21 دجنبر 2018
المعتقلين السياسيين على خلفية مؤامرة 24 أبريل الإجرامية
نداء للرأي العام الوطني و الدولي
نتابع
كمعتقلين سياسيين على خلفية مؤامرة 24 أبريل 2014 إلى جانب الرأي العام المناضل،
التطورات المثيرة/الأخيرة التي تعرفها قضية الشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى، انسجاما
و الظرفية السياسية التي تمر منها البلاد، و ذلك بإحالة قضية قتلة الشهيد المنفذين
المباشرين لجريمة الاختطاف و الاغتيال السياسي الذي طال الشهيد بنعيسى، و في
مقدمتهم المجرم المسمى عبد العالي حامي الدين، كما سطرت "المحكمة" صك متابعة
القتلة بتهمة القتل العمد حتى تحرك سعار الإرهاب الظلامي الفاشي لكبار و رموز
العصابات الظلامية و تنظيمها الإرهابي المسمى زورا "بالعدالة و التنمية"،
فبعد ما يفوق عقدين من الزمن من الجرائم التي ارتكبوها في حق المناضلين/ات
المخلصين لقضايا الشهيد و الشهداء و حلقات من التدمير المادي و المعنوي في حق
عائلة الشهيد، يوجه الآن جهابذة الظلام مدافعهم نحو الجميع بما فيها أحد أجهزة
النظام (جهاز القضاء) الذي لطالما تغنوا باستقلاليته ونزاهته حين كانت حبال
المشانق ملتفة حول أعناق المناضلين و بشكل خاص نحن المعتقلين السياسيين على خلفية
مؤامرة 24 أبريل.
ومن موقعنا
كمعتقلين سياسيين نقول بأن المعني الأول والمستهدف من هذا الهجوم هم الشهداء الذين
يعاد اغتيالهم، و معهم المناضلين أصحاب أنصار القضية الحقيقية، و من هذا المنطلق
ندعو كافة المناضلين/ت و الأحرار و الشرفاء إلى التحرك النضالي المكثف على أرضية
نضالية صلبة تهم كشف حقائق جرائم الاغتيال السياسي بالمغرب، وتبقى محاكمة قتلة
الشهيد نقطة مهمة ضمن هذه الأرضية، لذلك ندعو لجعل أيام محاكمة القتلة أياما
نضالية على المستوى الوطني، مع إعطاء القضية بعدها الدولي ،فجرائم القوى الظلامية
تمتد من مشارق الأرض إلى مغاربها.
المجد و الخلود لكافة الشهداء
والخزي والعار للنظام القائم والقوى الظلامية

0 التعليقات:
إرسال تعليق