في: 15\01\2017
الاتحاد الوطني
لطلبة المغرب الكلية
متعددة التخصصات تازة
باعتبار الحركة الطلابية رافد من روافد حركة التحرر
الوطني، ودورها التاريخي في تفجير انتفاضات جماهيرية ضدا على كل سياسات النظام
السياسي القائم بالبلاد، وتقديمها لشهداء ومعتقلين سياسيين عبر مسارها النضالي
الزاخر والحافل بالتضحيات الجسام، كلها تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
إطارها النقابي المنظم لنضالاتها، وقيادته السياسية النهج الديمقراطي القاعدي.
ففي شروط تتسم بالهجوم على كل مكتسبات الشعب المغربي
عامة، والحركة الطلابية خاصة، فالنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي يعمل على
كبح كل فعل نضالي وقمعه بشتى آلياته الرجعية ( 10000 إطار تربوي، إحتجاجات الريف،
طلبة، تلاميذ،...)، كل هذا القمع والتقتيل الممنهج في حق شعبنا سيظل وصمة عار على
جبين النظام اللقيط، وبالمقابل يسجل في
تاريخ صمود شعبنا البطل في وجه الآلة القمعية.
ودفاعا على مكتسباتها التاريخية فجرت الجماهير الطلابية
بمعية مناضليها معارك بطولية (تازة، ظهر المهرازـ فاس ـ ...،)، ضدا على مخططات
طبقية من شئنها تشريد الطلاب والرمي بهم للشارع، ففي موقع تازة خاضت الجماهير
بإطارها العتيد أوطم ومناضلي\ ات النهج القاعدي معركة نوعية منذ بداية الموسم
الحالي 2016\2017، أشكال نضالية لعدة مسالك بشكل متفرق، إلى أخرى موحدة على صعيد
الكلية (تظاهرات خارج أسوار الكلية، اعتصامات...) فرضت على إدارة الكلية الرضوخ
لعدة مطالب آنية للطلبة، وصولا إلى عقد حلقية تقريرية والتي من خلالها تم تقرير
مقاطعة الامتحانات حتى الإجابة على مطالبنا العادلة والمشروعة، وهذا ما استفز
النظام القائم وكل أذنابه الرجعية حيث قامت رئاسة الجامعة بصياغة إعلان مشبوه
يتضمن عبارات ومعاني تدل على أن النظام مستعد لإرتكاب مجازر أخرى في حق الطلبة
حرصا منه على تنفيذ توصيات أسياده الإمبرياليين على حساب كل المقهورين بوطننا
الجريح، وهو أي الإعلان رسالة تهديد مباشرة لكل من سولت له نفسه الوقوف في صف
الكادحين. إن كل هذا فإن ذل على شيء فهو يدل على مدى قوة الجماهير الطلابية بذات
الموقع، وأن النظام القائم عاجز تمام العجز على احتواء غضبها وهذا ما يجعله يهيئ
لمجازر في حقها، ولكن كل ما يحيكه الجلاد في حقنا لن يثنينا قيد أنملة عن تجسيد
خطوتنا النضالية وتحقيق مطالبنا، ووعيا منا كذلك بمسؤوليتنا في الدفاع عن ما تبقى
من مجانية التعليم، كلنا سنكون يوم 16 يناير 2017 على موعد مع التاريخ فإما رجالا
فوق الأرض أو عظاما تحتها، وأن الركوع التام لا يكون سوى في القبور، ستصدح حناجرنا
بصوت واحد سنقاطع ونقاطع والكل منا سياقطع، سيرا على درب شهدائنا ومعتقلينا
السياسيين.
سنقاطع ونقاطع والكل منا سياقطع

0 التعليقات:
إرسال تعليق