الأحد، 27 مايو 2018

27 ماي 2018// أوطم// ظهر المهراز// توضيح للرأي العام


27 ماي 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                         ظهر المهراز

توضيح للرأي العام
يستمر النظام القائم في تعاطيه المعهود مع المعارك النضالية للجماهير الطلابية، تعاطي الآذان الصماء وسياسة الهروب للأمام، واليوم ونحن نخوض معركة الأمعاء الفارغة والتي وصلت لأشواط جد متقدمة لستة مناضلين تحت شعار: " معركة الأمعاء الفارغة.. دفاعا عن مكتسباتنا.. لا للخوصصة"، فعوض التعاطي الجاد و المسؤول "لرئاسة" الجامعة و "إدارة" الحي الجامعي ظهر المهراز وشركة النقل "سيتي باص" وجميع "مؤسسات" النظام الأخرى المعنية، و الاستجابة لمطالبنا العادلة والمشروعة، ستطل علينا  "رئاسة" جامعة محمد بن عبد الله ببيان ما يمكن القول عنه أنه در الرماد في العيون لتغليط الرأي العام بحزمة من المغالطات، سنحاول هنا كشفها للرأي العام، وكشف طبيعة الإجرام المرتكب بعيون مفتوحة وفي واضحة النهار بدون أن يرف لهم جفن، في حق الطلبة والطالبات بجامعة محمد بن عبد الله.
أولا وقبل نقاش مضمون البيان واللغط الذي تناوله، سنحاول أن نسرد كرونولوجيا الأشكال النضالية التي خاضتها الجماهير الطلابية بموقع ظهر المهراز منذ بداية الموسم الحالي على غرار المواسم السابقة التي عرفت تعنتا من طرف "رئاسة" الجامعة و"إدارات" الكليات التابعة لها خلال السنوات الفارطة، وكانت الإجابة دائما هي التدخلات القمعية والاعتقالات وصلت حصيلتها أزيد من مائة طالب وطالبة، وكذا فرض اجتياز "دورات استثنائية" تقريبا كل موسم منذ موسم 2013/2012، مما يخلق انطباعا واضحا عن طريقة التعاطي الذي تتعامل به "رئاسة" الجامعة مع مطالب الجماهير الطلابية وتعنتها ورفضها لأي حوار (نموذج كلية العلوم ظهر المهراز موسم 2015/2016 وكلية الآداب موسم 2016/2017...). إن كل متتبع لمجريات وتطورات المعركة النضالية لهذا الموسم ومنذ بدايته يعرف جيدا المسار الذي خاضته المعركة والأشكال النضالية سواء من داخل المركب الجامعي ظهر المهراز منذ انطلاق عملية تسجيل الطالب الجديد إلى حدود الإضراب المفتوح عن الطعام، ولا خارج أسوار الجامعة( التظاهرات العارمة التي توجهت إلى "المجلس البلدي" لمدينة فاس، تظاهرات توجهت لرئاسة الجامعة...) ناهيك عن الأشكال النضالية التي نظمتها الجماهير الطلابية بمدينة الرباط أمام "المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافيةّ" و "وزارة التعليم العالي"، كل هذه الأشكال النضالية قوبلت باللامبالاة وسياسة الآذان الصماء من طرف "المسؤولين"، وهذا ما دفع بالجماهير الطلابية يوم 19 مارس 2018 بعقد نقاش موسع من داخل الساحة الجامعية والذي خلص إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام وفي حالة عدم الاستجابة للمطالب مقاطعة الامتحانات بالكليات الثلاث بظهر المهراز.
