الأربعاء، 8 مارس 2017

08 مارس2017//أوطم//النهج الديمقراطي القاعدي// بيان 08 مارس

08 مارس 2017


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب           النهج الديمقراطي القاعدي


بيــــــــــــــــان 08 مارس


يخلد العالم في الثامن مارس من كل سنة " العيد الأممي للمرأة" الذي جاء منذ ما يقارب قرن و عقد من الزمن، كثمرة لتضحيات تاريخية، بمسار نضالي طويل و شاق للمرأة الكادحة في سبيل نيل حريتها و التخلص من قيود العبودية التي يفرضها عليها المجتمع الطبقي. وهي لازالت كذلك مستمرة في نضالها التحرري إلى جانب رفيقها الكادح في مواجهة لكافة أشكال الاضطهاد و الاستغلال، القمع و المهانة، الإستيلاب و الانتقاص....
ففي هذا اليوم تخرج كادحات العالم إلى جانب رفاقهن الكداح، للتعبير بصوت واحد على أن طريق تحررهن هو طريق النضال و الكفاح، طريق التغيير الجذري الذي أتبثته الصيرورة التاريخية لنضالات شعوب العالم و الذي يتطلب دك البنية الاقتصادية الاجتماعية  والسياسية القائمة على الظلم و الاستغلال، للوصول إلى المجتمع المنشود، مجتمع الحرية و الكرامة، الذي يضمن ويفتح الباب على مصراعيه أمام المرأة لتساهم بنشاط و فعالية في الإنتاج، للتعلم و التثقيف و الإبداع، لتحقق استقلالها الاقتصادي... ، كما تخرج لتؤكد أن تحررها و انعتاقها لن يتأتى دون سيرها جنبا إلى جنب رفيقها الرجل في مسيرة الكفاح و المقاومة، وهذا ما يتم من خلال إضفائها على تخليدها ليومها الأممي الطابع النضالي الذي يعكس الفهم لقضية المرأة باعتبارها قضية طبقية ، ويعطيها مضمونها الحقيقي التحرري، وليس طابع الاحتفال و الفرجة، البهرجة و الفلكلور، الذي تحاول البرجوازية و الرجعية عموما إضفائه على هذا اليوم، بإفراغه من مضمونه النضالي عبر مختلف أجهزتها السياسية و الإعلامية و عبر صالوناتها النسائية التي تصور المرأة كجسد و تختزلها في الجنس في أحسن الأحوال، وتجعل منها مجرد سلعة و آلة للإنجاب و التفريخ. وهي تعمل بذلك جاهدة إلى طمس الأبعاد الطبقية للاستغلال و استمرار معاناة المرأة الكادحة و اغتصاب يومها الأممي الذي حصنته هاته الأخيرة بعد نضالات مريرة كلفتها تضحيات جسيمة للغاية.
وبدورها تخلد المرأة المغربية الكادحة عيدها الأممي هذا العام في سياق يواصل فيه النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي هجومه الشرس على كل القطاعات الحيوية ( التعليم، الصحة،السكن،الشغل...) بحيث تزايدت وتيرة الإجهازات على كل الحقوق و المكتسبات التاريخية، وتصاعدت حدة القمع و الاعتقال في حق نضالات شعبنا( الجماهير الشعبية بمنطقة الريف، الأطر التربوية...)،في جو مفحوم بالتآمر الهادف إلى اجثتات الفعل الجذري، وما الجرائم المستمرة في حق التوجه المكافح النهج الديمقراطي القاعدي و معتقليه السياسيين و عائلاتهم ، التي كانت آخرها و ليست بآخرها جريمة رفض "محكمة النقض" إعادة البث في ملف مؤامرة 24 أبريل الخسيسة التي على إثرها وزعت عقود من السجون على خيرة المناضلين، و بذلك تتعمق معاناة الشعب المغربي وكجزء منه المرأة المغربية التي تزيد من حدتها النظرة الدونية التي تكرس اتجاهها، وتجعل منها كائنا ناقصا غير قادر على الإسهام في الدفع بعجلة الصراع إلى الأمام، وهو ما ترمي إليه مخططات النظام و ثقافته الرجعية، ثقافة الشعوذة و الخرافات، وواقع حال المرأة المغربية يؤكد ذلك، ويضرب عرض الحائط كل شعاراته الرنانة: "حقوق المرأة" "المرأة في صلب البناء الحداثي" "المرأة في عملية صنع القرار" "من أجل وضع حد للعنف ضد المرأة"...