10يوليوز2017
المعتقلين
السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي
بيان إدانة
طبقا لسيناريو محبوك بدقة، جريمة
أخرى تنضاف إلى سجل جرائم النظام الرجعي ، في حق المعتقلين السياسيين، فبعد صناعة
الحدث من طرف أحد جلادي "سجن رأس الماء بفاس" (المسمى عبد النبي التازي
)، وإصدار قرارات انتقامية على أرضية تقارير مخدومة أقدمت "إدارة
السجون" على ترحيل الرفيق ياسين المسيح ، إلى "السجن المحلي
بالراشيدية" (حسب معطيات أولية ). وذلك عبر" سجن آزرو".
كخطوة تكشف سياسة الإجرام والقصاص المتبعة داخل السجون وتعري الشعارات والبرامج
المزعومة التي ترفعها "المندوبية العامة للسجون ".
والجدير بالذكر أن ترحيل الرفيق
ياسين المسيح وإبعاده كثيرا عن عائلته جاء كمحصلة لمسلسل من القمع والتنكيل الذي
طالنا كمعتقلين سياسيين بمختلف السجون التي نتواجد بها (كل المعطيات منشورة
بالموقع الإعلامي لأوطم والنهج الديمقراطي القاعدي طيلة الأشهر الماضية ). وذلك
تزامنا مع تزايد حدة الانتفاضة الشعبية المجيدة بالريف، وتقدم المد الجماهيري
ببلادنا ككل. وذلك ضمن مخطط مفضوح يبتغي إسكات الأصوات المناضلة التي تفضح واقع
التعذيب بالسجون والاتجار في المخدرات وفي معاناة السجناء ،ويهدف إلى افتعال
الهوامش وفبركة الأحداث لشرعنة الإجرام والحصار في حق المعتقلين، وإعدام أية
إمكانية للتنسيق والتواصل بينهم، وتحييدهم عن أي تفاعل حقيقي مع الأوضاع خارج
السجون .
إننا نحن رفاق النهج الديمقراطي
القاعدي القابعين بسجون النظام الرجعي، وإذ نتجرع مرارة الاعتقال والحصار بشكل
يومي وملموس، والذي لا يمكن آن يزيدنا إلا عزيمة وإصرارا على مواصلة الصمود
والكفاح ، وتقديم الغالي والنفيس في سبيل انتصار قضيتنا العادلة ، فإننا نعلن
للرأي العام ما يلي :
- إدانتنا الشديدة للترحيل
القسري لرفيقنا ياسين المسيح. ولإبعاده عن عائلته، ونعتبر ذلك انتقاما وقصاصا
ومحاولة يائسة لإسكات الأصوات المناضلة داخل السجون، وتكريسا لسياسة القمع
والتنكيل في حق المعتقلين السياسيين.
- دعوتنا كافة المناضلين
والمناضلات إلى إعلان إدانتهم لهذه الجريمة والتحرك العاجل ضد ذلك، دعما للمعتقلين
السياسيين وعائلاتهم.
-إدانتنا للقمع الدموي الذي تتعرض له
الجماهير الشعبية المنتفضة بالريف، ولحملة الاعتقالات الواسعة التي تطال مناضليها
ومناضلاتها.
- إدانتنا للحصار الذي يطالنا
داخل السجون.
- تحياتنا لكافة المعتقلين
السياسيين وعائلاتهم.
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

0 التعليقات:
إرسال تعليق