الاثنين، 9 يناير 2017

ر. مناضل قاعدي// طالبات ظهر المهراز...مناضلات، ثائرات

ر. مناضل قاعدي
طالبات ظهر المهراز...مناضلات، ثائرات
طالبات ظهر المهراز...لسن عاهرات

في خضم الحملة الإعلامية المسمومة و المسعورة ( برنامج 45 دقيقة على قناة العهر "الأولى"، المحققون ميدي1، موقع لكم...)،التي تخاض في الظرفية الحالية لتشويه القلعة الحمراء بمناضلاتها و مناضليها و جماهيرها الصامدة، كجزء من الهجوم على المعركة النضالية بالموقع، الذي ينهجه النظام بالاعتماد على الحملات الدعائية المغرضة لإبعاد الحركة و المعركة عن مسارها الصحيح، و النيل من قيادتها السياسية و العملية النهج الديمقراطي القاعدي، و توجيه الأنظار لأشياء غريبة و مفضوحة و تافهة بالمقارنة مع معطيات و حقائق الواقع الصادم، بما هو واقع الإقصاء و التشريد و الحرمان من أبسط الحقوق و المكتسبات(المطعم الجامعي...) ، و هي أشياء بسيطة بالمقارنة مع جحيم المعاناة اليومية للجماهير الطلابية بالقلعة ، و الذي لا يختلف عن ما تعيشه باقي المواقع الجامعية التي تتعرض بدورها لنفس الهجوم و باستعمال نفس الوسائل.
وسنقتصر هنا في إطار فضح حملات التشويه هاته على ما نشرته إحدى المنابر الإعلامية/البوليسية " فاس نيوز" ، ذات العلاقات المشبوهة مع أجهزة المخابرات، مؤخرا بخصوص طالبات ظهر المهراز بتاريخ 03 يناير 2017 و اختارت له العنوان التالي: "فاس نيوز تفجر حقائق صادمة لبعض طالبات ظهر المهراز اقتحمن عالم الدعارة". داعية متتبعيها لترقب هاته "الحقائق الصادمة " التي ستنشر في المستقبل و الهدف خلق التشويق و إثارة المشاهدين للحصول على أكبر نسبة مشاهدة، حتى ولو على حساب أدبيات و أخلاقيات المهنة التي تتطلب التحلي بالمصداقية و الموضوعية التي تظهر مفقودة لدى هذا المنبر الذي تعود على تزوير الحقائق تارة و تارة تضخيم المعطيات و اللعب بها لتحقيق أهداف معينة بتوجيهات محكمة و إليكم مثال على ذلك:
قبل نشر هذا بأيام قامت "فاس نيوز" بنشر صورة مأخوذة من نشاط نضالي " أمسية فنية ملتزمة بكلية الآداب ظهر المهراز" و للإشارة  الصورة موجودة بمدونة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، فتم فيها بقدرة قادر تحويل العلم الفلسطيني المزين لجنبات منصة الأمسية بألوانه الأخضر  و الأبيض و الأسود  التي ترمز إلى الحب و الأرض و الرعب، إلى علم البوليساريو. أترى لهاته الدرجة تخالطت عليهم الألوان و الأعلام؟؟ أم أن الغاية و الهدف واضحة؟؟ أم ماذا ؟؟ هل هناك أمر غير الذي قلناه؟؟ و على نهجهم سارت بعض المواقع الإلكترونية التي لن نذكرها هنا و التي تلتقي على نفس الغرض و الهدف فقامت بنشر فيديو لطلبة صحراويين شاركوا به في نشاط نضالي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب و أرفق بعناوين من قبيل " الانفصاليين..." فهل يا ترى هي أول مرة شارك فيها طلبة صحراويين في مثل هكذا أنشطة بالجامعة المغربية؟؟ ألم ينظم الطلبة الصحراويين أنفسهم أنشطة مماثلة و بمختلف الجامعات؟؟ أم أن الأمر لا يعدوا أن يكون استفزازا لقناعات و مواقف القاعديين اتجاه الشعب الصحراوي و حقه في تقرير مصيره و التي يدافع عنها مناضلوه أمام سياط الجلادين و بأقبية و مخافر التعذيب وفي السجون. و بالمناسبة ندين جرائم النظام القائم بالمغرب في حق الشعب الصحراوي البطل، و ندين كل المتواطئين و المتآمرين و الصامتين أمام  التصفية التي تطال قضيته العادلة.
لكن سنعود لنتطرق لما يهمنا هنا و هو ما نشر عن طالبات ظهر المهراز، قبل ذلك سنعطي لمحة مقتضبة عن ما يعشن عليه بعد جريمة ترحيلهن إلى سايس /الثلث الخالي، في ظل الإجهاز على الخط المباشر/النقل وفي ظل غياب العدد الكافي من الحافلات، و المعانات اليومية مع بلطجية "سيتي باص" التي تمارس عليهن كل أشكال العنف و المهانة، كل أنواع السرقة و الاستفزازات ، لنصل إلى الإعتداءات التي يتعرضن لها بالحي الجامعي سايس و أمام أبوابه على أيدي بلطجية مسخرة تقتحم عليهن الغرف التي تنزل فيها قطرات الأمطار على رؤوسهن نتيجة البنيات التحتية المهترئة، التي تغيب فيها قنوات الصرف الصحي و تحول المكتبة إلى "واد حار"، و أمام الجريمة الأخيرة التي تتمثل في إغلاق المطعم المتواجد بالحي، وأمام واقع يصعب و صفه و حقائق أكثر من صادمة.
