16
مارس 2018
الاتحاد الوطني
لطلبة المغرب الكلية
متعددة التخصصات تازة
بـــلاغ إدانــة
إن ما تشهده الساحة السياسية بالمغرب في المرحلة تظهر
جليا ما مدى تجدر الوعي السياسي لدى أبناء الشعب، وما مقاومة وصمود أبناء مدينة
جرادة في وجه الآلة القمعية، ومجمل الانتفاضات التي فجرت مؤخرا بربوع وطننا الجريح
لدليل على ذلك، لكن يبقى المعبر السياسي الحقيقي القادر على قيادة هاته الجماهير
المنتفضة نحو حسم السلطة السياسية غائبا.
وباعتبارها جزء من الحركة الجماهيرية، تعيش الحركة
الطلابية على واقع هجمات متتالية ومنظمة من طرف قوى رجعية مسخرة من طرف النظام
القائم لكبح أي فعل نضالي من شأنه تحصين مكتسبات الجماهير الطلابية، أو أشكال
نضالية تضامنية/ تنديدية بالتدخلات القمعية في حق أبناء الشعب كما يحدث في مدينة
جرادة نموذجا، حيث شنت هجمات من طرف القوى الشوفينية على موقعي تازة ومكناس،
والقوى الظلامية على موقعي فاس ـ سايس ـ ووجدة، مستعملين مختلف أنواع الأسلحة
وعناصر غريبة عن الحرم الجامعي، يمارسون إجرامهم في وضح النهار، وترهيب الطالبات
والمناضلات وتهديدهم بالاغتصاب بموقع تازة ومكناس أمام مرأى ومسمع الطلبة، ممارسات
تفضح شعاراتهم الزائفة اتجاه قضية المرأة ''الأمازيغية" حسب زعمهم، ولكن
حقيقة هم لا يدافعون عن أي شيء غير المشروع العنصري المدعم من طرف النظام القائم،
الذي يوفر لهم الحماية اللازمة لذلك، وهذا ما يظهر قوة وصحة مواقف وتصور القاعديين
والسبب الرئيسي للهجوم عليهم لأنهم يدافعون عن الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية،
لكن هذا واضح للعيان وحقيقة لا مفر منها، ويظل السؤال عالقا، أين هي الأبواق التي
طالما حدثنا عن "العنف الجامعي" ؟ !
إن هذا الواقع الذي يعيشه الشعب المغربي عامة، والطالب
(ة) خاصة، لهو تفريش لأرضية تنزيل مخططات كبرى للإجهاز على مكتسبات جماهير شعبنا
المُفقرة، وهذا ما يلزم كل من يدعي تحمل مسؤولية في الدفاع عن ما تبقى من المجانية
في شتى القطاعات التي يستفيد منها أبناء الشعب.
وفي الأخير كإتحاد وطني لطلبة المغرب موقع تازة نعلن ما
يلي:
-
إدانتنا للهجوم الذي تعرض له موقع تازة
ومكناس من طرف للقوى الشوفينية.
-
إدانتنا للهجوم الذي تعرض له موقع فاس ـ سايس
ـ ووجدة من طرف القوى الظلامية.
-
إدانتنا للحصار والقمع والتقتيل الذي يتعرض
له أبناء الشعب بمدينة جرادة المنتفضة.
-
دعوتنا لكل المواقع الجامعية تجسيد
موقف الإتحاد الوطني لطلبة المغرب من تجليات الحظر العملي وطنيا.
لابديل عن مواجهة القوى الشوفينية
لا بديل عن مواجهة القوى الظلامية
سننتصر لأننا وسط الجماهير
سننتصر لأن الجماهير ستنتصر

0 التعليقات:
إرسال تعليق