15
نونبر 2016
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كلية الآداب و العلوم
الإنسانية
-
الطلبة المعتصمون- - ظهر المهراز - فاس
توضيح إلى الرأي العام بخصوص المعركة التي
يخوضونها الطلبة المعتصمون على خلفية إلغاء ماستر "الفلسفة العملية: قضايا ومناهج" .
من نحن ؟
نحن الطلبة الحاصلين على شهادة الإجازة الأساسية، شعبة فلسفة عامة،
والمترشحون بذلك لاجتياز ماستر" الفلسفة العملية : قضايا ومناهج
" بذات الموقع، والتي تمت مقاطعتها للأسباب التالية :
1- عدم احترام متضمنات دفتر التحملات، الذي ينص على عدم تجاوز نسبة 10 في المائة بالنسبة
للموظفين، في حين أننا سجلنا على المسؤولين على هذا الماستر، تجاوز نسبة 50 في
المائة، بالنسبة للفوج الثاني المسجل برسم الموسم الجامعي 2015-2016، أي ما يتجاوز
20 مقعد.
2- عدم استدعاء المعتقل السياسي هشام بولفت، لاجتياز المباراة
الكتابية التي كانت مقررة، كباقي المترشحون .
وكنتاج للخروقات التي شهدها الفوج الثاني،
حاول الطلبة المترشحون التواصل مع المسؤولين على هذه الماستر، من أجل تدارس
الكيفية التي سيتم بها اجتياز هذه الاختبارات، ووقوفا منا عن أي خروقات قد تقع في
المستقبل، إلا أن محاولة الطلبة في التواصل مع المسؤولين قوبلت كلها بالأبواب
الموصدة، الشيء الذي لم يترك للطلبة خيارا آخر سوى مقاطعة الاختبار الكتابي الأول
الذي كان مبرمجا بتاريخ 05-10-2016، من أجل فتح باب التفاعل للمترشحين حول الأوضاع
المزرية التي تعيشها هذه الماستر بالخصوص، الشيء الذي سينتج عن هذا النقاش ثلاث
نقاط جوهرية :
1-
احترام نسبة الموظفين المنصوص عليها في دفتر التحملات .
2- حق المعتقل السياسي هشام بولفت
من اجتياز الاختبار الكتابي كباقي المترشحون .
3- تحقيق مبدأ تكافئ الفرص بين الطلبة
المترشحون .
إبان هذه الأوضاع كانت هناك لجنة من الأساتذة،
دخلت في حوار رسمي مع الطلبة نتج عنه الاستجابة لجل المطالب، والاعتراف بمشروعيتها،
بالإضافة إلى إعطاء وعد بتأجيل الامتحانات إلى الأسبوع المقبل.
وفي
الوقت الذي كان فيه الطلبة ينتظرون الإعلان عن برمجة الاختبارات الكتابية، نتفاجأ
بصدور قرار مفاده إلغاء الاختبارين الكتابيين المبرمجين بتاريخ 06-10-2016 من قبل
عميد الكلية، بناء على التقرير الذي قدمه رئيس الشعبة، وبالتالي إلغاء الماستر
بصفة نهائية، دون الإعلان عن أسباب مقنعة لهذا الإلغاء، بالرغم من أن ظروفا مماثلة
شهدها ماستر "علم النفس العصبي والمعرفي " بشعبة علم
النفس، التي مرت في شروط نموذجية عقب الحوار الذي كان بين الطلبة والأساتذة.
بالموازاة مع قرار الإلغاء غير المبرر، خاض
الطلبة مجموعة من الأشكال النضالية، تجسدت في اعتصام مفتوح من داخل كلية الآداب،
مرفوقا بمبيت ليلي لا زال مستمرا حتى الآن، بالإضافة إلى خوض الطلبة المعتصمين إضرابا
عن الطعام لمدة 10 أيام، الشيء الذي تمخضت عنه مجموعة من الإغماءات، نتج عنها
تدهور الحالة الصحية لأحد المضربين عن الطعام، الذي تم نقله إلى قسم المستعجلات بالمركب الجامعي الاستشفائي (التقرير الطبي
موجود في الصفحة التالية)، دفاعا عن حق أبناء الشعب في التعليم، الذي يمكن اعتباره
المدخل لكل تغيير يطمح إليه أي مثقف، يحمل
رسالة تجيب على الأوضاع المزرية التي يمر بها هذا الوطن في كل المستويات .
لذلك نناشد كافة الضمائر الحية الغيورين على قضية التعليم، بالوقوف إلى
جانب الطلبة المعتصمين من أجل:
1- إعادة برمجة الماستر على أرضية الخلاصات
التي نتجت عن الحوار الذي عقب مقاطعة الاختبار.
2- فتح ماسترات أخرى لاستيعاب الطاقات المتجددة
التي تزخر بها هذه الكلية، من أجل تكوين أجيال قادرة على حمل شعلة التنوير نحو
البديل المنشود.


0 التعليقات:
إرسال تعليق