فاس في: 15 مارس 2016
الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب لجنة المعتقل
عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل وخطيــــــــــــــــــر
من فاس:
النظام القائم يواصل
جرائمه في حق المعتقلين السياسيين التسعة بعد 111 سنة صوريا و ابتدائيا: اليوم
"محكمة الاستئناف" بفاس تصدر قصاصا سياسيا أخر يتمثل في 64 سنة من السجن
النافذ في حق ثمانية من المعتقلين السياسيين و " براءة" للمعتقل السياسي
محمد غلوط
بعد المقصلة السياسية الرهيبة ليوم 18 يونيو 2015 التي
ارتكبها النظام القائم في حق المعتقلين
السياسيين التسعة و الشعب المغربي قاطبة حيث وزعت على تسعة من المعتقلين
السياسيين 111 سنة من السجن النافذ صوريا و ابتدائيا كنوع من القصاص و الانتقام
السياسيين لما شكله النهج الديمقراطي القاعدي و لازال لحدود اللحظة برفاقه/ته من
حضور نضالي نوعي في الساحة السياسية بشكل عام، ولما قدمه من تراكمات نضالية حاصلة
أدت إلى إفرازات نوعية و محطات بارزة شكل فيها دورا رئيسيا لا سواء من حيث
المشاركة الفعالة أو دور المفجر لانتفاضات مجيدة ( 81، 84، 91... 20 فبراير) التي هزت أركان
النظام القائم، ليتعاطى معها بلغة الدم و النار مخلفا معتقلين سياسيين و شهداء و
منفيين، فما كان عليه – النظام القائم - سوى أن يبدع ويطور في أساليبه الإجرامية،
فتكلمت لغة التآمر والانتقام كرد صارم على كل الأشكال الاحتجاجية التي كانت تفجر
في كل المناطق و البلدات، وقد نالت نصيب وافر من القمع و التآمر كل الحركات
المناضلة بما فيها الحركة الطلابية كجزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية والتي
ساهمت و لازالت لحدود اللحظة تساهم في مسار تحرر الشعب من مصاصي دمائه، لتنال قسط
وافر من حملات الهجمات الشرسة لتغيير
مسارها التقدمي التحرري، فنالت بدورها ضربات من طرف النظام و القوى الإصلاحية و
الرجعية وكل الخونة و المتكالبين وكل المساومين لما كانت تلعبه في المشهد السياسي العام
بالبلاد، وما الضربات التي وجهت ولا زالت إلى قلبها النابض النهج الديمقراطي
القاعدي عبر فترات الصراع لدليل حي ، وما
المؤامرة الأخيرة و ليست بالأخيرة التي حاكها النظام القائم/مؤامرة اجتثاث الخط
الكفاحي الثوري الماركسي اللينيني من داخل البلاد تبين مدى سدادة الخط السياسي الذي يأطر ويقود الفعل النضالي و يراكم لمهام الثورة
الوطنية الديمقراطية الشعبية.
وفي يوم سيشهد له التاريخ سيبقى وصمه عار في جبين النظام
و عملائه وكل المساومين والمرتدين، سيكتب بمداد الانتقام و القصاص السياسي من توجه
ماركسي لينيني كفاحي ساهم ولازال وسيستمر في مسار التحرر رغم كل المؤامرات
والدسائس التي حيكت ضده ولا زالت ستحاك، لتأتي فصول مهمة من مؤامرة الاجتثاث الدنيئة ل 24 أبريل 2014 حيث شهد اليوم
15 مارس 2016 على مجزرة سياسية ارتكبت/أعيدت بصيغة أخرى، فكان الموعد مع النطق
بالحكم الصوري في طوره الاستئنافي و الذي عرف إصدار حكم/مقصلة سياسية أخرى في حق
رفاقنا المعتقلين السياسيين التسعة قدرت ب 64
سنة نافذة وزعت على ثمانية معتقلين سياسيين و "براءة" للمعتقل السياسي
محمد غلوط استكمالا لحلقات الاجتثاث التي حيكت في دهاليز
المخابرات والتي لعبت فيها القوى الظلامية دور المخرج لضرب القلب النابض للحركة
الطلابية النهج الديمقراطي القاعدي.
وهكذا وزعت المقصلة السياسية على المعتقلين السياسيين:
عبد النبي شعول : 10 سنوات سجنا نافذة
مصطفى شعول : 10 سنوات سجنا نافذة
عبد الوهاب الرمادي: 10 سنوات سجنا نافذة
بلقاسم بن عز : 10
سنوات سجنا نافذة
محمد غلوط : " البراءة "
أسامة ازنطار : سنتين من السجن النافذ
ياسين المسيح : 10 سنوات سجنا نافذة
هشام بولفت : 10 سنوات سجنا نافذة
زكرياء منهيش : سنتين من السجن النافذ
قد تستطيعوا قطف كل
الزهور لكن أبدا لن تستطيعوا وقف زحف الربيع
اعتقل الثوار ..
استشهد الثوار .. عاشت الثورة
الحرية لكافة
المعتقلين السياسيين

0 التعليقات:
إرسال تعليق