تازة في: 12\01\2017
الاتحاد الوطني
لطلبة المغرب الكلية متعددة
التخصصات تازة
تـــقريـــــــر 2
واستمرارا على نفس
النهج المرتكز على القتل والسفك، ارتكب النظام العميل جريمة أخرى تنضاف إلى تاريخه
الدموي المليء بالمجازر المقترفة في حق أبناء شعبنا، حيث تم اغتيال الشهيد
"محسن فكري" بدم بارد وذلك بطحنه في شاحنة الأزبال، وهذا فقط لكونه تاجر
بسيط للسمك بالشارع العمومي بمدينة الحسيمة يبحث عن لقمة العيش كباقي المهمشين
بوطننا الجريح، وإزهاق روحه بهذه الوحشية والهمجية أثار غضب شعبي عارم على المستوى
الوطني على شكل مسيرات شعبية ووقفات احتجاجية تنديدا بهذا الظلم الذي يمارسه نظام
العملاء على أبناء وبنات شعبنا المقهور.
والحركة الطلابية
بموقع تازة لن تشكل الاستثناء عن هذه الاحتجاجات بما هو ظلم نتعرض له جميعا، أبناء
الطبقات المسحوقة، إذ تفاعلت الجماهير الطلابية بشكل كبير في النقاشات المكثفة من
داخل الساحة الجامعية والتي توجت بمقاطعة الحصص الأخيرة من مساء يوم 31\10\2016
والتوجه بمسيرة طلابية غفيرة نحو ساحة "الساتيام" وسط المدينة رافعين
شعارات ثورية ذات المضمون العلمي ضدا على باقي الشعارات التي رفعتها باقي القوى
السياسية المتواطئة مع النظام القائم في محاولة منهم لإحتواء الإنفجار الشعبي،
وتحريف مساره عن طريق تسقيفه بما يناسب الخطوط الحمراء التي رسمها النظام للجبناء،
إلا أن الجماهير الطلابية من داخل إطارها العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب،
وقيادته النهج الديمقراطي القاعدي أفسدت عرسهم وفضحتهم كما هو التاريخ دون زيادة
أو نقصان. وكما نقول دائما "من يكرم الشهيد يتبع خطاه" وتخليدا لذكراهم
وتعريفا بتضحياتهم الغالية التي قدموها في مسار نضال شعبنا إذ منحونا حياتهم لكي
نبني مستقبل الشعب ورفاهيته، وفي هذا السياق تم تخليد ذكرى الشهيد الغالي
"المعطي بوملي" مناضل النهج القاعدي الذي اغتالته القوى الظلامية سنة
91، وبهذا الصدد تم عقد حلقية نقاش تفاعلية حول سياق استشهاد الرفيق، والجدور
التاريخية لقوى الغذر والظلام بما هي مهام ملقاة على عاتق كل المناضلين الملتزمين
بقضايا الشعب. وبما أن جرائم النظام في حق مناضلي ومناضلات الشعب لا تنتهي فقد تم
استهداف رفيقنا في النهج الديمقراطي القاعدي "طارق حماني" وهو يقضي ست
سنوات من السجن كضريبة الإنتماء لخط الجماهير، والدفاع المستميت عن مشروع الثورة
الوطنية الديمقراطية الشعبية، ليعمل النظام العميل بشكل مفضوح على إقصاء رفيقنا من
سلك الماستر وحرمانه من حقه في التعليم، وهذا ما لم تقبل به الجماهير الطلابية
لأنها تعتبر المساس بمناضليها ومعتقليها خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ف ردّ الجماهير
كان قويا باستنفار قصوي من داخل الساحة الجامعية ومقاطعة فورية للحصص مع تظاهرة
تنديدية نحو إدارة الكلية، إن الإقصاء والحرمان والتشريد ...، يبقى جوهر السياسة
الطبقية التي ينهجها النظام القائم ببلادنا وهذا ما يتضح من خلال غياب الأساتذة
عند مجموعة من المسالك من بينها "مسلك التاريخ" التي خاضت جماهيره
الطلابية تظاهرة نحو إدارة الكلية من أجل توفير الأساتذة، خاصة وأن الطلبة يعانون
من ضغط نتيجة تنزيل رئاسة الجامعة لقرارات وبنود لا تراعي الشروط الكارثية الخاصة
بالكلية، بالإضافة إلى الإكتظاظ الذي عرفه مسلك الجغرافيا، حيث خاضوا مجموعة من
الخطوات النضالية من أجل إيجاد حل لهذا المشكل، لكن إدارة الكلية كالعادة قابلتها
بسياسة الآذان الصماء وهذا ما دفع الجماهير الطلابية لهذا المسلك لعقد نقاش تقرير
خلص بمقاطعة مفتوحة لكل الحصص النظرية والتطبيقية مرفقة باعتصام أمام عمادة
الكلية، وبعد عدة أشكال نضالية نوعية تم انتزاع مجموعة من المكتسبات (الزيادة في
عدد الأفواج بالنسبة للدروس التطبيقية، إضافة خرائط جديدة...،) وضدا على الواقع
المزري الذي تتعاطى معه إدارة الكلية ورئاسة الجامعة بالتجاهل واللامسؤولية،
ودفاعا على مشروع ملف مطلبي منبثق من هذا الواقع، عقدت الجماهير الطلابية على
مستوى الكلية نقاشا موسعا مساء يوم 09\11\2016 ومن خلاله تم تسطير برنامج نضالي
تصعيدي.

0 التعليقات:
إرسال تعليق