الثلاثاء، 20 مارس 2018

20 مارس 2018// أوطم// ظهر المهراز// بلاغ صادر عن النقاش الموسع 2


20 مارس 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                              ظهر المهراز

بلاغ صادر عن النقاش الموسع 2


يا للقرف و النتانة من هذا الواقع المفجع و الأليم في وطن يغتصب قسرا في واضحة النهار و تحت عتمة الليل، وطن تزهق فيه أرواح الأبرياء و تجلد فيه أجساد البسطاء و تنهب و تسرق فيه جيوب الفقراء و المقهورين، وتطحن و تعدم فيه كرامة و إنسانية الإنسان، لينعم مصاصي دماء شعبنا بحياة البذخ و الرفاهية. ففي غمرة هذا الواقع المزري و المتردي الذي تعاني منه الجماهير الشعبية في وطننا الجريح بمختلف فئاته ( عمال، فلاحين، طلبة، تلاميذ...) نتيجة السياسات و المخططات الطبقية التي ينهجها النظام القائم و المحافظة لمصالحه و أسياده الإمبرياليين، و المكرسة للمزيد من التفقير و التجويع و التجهيل في أوساط الطبقات المسحوقة من شعبنا، و التي لطالما عبرت عن رفضها المطلق لهذه السياسات و المخططات الضاربة للقوت اليومي لجماهير شعبنا من خلال الانتفاض و التمرد عليها بمجموعة من المدن (الحسيمة، جرادة، إمزورن، تندرارة...)، و التي جوبهت من طرف النظام بالقمع الدموي و الاغتيال و الاعتقال. على نفس المنوال يستمر النظام القائم في الهجوم على مكتسبات الحركة الطلابية و حبك الدسائس و المؤامرات  في حقها (مؤامرة 24 أبريل الدنيئة)، محاولا في ذلك دحرجة قطاع التعليم إلى خندق الخوصصة و بالتالي ضرب ما تبقى من مجانية التعليم، من خلال المخطط الطبقي "المخطط الإستراتيجي" و وعيا منها بحجم الاستهداف تخوض الجماهير الطلابية بمعية مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي معركتها النضالية عبر تنظيمها لعدة أشكال نضالية (اعتصامات، إضرابات عن الطعام، مبيتات ليلية، مسيرات احتجاجية، و قفة بمدينة الرباط،...)، ضدا على الزحف الذي يطال مكتسباتها التاريخية ( النقل، المنح، المطعم الجامعي...). في هذا السياق عقدت الجماهير الطلابية نقاش موسع ثاني يوم الاثنين 19 مارس 2018 والتي خلصت من خلاله إلى تسطير خطوات نضالية نوعية كانت كالتالي:
·       مبيت ليلي من داخل "إدارة" الحي الجامعي ذكور.
·       إضراب مفتوح عن الطعام .
·       مقاطعة الامتحانات من داخل المركب الجامعي ككل في حالة عدم تقديم أي إجابة.
·       مقاطعات متفرقة، مسيرات داخل و خارج الجامعة، اعتصامات من داخل الكليات.
فيما بقيت مجموعة من الأشكال للتفاعل مستقبلا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق