الأربعاء، 18 يناير 2017

في: 18\01\2017\\ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب\\ الكلية متعددة التخصصات تازة\\ نـــــــــــــداء

في: 18\01\2017

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب            الكلية متعددة التخصصات تازة


نــــــــــــــــداء


إليكم أبائنا، أمهاتنا، رفاقنا، أساتذة وموظفي الكلية متعددة التخصصات بتازة، إلى كل من يهمه الأمر ...
إننا كطلبة بموقع تازة معروف علينا الصمود والمقاومة والتصدي لكل ما من شئنه المساس بكرامة الطالب  والأستاذ، أو من شئنه تدنيس الحرم الجامعي، فهذا الموسم خضنا معركة نوعية دفاعا على مطالبنا العادلة والمشروعة، وصولا إلى أن عقدنا حلقية تقريرية للبث في مصير امتحانات الدورة الخريفية، فقررنا تحت لواءنا العتيد أوطم أن نقاطع الامتحانات حتى الإجابة على مطالبنا. ولكن بعد اليوم الأول والثاني من المقاطعة تفاجئنا ب بلاغ مجلس الكلية مفاده أن الإمتحانات ستستكمل في برمجتها العادية وكأن لا مطالب لنا ؟ وكأنها اعتبرت شكلنا النضالي مجرد خطأ وجب تصحيحه ؟ !؟ لا ثم لا إننا واعون تمام الوعي بما نقوم به من أشكال نضالية نتحمل كامل مسؤوليتنا التاريخية، ونحمل إدارة الكلية ما ستؤول له الأوضاع بتماطلها هذا، واستهتارها هذا بمطالبنا التي دافعنا وسندافع عنها بقدر ما استطعنا وأكثر، بالإضافة إلى أن الطلبة يهددون بإحراق ذواتهم من داخل الكلية في حالة تدخل قوى القمع، فدعوة إلى الكل لتحمل المسؤولية من موقعه أمام هذه المأساة الإنسانية المحتملة.
وفي صباح اليوم الثالث من مقاطعة الامتحانات سنتفاجأ أيضا ب بيان ل ست نقابات للتعليم العالي موظفين وأساتذة يتهموننا بالعنف !! ولكن أي عنف مارسنا، ونحن من ندافع دائما وأبدا ونحث على احترام العلاقة التاريخية المبنية على الاحترام المتبادل بيننا كطلبة ومناضلين وأساتذة وموظفين ؟ متى كانت الإطارات النقابية تجرم بعضها البعض ؟
إننا نقاطع من أجل الحق المقدس في التعليم، من أجل تحصين ما تبقى من مجانية التعليم، وهذه المطالب نتقاسمها معكم أساتذتنا الشرفاء. فمن موقع مسؤوليتكم لزاما عليكم أن تكونوا في صف طلابكم وأن تكتبوا لما يدين العنف الرجعي الذي يمارس علينا يوميا من طرف النظام القائم وإدارته الرجعية.
نخبركم أنتم من وجهنا لكم النداء بداية، أننا منذ أن خضنا معركتنا وآمنا بعدالة ومشروعية مطالبنا، فنحن نعلم أننا سنعتقل، وقد نستشهد ... لكننا لن نتراجع قيد أنملة، لن نركع، لن نستسلم ... سنواصل ونقاطع والكل منا سيقاطع.
لذا على الكل تحمل مسؤوليته في الدفاع عن مجانية التعليم وعن حق الطالب في استكمال دراسته، فإما بصفنا\ صف الكادحين، أو في الصف النقيض لمصالحنا العادلة والمشروعة.

فإننا نناشدكم موظفين وأساتذة شرفاء، ونقول لكم أن المرحلة تتطلب الجرأة في التعبير عن الموقف بدون لبس أو غموض، وليس الخنوع لتوصيات فوقية من شئنها المساس بكرامتكم أساتذة وموظفين. 


سنقاطع ونقاطع والكل منا سيقاطع

القمع لا يرهبنا والموت لايفنينا

0 التعليقات:

إرسال تعليق