18 فبراير 2019
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب ظهر المهراز
بلاغ تخليد الذكرى الثامنة لانتفاضة 20 فبراير المجيدة
تحل علينا الذكرى الثامنة للانتفاضة المجيدة 20 فبراير 2011، في سياق يتسم باحتدام
التناقضات الطبقية بين النظام القائم و الجماهير الشعبية، التي تشق طريقها بخطى
ثابتة نحو الخلاص من نير الاستغلال و الاضطهاد الطبقيين، و تقدم في سبيل تحقيقها
للهدف المنشود تضحيات جسام كما قدمتها من قبل في محطات تاريخية خالدة موشومة في
الذاكرة النضالية لجماهير شعبنا الأبي والتي لازالت مستمرة في ذات المسار، رغم كل
الممارسات التي ينهجها النظام القائم من قمع و تقتيل و اعتقالات في صفوف الجماهير
المناضلة جراء انتفاضها على واقعها المزري، و ما الأسلوب الذي يتعاطى به مؤخرا مع الانتفاضات
الشعبية بمجموعة من المناطق (الريف، زاكورة، جرادة...) دليل ساطع على أزمته
البنيوية و عمالته المباشرة لدواليب الرأسمال العالمي (صندوق النقد الدولي، البنك
المركزي العالمي) وذلك بهدف المحافظة على مصالحها و تكريس المزيد من الفقر و
التجويع في صفوف أبناء و بنات الشعب المغربي بالتسريع من مخطط خوصصة القطاعات
الحيوية، بالإضافة إلى الرفع من قيمة الضرائب المباشرة و غير المباشرة لتصريف
أزمته، و من جهة أخرى تعكس هذه التضحيات وتعبر عن مدى تشبث الجماهير الشعبية بخيار
المقاومة و النضال على حقوقها ومطالبها وذلك بتقديمها للعديد من الشهداء و
المعتقلين السياسيين الموزعين على مختلف سجون الذل و العار، و هذه التضحيات في
المقابل كذلك تعبير قوي على تنامي الوعي بضرورة القضاء على البنية الطبقية للنظام
القائم وإحلال مجتمع الكرامة، الحرية، والعدالة الاجتماعية.
و من موقعها الحركة الطلابية كانت وستظل دائما مرتبطة بهموم الشعب المغربي بما
هي رافد من روافد حركة التحرر الوطني، و كان إسهامها بارزا خلال الانتفاضة المجيدة
ل 20 فبراير 2011، كما لم تتخلف يوما عن تخليد هذه المحطة النضالية وفاءا لدماء
الشهداء الذين سقطوا في كل الانتفاضات المجيدة وفي مقدمتهم شهداء انتفاضة 20
فبراير وتأكيدا للاستمرار على دربهم ، و في هذا السياق ندعوا كافة الجماهير
الطلابية و كل الإطارات المناضلة، و مناضلي و مناضلات الشعب المغربي للحضور الوازن
و المكثف يوم الأربعاء على الساعة الخامسة مساءا بالحي الشعبي "عوينات
الحجاج"، لتخليد الذكرى الثامنة لانتفاضة 20 فبراير 2011 المجيدة.
20 فبراير انتفاضة شعبية
لتغيير النظام قيادة ثورية

0 التعليقات:
إرسال تعليق