في 31 دجنبر 2015
الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب ظهر المهراز
تقرير حول الخطوة
النضالية بحي " منفلوري 1/2"
تفعيلا
لخلاصات النقاش الموسع الذي عقدته الجماهير الطلابية بالساحة الجامعية -ظهر
المهراز- يوم 17 نونبر 2015، وخاصة منها تفعيل اللجان النضالية الأوطامية داخل
الأحياء الشعبية بمدينة فاس، انسجاما وواقع الهجوم الشرس الذي يشنه النظام القائم
بالمغرب على حقل التعليم وخاصة الشروط الأساسية لتواجد الطلاب من داخل الجامعات
المغربية( السكن، النقل، التغذية، المنح...)، وذلك من خلال تهديم الحي الجامعي
الأول ذكور -ظهر المهراز-، وترحيل القلة القليلة منهم إلى الحي الجامعي سايس
وتشريد ما تبقى منهم... وكذا غياب صرف المنح لعموم الطلاب رغم هزالتها، و الزحف
على الخط المباشر و الزيادة الصاروخية في ثمن التذاكر وبطائق الانخراط، بالإضافة إلى الاعتداءات
اليومية من طرف بلطجية "سيتي باص" و النموذج واضح للعيان هوا اغتيال
طفولة الشعب المغربي في شخص عبد الرحمان السملالي الذي ذنبه الوحيد هو أنه من فئة
اجتماعية هشة و لا يملك 50dh,3 لشراء تذكرة
الحافلة، سيتم اغتصاب طفولته في ريعان عطائها... وهلمجرا من الهجومات الهوجاء التي تشن في حق الطلاب و المناضلين على المستوى
الديمقراطي من حملات الاعتقالات و الاختطافات السياسية ومسلسلات التعذيب الممارس
في حقهم داخل مخافر القمع ومعتقلات النظام الرجعي من طرف جلاديه، ولعل أخر من تم اختطافهم
و اعتقالهم ( الرفيق بدر بحري و محمد القشقاسي و حمزة اتخيرفة) بالإضافة إلى عدد
كبير من المعتقلين السياسيين داخل السجن السيء الذكر عين قادوس منهم من حكم ب 111
سنة من السجن النافذ زورا و بهتانا ومنهم لا زال في أشواط المحاكمة الصورية بتهم
صورية وملفقة... وما يقابل ذلك من تعتيم إعلامي مضروب على هذا الواقع وكذا التضليل
الذي يمارس في حق أبناء الشعب و تغييب هاته الحقائق التي هي دائما ثورية.
فنحن
كطلبة وطالبات موقع فاس تفاعلا منا مع هذا الواقع المزري و تفعيلا لخلاصات الجماهير
الطلابية انطلقنا في تفعيل اللجان الأوطامية بالأحياء الشعبية كالآتي:
في
يوم الثلاثاء 29 جنبر 2015، خرجنا إلى الشارع لمعانقة الجماهير الشعبية وارتبطنا
بهمومهم/همومنا جميعا، و بالضبط في حي "منفلوري 1" في البداية، و رفعنا
شعارات تنديدية خاصة ما يتعلق بقطاع النقل، على اعتبار أن معناتنا في هذا القطاع
هي نفسها معاناة الشعب مما أثار انتباه واعجاب كل الحاضرين في الوقفة الاحتجاجية
لتعرف التفاف وازن من طرف الأطفال، الشيوخ و النساء، أظهروا مدى تفاعلهم مع الشكل
النضالي و الصور تظهر ذلك (أنظر رابط المدونة التالي: http://vdbunem79.blogspot.com/2015/12/29-2015_30.html)
مما دفع بالنظام القائم لتحريك آلته القمعية التي طالما اعتمد ويعتمد عليها
في ردع كل أشكال الاحتجاج و الرفض، الشيء الذي يظهر بالملموس لا ديمقراطية هذا
النظام، إلا أن هذه الأخيرة ظلت عاجزة على التدخل في حق الشكل النضالي الذي حصنته
الجماهير الشعبية، لكن عناصر البوليس السري ضلت ملازمة للشكل النضالي منذ بدايته
بشعار " واهيا واهيا سيتي باص مافيا" حتى شعار " الاعتقال السياسي
قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية" بعد هذا الشعار سيقومون
بتسجيل الكلمة/الرسالة التي عبرنا من خلالها على مواقفنا من تلك الشركة المشؤومة
على اعتبار أنها لا تهمها حياة أبناء الشعب بقدر ما يهمها مراكمة الرأسمال على
كاهلهم وكذا من سياسية" التدبير المفوض" الذي ينهجها النظام القائم
للمزيد من تسريع وتيرة خوصصة كل القطاعات الحيوية التي يستفيد منها الشعب المغربي
بعد ما خوصص أغلبها، بالإضافة إلى تنديدنا بالاختطافات و الاعتقالات السياسية التي
تطال المناضلين الشرفاء خاصة منهم رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي، موضحين في
هذه الكلمة الفروقات الطبقية الشاسعة ومن المسؤول عنها...