والغريب في الأمر أنه قبل دخول المضربين عن الطعام في هذه الخطوة النضالية تقدم مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بإشعارات الإضراب عن الطعام لكل من "إدارات" الكليات الثلاث يتضمنها إشعار "لرئاسة" الجامعة تم رفضها من عميد كلية الحقوق فيما تسلمه كل من عميد كلية العلوم وكلية الآداب، وتسلمه "مدير" الحي الجامعي، وبعد عشرة أيام من خطوة الإضراب عن الطعام تم تسليم "وزارة التعليم العالي" و"مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية" مرفق بالوضعية الصحية للمضربين عن الطعام والملف المطلبي. بعد كل هذا ستطل علينا "رئاسة" الجامعة ببيان تقول فيه بالحرف: "وبشكل غير منتظر فوجئت الجامعة بكل مكوناتها بدعوة فصيل طلابي لمقاطعة الامتحانات"، المفاجئة تعبر على أن "مسؤولي" الجامعة لا يتواجدون في المغرب ولا بمدينة فاس وإنما بجزيرة "الوقواق"، هذه المفاجئة ليست نابعة من عدم معرفتهم للوضع المزري التي تعيشه جامعة محمد بن عبد الله التي عاشت على إيقاع الإنزالات القمعية في الأربع سنوات الماضية، وإنما المفاجئة هي محاولة "رئاسة الجامعة" التملص من مسؤوليتها لما تعيشه الجامعة من وضع مزري و كارثي في غياب مجموعة من المرافق الجامعية. نسترسل أيضا بما جاء في البيان لتأكيد التهرب الواضح "لرئيس" الجامعة حيث يقول البيان: "إن القراءة المتأنية لمطالب الفصيل الداعي للمقاطعة توضح أنها مطالب تتجاوز اختصاصات الجامعة" ويسترسل البيان كذلك " إن الجامعة، من خلال مؤسساتها، لم تتخلف عن الحوار مع عموم الطلبة. وبفضل ذلك تمكنت هياكل الجامعة ومؤسساتها من حل المشاكل التي تدخل في اختصاصاتها"، هذا الكلام غريب عن "رئاسة" الجامعة وكلياتها التي لطالما تهربت من الحوار مع الطلبة لمواسم سابقة وعدم تحمل مسؤوليتها تجاه الطلبة والطالبات، وهذه السنة وكدليل ساطع هو الحوار الذي عقد أثناء معركة الإضراب المفتوح للطالب زكرياء اتخيرفة الذي قدم فيه وعد التسجيل و تم التراجع عنه، فلولا إيمانه بحقه بالتسجيل ودخوله في إضراب عن الطعام مرة أخرى وصل اليوم 14 ليفرض على "إدارة" كلية الحقوق التنازل وتحقيقه مطلبه المشروع، أما فيما يخص الملف المطلبي الذي يتحدث عنه البيان وتتبجح "رئاسة" الجامعة بعدم اختصاصها، فإن أهم نقطه إلغاء قرارات 08يوليوز 2015 الصادرة عن "مجلس الجامعة" المشبوه، فإن كانت صادرة عن رئاسة الجامعة فهي من اختصاصاتها، ولكن لماذا التهرب من المسؤولية إذن؟، الغريب في الأمر كذلك هو الكذب على الرأي العام بخصوص الحوار مع الطلبة وتحقيق المطالب وحل الإشكالات، فمنذ بداية الموسم الجامعي لم يفتح أي حوار مع الجماهير الطلابية من لدن "إدارات" الكليات الثلاث ولا "رئاسة" الجامعة، والتهرب من الحوار مع الجماهير الطلابية التي تجسد أشكال نضالية متوجهة "لإدارات" الكليات ورئاسة الجامعة، فعن أي حوار يتحدث البيان وعن أي إشكالات حلها رئيس الجامعة وعمداء الكليات؟!!.
أما بخصوص معركة الإضراب المفتوح عن الطعام والذي وصل يومه 34، يقول البيان " أسهمت الجامعة في اجتماعات تتعلق بفك الإضراب عن الطعام لستة طلبة بالحي الجامعي ظهر المهراز..."، لم نرى أي مساهمة جادة من طرف "رئاسة" الجامعة لتوقيف معركة الأمعاء الفارغة عن طريقة حل واحد و أوحد وهو الاستجابة للمطالب التي سطرتها الجماهير الطلابية بملفها المطلبي الشامل، فهي لم تكلف نفسها عناء فتح حوار جاد و مسؤول فكيف ستساهم في فك الإضراب عن الطعام؟؟، إنها سياسة الاستغباء التي تنهجها "رئاسة" الجامعة في بيانها الصادر.
