23 نونبر 2018
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لجنة المعتقل
بلاغ برنامج نضالي
بقلق شديد نتابع
نحن طلبة و مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و النهج الديمقراطي القاعدي و
مناضلي و مناضلات الشعب المغربي و معنا عائلات المعتقلين السياسيين على خلفية
مؤامرة 24 أبريل الدنيئة الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام الذي وصل لليوم 30،
عرفت معه الحالة الصحية للرفاق تدهورا خطيرا
وهو ما عاينته العائلات خلال زيارتها لفلذات أكبادها بقاعات الزيارة خلال
هذا الأسبوع، كما نقف على هذا الإجرام بشكل يومي من خلال الاتصالات الهاتفية
للرفاق المضربين عن الطعام، حيث نسجل عدم القدرة على الكلام و التقيؤ في مرات
عديدة أثناء المكالمات الهاتفية، و كذلك الإحساس بآلام البطن و الكلي و الأمعاء،
وتأكيد الرفاق على تراجع مهول في أوزانهم و اختلال كبير للضغط و عدم القدرة على
المشي، مما ينبئ بوقوع كارثة لا محالة في ظل تجاهل النظام القائم و معه
"المندوبية العامة و الجهوية لإدارة السجون" و كل الجهات التي تدعي
المسؤولية، حيث لازال مسلسل الإجرام مستمرا في حق الرفاق المضربين عن الطعام
بتجاهل مطالبهم و استمرار غلق أبواب الحوار في وجوههم للتأثير عليهم و النيل من
قناعاتهم.
هذا الإجرام
يقابله الرفاق بصمود و عزيمة قوية و يؤكدون للجميع أنهم عازمين على الاستمرار و
معنوياتهم، و هذا ما يؤكدونه يوميا في اتصالاتهم الهاتفية لنا و لعائلاتهم، ويحيون
الجميع على المجهودات التي يبدلونها دفاعا عنهم و وقوفا إلى جانب عائلاتهم.
و بعد الخطوة
النضالية الأولى التي جسدتها لجنة المعتقل و عائلات المعتقلين السياسيين المضربين
عن الطعام بالرباط أمام مقر "المندوبية العامة لإدارة السجون" و التي
تعاطى معها النظام القائم بمنطق اللامبالاة، حيث لم يسجل أدنى تحرك بعد ذلك. فضدا
على هذا الإجرام المتواصل في حق المعتقلين السياسيين الذين يخوضون معركة الأمعاء
الفارغة، و مطالبة بتحقيق مطالبهم و من أجل فك الحصار المضروب على معركتهم،
ستجسد لجنة المعتقل إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام
برنامجا نضاليا بمدينة فاس طيلة الأسبوع المقبل، لذا دعوة إلى كل المناضلين/ت
الشرفاء و كل المدافعين عن قضية الاعتقال السياسي، و الإطارات المناضلة، و كل
الأقلام الحرة إلى الحضور الوازن و المكثف لإنجاح هذا البرنامج.

0 التعليقات:
إرسال تعليق