الجمعة، 3 نوفمبر 2017

03 نونبر2017//أوطم//النهج الديمقراطي القاعدي//بيان بمناسبة الذكرى السنوية السادسة والعشرين لاغتيال الرفيق المعطي بوملي.



02 نونبر 2017


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                النهج الديمقراطي القاعدي


بيان بمناسبة الذكرى السنوية السادسة والعشرين لاغتيال الرفيق المعطي بوملي



تحل علينا اليوم ذكرى اغتيال شهيدنا في  النهج الديمقراطي القاعدي و الشعب المغربي المعطي بوملي بطريقة بشعة من طرف القوى الظلامية بمباركة / دعم النظام القائم ، تحل علينا الذكرى السادسة والعشرون في وضع يتسم  باحتدام التناقضات الطبقية بين الرأسمال والعمل المأجور، حيت يعيش العالم على إيقاع الأزمات الدورية الخانقة، مخلفة المزيد من تفقير و تجويع الشعوب و تدمير البنى التحتية، باستمرار حروب النهب و  اللصوصية تقودها الامبرياليات العالمية من أجل الاستيلاء على خيرات ومقدرات الشعوب تحت يافطة من الشعارات البراقة "الاقتصاد الحر"، "الأمن العالمي "، "السلم والسلام" ...، التي يبقى هدفها الأول والأخير المزيد من إحكام السيطرة الاقتصادية على العالم وإعادة اقتسامه من جديد، والنموذج الساطع ما يقع في الشرق الأوسط من تدخلات عسكرية سياسية بمساعدة الأنظمة الرجعية بالمنطقة و كل التنظيمات المشبوهة في مقدمتها القوى الظلامية " داعش" والقوى الشوفينية (خلق الصراعات الطائفية) وهي في أخر المطاف أدوات مطيعة في أيدي الامبريالية تسهر على تنفيذ مشاريعها / مخططاتها الإجرامية.

والشعب المغربي بكل فئاته ليس منعزلا أو بعيدا عن حلبة الصراع الطبقي المحتدم، حيت تعيش الجماهير الشعبية على إيقاع التفقير الممنهج واستفحال أوضاعها نتيجة الإقصاء والحرمان من ابسط شروط العيش الكريم، هذا الواقع هو الذي يدفع بأبناء وبنات شعبنا للانتفاض في العديد من المناطق  في مقدمتها انتفاضة الريف الأحمر، زاكورة ، والتي يقابلها النظام القائم بحمامات من الدم خلفت اغتيالات (محسن فكري،عماد العتايبي، الغازي خلادة...) ، اعتقالات (مئات المعتقلين السياسيين منهم من يخوض إضرابات عن الطعام مفتوحة ) تثبت بما لايدع مجالا للشك استثنائه في العمالة وزيف شعاراته "السلم الاجتماعي "،"الانتقال الديمقراطي"...

 أمام صمود الجماهير الشعبية ومواصلتها درب النضال عرت عن مكامن النقص الحاصل، وأسقطت مرة أخرى أقنعة كل البوتيكات السياسية الإصلاحية والرجعية منها المحترفة في الاتجار بهموم ومآسي الشعب متغنية لقرارات النظام الأخيرة (إقالة تسعة وزراء ) التي ماهي إلا محاولة لدر الرماد في العيون، و القوى الظلامية التي اغتالت الرفيق المعطي بوملي و ايت الجيد بنعسى تواصل جرائمها في حق الشعب المغربي بمحاولة الركوب على تضحياته كما فعلت في الانتفاضة المجيد 20 فبراير 2011  في تحالفات مشبوهة، مما يلقي على عاتق كل المناضلين والمناضلات المخلصين للقضية والموقف تحصين هذه التضحيات و خلق الأداة القادرة على قيادة وتوجيه نضالات شعبنا نحو الهدف المنشود .

و  الحركة الطلابية باعتبارها رافد من روافد حركة التحرر الوطني وما لها من إسهام نضالي زاخر على مر تاريخ شعبنا الحافل بالتضحيات، تواصل مقاومتها رغم كل المحاولات المستمرة للنيل من هده الحركة الكفاحية وقيادتها العملية والسياسية النهج الديمقراطي القاعدي بتسخير تجليات الحضر العملي من قوى شوفينية و قوى ظلامية وانتاجاتها الجديدة لتحالفات مشبوهة (مكناس نموذج) لضرب مواقع النضال بالجامعة وتسهيل تمرير المخططات الطبقية الهادفة إلى تصفية ما تبقى من مجانية التعليم، وتبقى سنوات التسعينات خير شاهد على تاريخ وبشاعة جرائم القوى الظلامية التي اغتالت بدم بارد الشهيدين المعطي بوملي و أبت الجيد بنعسى على التوالي بموقعي وجدة وظهر المهراز، إضافة إلى دورها البارع في حبك المؤامرات والدسائس المتواصلة (مؤامرة 24 أبريل 2014 التي لعبت فيها القوى الظلامية دور المنفذ وحوكم على إثرها خيرة الرفاق بعقود من السجن ).

في هذا السياق نخلد الذكرى السادسة والعشرون لاغتيال الشهيد المعطي بوملي وذلك موازاة مع أيام استقبال الطالب الجديد بالقلعة الحمراء -ظهر المهراز- تحت شعار : " طالب جديد .. دم جديد في شرايين أوطم " والتي نعلن من خلالها كنهج ديمقراطي قاعدي ما يلي :

    -ترحيبنا مرة أخرى بالطلبة الجدد الدماء الجديدة في شرايين أوطم بالجامعة                 المغربية  .

-        مطالبتنا بالكشف عن قبر الشهيد المعطي بوملي وتسليم رفاته لعائلته ورفاقه من أجل إعادة دفنه.
-        تعازينا مرة أخرى لعائلة شهيدنا في النهج الديمقراطي القاعدي المعطي بوملي .
-        تضامننا مع نضالات الجماهير الشعبية المنتفضة بربوع وطننا الجريح (الحسيمة ، الناظور ، زاكورة ، بني بوعياش ، أوطاط الحاج ...) .

-        اذانتنا للقمع الشديد الذي تواجه به نضالات الشعب المغربي وحركاته المناضلة.

-        اذانتنا للجرائم اليومية المرتكبة في حق كافة المعتقلين السياسيين بزنازين القهر والحرمان .

-        تحياتنا الحارة لكل المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بسجون الرجعية.

-        تهانينا لرفاقنا الذين تم فرض إطلاق سراحهم رضوان بدري ، محمد الجناتي الادريسي ، محمد القشقاشي، ومطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

-        اذانتنا للإقصاء الممنهج في حق المعتقل السياسي عبد الوهاب الرمادي من سلك الدكتوراه ، و كذا حرمان الرفيق محمد القشقاشي من حقه العادل  في المنحة بالسلك الثالث.

-        اذانتنا للإقصاء الذي طال المعتقلين السياسيين من التسجيل بالسلك الثالث (طارق حماني ، قاسم بنعزة ...).

-        تحياتنا لعائلة رفاقنا المعتقلين السياسيين و عبرهم عائلات كافة المعتقلين السياسيين .

-        تحياتنا لعائلة الشهيد مصطفى مزياني و عبرها عائلات كل شهداء الشعب المغربي .

-        اذانتنا للجرائم القوى الظلامية والقوى الشوفينية المتواصلة في حق الحركة الطلابية .

-        استمرارنا على درب شهدائنا الأبرار.


عاشت نضالات الجماهير الشعبية
عاشت نضالات الجماهير الطلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي

0 التعليقات:

إرسال تعليق