في: 14 أبريل 2017
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية متعددة التخصصات تازة
إدارة الكلية تعترف ضمنيا بالمقاطعة الجزئية
من الامتحان
المشبوه وتحاول حفظ ماء الوجه
بعدما ارتكب النظام مجزرته في حق الجماهير الطلابية بقلعة النضال
تازة، وتدنيسه للحرم الجامعي بجحافل قمعية تعبر عن مدى دموية النظام وانسجامه
وطبيعته اللاوطنية اللاشعبية اللاديمقراطية، وأن كل من شاهد حجم الإنزال القمعي
ستختلط له الأمور بين مدينة تازة أو هي مدينة من مدن العراق أو سوريا، وبعد كل ما
فجرته صانعة التاريخ من مواجهات في اليوم الأول أسفرت عنها اعتقالات وإصابات
ومطاردات، رغم ذلك تمت مقاطعة جزئية لإمتحانات الدورة الاستثنائية الاستدراكية
ببسالة منقطعة النظير، بحالة استنفار وفتح حلقية نقاش وسط جحافل القمع، كذبها
البعض وقال عنها البعض ما طاب له من تسميمات هدفها التشويش وتقديم خدمات مجانية
للنظام القائم، لكن التاريخ يثبت دائما، أولها ارتباك إدارة الكلية بإعلان تفوح
منه رائحة الجريمة وأخطاء بالجملة سبق توضيحها، وستطل علينا اليوم بإعلان مشبوه
آخر مفاده بأن مجلس الكلية المشبوه سيعوض الحصص التي لم تجتاز من الامتحان يوم
السبت 15 أبريل والأخرى يوم الثلاثاء 18 أبريل 2017، كل هذا الإجرام والجل صامت
يشارك في الجريمة عبر صمته إلا الجماهير الطلابية بمختلف المواقع (فاس ظهر
المهراز، سايس، وجدة، سلوان، مكناس،...) والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع
تازة، من عبروا عن تضامنهم وتنديدهم للجريمة الشنعاء التي ارتكبها النظام القائم
في حق الجماهير الطلابية بموقع تازة.
وإليكم نص الإعلان:


0 التعليقات:
إرسال تعليق