الأحد، 13 مارس 2016

تازة في: 13\03\2016: الاتحاد الوطني لطلبة المغرب// الكلية متعددة التخصصات تازة// بلاغ خطوة للرفيق ''عماد بوفرو''

تازة في: 13\03\2016
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب           الكلية متعددة التخصصات تازة
بلاغ خطوة للرفيق ''عماد بوفرو''
يواصل النظام القائم بالمغرب هجومه المسعور على الشعب المغربي ومكتسباته التاريخية، باستهداف كل القطاعات الحيوية التي تستفيد منها الجماهير الكادحة وذلك بخوضها وتفويتها للرأسمال الأجنبي لدر أرباح مهولة منها. وما يعيشه قطاع التعليم لخير دليل على ذلك، حيث أقدم النظام العميل لهذا الموسم على تنزيل كومة من السياسات الطبقية التي تضرب في العمق حق أبناء الشعب في التعليم وحرمانهم من إكمال مسارهم الدراسي، وهذا ما دفع النظام السياسي القائم بالبلاد إلى تنزيل المرسومين في حق الأساتذة المتدربين القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف والنقص من قيمة المنحة، كإعداد لجيش احتياطي من الأساتذة ''الأكفاء'' خدمة للاستثمار الخاص، وما قابل هذا الهجوم من مقاومة باسلة للأساتذة المتدربين ومعهم الشعب المغربي عامة، من خلال تجسيد مختلف الأشكال النضالية والمسيرات الوطنية التي واجهها النظام بالقمع والتنكيل.
والجامعة المغربية باعتبارها جزء من هذا القطاع حيث لا تسلم من الهجوم الهمجي على مكتسبات الجماهير الطلابية التي انتزعتها بركام من تضحيات  جسام (شهداء، معتقلين سياسيين، معطوبين...)، حيث يحاول النظام تنزيل مجموعة من القرارات التصفوية بجامعة محمد بن عبد الله (8 يوليوز)، والتي تواجهها الجماهير الطلابية بصمود منقطع النظير من خلال خطوات وأشكال نضالية نوعية وصلت إلى مقاطعة الإمتحانات الدورة الخريفية بكل من (تازة، سايس، كلية العلوم _ظهر المهراز_). والذي يوازيها النظام العميل بمجازر دموية يقترفها في حق الجماهير المناضلة وآخرها مجزرة 01 مارس بسايس، والتي خلفت العشرات من المعتقلين السياسيين.
إن النظام القائم قبل استهداف حق أبناء الكدّاح في التعليم يستهدف المعبر الفكري لهم والقائد العلمي والعملي لنضالاتهم من داخل الجامعة المتمثل في النهج الديموقراطي القاعدي واستهداف مناضليه الشرفاء كمقدمة أساسية ل-بدء الهجوم على مكتسباتنا التاريخية، وهذا ما قام به خلال مؤامرة 24 أبريل حيث زج بخيرة مناضلي النهج القاعدي وراء القضبان متوهما أن عملية الإقصاء ستصبح يسيرة بعد اعتقال المناضلين...
وهذا ما قام به كذلك بموقع تازة الذي خاضت جماهيرها المناضلة معركة نوعية طيلة هذا الموسم النضالي ولا زالت مستمرة في حلقات متقدمة منها، حيث منذ بداية الموسم أقدم على إقصاء رفيقنا في النهج الديموقراطي القاعدي ''عماد بوفرو'' وحرمانه من ولوج سلك الماستر محاولا ثنيه عن مواصلة طريق المواجهة للسياسة التعليمية الطبقية التي ينهجها النظام في حقل التعليم وهكذا يحاول التشكيك في مصداقيته مع الجماهير بنشر حملة من التسميمات والتضليلات، إن الإقصاء الذي طال الرفيق لهو استهداف سياسي واضح لمصلحة الجماهير الطلابية من داخل جامعة محمد بن عبد الله بشكل خاص وعموم المواقع الجامعية الأخرى.
إن الرفيق خاض إلى جانب الطلبة المعتصمين مجموعة من الأشكال النضالية (اعتصامات، إضرابات طعامية إنذارية...) دفاعا عن حقهم في التعليم، قوبلت كلها بالتجاهل واللامبالاة.
وفي سياق تاريخي خاص قوامه الهجوم الشرس على ما تبقى من مكتسبات شعبنا، وفي يوم 14 مارس اليوم المنتظر، يوم الملحمة بسايس وقبل يوم واحد على النطق بالحكم في حق معتقلي مؤامرة 24 أبريل المقصلة في شوطها الاستئنافي.
يعلن الرفيق ''عماد بوفرو'' إلى الرأي العام الوطني والدولي:
ــ دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام.
دفاعا عن مجموعة من المطالب وعلى رأسها:
ــ الزيادة في عدد مقاعد ماستر الجغرافيا.
ــ توسيع قاعدة الطلبة المجتازين لامتحان الولوج لسلك الماستر.
ــ التسجيل في الماستر...
إن معركة الجماهير دفاعا عن حقها في التعليم مستمرة وكل من يتراجع يكون قد تخندق مع الأعداء، والتعتيم على المعركة بمختلف أشكاله جريمة، الصمت والتفرج جريمة ...، وليتحمل الجميع مسؤوليته أمام التاريخ.


لا بديل لا بديل عن حقنا في التعليم

0 التعليقات:

إرسال تعليق