف، حيث تم تأييد "الحكم الابتدائي" الذي تجاوز قرون من السجن، جريمة أخرى تنضاف إلى السجل الأسود للنظام القائم بالمغرب ذو الطبيعة اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، تم النطق بالمقصلة، ليس في حق أولائك المعتقلين خلف القضبان الحديدية فقط، بل في حق الطبقات الكادحة والفئات المستغلة من الشعب المغربي. هي مسرحية متكاملة الفصول، من تأليف وإخراج النظام الدموي، ولعب دور المنفذ بيادقه الرجعية، ساعدهم في تأثيث المشهد الأحزاب الرجعية والأحزاب الإصلاحية، وكان المستهدف هو الشعب بأكمله.
نحن هنا لا نتباكى على الأطلال ولم نفاجئ من هول الجريمة، بل يجب علينا التفكير مليّا وإبداع آليات لمواجهة هذا الطاعون المميت، ففي ظل غياب معبر سياسي حقيقي عن مصالح الكداح والمتمثل في حزب ثوري ماركسي لينيني، ستظل نضالات الحركة الجماهيرية يطبعها الشتات، وهذه مسؤولية نضالية ملقاة على كل المناضلين الشرفاء داخل وخارج هذا الوطن الجريح.
 هي لحظة تاريخية تفرض على الجميع من موقعه فرز آليات للنضال على أرضية الاعتقال السياسي، بما هو قضية طبقية مرتبطة جدلا بالمجتمعات الطبقية، وبدورها الحركة الطلابية بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي ومن موقعها في الصراع الطبقي ساهمت ولا زالت تساهم في مسار تحرر الشعب المغربي كجزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية عبر مواجهة المخططات الطبقية في حقل التعليم والإسهام في باقي قضايا الشعب المغربي بما فيها الاعتقال السياسي باعتباره قضية طبقية فنحن لم نأتي للحياة لنلعب دور المتفرج فقط، بل يجب أن يكون لنا دور مهم في التغيير وفق مصالحنا الطبقية.
وفي الأخير نعلن كنهج ديمقراطي قاعدي ما يلي:
-         تنديدنا بالأحكام السياسية الصادرة في حق معتقلي انتفاضة جرادة.
-         تنديدنا بالأحكام السياسية الصادرة في حق معتقلي انتفاضة الريف.
-        إدانتنا لما يتعرض له رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي من تضييق وحصار الموزعين على مختلف سجون النظام الرجعي.
-         تضامننا مع عائلات المعتقلين السياسيين.
-        تنديدنا بمحاولات الاسترزاق التي تطال تضحيات أبناء شعبنا الأبي.
-        دعوتنا لكل المناضلين الشرفاء داخل وخارج هذا الوطن الجريح الارتباط الحقيقي بعائلات المعتقلين السياسيين وتقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لهم.
-        دعوتنا لكل المناضلين الشرفاء على أساس فرز آليات للنضال على أرضية الاعتقال السياسي بمضمونه الطبقي، وكل قضايا الشعب المغربي.


الاعتقال السياسي قضية طبقية
 المعتقل والشهيد حرب التحرير الشعبية

0 التعليقات:

إرسال تعليق