فاس في: 13 مارس 2016
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لجنة المعتقل
إخبار عن النطق بالحكم الصوري في طوره الاستئنافي بعد
المقصلة السياسية ابتدائيا ب 111 سنة نافذة في حق المعتقلين السياسيين التسعة
18 يونيو من سنة 2015 يوم قصاص سياسي بامتياز، يوم عرف
فيه شعبنا الأبي محاكمة طموحه في التحرر و
الانعتاق من نير الاستغلال و الاضطهاد الطبقيين، فكانت مدينة فاس شاهدة على مجزرة
سياسية ارتكبت في حق خيرة مناضلي شعبنا، ومحكمة
الاستئناف الرجعية كانت مسرحا لها، تفنن النظام في مسلسل التآمر و الإعدام
كاستمرارية لحلقات التصفية والإقبار الذي عرفتها كل الحركات الطموحة لبناء مستقبل
غد أفضل على فترات تاريخية من الكفاح، والحركة الطلابية كجزء من الحركة الجماهيرية
نالت بدورها قسطا أوفر من التآمر و محاولة
تغيير مسارها الصحيح وإعطائها صبغة شكلية
و فقط وإفراغها من مضمونها الكفاحي، فكانت لمحطات تاريخية شاهدة على ذلك، وآلاف من المعتقلين السياسيين و
الشهداء، و الأخير وليس بالأخير شهيدنا الغالي مصطفى مزياني شهيد النهج الديمقراطي
القاعدي و الشعب المغربي، وصولا إلى المؤامرة الدنيئة في حق القلب النابض للحركة
الطلابية النهج الديمقراطي القاعدي، الفصيل الماركسي اللينيني، كمحاولة لإقبار هذا
التوجه الكفاحي وعبره ضرب الحركة الطلابية وتوجيهها في مسار المهادنة مع النظام،
فكانت مؤامرة 24 أبريل 2014 ضدا على كل الإفرازات النضالية النوعية التي عرفتها
الساحة السياسية بالبلاد والملاحم البطولية والمحطات البارزة التي شارك في صنعها
هذا التوجه الكفاحي بتصوره السياسي الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، إلا أن
النظام القائم بطبيعته اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي عمل جاهدا في دهاليزه
الاستخباراتية وجهز الكل بقواه الإصلاحية و الرجعية و أبواقه الإعلامية المأجورة و
صحافته الصفراء وكل المتكالبين و المتخاذلين حول الإجماع على تصفية النهج
الديمقراطي القاعدي، فتكلمت لغة الإدانة و التجريم، توجت ب 111 سنة من السجن
النافذ في حق تسعة من المعتقلين السياسيين لزالوا لحدود اللحظة متشبثين بمواقفهم
ومبادئهم، رغم قساوة الظروف و الشروط لا زالوا قابضين على الجمر مخلصين لشعبنا ...
و بفضل صمود رفاقهم في الميدان و كل المناضلين المبدئين والمخلصين انكشف جزء مهم
من المسرحية/المؤامرة، وتبدت كل أوهام النظام و الظلام، و انكشفت الحقيقة لشعبنا
بفضل نضالات المعتقلين السياسيين و كل الرفاق و الرفيقات و الجماهير الطلابية التي
صمدت في و جه إعصار النظام و الظلام.
و في حلقات متقدمة من المؤامرة الدنيئة 24 أبريل 2014 سيتم النطق بالحكم الصوري في طوره الاستئنافي في حق المعتقلين السياسيين التسعة
المحكومين ب قرن وإحدى عشرة سنة من السجن النافذ صوريا وابتدائيا يوم الثلاثاء 15
مارس 2016 ب " محكمة الاستئناف " بفاس، في شروط دقيقة اختارها النظام
لتنفيذ جريمته السياسية الشنعاء في حق المعتقلين السياسيين.
قد تستطيعون خداع بعض الناس لبعض الوقت لكن لن تستطيعوا
خداع كل الناس لكل الوقت
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

0 التعليقات:
إرسال تعليق