في: 14 مارس 2017
الاتحاد الوطني
لطلبة المغرب الكلية متعددة
التخصصات تازة
نـــــــــــــداء
بداية نود أن نقول للجميع دون استثناء، أننا قاطعنا
امتحانات 16 يناير 2017 على أرضية مشروع ملف مطلبي عادل ومشروع، حاول الجل ادانتنا
وتجريمنا كطلبة من داخل موقع تازة إلا رفاقنا بمواقع مختلفة عبر بلاغات تضامنية
(ظهر المهراز، مكناس ...) وكذلك أساتذتنا الشرفاء بالكلية والذين فندوا أطروحة
النظام القائم حول ما أراد ترويجه من مغالطات للرأي العام، شكلنا النضالي المتمثل
في مقاطعة الامتحان والذي سبقته أشكال نضالية عدّة دفاعا عن ما تبقى من مجانية
التعليم وتحصينا لمكتسبات الحركة الطلابية واستمرارا في تاريخها المشرق، فإدارة
الكلية تدعي بأن مطالبنا مستحيلة التحقق، عجبا !؟ هل مطالبتنا بفتح
ماسترات جديدة مطلب مستحيل ؟ ! رغم أن مجموعة من
الأساتذة اشتغلوا على مشاريع علمية من هذا القبيل قوبلت بالرفض، هل سيارة الإسعاف
مطلب مستحيل كذلك ؟ ! وهل مطلب سكن ومطعم
جامعيين مستحيل ... ؟ ! تبقى أمثلة خصصنا
ذكرها ولا حصرها من مطالبنا العادلة والمشروعة والتي تقول عنها الإدارة أنها
مستحيلة التحقق.
بعد المقاطعة نسجل وبمداد تنديد تماطل ممنهج من طرف كل
من يدعي المسؤولية برئاسة محمد بن عبد الله في الردّ على مطالبنا، خضنا وبناءا على
نقاشات جماهيرية بالساحة الجامعية خطوات نضالية تمثلت في مبيت ليلي لمدّة ثلاث
أيام، ونحن نفترش الأرض ونغتطي السماء، بقساوة برد شهر مارس نقاوم ونثبت للمرة
الألف مدى صمودنا ونضج خطواتنا دفاعا منا عن قطاع يستفيد منه كل أبناء الشعب ألا
وهو التعليم.
وفي وقت قريب من الآن انعقد مجلس كلية الحقوق بظهر
المهراز وخرج بقرار الدورة الاستثنائية بالنسبة للوحدات التي تمت مقاطعتها على
مطلب بسيط ألا وهو (décalage) أليس هذا تعنت واضح
من طرف رئاسة الجامعة ؟ !، وفي مساء يوم 13 مارس
2017 خصنا شكلا تنديديا بهذا القرار الجائر في حق طلبة كلية الحقوق والذي من
المرتقب تعميمه على البقية (كلية الآداب ظهر المهراز، كلية تازة ...)، واستفسرنا
من إدارة الكلية حول مصير الإمتحانات ومصير مطالبنا، والإجابة كانت واضحة مطالبكم
مستحيلة والامتحانات تقررت في رئاسة الجامعة وما علينا ك مجلس للكلية إلا
الموافقة، وهذا ما يوكد على أن "مجلس الكلية مشبوه" ويطبق قرارات فوقية.
وإننا كطلبة بالكلية متعددة التخصصات تازة نرفض الدورة
الاستثنائية ولو تطلب منا الأمر أرواحنا كضريبة للدفاع عن موقفنا، لأن تاريخ
الحركة الطلابية مليء بالتضحيات الجسام.
فدعوة للكل بالتحلي بروح المسؤولية، ورفض قرار الدورة
الإستثنائية بما هو قرار فوقي يحتقر كل مكونات الكلية، والتي من الأجدر أن تتخذ
القرار بدون توصيات، بدون أن تسمح لأي كان في تصريف حساباته السياسية، وارتكاب
مجازره في حق الطلبة باسمها.
إليكم، أنتم آبائنا، رفاقنا، أساتذة وموظفي كليتنا
الشرفاء...، التاريخ يكتب بمداد فخر تضحيات الشرفاء، ولا ينسى كذلك تسجيل وصمات
العار في جبين كل من ارتد وخان.
لا بديل لا بديل مجانية التعليم
لا بديل لا بديل عن حقنا في التعليم

0 التعليقات:
إرسال تعليق