جاء أيضا في البيان المشبوه: " وبذلك فإن الجامعة لم تدخر أي جهد للوصول إلى حل لإنقاذ السنة الجامعية وتلافي ضياع مصلحة عموم الطلبة. غير أن جهودها اصطدمت بتعنت الفصيل الداعي للمقاطعة ورفضه لكافة المقترحات المقدمة" عن أي جهود تتحدث "رئاسة" الجامعة وعن أي مقترحات وهي التي أغلقت أبواب الحوار في وجه الجماهير الطلابية؟؟ لكي تتهرب من مسؤوليتها عبر نهج سياسة الكولسة و البولسة، السياسة التي تتقنها عوض المسؤولية الفعلية التي وجب عليها التحلي بها أما مصالح الطلبة والطالبات لتجيب عن من يتحمل مسؤولية الوضع المزري من داخل الجامعة بقولها: "إن الجامعة وهي تقدم هذه التوضيحات تحمل هذا الفصيل مسؤولية الآثار السلبية لما قد يترتب عن الدعوة لمقاطعة الامتحانات، وتندد بعزمه وإصراره على حرمان عموم الطلبة من اجتياز الامتحانات، كما تبلغ الرأي العام بأنها لن تتوانى عن بذل كل ما في وسعها من أجل تجاوز هذه الوضعية باحترام قرارات هياكلها." فعلا "رئاسة" الجامعة لن تتوانى كباقي المواسم الجامعية من ارتكاب مجزرة في حق الطلبة والطالبات وهذا هو الجهد الذي تبذله بدون قيد أو شرط، أما فيما يتعلق بمصلحة عموم الطلبة فهي لا تهمها، ولا يهمها تحمل مسؤوليتها لما وصلت إليه الجامعة وخصوصا التصنيف العالمي الجديد حيث احتلت جامعة محمد بن عبد الله مركز بين 301 و 350، وكانت من الجامعات التي صنفت في ذيل الترتيب العالمي، وذلك نابع من المخططات التي يتم تنزيلها، والتعاطي القمعي في حل الإشكالات التي تتخبط فيها الجامعة عوض توفير الشروط الضرورية للتحصيل العلمي.
إن السياسة التي ينهجها النظام القائم مع المعركة النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية بموقع ظهر المهراز والتي وصلت لأشواط متقدمة، وخصوصا معركة الأمعاء الفارغة التي تعرف تطورات خطيرة للحالة الصحية للمضربين عن الطعام وهم في يومهم 34، وخطوة مقاطعة الامتحانات التي جاءت بعد عدم تقديم أي إجابة على المطالب المرفوعة العادلة والمشروعة، وهي بشاكلة التعامل الذي كان مع معارك الجماهير الشعبية بكل من الريف وجرادة، فرغم مشروعية مطالبهم فلم تقدم أي إجابة تشفي جوع وفقر الشعب المجوع والمفقر والمضطهد. فإن عزمنا على مقاطعة الامتحانات ليس رغبة أو مقاطعة من أجل المقاطعة، وإنما جاءت بعدما طرقنا كل الأبواب وعرفنا بمطالبنا و أوصلنا صوتنا لكل المعنيين مع عدم تقديم أي إجابة تذكر، و تأتي هذه المعركة النضالية دفاعا عن مجانية التعليم وتوفير الشروط الضرورية و الأساسية للتحصيل العلمي، لم يبقى لنا إلا أن نخوض الشكل النضالي المتمثل في مقاطعة الامتحانات من أجل تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة والمنشورة سابقا في الرابط: http://vdbunem79.blogspot.com/2018/05/08-2018_66.html


0 التعليقات:

إرسال تعليق