بعد هذا نقول أننا لا نمانع و ليس لدينا إشكال في تناول مثل هكذا ظاهرات و معالجتها من كافة الجوانب ، كما تفعل المنابر الإعلامية التي تحترم نفسها و تقدر متابعيها ، و يكون هدفها هو إيصال المعلومة للمتلقي بطريقة مهنية لا تنصاع فيها لجهات معينة و لا تختار لها ظرفية تخدم مصالح أجندات معينة.
و نرى أنه للوصول إلى ذلك لابد من وضع الأيدي على دوافع مسببات هاته الظاهرة المرتبطة بالمجتمع ككل، و التي يغديها النظام الرأسمالي باعتباره نظاما للاستغلال و الظلم الاجتماعي ،مختلف جوانبها المتعلقة بالانحلال و الفسق و الدعارة...وهي تتولد من طبيعة المجتمع نفسه كما قالت المناضلة الماركسية اللينينية ورمز المرأة المغربية الشهيدة سعيدة المنبهي التي سبق و أن تناولت موضوع " العاهرات بالمغرب". ومن الأكيد كذلك أن الدعارة و الرذيلة و الرشوة...تشكل جوانب مرتبطة بالنظام الاقتصادي  و الاجتماعي و السياسي الذي يعمل على نشرها و تشجيعها.
أما إذا تحدثنا عن الطالبات القاطنات بالحي الجامعي سايس، فسنتطرق لنقطتين أساسيتين: أولها هو الوضع الاجتماعي و الانحدار الطبقي للطالبات باعتبار أغلبهن بنات الأسر الفقيرة و ينحدرن من مناطق تعيش الفقر و الهشاشة و تربين في أحضان مجتمع رجعي يشجع على الأمية و يكرس النظرة الدونية التي تعتبر المرأة عامة كائنا لا يحق له أن يمارس حريته مما يفرض عنه وضعها كقاصر ، خصوصا إذا أضفنا إلى ذلك أن أغلبهن محرومات و مقصيات من المنحة على غرار باقي الطلبة و هذا بطبيعة الحال لا يمكن أن نقبل به كتبرير.
أما النقطة الثانية فهي الموقع الجغرافي للحي الجامعي سايس الذي يوجد خارج المدينة، فهو يساعد هاته الشبكات على ممارسة نشاطها ويشجع الزبائن على القدوم "لشراء السلع". فمن يتحمل المسؤولية في ذلك ؟؟ أليس هو النظام الذي ارتكب جريمة في حقهن بترحيلهن من ظهر المهراز ؟؟ أليست "إدارة" الحي الجامعي من توفر لهاته الشبكات التي تمارس الدعارة السكن، وترعاها على حساب طالبات و مناضلات هدفهن التحصيل العلمي، نجدهن مقصيات من حقهن في  السكن.
ألم يكن الطلبة بظهر المهراز يلعبون دور المحصن و الطارد لمثل هاته العناصر، و النماذج عدة لا داعي لذكرها؟؟
أليست إدارة الحي هي من تعطي تعليماتها لفتح الأبواب في وجههن متى ما شاءوا ذلك ولو في ساعات متأخرة من الليل؟؟
أليس النظام القائم بإقدامه على جريمة ترحيل الطالبات لسايس يكون قد قدمهن على طبق من ذهب لمن يفترسنهن، ويكون قد وفر الجو و المناخ الملائم لانتعاش هاته الشبكات؟؟
وفي الأخير إذ نندد و نفضح حملات التشويش و التشويه هاته الموجهة ضد الفعل النضالي  لضرب و استهداف الحركة و المعركة، وخلق البلبلة و حرب الهوامش للإبعاد عن المسار الصحيح، وكجزء منها ضد طالبات و مناضلات القلعة الحمراء لمالهن من إسهام و تأثير في معارك الجماهير الطلابية بالموقع، و لما يقدمنه  بشكل يومي سيرا درب زبيدة و سعيدة و نجية و فدوى... و لما لعبنه من أدوار في فترات حرجة مرت منها ظهر المهراز و الحركة و التوجه بشكل عام، ولما يلعبنه الآن بانخراطهن الوازن في الأشكال النضالية، و ندعوهن إلى فضح هاته الحملات و الأساليب الجهنمية الخطرة التي ينهجها النظام ضدهن، من أجل تحييدهن و تقليص دورهن البارز، وللتغطية  على جرائمه في حقهن، منها جريمة الترحيل من ظهر المهراز إلى سايس.
ونقول لمن يستهدفهن:
أليس هن من طردن؟
أليس هن من يشردن و يرحلن؟
أليس هن من اعتقلن؟
أليس هن من يتم الاعتداء عليهن ؟
أليس هن من يقاومن و يناضلن؟
أليس...؟؟
الخزي لمن يشوه صورتكن.

طالبات الجامعات في الشوارع مرميات...إدارة صهيونية لا سكن لا إجابات
لا لترحيل طالبات ظهر المهراز

   

0 التعليقات:

إرسال تعليق