19 نونبر 2017
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ظهر
المهراز
بلاغ عقد نقاش موسع بالساحة الجامعية 20 يناير
منذ بداية الموسم الجامعي الحالي،
عمد النظام القائم إلى تكثيف هجومه على قطاع التعليم و التسريع نحو خوصصته
باستمراره في تطبيق بنود "المخطط الرباعي"، حيث يضع النظام على رأس
الهرم استهداف القلعة الحمراء ظهر المهراز، فكانت أولى إجراءاته التسجيل
الإلكتروني للطلبة الجدد لتحديد عدد المسجلين مسبقا وفرض رسوم التسجيل في محاولة
لإفراغ الجامعة من أبناء الشعب و هذا ما اتضح بإقدامه على طرد أزيد من 1900 طالب
بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ظهر المهراز.
وفي مستويات كبيرة من الهجوم الشرس
للنظام القائم سيسارع إلى استهداف التواجد المادي للطلبة عبر التقليص من
المستفيدين من المنح، و الاستمرار في غلق المطعم الجامعي و الزيادة في تسعيرة
بطاقة الحافلة و تطبيق نظام البوابة الالكترونية بالحافلات، و تشريد آلاف الطلبة و
الطالبات من حقهم بالسكن نظرا لعدم تواجد أحياء جامعية كافية لإستعاب كافة الطلبة
و الطالبات الذين يعانون الويلات جراء ترحيلهم إلى الحي الجامعي سايس إناث، وما
يعانونه يوميا من اعتداءات متكررة من طرف بلطجية النظام بعد الدينامية النضالية
النوعية التي خلقوها بالحي الجامعي....
هجوم شرس يقابله صمود و استبسال
للجماهير الطلابية عبر تفجيرها لمعركة بطولية منذ بداية الموسم اتخذت أشكالا
متعددة بقاعدة جماهيرية هامة (مقاطعات للدروس، اعتصامات، تظاهرات حاشدة داخل و
خارج الجامعة، مبيتات ليلية، نقاشات تفاعلية...)، حيث يتعاطى معها النظام القائم و
حلفائه بمنطق الآذان الصماء و الأبواب الموصدة في محاولة لتيئيس الجماهير و
استهداف قناعاتها، بالمزيد من تكثيف الحظر عليها بالاعتقالات المتواصلة و إصدار
مذكرات البحث و الاعتقال في حقها.
أمام هذا الوضع المعقد الذي تمر
منه الحركة الطلابية و وعيا بمتطلبات اللحظة التاريخية و ما تفرضه، سيتم كما تم
الإخبار بذلك سابقا عقد نقاش موسع بالساحة الجامعية يوم الثلاثاء 21 نونبر
2017 ابتداءا من الساعة 10 صباحا، للتفاعل الجدي و المسؤول في الوضع الذي
يعرفه المركب الجامعي ظهر المهراز و الحي الجامعي إناث سايس، لإفراز الخطوات
الكفيلة بانتزاع مطالبنا العادلة و المشروعة.
و يبقى حضور الطلبة و
الطالبات واجب نضالي و الانخراط في أشكا الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و إنجاحها
مسؤولية تاريخية ملقاة على عاتق الجميع.
ما لا يأتي
بالنضال..يأتي بالمزيد من النضال

0 التعليقات:
إرسال تعليق