كما
عبرنا على ذلك من خلال الكتابات الحائطية على مجموعة من الجدارات العمومية سواء
بحي "منفلوري1" و حي "منفلوري 2" بكلمات تعكس الواقع المعاش وتعبر
عن مواقف جذرية من قبيل " عاش الشعب " " سيتي باص ارحل "
" نعم للعيش الكريم... "(أنظر نفس الرابط) بالإضافة إلى توزيع "المنشور
رقم 2" للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي لخصنا في أسطره من نحن ولماذا نحتج،
ومعاناتنا كطلبة وكأبناء وبنات الشعب المغربي ووجهنا من خلاله دعوة إلى كافة
الجماهير الشعبية للانتفاض على واقعها/واقعنا
المزري و المأزوم الناتج عن السياسية التصفوية التي ينهجها هذا النظام الجاثم على
صدورنا رغما عنا و العميل لأسياده الإمبرياليين باعتباره نظاما لاوطنيا لاديمقراطيا
لاشعبيا، بكل أجهزته ومؤسساته الرجعية بمساندة كل البوتيكات السياسية التي تطوف
حوله.
بعد
إنهاء الكلمة ورفع الشكل من حي " منفلوري 1" اتجهنا على شكل مسيرة صامة
ووزعنا من خلالها المنشورات على باقي أبناء الشعب واستمرينا في الكتابات الحائطية
وصولا إلى حي " منفلوري 2" رغم المحاصرات القمعية التي لازمتنا في
المسيرة، السرية منها والعلنية التي لم ترهبنا ما دمنا في أحضان حلفائنا الفقراء و
المعدمين... وهناك قرب " مسجد ابن أبي وقاص" داخل " السويقة"
رفعنا الشعارات من جديد كما هو الشأن في البداية عبرنا عن رفضنا لهذه السياسات
التصفوية والاقصائية المفروضة علينا، وكذا ألقينا كلمة لتبليغ رسالتنا التي خرجنا لإيصالها
للجماهير الشعبية. عرف هذا الشكل أيضا التفاف وازن للجماهير لأنها سمعت في الكلمة
التعبير الحقيقي على معاناتها من داخل هذا الوطن الجريح، وبعد إنهاء الكلمة ورفع
الشكل النضالي واصلنا طريقنا بشعارات وأغاني ملتزمة بين أزقة حي " منفلوري
2" متجهين صوب الحي الجامعي سايس إناث مرفوقين بصراخ الأطفال و الشباب الذي
يعبر عن رفضهم لهذا الواقع الذي يتخبطون فيه حتى وصلنا إلى الحي الجامعي، قدم
توضيح للجماهير الطلابية بخصوص هذا الشكل النضالي الراقي مع الدعوة إلى المزيد من
ابداع الأشكال النضالية و الاحتجاجية ما دام النظام القائم لم يتوقف من ابداع
أشكال الهجوم على حقل التعليم وعلى كل القطاعات الحيوية من داخل هذا الوطن الجريح.
فمقابل
هذا الهجوم الشرس يجب مواجهته و مقاومته في المستوى المطلوب من طرف الحركة
الطلابية بإطارها الوحيد و الأوحد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالقيادة العلمية و
السياسية النهج الديمقراطي القاعدي، وباعتبار الحركة الطلابية رافدا من روافد حركة
التحرر الوطني التي تخوض معارك كبيرة في مسار تحرر هذا الشعب الأبي.
لا سلام لا استسلام..
معركة إلى الأمام

0 التعليقات:
إرسال تعليق