الاثنين، 3 ديسمبر 2018

03 دجنبر 2018// أوطم// لجنة المعتقل// تقرير حول البرنامج النضالي


03 دجنبر 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                      لجنة المعتقل

تقرير حول البرنامج النضالي

استمرارا في المواكبة النضالية لمعركة الأمعاء الفارغة التي يخوضها المعتقلين السياسيين على خلفية مؤامرة 24 أبريل، و التي انطلقت منذ 24 أكتوبر و وصلت لليوم 41 من الإضراب المفتوح عن الطعام، و يخوضها  كل من الرفاق: ياسين المسيح، هشام بولفت، قاسم بن عز و عبد الوهاب الرمادي. في هذا السياق جسدت لجنة المعتقل إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين برنامج نضالي مكثف ابتدأ بوقفة وسط مدينة فاس، و التي عرفت حضورا جماهيريا كبيرا و حضور مجموعة من الإطارات المناضلة على رأسها الحضور النوعي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع فاس، التي أكدت من خلال كلمة رئيسها الوطني انخراط الجمعية في هذا البرنامج و باقي الخطوات النضالية على أرضية الاعتقال السياسي باعتباره قضية طبقية و باعتبار أن الجمعية الوطنية بدورها لم تسلم من الاعتقالات و الاغتيالات عبر تاريخها، و أنها تشترك مع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و نتقاطع في مجموعة من النقاط على رأسها الاعتقال السياسي، كما عرفت الوقفة حضورا بارزا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس-سايس و التي أكدت بدورها على الانخراط في هذه المعركة و تقديم الدعم المبدئي و اللامشروط للمعتقلين السياسيين، حيث جاء في الكلمة التي ألقاها رئيس الفرع أن الجمعية قامت بمجموعة من المراسلات المتكررة لكل الجهات التي تدعي تحمل المسؤولية في علاقة مع معركة الأمعاء الفارغة و على رأسها "وزارة الرميد"، و أكد على الاستمرار في تتبع الوضع الصحي للرفاق، وعرفت الوقفة أيضا حضور مجموعة من المناضلين من مختلف المواقع الجامعية خاصة موقع القنيطرة الذي أعطى بدوره كلمة أكد من خلالها الانخراط في المعركة و في كل معارك المعتقلين السياسيين، و اختتم الشكل النضالي بكلمة لجنة المعتقل التي أكدت على ضرورة خوض أشكال ضاغطة على النظام القائم، و تطرقت للوضع الصحي للرفاق المضربين.
و استمرارا في البرنامج النضالي المسطر و بالضبط يوم الثلاثاء على الساعة 12 زوالا جسدت لجنة المعتقل إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين الوقفة الثانية و هذه المرة أمام "اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فاس-مكناس"، في حضور نوعي للجماهير الطلابية و بعض المناضلين الشرفاء و كذلك عائلات المعتقلين السياسيين، وفور وصولنا لمكان الشكل النضالي سيتم المناداة على العائلات للاستفسار عن سبب الوقفة و طلب الحوار من العائلات التي حملت هذه "الجهة" المسؤولية فيما ستؤول إليه الوضعية الصحية لأبنائهم و معها كل "الجهات المعنية" لتتطرق هذه الأخيرة إلى مطلب التجميع، و لكن إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم نشاهد أي تحرك مسؤول من كل الجهات اللهم الآذان الصماء و الأبواب الموصدة، و الوقفة النضالية عرفت حضور بعض الجرائد الالكترونية التي أخذت تصريح إعلامي في وسط الوقفة، و بالمناسبة نحيي كل الأقلام الحرة و كل الجرائد الالكترونية التي تواكب معركة الرفاق و تشهر إعلاميا بالمعركة و ندعوا باقي الأقلام الحرة و المنابر الملتزمة بقضايا الشعب المغربي للتحرك و فضح هذا الإجرام الممارس في حق المعتقلين السياسيين.
وصولا إلى الوقفة الأخيرة ضمن البرنامج النضالي المسطر التي تم تجسيدها أمام "المندوبية الجهوية لإدارة السجون فاس-مكناس"، هذه الوقفة عرفت حضور عائلات المعتقلين السياسيين كل من هشام بولفت و قاسم بن عز و عبد الوهاب الرمادي، فيما عائلة الرفيق ياسين سافرت نحو الراشيدية لمعاينة حالة ابنها ، هذه الوقفة عرفت محاصرة قمعية بكل الأطياف بغية ترهيب الطلبة و العائلات الذين حضروا بكثافة إلى الوقفة.
 في الأخير نود الإشارة في هذا التقرير إلى الحالة الصحية للرفاق المضربين، ونبدأ بحالة الرفيق ياسين المتواجد حاليا من داخل إحدى المستشفيات خارج السجن مكبل اليدين في جريمة أخرى بكل المقاييس، تعيد إلى الأذهان سيناريو الشهيد مصطفى مزياني بمستشفى الخطيب عندما صفدوا أيدي الشهيد، و نسجل حالات التقيؤ و الإغماءات المتكررة للرفيق. أما حالة الرفيق قاسم بن عز فلا تقل خطورة حيث الرفيق لا يقوى على الحركة و على الكلام مما يصعب علينا معاينة حالة الرفيق بدقة، شأنه شأن حالة الرفيق هشام بولفت الذي أصبح شعره يتساقط، و كذلك الرفيق الرمادي بالإضافة إلى آلام الكلي و الأمعاء و المعدة و التقيؤ المستمر. جسد خلاياه تتآكل يوم بعد يوم و لكن هذه الخلايا تنتج هرمونات الصمود و المقاومة باستمرار، قناعات فولاذية و عزيمة لا تلين هذا هو حال الرفاق. المطلوب في مثل هذه الحالات الحرجة تحمل المسؤولية التاريخية من الجميع، و في الأخير نحمل المسؤولية للنظام القائم و كل مؤسساته و أجهزته فيما ستؤول إليه الحالة الصحية للرفاق المضربين، و نؤكد عزمنا على الاستمرار في المواكبة النضالية للمعركة بكل الأشكال المناسبة، و ندعوا الإطارات المناضلة إلى التحرك على نفس الأرضية قبل فوات الأوان.

المعتقل يا رفيق.. لازلنا على الطريق
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين
النصر لمعركة الأمعاء الفارغة

0 التعليقات:

إرسال تعليق