، لو أخذنا واقع حال الطالبة المغربية و ما تعانيه سنصل للإدانة الصارخة للنظام و شعاراته التي تدعي زورا أنها تعنى بقضية المرأة.
لكن بالرغم من كل ما سبق فالمرأة المغربية الكادحة و في مقدمتها الطالبة المغربية تواصل كفاحها و مقاومتها لنظام الخيانة و سياساته الطبقية، و تتحدى النظرة الرجعية، تحطم الحواجز التي تضعها أمامها ثقافتها، تربيتها،جنسها، تناضل جنبا إلى جنب رفيقها الرجل من أجل تحررها و انعتاقها المرتبط جوهريا بتحرير المجتمع ككل، عبر العديد من المناضلات اللواتي كرسن حياتهن للنضال من أجل قضيتهن و مطالبهن، من أجل قضايا الإنسانية جمعاء، سيرا على نهج سعيدة المنبهي شهيدة الحركة الماركسية اللينينية المغربية ، زبيدة خليفة شهيدة الحركة الطلابية، نجية أدايا شهيدة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، الشهيدة فدوى العروي...، بعيدا على كل ما تحاول القوى الإصلاحية لعبه عبر صالوناتها من أدوار  رجعية لمحورة نضال المرأة المغربية نحو المهادنة، وتختزل نضالها بمنطق "صايتي حريتي" .
وفي الأخير إذ نقف إجلالا و إكبارا إلى كل شهيدات شعبنا، لأمهاتهم و أمهات المعتقلين السياسيين، لكل المناضلات المؤمنات بقضيتهن عبر ربوع وطننا الجريح ونحييهن، ومن ضمنهن مناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي القاعدي، اللواتي يقدمن العبرة و الدرس بالانخراط الوازن و الفعال في النضال ضد كل القيم و المبادئ الرجعية التي تنتقص من قدراتهن الخلاقة و طاقتهن المبدعة، ونحتهن على المزيد من النضال و الصمود نعلن ما يلي:
- تحياتنا للمرأة الكادحة في عيدها الأممي.
- تحياتنا لمناضلات الشعب المغربي و مناضلات أوطم.
- تحياتنا لأمهات شهيدات و شهداء الشعب المغربي، وعبرهن نوصل التحايا إلى أمهات المعتقلين السياسيين.
- إدانتنا لجريمة رفض "محكمة النقض" إعادة البث في ملف مؤامرة 24 أبريل الدنيئة.
- إدانتنا للقمع الذي تتعرض له نضالات شعبنا.
- إدانتنا لكل المؤامرات و الدسائس التي تحاك في حق النهج الديمقراطي القاعدي.
- إدانتنا لجريمة ترحيل طالبات ظهر المهراز للحي الجامعي سايس.
- إدانتنا لحملات التشويه المسمومة في حق الطالبة المغربية وبالخصوص طالبات ظهر المهراز.
- تنديدنا بجريمة استمرار إغلاق المطعم الجامعي بظهر المهراز ومحاولة تفويته لشركة خاصة.
- إدانتنا لما تعرضت له عائلة المعتقلين السياسيين عبد النبي ومصطفى شعول من تهديد وترهيب من طرف النظام القائم.
- مطالبتنا بالسراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين.
- استمرارنا على درب شهيداتنا و شهدائنا الأبرار.

عاشت نضالات الشعب المغربي
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار



0 التعليقات:

إرسال تعليق